الجمعة, 12 جوان 2026 06:58 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته يتصدران خطابات الأحزاب في ثالث أيام الحملة الانتخابية أبو تريكة: إنفانتينو يستغل كأس العالم لأغراض دعائية! إيران: الاتفاق مع واشنطن لم يصبح نهائيًا ونص التفاهم “جاهز تقريبًا موريتانيا تحبط محاولات هجرة غير نظامية وتوقف اكثر من 1100 مهاجر خلال أسبوعين إسبانيا تُلغي ندوة لتطبيع الاحتلال المغربي للصحراء الغربية بمعرض مدريد للكتاب رئيسة وزراء إيطاليا تدعم توقيع عقوبات أوروبية ضد بن غفير في موقف بطولي… مدرب الولايات المتحدة يرفض غناء النشيد الأمريكي ويدعو لفصل السياسة عن الرياضة الرئيس تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن قيس سعيد يفتح باب الصلح الجزائي أمام المتورطين بالفساد المالي في الداخل والخارج فرنسا توقف استقبال فنانين وباحثين من غزة خوفًا من الإعلام اليميني المتطرف
شارك المقال

خبير أميركي : واشنطن تدرك أن الجزائر قوة إقليمية.. وزيارة المسؤولين البارزين مبادرة أميركية

تم النشر في 9 ماي 2026، الساعة 13:47 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 174 مشاهدة
خبير أميركي : واشنطن تدرك أن الجزائر قوة إقليمية.. وزيارة المسؤولين البارزين مبادرة أميركية

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد رئيس شركة شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر جيف بورتر،في تصريح لافت،أن زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو وقائد أفريكوم الجنرال داغفين أندرسون إلى الجزائر ،مبادرة من واشنطن ولم تتم بدعوة جزائرية ‬⁩،في مؤشر صريح على الأهمية الإقليمية للجزائر كشريك استراتيجي.

الخبير الاستراتيجي الأمريكي،أكد خلال مداخلته على قناة الجزائر الدولية أن واشنطن سواء اتفقت بشكل كامل مع السياسة الخارجية والداخلية للجزائر أو لم تتفق إلا أنها تدرك تماما أن الجزائر قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها ”.

#الجزائر،أمريكا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

بعد تصريحاته المثيرة.. بوكروح يعتذر عن إساءته للرئيس الراحل هواري بومدين

بعد تصريحاته المثيرة.. بوكروح يعتذر عن إساءته للرئيس الراحل هواري بومدين

بوابة الجزائر الاخبارية: قدّم الوزير الجزائري السابق نور الدين بوكروح اعتذاره بشأن تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الصحفي سليمان بوصوفة، بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعلقت بالرئيس الراحل هواري بومدين، بعدما استخدم وصفا اعتُبر غير لائق في حقه.

وأوضح بوكروح، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، أن تلك التصريحات كانت “غير لائقة”، مشيرا إلى أنها صدرت “بعفوية وتحت تأثير الانفعال”، وقد تكون تسببت في صدمة لعائلة الرئيس الراحل، مقدّما اعتذاره لهم وللرأي العام.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة.. الجزائر تراهن على قيادة ديناميكية اقتصادية إفريقية جديدة

ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة.. الجزائر تراهن على قيادة ديناميكية اقتصادية إفريقية جديدة

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير، أمين بوطالبي، أن القارة الإفريقية باتت تمثل أحد أبرز أقطاب النمو الاقتصادي عالميا، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الدولي، وتزايد الحاجة إلى أسواق ناشئة وموارد وفرص استثمارية واعدة.

وجاءت تصريحات بوطالبي خلال افتتاح فعاليات الطبعة الثانية عشرة من ملتقى إفريقيا للاستثمار والتجارة، المنظم يومي 9 و10 ماي بالعاصمة الجزائرية تحت شعار: «معا… نفتح الأسواق»، بحضور فاعلين اقتصاديين ومستثمرين وممثلي مؤسسات من عدة دول إفريقية ودولية.

وأوضح المتحدث أن إفريقيا، التي تضم أكثر من 1.3 مليار مستهلك، أصبحت بفضل مسار التكامل الاقتصادي القاري فضاء اقتصاديا موحدا قادرا على رفع حجم التجارة البينية الإفريقية بأكثر من 60 بالمائة، مع إمكانات استثمارية تقدر بأكثر من 560 مليار دولار.

