بوابة الجزائر الإخبارية: أحدثت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي فضح فيها مخططات الإمارات (لم يذكرها بالاسم ) زلزالا في أبوظبي والعالم العربي وقضت مضجع “شيطان العرب” الذي أطلق أذرعه وذبابه لمهاجمة الجزائر ورئيسها.

وجوه إماراتية بارزة شنت هجوما لاذعا على الجزائر عبر منصات التواصل الاجتماعي ، وفي مقدمتها عراب التطبيع و خادم البلاط المطيع أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الذي يبدو أنه تلقى الايعاز للرد بالوكالة على تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي لمّحت إلى دور “تخريبي” لأبوظبي في المنطقة من خلال محاولات إثارة الفوضى في الجزائر.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون واضحا وصريحا وسمى الأمور بمسمياتها عند الحديث عن التصرفات العدائية لبلد عربي ، وبعبارات شديدة اللهجة تجاه دويلة الإمارات دون أن يذكرها بالاسم، اتهم أبوظبي بإشعال ما وصفها بـ”نار الفتنة” في جوار الجزائر واصلا مناوراتهم
أبوظبي تحرك أبواقها ومرتزقتها للرد على تصريحات تبون
وقال مستشار محمد بن زايد أنور قرقاش بتغريدة له على منصة إكس: “غريب أمر إحدى الدول الشقيقة البعيدة تمارس الغمز واللمز حول علاقاتها مع الإمارات، وتواصل التلميحات المبطنة دون إفصاح أو توضيح”.
وأضاف: “ومع ذلك فالترفع عن الرد والصبر على التطاول سيبقى سبيلنا، فالحكمة موروثة عند قيادتنا التي تعتبر العلاقات مع الدول الشقيقة أولوية وركيزة محورية في سياستنا”.
وكان الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبد الله المقرب من رئيس الإمارات محمد بن زايد، هو الآخر قد أثار جدلا بتغريدة اعتبرها متابعون أنها رد على حديث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون الذي هاجم فيه الإمارات رغم عدم ذكرها صراحة.
ورد الأكاديمي المرتزق والإماراتي المجنس عبدالخالق عبدالله المحسوب على نظام محمد بن زايد بتغريدة كتب فيها: “حديث رئيس دول عربية عن دولة عربية اخرى محزن وغير موفق”.
وأضاف عبدالخالق مشيرا إلى الرئيس “تبون” دون ذكر اسمه صراحة: “سيادة الرئيس لديك ازمات داخلية عويصة عالجها بالحكمة والادارة الرشيدة ولا تسقطها تلميحا و جزافا على طرف خارجي”.
ووصف مستشار بن زايد في التغريدة التي تحولت إلى جحيم له بردود جزائرية قاسية وبالأدلة والحقائق التي تكشف تورط الامارات في إراقة دماء الشعوب العربية من خلال دعم الاقتتال الداخلي وبث التفرقة ونشر الكراهية في اليمن ،ليبيا ،السودان وغيرها وقال عبد الدرهم عبد الخالق عبد الله تبون بأنها “محاولة ميكيافيلية مكشوفة للهروب الى الخارج لتغطية اخطاء الداخل”.
وختم الأكاديمي الإماراتي تغريدته بالقول في إشارة إلى الرئيس الجزائري: “ندعو لسيادته بالهداية في العشر الأواخر من رمضان”. ليجابه المرتزق الإماراتي برد غير مسبوق من النشطاء الجزائريين الذين كشفوا دسائس ومناورات ومؤامرات دويلة الإمارات في المنطقة العربية والساحل وأفريقيا معددين جرائم تحمل بصمة أبوظبي والسجل الأسود في خراب الدول العربية

















