المتظاهرون رفعوا لافتات كتب عليها: “بلينكن يدعم إرهاب إسرائيل”، و”بلينكن دع غزة تعيش”، و”بلينكن دموي”
في مشاهد تصنع الحدث عالميا ،وتتناقلها كبرى وسائل الإعلام حول القارات الخمس ، ألقى أميركيون غاضبون داعمون لفلسطين، طلاء أحمرا على موكب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في أثناء عودته منزله في ولاية فرجينيا المحاصر من قبل المتظاهرين الذين نصبوا الخيام في محيط منزله رغم كل التعزيزات الأمنية المحيطة بمقر إقامة المسؤول الأميركي الذي كان بطلا في حرب أوكرانيا ليصبح مجرم حرب ملطخة يداه بدماء الفلسطينيين في غزة
بلينكن قدم شكوى للشرطة الأميركية بسبب المعتصمين أمام منزله
وتناقلت وسائل إعلام أميركية معلومات تتحدث عن تقديم أنتوني بلينكن شكوى للشرطة الأميركية بسبب ما أسماه انزعاجه وأفراد عائلته من هتافات المعتصمين الداعمين للقضية الفلسطينية والرافضين لحرب الإبادة في غزة
وجاءت خطوة النشطاء احتجاجا على المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل وقتل المدنيين في قطاع غزة وموقف بلينكن المخزي تحاه حرب الإبادة في غزة

كما ترك المحتجون في رسالة تعبيرية مومياء يداها ملطختان بالدماء تشبه بلينكن أمام مقر إقامته في منطقة ماكلين بفرجينيا
ولحظة دخول بلينكن المنزل ردد الناشطون الأميركيون عبارة “عليك أن تخجل” وهرعوا خلف السيارة حاملين أعلام فلسطين
وهتفوا بعبارات “أوقفوا الموت في غزة” و”مجرم حرب”
بلينكن من بطل في حرب أوكرانيا إلى المغضوب عليه رقم واحد في حرب الإبادة ضد الفلسطنيين
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي كان يوصف بالبطل و الرجل “المنقذ ” في عديد من الأوساط الإعلامية في الولايات المتحدة وأوروبا لدفاعه المستميت عن أوكرانيا ومواقفه المطالبة بمعاقبة بوتين ، تحول إلى المغضوب عليه رقم واحد في أميركا على خلفية تصريحاته ومواقفه الداعمة لإسرائيل في حربها ضد المدنيين الفلسطينيين خاصة وأن الرجل قال في أول زيارة له إلى إسرائيل عقب عملية طوفان الأقصى إنه يدعم إسرائيل كونه يهودي قبل أن يكون أميركيا

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من ، 30 ألفا قتيلا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع يعاني من المجاعة الآن وتحولت أجسام ساكنيه إلى هياكل عظمية










