بوابة الجزائر الاخبارية : واصلت الأحزاب السياسية، اليوم الخميس، تنشيط حملتها الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، من خلال عرض أبرز التصورات والبرامج المتعلقة بدعم مسار التنمية وتعزيز الأداء الاقتصادي والاجتماعي عبر مختلف ولايات الوطن.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، خلال تجمع شعبي بولاية الطارف، أن البرنامج الانتخابي للحزب يتضمن “تصورا شاملا لتعزيز التنمية بالمناطق الحدودية، لكونها فضاء هاما في مجال التبادلات التجارية والحركة السياحية مع دول الجوار”.
وأشار، من جهة أخرى، إلى الاهتمام الذي توليه تشكيلته السياسية لمختلف فئات المجتمع، لاسيما الشباب وذوي الهمم والمرأة.

ومن ولاية الشلف، استعرض الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، أبرز محاور برنامج الحزب، والتي ترتكز على “رؤية اقتصادية شاملة” تشمل تطوير قطاعات الصحة والتربية والتعليم العالي.
كما دعا إلى مشاركة قوية في الانتخابات المقبلة، مشددا على أهمية “التزام الطبقة السياسية بالأخلاق والعمل السياسي النبيل بما يسمح بتفعيل دور البرلمان وممارسته لمهامه الرقابية والتشريعية”.

وبولاية باتنة، أوضح رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أن الحزب اختار “كفاءات في مجالات متعددة قادرة على تقديم الإضافة والمساهمة بفعالية في المسار التنموي الذي تشهده البلاد، من خلال قوة الاقتراح وتقديم البدائل والحلول”.وأضاف أن الانتخابات التشريعية تمثل “محطة هامة في استكمال مسيرة الجزائر التنموية وتعزيز ما تحقق إلى حد الآن”.

من جهته، دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، من ولاية ميلة، المواطنين إلى الالتفاف حول مترشحي الحزب ودعمهم من أجل تشكيل كتلة برلمانية “قوية ومنسجمة” تترافع من أجل تلبية تطلعات المواطنين والمساهمة في تجسيد المزيد من المشاريع التنموية ذات الأثر المحلي والوطني.
وأكد بودن أن قوائم الحزب تضم كفاءات قادرة على رفع التحديات المطروحة، بالنظر إلى اطلاعها على انشغالات المواطنين.

وبولاية جيجل، أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، فاطمة الزهراء زرواطي، أن التصويت بكثافة لصالح مترشحي الحزب سيمنحهم “دفعا قويا” للمرافعة تحت قبة البرلمان من أجل تجسيد المزيد من المشاريع التنموية، مبرزة بالمناسبة أهمية مساهمة ممثلي الشعب في مواصلة مسار التنمية بولاية جيجل في مختلف المجالات.

أما رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، فقد دعا خلال نشاطه بولاية مستغانم إلى مشاركة واسعة وواعية تسمح بانتخاب نواب قادرين على أداء مهامهم التشريعية والرقابية وإيصال صوت المواطنين إلى السلطات المعنية.
وأشار إلى أن الحزب قدم بولاية مستغانم قائمة مترشحين تتسم بالتنوع والكفاءة، وقادرة على أداء الدور البرلماني، مع الالتزام بدفتر الأعباء الذي اعتمدته التشكيلة السياسية.

وفي سكيكدة، أبرز نائب رئيس حركة البناء الوطني، أحمد محمود خونا، الأدوار المحورية التي يضطلع بها البرلماني في تعزيز الأداء المؤسساتي وخدمة المواطن.
وأوضح أن العمل البرلماني لا يقتصر على سن القوانين فحسب، بل يشمل أيضا المشاركة في الدبلوماسية البرلمانية، بما يعزز مكانة الجزائر في المحافل الدولية.
بدوره، دعا رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، إلى “منح الثقة لصالح المترشحين الأكفاء القادرين على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها، ودعم مسار التنمية على المستويين المحلي والوطني”.
وأضاف أن حزب الكرامة قدم للناخبين قوائم يطغى عليها العنصر الشبابي، “رغبة منه في فسح المجال لهذه الفئة للمساهمة في اتخاذ القرار”.























