بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات : في يومها الحادي عشر، عرفت الحملة الإنتخابية لتشريعيات جويلية 2026 إجماعا من طرف منشطيها بمختلف ولايات الوطن، حول ضرورة تسبيق المصلحة العامة، و الإستماع لإنشغالات المواطنين مع تعزيز دور الشباب في هذا الإستحقاق الإنتخابي الهام.
و خلال زيارته إلى ولاية خنشلة، أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف أن هذا الموعد الانتخابي يعد فرصة للجزائريين ليقولوا كلمتهم، ويختاروا من يمثلونهم في البرلمان ويتكفلون بإيصال مشاكلهم.

فيما أوضح رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق من ولاية تلمسان بأن برنامج الحزب يرتكز على الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطن و تعزيز المكاسب الاجتماعية المحققة مع دعم الاستثمار المنتج لخلق فرص العمل للشباب وتشجيع المؤسسات الناشئة والمبادرات الاقتصادية.
من جهته فقد أشار الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية يوسف أوشيش، من ولاية أم البواقي إلى أن مترشحي الحزب يدافعون بقوة و بصدق عن مصالح المواطنين في حال ظفرهم بمقاعد بالمجلس الشعبي الوطني،كما يتعهدون بنقل إنشغالاتهم وتلبيتها تحت قبة البرلمان.
أما الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي منذر بودن، من ولاية ميلة التجمع الوطني الديمقراطي يعول فاعتبر أن تشكيلة البرلمان المقبل ستكون نتيجة لتعزيز حظوظ فئة الشباب في الحصول على عضوية المجلس الشعبي الوطني.
هذا و شدد رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش من ولاية تلمسان على أن المشاركة القوية للمواطنين في هذا الاستحقاق الانتخابي، تدفع البرلمان المقبل لتحمل مسؤوليته من خلال الإصغاء إلى انشغالاتهم وتلبيتها.
و أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي من ولاية عين تموشنت أن البرنامج الانتخابي للحزب يضع الأسرة في قلب مشروع الحزب، و يعمل على تقديم ما يمكن أن يدعم الأسرة لتكون تلك المشتلة التي تنشئ أجيالا للغد.
كما أكد رئيس حزب الكرامة محمد الداوي من ولاية باتنة على ضرورة منح الثقة للمترشحين الذين بإمكانهم أن يكونوا قوة اقتراح فاعلة في المجلس الشعبي الوطني، لنقل إنشغالات المواطنين، والدفاع عنها على المستويين المحلي والوطني.
هذا و اعتبر رئيس حزب الحرية والعدالة، جمال بن زيادي، من ولاية الجلفة، أن الانتخابات التشريعية المقبلة فرصة لاختيار كفاءات ونخب تترجم انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان.
و من الجزائر العاصمة، فقد أشارت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، أن الحزب ملتزم برفع انشغالات المواطنين بالمجلس الشعبي الوطني في حال وضع الثقة في مترشحيه.
من جهة أخرى، فقد أشاد رئيس جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام، من ولاية جيجل بالتشكيلة السياسية للحزب و التي قدمت حسبه مترشحين من مختلف فئات المجتمع، يتمتعون بالكفاءة المطلوبة في الأداء البرلماني، سواء من حيث التشريع أو نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها على المستويين المحلي والوطني.
ومن ولاية تيزي وزو، أكد رئيس التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية عثمان معزوز أن المقترحات التي يحملها مترشحو الحزب تتماشى مع تطلعات المجتمع.