وأشار بوطالبي إلى أن العديد من الأسواق التقليدية بلغت مرحلة التشبع، ما يدفع الفاعلين الاقتصاديين الدوليين إلى التوجه نحو إفريقيا باعتبارها إحدى أهم الوجهات المستقبلية للنمو، بالنظر إلى ما تزخر به من ثروات طبيعية وموارد بشرية وإمكانات اقتصادية متنامية.

وفي السياق ذاته، أبرز المسؤول ذاته أن الجزائر تمتلك مؤهلات استراتيجية تؤهلها للعب دور محوري كبوابة نحو القارة الإفريقية، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، إلى جانب رؤيتها الاقتصادية القائمة على مبدأ “رابح – رابح”، بما يعزز فرص بناء شراكات إفريقية ودولية أكثر فاعلية.

ودعا رئيس المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير إلى تسريع وتيرة التكامل الاقتصادي داخل القارة، من خلال إزالة العراقيل التي تعيق حركة الاستثمار والتجارة، خاصة ما يتعلق بالتأشيرات والنقل والخدمات اللوجستية، فضلا عن أهمية دعم الاستقرار والاستثمار في التعليم والتكوين.

كما أكد أن الدورة الثانية عشرة للملتقى تشكل منصة اقتصادية استراتيجية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين في إفريقيا، عبر تنظيم لقاءات أعمال ثنائية وندوات متخصصة وورشات عمل ومعارض وزيارات ميدانية.

واختتم بوطالبي كلمته بالتأكيد على أن مستقبل القارة الإفريقية يرتكز على التعاون والانفتاح والتكامل الاقتصادي، قائلا: «معا نفتح الأسواق… ومعا نبني مستقبل إفريقيا».

#إفريقيا#الاستثمار#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

النيجر تفرض حظرا فوريا على وسائل اعلام فرنسية بداعي خطر “جسيم”!.. مالقصة ؟

النيجر تفرض حظرا فوريا على وسائل اعلام فرنسية بداعي خطر “جسيم”!.. مالقصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت النيجر حظر 9 وسائل إعلام فرنسية من البث والتوزيع داخل البلاد متهمة إياها بتعريض النظام العام والوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية لخطر جسيم، وفقا لبيان أذاعه التلفزيون الرسمي في البلاد.

https://twitter.com/algatedz/status/2053056614349881716?s=46

‏الوسائل المعنية بحسب المصدر ذاته، هي: “فرانس24″ و”إذاعة فرنسا الدولية” و”فرانس أفريك ميديا” و”إل سي إي أفريك” و”وكالة فرانس برس أفريك” و”تي في 5 موند” و”تي إف 1 إنفو” و”جون أفريك” و”ميديا بارت”.

وأشار البيان إلى أن التعليق “فوري“، ويشمل “باقات الأقمار الاصطناعية وشبكات الكابل والمنصات الرقمية والمواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف المحمولة”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تفرض كلمتها.. دبلوماسية الرئيس تبون تجبر باريس على الإعتراف بالتاريخ

الجزائر تفرض كلمتها.. دبلوماسية الرئيس تبون تجبر باريس على الإعتراف بالتاريخ

بوابة الجزائر الاخبارية: لم تكن عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر في هذا التوقيت الحساس حدثا دبلوماسيا عاديا، بل جاءت كإشارة سياسية ثقيلة المعنى، تؤكد أن الجزائر الجديدة بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون لم تعد تدار بمنطق التبعية أو رد الفعل، وإنما بعقيدة سيادية صارمة فرضت على باريس مراجعة حساباتها والعودة إلى منطق الاحترام المتبادل.

فالتزامن اللافت بين عودة التمثيل الدبلوماسي الفرنسي وإحياء الذكرى الـ81 لمجازر 8 ماي 1945 لم يكن تفصيلا بروتوكوليا عابرا، بل رسالة واضحة مفادها أن ملف الذاكرة الذي طالما حاولت فرنسا الالتفاف حوله، أصبح اليوم جزءا من معادلة القوة الجزائرية الجديدة، وعنوانا لا يمكن تجاوزه في أي مسار سياسي أو دبلوماسي بين البلدين.

الرئيس تبون يقود معركة الندية ويربك حسابات الإليزيه

منذ اندلاع الأزمة بين الجزائر وباريس، اختار الرئيس تبون إدارة المواجهة بعقل الدولة لا بانفعال اللحظة. لم تنجر الجزائر إلى الضجيج الإعلامي، ولم تبحث عن حلول ترقيعية تحفظ ماء وجه الطرف الآخر، بل تمسكت بثوابتها كاملة: السيادة، الندية، واحترام التاريخ الوطني.

