ماكرون يطلب التوبة من الجزائر ..تبون يركع فرنسا !
بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريح لافت أثناء زيارته لمركز صحي ريفي في منطقة أرييج جنوب فرنسا، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة قوية مباشرة إلى كل من يطالب بالقطيعة مع الجزائر في إشارة إلى أبواق اليمين المتطرف وساسته وإعلام بولوريه الذي يشن حملات تكالب على الجزائر
وقال ماكرون مخاطباً طبيباً جزائرياً تخرج من جامعة وهران (غرب الجزائر ) ويعمل حالياً في فرنسا «اذهبوا و قولوا هذا لكل المجانين الذين يقولون ضروري نفتح جبهات مواجهة مع الجزائر» في إشارة ضمنية أن باريس لا تستطيع تحمل الكلفة في حال قطع العلاقات من جهة ودليل قاطع على نجاح الجزائر برئاسة الرئيس تبون في تقليم أظافر باريس وفق سياسة حزم المواجهة وعدم التنازل في أي ملف خلافي بين البلدين
جاءت تصريحات نزيل قصر الإليزيه عقب دقائق من انتقاده الشديد للبيروقراطية الفرنسية فيما يتعلق بتوظيف الأطباء الحاصلين على شهادات جامعية من خارج الاتحاد الأوروبي، حيث وصف النظام بـ«الفوضى التي تثير أعصابه » على حد تعبيره.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه العلاقات الفرنسية-الجزائرية توتراً سياسياً غير مسبوق ، لكنه يبرز بوضوح الاعتماد الفعلي لفرنسا على الكفاءات الطبية الجزائرية، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني نقصاً في الأطباء ويشكل موقف ماكرون تحولا غير مسبوق وصفعة لليمين المتطرف بساسته وإعلامه
الرسالة واضحة: التعاون مع الجزائر في المجال الطبي والإنساني ليس رفاهية، بل ضرورة واقعية يعترف بها حتى الرئيس الفرنسي نفسه.

