هذا النفس الاستراتيجي الطويل أربك دوائر القرار في الإليزيه، التي أدركت تدريجيا أن الجزائر لم تعد تلك الساحة التقليدية التي يمكن احتواؤها بالضغوط السياسية أو الامتيازات الاقتصادية.

فالرئيس تبون نجح في تحويل الصمود الدبلوماسي إلى ورقة قوة، وأثبت أن الدولة الجزائرية قادرة على فرض شروطها حين يتعلق الأمر بكرامتها الوطنية وذاكرتها الجماعية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

ملف الذاكرة يتحول إلى ورقة قوة جزائرية

إن مشاركة مسؤولين فرنسيين في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي، والاعتراف العملي برمزيتها التاريخية، يعدان تحولا نوعيا في مسار التعاطي الفرنسي مع الماضي الاستعماري.

فبعد سنوات طويلة من التردد والإنكار، وجدت باريس نفسها مضطرة للتعامل مع الذاكرة الجزائرية باعتبارها قضية سيادية لا تقبل المساومة.

لقد جعل الرئيس تبون من ملف الذاكرة ركيزة مركزية في العلاقات الثنائية، وأعاد الاعتبار لتضحيات ملايين الجزائريين الذين سقطوا في مواجهة الاستعمار.

ولم يعد الحديث عن الجرائم الاستعمارية مجرد خطاب عاطفي أو مطلب تاريخي، بل أصبح جزءا من توازنات سياسية فرضتها الجزائر بثقلها الإقليمي وموقعها الاستراتيجي.

الجزائر تكسر الهيمنة وتوسّع دوائر النفوذ

ما منح الجزائر هذه القدرة على فرض رؤيتها، هو التحول العميق الذي شهدته سياستها الخارجية خلال السنوات الأخيرة.

فبقيادة الرئيس تبون، اتجهت الجزائر نحو تنويع شراكاتها الدولية والانفتاح على قوى صاعدة، ما قلص بشكل كبير هامش التأثير الفرنسي التقليدي.

اليوم، تدرك باريس أن الجزائر لم تعد رهينة لعلاقة أحادية، بل أصبحت قوة إقليمية تمتلك بدائل اقتصادية وسياسية واسعة، من المتوسط إلى إفريقيا وآسيا. ولذلك، باتت فرنسا تبحث عن استقرار علاقتها مع الجزائر من موقع الحاجة، لا من موقع الوصاية كما كان يُراد في مراحل سابقة.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

ميلونشون : روتايو يريد “الحرب مع الجزائر “وعقليته الاستعمارية أضرت بفرنسا !

ميلونشون : روتايو يريد “الحرب مع الجزائر “وعقليته الاستعمارية أضرت بفرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية : دعا السياسي اليساري الفرنسي جان لوك ميلونشون زعيم حزب فرنسا الأبية،الذي أعلن دخوله رسميا السباق نحو قصر الإليزيه إلى “استئناف علاقات طبيعية”بين فرنسا والجزائر، مرحبا بمسار التهدئة بين البلدين كما انتقد بشدة وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو، الذي يريد “إعادة حرب الجزائر” معتبراً أن “عقليته الاستعمارية”أضرت كثيراً بفرنسا.

https://twitter.com/algatedz/status/2053022609105695214?s=46

وقال ميلونشون في مقابلة على قناة LCI الفرنسية: “دعونا نتحدث مع الجزائريين حتى نتفاهم. الجزائريون أناس عقلانيون، ويجب مناقشتهم بعقلانية”وأضاف أن سياسة التوتر الدائم مع الجزائر غير مفيدة، خاصة فيما يتعلق بملف الترحيل .

https://twitter.com/algatedz/status/2053022609105695214?s=46

والتمس ميلونشون من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون“، العفو عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب مشيرًا إلى أن الأخير تخلى عن الطعن القضائي “تفاديًا لأي تأويل قد يُعتبر استفزازًا للجزائر”،على حد تعبيره.

#فرنسا . الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

أليس روفو من أرض مجازر 8 ماي شرق الجزائر: “يجب التحلي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما هو”

أليس روفو من أرض مجازر 8 ماي شرق الجزائر: “يجب التحلي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما هو”

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح لافت خلال تنقلها إلى ولاية سطيف شرق الجزائر لمشاركتها في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 الدموية التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي، قالت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش و قدماء المحاربين الفرنسية، أليس روفو، إنه “يجب التحلّي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما هو”.

وفي اعتراف ضمني بالمجازر، وصفت الأحداث بأنها “مأساوية” وقعت في الوقت الذي كانت تحتفل فيه فرنسا بالنصر في الحرب العالمية الثانية.

روفو قالت أيضا إن هذا القرار من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون وإرادة تمتد عبر الزمن، لمواجهة التاريخ كما حدث، في حقيقته، والقيام بذلك مع احترام جميع الذاكرات.

وجاءت تصريحات المسؤولة الفرنسية تزامناً مع عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى الجزائر للمشاركة في إحياء ذكرى المجازر.

https://twitter.com/algatedz/status/2052825339252867371?s=46

وتأتي هذه المواقف الفرنسية في إطار محاولات لفتح باب الحوار مع الجزائر من ملف الذاكرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2052831309412680074?s=46
#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

زلزال الحقيقة.. سحق البروباغندا المخزنية وتشريح (إرهاب الدولة) أمام صخرة صمود الشعب الصحراوي! (مقال رأي)

زلزال الحقيقة.. سحق البروباغندا المخزنية وتشريح (إرهاب الدولة) أمام صخرة صمود الشعب الصحراوي! (مقال رأي)

مقال رأي بقلم محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: من يراقب آلة البروباغندا المغربية، أو ما يمكن تسميته ( بالصحافة الزبلاوية) المأجورة، يدرك حجم الإفلاس الوجودي الذي وصل إليه النظام المخزني في تدبير ملف الصحراء الغربية.

محمد قنديل

إن الإتهام الأخير الذي تلوكه الأبواق المخابراتية ليل نهار بوصف جبهة البوليساريو ( منظمة إرهابية ) ليس سوى صرخة يأس سياسية تفتقر لأدنى مقومات الواقعية القانونية أو التاريخية، هذا الإتهام، وهو (باطل يُراد به حق )، يمثل محاولة بئيسة لخلط الأوراق وتدويل الفشل المخزني في إقناع العالم بسرديته الهشة، حينما تضيق بالأنظمة الإستبدادية سبل المناورة السياسية، وتتآكل شرعيتها تحت وطأة الحقائق، تلجأ إلى سلاحها الأخير.. صناعة ( البعبع ) وتلفيق التهم الجاهزة لتزييف الوعي الجمعي للمغاربة، لكنها سردية تتهاوى عند أول إصطدام بمنطق القانون وبنود المواثيق التي وقع عليها المخزن نفسه بيده، صاغراً لا مخيراً.

العاهل المغربي محمد السادس

إن السؤال المفصلي والجوهري الذي يهرب منه سدنة القصر وأذنابه هو.. إذا كانت جبهة البوليساريو ( منظمة إرهابية ) كما يزعم نظام محمد السادس، فكيف يفسر لنا هذا النظام الجاثم على صدور المغاربة وجودها كعضو مؤسس في الإتحاد الإفريقي، تجلس جنباً إلى جنب مع الدول ذات السيادة؟ ولنعد إلى الفضيحة القانونية والسياسية التي يحاول الإعلام المأجور التغطية عليها بضجيجه؛ ففي يناير 2017، نشرت الجريدة الرسمية للمملكة المغربية ظهيراً شريفاً يقضي بالمصادقة على القانون التأسيسي للإتحاد الإفريقي، هذا القانون في مادتيه الثالثة والرابعة، يتحدث صراحة عن إحترام الحدود الموروثة عند الإستقلال وعن المساواة بين الدول الأعضاء، وبمجرد التوقيع والنشر، دخل المخزن في إعتراف قانوني وسيادي صريح بوجود ( الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ) ككيان سياسي موازٍ له داخل القارة.

فهل يعترف نظام يدعي ( العراقة ) بمنظمة (إرهابية) في جريدته الرسمية؟ وهل يجلس ملك المغرب أو ممثلوه في قمم إفريقية تحت سقف واحد مع من يصفهم بالإرهابيين؟ إن هذا التناقض الصارخ ليس مجرد سقطة ديبلوماسية، بل هو إقرار ضمني بأن تهمة الإرهاب هي مجرد بضاعة فاسدة للإستهلاك الداخلي، ولتخويف المغاربة من أي تقارب مع الحق الصحراوي، بينما في الغرف الدولية المغلقة، يرضخ المخزن لواقع وجود الجبهة كطرف أصيل في نزاع تصفية إستعمار.

إن الحقيقة التي يخشاها المخزن ويحاول سحق كل صوت مغربي حر يجهر بها، هي أن جبهة البوليساريو منظمة تحرر وطني معترف بها أممياً بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، وإن منطق (الإرهاب) الذي يحاول النظام إلصاقه بالجبهة يصطدم بحقيقة أن الأمم المتحدة لا تزال تصنف قضية الصحراء الغربية كقضية ( تصفية إستعمار ) لم تكتمل فصولها بعد، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة لا تعترف بجبهة البوليساريو كطرف شرعي فحسب، بل تعتبرها المحاور الضروري لمستقبل المنطقة.

إن الإرهاب، بمفهومه القانوني الدولي، لا ينطبق على حركات التحرر الوطني التي تقاوم الإحتلال الأجنبي وتكافح من أجل تقرير المصير، وهو حق مكفول في القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ولاسيما البروتوكول الإضافي الأول لإتفاقيات جنيف، فكيف يجرؤ ( فقهاء ) المخابرات على القفز فوق القانون الدولي ووصف كفاح مسلح مشروع بأنه إرهاب، بينما العالم بأسره، من نيويورك إلى أديس أبابا، ومن الإتحاد الأوروبي إلى أمريكا اللاتينية، يستقبل قيادات الجبهة بصفة رسمية وديبلوماسية؟

الإرهاب الحقيقي، يا أبواق التضليل وسدنة العبودية، ليس هو الكفاح المسلح الذي تخوضه حركة تحرر ضد إحتلال غاشم، بل الإرهاب هو ما يمارسه النظام المخزني يومياً ضد الشعب المغربي في الريف، وجبال الأطلس، وهوامش المدن المنسية، بل وحتى داخل المدن من تهجير قسري ونهب لممتلكات الشعب.

https://twitter.com/algatedz/status/2052843509070102694?s=46

الإرهاب هو قمع الإنتفاضات الشعبية، وإعتقال الصحفيين والحقوقيين، وتكميم أفواه المعارضين الذين يرفضون أن يكونوا وقوداً لحرب إستنزاف لا تخدم إلا بقاء الملكية الإستبدادية.

الإرهاب هو إستخدام برمجيات التجسس الصهيونية لملاحقة الأحرار، وتحويل البلاد إلى ضيعة خاصة (لعصابة) تستنزف ثروات الفوسفات والسمك والذهب، بينما يقبع المواطن المغربي في سجن كبير من الفقر والترهيب الممنهج.

إن النظام الذي يمارس (إرهاب الدولة) ضد مواطنيه، ويختطف شباب الريف ويحكم عليهم بعقود من السجن لمجرد المطالبة بمستشفى، كما إختطف من قبل شباب إگديم إزيگ، وآخرهم شباب جيل ( زد )، لا يملك الحق الأخلاقي ولا السياسي في توزيع صكوك ( الإرهاب ) على حركة وطنية تدافع عن كرامة شعبها،
وإن محاولة شيطنة جبهة البوليساريو هي إعتراف مبطن بالهزيمة الأخلاقية للمخزن، فالبوليساريو ليست تنظيماً ( وافداً ) أو ( دخيلة ) على الجغرافيا، بل هي نبت هذه الأرض وصوت شعب يأبى الإندثار.

لقد فشل المخزن عسكرياً في حسم النزاع رغم الدعم الخارجي، وفشل ديبلوماسياً في إنتزاع إعتراف دولي نهائي بسيادته المزعومة، فالتجأ اليوم إلى سلاح الضعفاء.. ( الوصم بالإرهاب )، لكن هذا السلاح يرتد عليه؛ فالعالم يدرك أن الجبهة حركة وطنية تلتزم بحدود النزاع السياسي والعسكري، ولم يسبق لها عبر تاريخها أن إنخرطت في أعمال تخريبية أو إستهدفت مدنيين خارج نطاق جبهات القتال، بشهادة أعتى أجهزة الإستخبارات الدولية التي ترفض الإنصياع للإبتزاز المغربي وتصنيف الجبهة ضمن قوائم الإرهاب.

نحن كمعارضة جمهورية راديكالية، نرى بوضوح أن السردية المخزنية حول الصحراء هي ( العمود الفقري ) الذي يستند إليه الإستبداد لتأجيل الديمقراطية وتأبيد حكم الفرد في المغرب تحت ذريعة ( الإجماع الوطني ) الزائف ( ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة ).

إنهم يبيعون الوهم للمغاربة ويختلقون ( عدواً إرهابياً ) ليصرفوا الأنظار عن الفساد المستشري في القصر والنهب المنظم للمال العام، وإن تحرر الشعب المغربي من ربقة المخزن مرتبط بنيوياً بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير؛ فالإستبداد واحد، والعدو واحد، وسقوط أسطورة ( الإرهاب الصحراوي ) هو البداية الحتمية لسقوط صنم المخزن.

ختاماً، إن الرد القاسي على هجوم المخزن لا يكون بمجرد السجال، بل بكشف تناقضاته الفاضحة أمام الشعب، وإن إعتراف المغرب بالجمهورية الصحراوية داخل الإتحاد الإفريقي، وجلوسه معها على طاولة المفاوضات، ونشر ذلك في جريدته الرسمية، هو المسمار الأخير في نعش بروباغندا ( مغربية الصحراء)

لقد سقط القناع، وبقي المخزن عارياً يمارس بلطجته الإعلامية ضد حقيقة لا يمكن طمسها بالمنع أو الرصاص، وستبقى البوليساريو حركة تحرر وطني تكتسب شرعيتها من دماء شهدائها وعدالة قضيتها، وسيبقى المخزن هو الوجه القبيح للإرهاب السياسي والإجتماعي في شمال إفريقيا.

التاريخ لا يرحم، والشرعية الدولية لا تُشترى بالإبتزاز، والحرية آتية لا محالة للشعبين المغربي والصحراوي على حد سواء.

#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

أحب الجزائر ..أول تعليق من سفير فرنسا ستيفان روماتيه عقب استئناف مهامه ..!

أحب الجزائر ..أول تعليق من سفير فرنسا ستيفان روماتيه عقب استئناف مهامه ..!

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول ظهور له من سطيف عقب استئناف مهامه بالجزائر بعد عام من استدعائه إلى باريس بقرار من الإليزيه ، عبر سفير فرنسا في الجزائر، ستيفان روماتيه، عن ما أسماه سعادته بتواجده على أرض الجزائر التي يحبها كثيرا على حد تعبيره .

https://twitter.com/algatedz/status/2052761200153256335?s=46

وقال روماتيه، لقد “عدت اليوم إلى الجزائر وكانت البداية من سطيف إنها لحظات مفعمة بالمشاعر بعد عام من الغياب عن هذا البلد الذي أحبه كثيرا” على حد تعبيره.

وأضاف الديبلوماسي الفرنسي : “منذ لحظة ملامسة عجلات الطائرة لمدرج مطار سطيف، شعرت بلحظات مؤثرة للغاية، وبإحساس العودة إلى أرض الجزائر ليختم كلامه بالقول أنا سعيد بوجودي هنا في هذا اليوم المهم الذي يصادف الثامن ماي”.

https://twitter.com/algatedz/status/2052762424273477797?s=46

وكان قصر الإليزيه قد أعلن اليوم الجمعة عن استئناف السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه لمهامه، بالتزامن مع زيارة رسمية من وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو للجزائر .

وأفادت الرئاسة الفرنسية في بيان رسمي بأن أن هذه العودة تأتي تعبيرا عن رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في بناء “حوار فعال” والتعامل مع الملفات المشتركة بـ”صراحة وبصيرة”.

وتعتقد الرئاسة الفرنسية أن “الرؤية الواضحة التي تنظر بها فرنسا إلى التاريخ يجب أن تسمح لنا اليوم بإقامة علاقات موثوق بها وواعدة للمستقبل، بما يخدم مصالح الشعبين الفرنسي والجزائري”. وما ما ورد في بيان الإليزيه

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

سيغولان رويال ترحب بانفراجة دبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا و تحذر من أي توظيف سياسي لملف الصحفي غليز

سيغولان رويال ترحب بانفراجة دبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا و تحذر من أي توظيف سياسي لملف الصحفي غليز

بوابة الجزائر الإخبارية: في تعليقها على قرار قصر الإليزيه القاضي بعودة السفير الفرنسي لدى الجزائر ومشاركته رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى في الحكومة الفرنسية في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 في سطيف شرق الجزائر، رحبت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولان رويال، بالانفراجة الدبلوماسية على محور الجزائر وبلادها.

https://twitter.com/algatedz/status/2052807009712455765?s=46

وفي تدوينة على حسابها في منصة “إكس“، قالت رويال، إن هذه الخطوة تمثل ثمرة جهود سابقة بذلتها باسم جمعية فرنسا-الجزائر من أجل إعادة بناء العلاقات بين البلدين على أسس تقوم على الذكاء والتفاهم المتبادل، بعيدًا عن منطق القوة.

واعتبرت المسؤولة الفرنسية أن خطوة الإليزيه تعد الاعترافا الرسميا بالذكرى الأليمة لمجازر 8 ماي 1945 سبق أن طالبت رويال بها في عدة مناسبات، كان آخرها خلال زيارتها الأخيرة إلى الجزائر ومداخلتها على التلفزيون الجزائري الأسبوع الماضي، معتبرة أن الاستجابة لهذا المطلب تصب في مصلحة البلدين.

https://twitter.com/algatedz/status/2052761200153256335?s=46

وفي سياق آخر، حذرت رويال من توظيف اسم الصحفي المسجون في الجزائر في قضية تمجيد الإرهاب كريستوف غليز، في رهانات سياسية أو ضمن منطق الضغط، وهو ما يتعارض حسبها مع إرادته ومصلحته.

رويال ترى بأن السبيل الوحيد لتحريره يتمثل في قرار عفو رئاسي يُتخذ بحرية، بناءً على طلبه وطلب والدته، مشيرة إلى أنها دعمت هذا المسعى كتابيًا.

كما اعتبرت سيغولان رويال أيضا، أن أي استغلال سياسي لهذا الملف ستكون نتائجه عكسية، وقد يقوض الجهود الدقيقة التي بُذلت في هذا الشأن، موضحة أنها سبق وأن شرحت ذلك إلى لوران نونيز خلال زيارته التي وصفتها بالناجحة، لأنه لم يطرح أي شرط.

#الجزائر#سيغولان رويال
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

باريس تطلق رسائل تهدئة نحو الجزائر من بوابة ملف الذاكرة !

باريس تطلق رسائل تهدئة نحو الجزائر من بوابة ملف الذاكرة !

بوابة الجزائر الإخبارية : ‏في أول ظهور علني له بعد ساعات عقب عودته لمنصبه بقرار من قصر الإليزيه، وثقت مقاطع فيديو السفير الفرنسي لدى ‎الجزائر ستيفان روماتيه بمدينة سطيف شرق البلاد وهو يشارك رفقة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى في الحكومة الفرنسية، أليس روفو في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين.

https://twitter.com/algatedz/status/2052762424273477797?s=46

مشاركة مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى خاصة مع عودة السفير الفرنسي بعد عام على استدعائه تزامنا مع إحياء حدث تاريخي بارز عالق في ذاكرة الجزائريين ما هو إلا دليل قاطع على اعتراف فرنسا بجرائمها البشعة بحق الجزائريين في انتظار تحويل النوايا والمواقف الاستعراضية في كل مناسبة إلى إجراءات ملموسة

كما تحمل رسالة سياسية واضحة تلوح بانفراجة في العلاقات بين البلدين بعد أزمة دبلوماسية دامت عامين.

وتحمل زيارة الوزيرة الفرنسية دلالات رمزية وسياسية عميقة، حيث أن مشاركتها ب مدينة سطيف (شرقي البلاد)، في مراسم إحياء ذكرى مجازر 8 مايو/أيار 1945 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي تجاه جزائريين تظاهروا من أجل الاستقلال.تعد رسالة تحمل أكثر من دلالة على رمزيتها

وإلى جانب ملف الذاكرة، تبرز قضايا شائكة تسعى باريس لحلحلتها، وعلى رأسها القضايا القنصلية عبر بحث سبل تعزيز التعاون في ملف الترحيل والتأشيرات.

كما يبرز إلى السطح ملف ما يسمى في فرنسا لالمعتقلين، حيث أشار الإليزيه إلى “أولوية قصوى” يوليها الجانب الفرنسي لملف الصحفي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر منذ مايو/أيار 2024 بتهم تتعلق بـ”الإشادة بالإرهاب”، وسط آمال فرنسية بصدور عفو رئاسي عنه.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري