الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:53 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

أين قضى الرئيس عطلته الصيفية.. هكذا كانت إجابة تبون؟

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 16 مشاهدة
أين قضى الرئيس عطلته الصيفية.. هكذا كانت إجابة تبون؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في معرض رده على سؤال صحفي في إطلالته الإعلامية قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بأنه قضى عطلته الصيفية في الجزائر ولم يغادر للخارج

أين قضى الرئيس عطلته الصيفية.. هكذا كانت إجابة تبون؟

وتابع رئيس الجمهورية قائلا : “قضيت جميع أيام العطلة مع الزوجة والأبناء والأحفاد في إقامة من اقامات الدولة داخل الجزائر”.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الجزائري يعلن عن منح وسام الاستحقاق الوطني للسفير عمار بن جامع

الرئيس الجزائري  يعلن عن منح وسام الاستحقاق الوطني للسفير عمار بن جامع

بوابة الجزائر الإخبارية :أشاد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالدبلوماسية الجزائرية والتحسن المسجل في أدائها، خاصة ما حققته على مستوى مجلس الأمن الدولي، معلنا عن قراره منح ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع وسام الاستحقاق الوطني.

وقال رئيس الجمهورية خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث يوم الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن الدبلوماسية الجزائرية “تسير على الطريق الصحيح” مؤكدا أن “ما حققته على مستوى مجلس الأمن الدولي يشرف الجزائر”.

وأعلن رئيس الجمهورية في هذا الصدد، أنه وقع يوم أمس على مرسوم يتم بموجبه إسداء وسام الاستحقاق الوطني لممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، والذي سيسلم له في نيويورك.

وأعرب رئيس الجمهورية، عن رضاه لما حققته هذه الديبلوماسية سواء في إفريقيا أو في العالم، مبينا أنها “بدأت في التحسن منذ قدوم السيد أحمد عطاف بالنظر إلى إلمامه بالأمور ومعرفته للأشخاص”.

وقال أنه يتولى شخصيا “وضع الأولويات بالنسبة لبعض الدول والاتجاهات”, مبينا أن “الدبلوماسية الجزائرية استرجعت رونقها” وما حققته في مجلس الأمن الدولي “يشرف الجزائر ويشرف وزارة الخارجية”.

#الجزائر . تيون . عمار بن جامع
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون:مراجعة قانون الانتخابات والانتخابات التشريعية والمحلية ستكون في آجالها

الرئيس تبون:مراجعة قانون الانتخابات والانتخابات التشريعية والمحلية ستكون في آجالها

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن مراجعة قانون الانتخابات “في بعض أجزائه التقنية”, إلى جانب تعديلات في مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مع تأكيده على أن تنظيم الانتخابات التشريعية والمحلية القادمة سيكون في الآجال.

وخلال لقائه الإعلامي الدوري مع وسائل الاعلام بث يوم الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أفاد رئيس الجمهورية بأن العمل جار على “مراجعة قانون الانتخابات الحالي، في بعض أجزائه التقنية، بعيدا عن بنوده المبدئية التي تقمع وتعاقب التزوير وشراء الذمم والأصوات”.

وقال في هذا الإطار “لم يسبق لي أن قبلت أن يسير المال المؤسسات. لم أقبلها في 2017 ولن أقبلها اليوم ولا مستقبلا، وكل من يقوم بشراء الذمم يدفع الثمن”, وهو ما من شأنه، مثلما أكد، منح الفرصة للشباب لشغل مقاعد في المجلس الشعبي الوطني.

وأعلن، في هذا الصدد، أنه سيتم، في غضون أيام، تقديم مقترحات تخص تعديلات على مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، “حتى تتفرغ لمهمتها الأساسية، وهي السهر على شفافية ونزاهة الانتخابات”, في حين ستعود مهمة التحضير المادي للعملية الانتخابية إلى وزارة الداخلية، يضيف السيد الرئيس.

وبخصوص إجراء الانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، أوضح رئيس الجمهورية أنها “ستنظم في اوانها، وذلك بعد انقضاء المهلة القانونية للمجالس الشعبية الوطنية والمحلية المنتخبة”.

وتوقف، في سياق ذي صلة، عند أهم المهام التي يضطلع بها المجلس الشعبي الوطني، الذي “له الحق في اقتراح مختلف القوانين، إذا لم تتناف مع السيادة الوطنية ومبادئ الجمهورية، أما استعراض العضلات فهو أمر قد تعب منه الشعب”, كما حرص على التذكير به رئيس الجمهورية.

وبالمناسبة، عرج رئيس الجمهورية على المساعي المندرجة في إطار مراجعة التقسيم الاداري وبوجه أخص تصنيف البلديات، حيث لفت إلى أن هذا الأخير “يبقى مشكلا مطروحا منذ سنة 1967”, مضيفا بأن “كل هذه الأمور تم التطرق إليها لكن لم نفصل فيها بعد”.

#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

هذه خارطة طريق الرئيس تبون لعصرنة قطاع الفلاحة في الجزائر

هذه خارطة طريق الرئيس تبون لعصرنة قطاع الفلاحة في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر لها القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في عديد الشعب الاستراتيجية، وهي عازمة على تكريس القطاع كنشاط اقتصادي حقيقي بعدما كان يضفى عليه الطابع الاجتماعي، مضيفا أن الباب مفتوح اليوم لفلاحة وطنية عصرية، تقوم على العلم و التقنيات، من شأنها تغطية حاجيات البلاد وموجهة أيضا نحو تصدير الفائض.

وأوضح رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري أن الجزائر تقترب بخطى “ثابتة وعملاقة” نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من الشعب وفي مقدمتها القمح، وذلك من خلال مشاريع وطنية وأخرى مبتكرة مع الشركاء من إيطاليا وقطر والسعودية ودول أخرى.

وفي هذا الإطار، ذكر أنه التزم بتحقيق الاكتفاء الذاتي في القمح الصلب، لافتا إلى أن الحصيلة الأولية تشير إلى أن هذا الهدف سيتحقق مع نهاية جمع المعلومات الخاصة بموسم الحصاد والدرس الأخير، لا سيما وأن الدولة سخرت كل الإمكانيات للفلاحين، الذين ورغم ذلك لم يلتزم بعضهم بدفع كامل المنتوج للدولة.

في هذا الصدد، أشار رئيس الجمهورية إلى أنه أسدى تعليمات لوزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، من أجل القيام بمسح شامل يضمن عدم بيع القمح في أسواق موازية، مبرزا أن الحصول على الحصيلة النهائية لموسم الحصاد والدرس يتطلب بعضا من الوقت نظرا لشساعة وتوزع المساحات المزروعة.

كما تطرق رئيس الجمهورية إلى أهمية مشروع “بلدنا” مع الشريك القطري لإنتاج مسحوق الحليب والمرتقب أن تنتهي الأشغال به “بنهاية 2028”, والذي جاء لتلبية الطلب المحلي الكبير على الحليب عوض الاستيراد، منوها بفوائد المشروع من ناحية خلق مناصب الشغل وتربية الأبقار، وكذا فتح المجال أمام مشاريع من ذات الحجم مع إيطاليا والسعودية

وفي سؤال حول إطلاق الجزائر لصندوق تمويل المؤسسات الناشئة والشباب المبتكر في إفريقيا، في ختام فعاليات الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (4 إلى 10 سبتمبر 2025)، أوضح رئيس الجمهورية أن هذا يدخل في إطار الدور الريادي للجزائر في القارة الإفريقية.

وأكد أن بعض الدول الإفريقية لا تمتلك الإمكانيات اللازمة لدعم الشباب، لذا فإن الجزائر لا تريد حرمان القارة من الإمكانيات التي تتوفر عليها من ناحية التكوين وخلق الثروة، حيث “تكفلنا ب 30 مؤسسة ناشئة وهي لا تكلفنا الكثير”.

التحكم في التضخم والأسعار لتعزيز قيمة الدينار                                                                                                      

وأشار رئيس الجمهورية في ذات الصدد إلى أن “يد الجزائر ممدودة وبدون من، على خلاف بعض الدول التي تساعد وتطلب المقابل”, مذكرا بأن الجزائر كونت 65 ألف طالب من الدول الإفريقية، وأن سياستها في السنوات الأخيرة تجاه المؤسسات الناشئة سمحت بانتقالها من 200 إلى أزيد من 10 آلاف حاليا، بعضها دخل البورصة وأخرى قدمت مساهمات هامة لقطاع صناعة السيارات، ما يبرز قدرة المؤسسات الناشئة الجزائرية على الوصول إلى العالمية.

ولدى تطرقه إلى مسألة ضبط الاستيراد، أشار رئيس الجمهورية إلى أن العمل جار لخلق توازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي من أجل تلبية الحاجيات الوطنية من مختلف المنتجات، لافتا إلى أنه لا وجود لإجراءات تقشفية، وأن الاستيراد ضروري لسد الحاجيات التي لا يلبيها الإنتاج الوطني.

“هذا التوازن ليس سهل، حيث يتطلب مستوى دقيق من الرقمنة، ونتمنى الوصول إلى ذلك مع نهاية السنة، لأن الوسيلة الوحيدة لحماية البلاد هي الرقمنة”, يضيف رئيس الجمهورية الذي أكد أنه توجد تذبذبات في بعض المواد وليس ندرة.

وبخصوص الاجراءات الرامية لتعزيز قيمة الدينار الجزائري، شدد رئيس الجمهورية على أهمية عامل التحكم في التضخم والأسعار في رفع قيمة العملة الوطنية “مع القضاء على الدينار الطفيلي وهو ما يساهم في رفع قيمة الدينار الحقيقي”.

كما تطرق رئيس الجمهورية إلى أهمية تعميم الدفع الإلكتروني، الذي ما يزال يشهد مقاومة “شرسة”, مؤكدا أن اكتناز الأموال خارج البنوك والدوائر الرسمية من بين أسباب ارتفاع الأسعار وهو ما أثر على الطبقة الوسطى، مؤكدا أن العمل جار للقضاء على هذه الظاهرة وكذا ظاهرة التصريح الكاذب لدى الموثقين في عمليات البيع والشراء.

كما أشار إلى عدم وجود تأخر في مجال تشجيع استعمال وسائل الدفع الكتابية كالصك، مبرزا أن فرض قواعد جديدة بدلا من الدفع نقدا، لا سيما في التعاملات العقار، تتطلب خوض “معركة سياسية. نكون أو لا نكون. نكون دولة أو ندع العصابات تسير الدولة”.

وهنا، أكد رئيس الجمهورية أن التصريحات الكاذبة التي يتم اللجوء إليها خاصة في قيمة العقار تتطلب “عقوبات صارمة” للقضاء على مثل هذه التصرفات، وهو ما تسهر عليه الدولة.

#الجزائر . عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون : الجزائر على الطريق الصحيح وأطالب الجزائريين بالتجند ضد محاولات استهدافها

الرئيس تبون : الجزائر على الطريق الصحيح وأطالب الجزائريين بالتجند ضد محاولات استهدافها

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تسير في الطريق الصحيح، داعيا إلى التضامن والتجند ضد الأطراف التي تحاول استهدافها.

وفي لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث يوم الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، قال رئيس الجمهورية أن “الجزائر تسير على الطريق الصحيح وهو السبب وراء استهدافها من قبل بعض الأطراف التي تتخوف من الاستقلالية التي حققتها ومن استعادتها لأدوارها المحورية، إقليميا ودوليا”, محذرا من الأصوات التي تعمل على ترويج الإشاعات وزرع الشك بين المواطنين.

وفي هذا الصدد، دعا رئيس الجمهورية الجزائريين إلى “التضامن والتجند ضد الأطراف التي تريد الشر بالبلاد”, لا سيما من خلال “محاولات التخريب من الداخل”.

وذكر بأن الجزائر حققت نتائج إيجابية على كافة الأصعدة، مبرزا المكاسب المحققة على المستوى الاجتماعي، حيث “يستفيد ثلث سكان الجزائر، اليوم، من مجانية التعليم، كما تتكفل الدولة بفئة البطالين, من خلال تخصيص منحة تفوق قيمتها 23 ألف دج”.

كما أشار إلى أن هدف تحسين الإطار المعيشي للمواطن “يندرج ضمن العمل اليومي الجاري مع الوزير الأول وأعضاء الحكومة”, مؤكدا التزامه بالشروع “بدء من سنة 2026, في إدراج زيادات جديدة في الأجور ومنحتي البطالة والطلبة، قد تشمل أيضا منحة المتقاعدين، حسب إمكانيات الدولة”.

وبخصوص التعديل الحكومي الأخير، أشار رئيس الجمهورية إلى أن أغلب الوزراء في الحكومة “يعملون وفق خارطة طريق واضحة”, مضيفا بالقول: “لدينا التزامات لسنتي 2026 و2027 ونحن نعمل على تحقيق أهدافنا بالأرقام، بعيدا عن الشعارات”.

وفي رده على سؤال يتعلق بالمعايير التي تم اعتمادها في تعيين السيد سيفي غريب وزيرا أول, قال رئيس الجمهورية أن السيد غريب “سيعمل, بفضل خبرته الميدانية, على تصحيح مسار أي وزير يحيد عن خارطة الطريق”, معتبرا أن هذا التعيين من شأنه تحقيق “التكامل في البرمجة وفي القرارات الكبرى للبلاد وكذا في التطبيق”.

كما تطرق رئيس الجمهورية إلى تعيين ياسين المهدي وليد وزيرا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، معتبرا أنه و”بفضل حنكته في العصرنة سيعمل على تجديد هذا القطاع الذي أصبح علما يعتمد على التقنيات الحديثة الضرورية لتلبية حاجيات البلاد وتحقيق الاكتفاء الذاتي”.

وبخصوص تواجد تسع سيدات في الطاقم الحكومي الجديد، اعتبر رئيس الجمهورية أن هذا الرقم “يعد قليلا”, مؤكدا نيته في “العمل على تعزيز تواجد المرأة في الحكومة ومناصب المسؤولية الأخرى مستقبلا”.

وفي سياق ذي صلة، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن “حرية التعبير مضمونة في الجزائر ولكن حرية الشتم والتجريح غير مسموح بها”, مضيفا أن الأبواب مفتوحة أمام الأحزاب السياسية لتمكينها من الظهور الإعلامي.

أما بخصوص الحوار الوطني الجامع المزمع تنظيمه مستقبلا، فقد أوضح رئيس الجمهورية أن انطلاقه مرهون بـ “تحديد كيفية وصيغ تنظيمه، ليتمكن جميع الفاعلين من إبداء رأيهم، لبناء جمهورية قوية ديمقراطية”.

وفيما أعرب عن أسفه لتعطل مرور قانون الأحزاب عبر البرلمان لغاية الآن، شدد رئيس الجمهورية على أن الحوار بين الدولة والتشكيلات السياسية “إلزامي”, وأن النقاش بين الطرفين يجب أن يكون “بناء”.

كما كشف، بالمناسبة، عن مراجعة قانون الانتخابات “في بعض أجزائه التقنية”, إلى جانب إدخال تعديلات على مهام السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مع تأكيده على أن تنظيم الانتخابات التشريعية والمحلية القادمة “سيتم في الآجال”.

من جهة أخرى، تطرق رئيس الجمهورية إلى تعميم الرقمنة، حيث شدد على ضرورة الانتهاء من هذه العملية التي كانت قد حددت آجالها مع نهاية سنة 2025, معلنا أنه سيتخذ إجراءات جذرية في حال عدم تجسيد ذلك.

#الجزائر . تيون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري : انطلاق الحوار الوطني مرهون بتحديد كيفية وصيغ تنظيمه

الرئيس الجزائري : انطلاق الحوار الوطني مرهون بتحديد كيفية وصيغ تنظيمه

بوابة الجزائر الإخبارية : قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن انطلاق الحوار الوطني مرهون بتحديد كيفية وصيغ تنظيمه، ليتمكن جميع الفاعلين من إبداء رأيهم، لبناء جمهورية قوية ديمقراطية.

وفي لقائه الإعلامي الدوري الذي بث الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الجزائرية أجاب الرئيس تبون على سؤال يتعلق بإعلانه، في وقت سابق، عن إطلاق حوار وطني جامع مع نهاية السنة الجارية وبداية سنة 2026, حيث قال بهذا الخصوص: “انطلاق الحوار الوطني مرهون بكيفية تنظيمه، ليتمكن الكل من إبداء رأيه، بغرض بناء جمهورية قوية ديمقراطية، ديموقراطية دون فوضى”.

وأكد رئيس الجمهورية أن “تحصين الجزائر أمنيا واقتصاديا يمثل صلب عمل الدولة، فيما يبقى تسيير الشأن السياسي الداخلي قائما على مناقشة الأفكار المطروحة”, ليتابع بأن هذا التسيير، ومن خلال الحوار المنشود، “يمكن أن ينبثق عنه مشاريع سياسية أخرى، وهو ما نتناقش حوله”.

الرئيس الجزائري : انطلاق الحوار الوطني مرهون بتحديد كيفية وصيغ تنظيمه

انطلاق الحوار الوطني مرهون بكيفية تنظيمه، ليتمكن الكل من إبداء رأيه، بغرض بناء جمهورية قوية ديمقراطية، ديموقراطية دون فوضى”.

كما لفت، في هذا الإطار، إلى أن هذا الطرح “قائم في كل الدول وليس في الجزائر فقط”, مضيفا بالقول “هناك من يحبذ التسيير المباشر وهناك من يرغب في المرور إلى النظام البرلماني أو تكريس النظام الرئاسي، فيما يود البعض الآخر تأسيس هيئة استشارية خارج الإرادة الشعبية للبرلمان”.

واسترسل موضحا في ذات السياق: “كل ذلك عبارة عن أفكار أنا لست ضدها، لكن شريطة أن يتم ذلك ضمن حوار مؤسساتي أو جماهيري”, معرجا على التجارب التي سبق وأن خاضتها الجزائر في هذا المجال.

وعن مشاركة الأحزاب في الحوار الوطني المرتقب، قال رئيس الجمهورية “لا بد، أولا، أن نتحدث عن قانون الأحزاب الذي سيسمح بتحديد التزاماتها”, ليضيف بأن الحوار سيكون سهلا في حال الاجتماع بأكبر عدد منها، من أجل “الاطلاع على رأي الأغلبية”.

وأعرب رئيس الجمهورية عن أسفه لتعطل مرور قانون الأحزاب عبر البرلمان لغاية الآن، الأمر الذي أرجعه إلى كونه قد “نوقش فقط من قبل حزبين أو ثلاثة فقط”.

كما توقف عند استقباله لمسؤولي عدد من الأحزاب السياسية، حيث أبرز أن “الأحزاب ضرورية في الدولة الديمقراطية، والحوار بين الدولة والتشكيلات السياسية إلزامي”, ليشدد على أن النقاش بين الطرفين يجب أن يكون بناء بشكل كبير.

وحول فتح مجال حرية التعبير أمام الأحزاب من خلال تمكينها من الظهور الاعلامي، أكد رئيس الجمهورية أن “الأبواب مفتوحة أمامهم، دون أن يفرض أي كان على الآخر، شريطة الالتزام بالاحترام المتبادل، بعيدا عن كافة أوجه السب أو القذف”.

#تبون . الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

تغطية خاصة: لقاء الرئيس تبون مع ممثلي وسائل الإعلام

تغطية خاصة: لقاء الرئيس تبون مع ممثلي وسائل الإعلام

بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون لقاءه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، والذي بث على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية.

الرئيس تبون: من حق المجلس الشعبي الوطني اقتراح القوانين

الرئيس تبون: إما أن يطوى ملف الرقمنة نهاية السنة أو سيتم اتخاذ إجراءات جذرية

الرئيس تبون: الرقمنة ترعب من يخاف النزاهة ويحب العمل في الظلام

الرئيس تبون: المال “الطفيلي” جعل من سعر الكبش يتجاوز 20 مليون

الرئيس تبون: نسعى لمراجعة تصنيف البلديات وكذا التقسيم الإداري

الرئيس تبون: الانتخابات التشريعية والمحلية ستجرى في أوانها

الرئيس تبون: ميزانية التعليم بالبلديات النائية يقع على عاتق الولاية

الرئيس تبون: حاربنا العصابة وما تبقى منها ومصنع كتامة خير دليل

الرئيس تبون: الجزائر تلعب دورا رياديا في مجال المؤسسات الناشئة في القارة

الرئيس تبون: نملك حاليا أزيد من 10 آلاف شركة ناشئة منها من أدرجت في البورصة

الرئيس تبون: هناك تحسن في أداء الدبلوماسية الجزائرية

الرئيس تبون: سيمنح وسام استحقاق وطني لبن جامع نظير جهوده بمجلس الأمن والأمم المتحدة

الرئيس تبون: ستكون لنا زيارة للمشاركة في اجتماع مجموعة العشرين مع نهاية السنة

الرئيس تبون: زيارة مرتقبة إلى ألمانيا مع نهاية السنة أو بداية 2026

الرئيس تبون: 470 ألف جزائري استفادوا من منحة سياحية تقارب 400 مليون يورو

الرئيس تبون: من يريد أن يساعد إفريقيا فليساعدها بالتنمية وليس بالأسلحة الفتاكة

الرئيس تبون: منذ قدوم أحمد عطاف شعرنا بتحسن في أداء دبلوماسيتنا

الرئيس تبون: ما حققناه في مجلس الأمن يشرف الجزائر

الرئيس تبون: الدبلوماسية الجزائرية استرجعت رونقها

الرئيس تبون: العطلة السنوية قضيتها في أرض الوطن رفقة أبنائي وبناتي وأحفادي، ولم أغادر التراب الوطن

الرئيس تبون: الحكومة لديها التزامات والأهداف ستقاس بالأرقام وليس بالشعارات

الرئيس تبون: الفلاحة علم وتقنيات والوزير الجديد يمكنه إحداث تغيير

الرئيس تبون: الوزير الأول رجل ميدان وأتعبته العصابة

الرئيس تبون: أشعر بتواجد الوزير الأول سيفي غريب بالتكامل

الرئيس تبون: ستكون هناك زيادات لتحسين القدرة الشرائية بداية من سنة 2026

الرئيس تبون: الزيادات تشمل منح الطلبة، البطالة والمتقاعدين

الرئيس تبون: سنواصل تحسين القدرة الشرائية للمواطن في 2026 و2027

الرئيس تبون: بداية من السنة القادمة سنواصل مراجعة منح مختلف الفئات

الرئيس تبون: مراجعة مختلف المنح سيكون حسب إمكانيات الدولة

الرئيس تبون: لا توجد ندرة بل تذبذبات يخلقها ناس في قلوبهم مرض

الرئيس تبون: لا وجود للتقشف ولم نغلق الاستيراد

الرئيس تبون: نقترب بخطى ثابتة وعملاقة في الفلاحة لتحقيق اكتفاء ذاتي

الرئيس تبون : الجزائر أثبتت أنها القلب النابض لافريقيا اقتصاديا وسياسيا

الرئيس تبون: عشنا سابقا مرحلة فوضى استيراد

الرئيس تبون: ملايير الدولارات صرفت سابقا دون تحسين مستوى المعيشة

الرئيس تبون: الاستيراد ضروري لسد حاجيات المواطن التي لم تسد بالإنتاج الوطني

الرئيس تبون: نوازن بين الاستيراد وترقية الإنتاج الوطني

الرئيس تبون: نطمح للتدقيق في واقع الإستيراد وحاجيات البلاد من المواد الإستهلاكية

الرئيس تبون: الجزائر لم تلجأ إلى التقشف ولا توجد ندرة في المنتجات

الرئيس تبون: نجاح معرض IATF2025 جاء بفضل الإمكانيات التنظيمية الكبيرة للجزائر

الرئيس تبون: نجاح IATF 2025 كان جوابا لمن أثار إشاعة أن الجزائر معزولة

الرئيس تبون: الجزائر أثبتت أنها القلب النابض لافريقيا اقتصاديا وسيا

الرئيس تبون: برمجت لقاء بعد أيام مع كل المتعاملين الذين أبرموا اتفاقيات في IATF 2025

الرئيس تبون: الجزائر جاهزة لاستضافة الطبعة الخامسة من IATF 2025

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يعلن عن مراجعة جزئية لقانون الانتخابات وإجراءات جذرية في حال عدم استكمال مسار الرقمنة

الرئيس الجزائري يعلن عن مراجعة جزئية لقانون الانتخابات  وإجراءات جذرية في حال عدم استكمال مسار الرقمنة

بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لقاءه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، سيبث سهرة اليوم الجمعة على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية على الساعة 21:00 سا.

وخلال هذا اللقاء الإعلامي الدوري، تطرق رئيس الجمهورية إلى العديد من المسائل الوطنية والإقليمية والدولية.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمهورية أن “تعيين وزيرا أولا يعرف الميدان يعكس التكامل والانسجام مع رؤيتنا”.

وعلى صعيد آخر، قال رئيس الجمهورية “نحن بصدد مراجعة قانون الانتخابات في بعض أجزائه التقنية”.

ولدى تطرقه للمسائل الاقتصادية، أكد رئيس الجمهورية أن “النجاح الباهر لمعرض التجارة البينية الإفريقية 2025 جاء بفضل الإمكانيات التنظيمية الكبيرة للجزائر”.

https://twitter.com/algatedz/status/1971520204711547381?s=46

وبخصوص تقلص نسبة التضخم، قال رئيس الجمهورية أنه “فخور بالجزائريات والجزائريين الذين وبفضل مجهوداتهم تم تقليص نسبة التضخم لأقل من 4% “.

وفي سياق ذي صلة، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة مواصلة “عصرنة ورقمنة الفلاحة باعتبارها علم وتقنيات”، مؤكدا أنه في حالة عدم استكمال مسار الرقمنة مع نهاية السنة الجارية، سيتخذ “إجراءات جذرية”.

#الجزائر#الصحافة الوطنية#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

التشاور السياسي مع الأحزاب ..تبون يستقبل رئيس حزب المستقبل

التشاور السياسي مع الأحزاب ..تبون يستقبل رئيس حزب المستقبل

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري ⁧‫عبد المجيد تبون ‬⁩ رئيس حزب جبهة المستقبل فاتح بوطبيق، بطلب من هذا الأخير.
‏حضر اللقاء مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي سعيد وفق بيان صادر عن قصر المرادية

التشاور السياسي مع الأحزاب ..تبون يستقبل رئيس حزب المستقبل
التشاور السياسي مع الأحزاب ..تبون يستقبل رئيس حزب المستقبل
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!

“لم يكن يُصغى لنا لما نطقنا..فاتخذنا نصرة غزة وزنا”..

بوابة الجزائر الإخبارية :بعودة العالم إلى جادة الصواب اليوم، وإعلان عدة عواصم كبرى اعترافها بدولة فلسطين، فهذا هو البيت الشعري الذي ينطبق على الحالة المتفردة التي صنعها الرئيس تبون بين كل زعماء العالم حينما كان يحذرهم وأولهم العرب، من ترك فلسطين وحيدة..

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!


لم يكن لحكام العالم يومها أية إرادة للاستماع للعبارات المزلزلة التي رددها الرئيس تبون عن فلسطين والأمة العربية من تونس قبل أربع سنوات تقريبا ..”اُكلتُ يوم أُكِل الثور الأبيض..كل الدول مبرمجة للتقسيم وأقل شيء علينا أن نتكاتف” ..


أشعلت كلماته هذه كل الشوارع العربية من المحيط إلى الخليج، وهزت كل المظلومين والمقهورين من هيمنة منطق القوة على العالم ، إلا الحكام العرب الذين ظن بعضهم أن الرئيس تبون يبحث عن “الزعامة”.. واستمر غيُّهم ونكرانهم لخطاب الوحدة والتماسك بل تحاملوا عليه وشرعوا في هرولة جماعية نحو تطبيع تاريخي، باع فلسطين حتى بلا ثمن !
وسُئل الرئيس تبون عن التطبيع الذي أذهل العرب والعجم، وكانت إجابته بمثابة رصاصة الرحمة على “المهرولين”.. “لن نبارك ولن نشارك ..ولو بقينا بمفردنا في العالم لن نتخلى عن فلسطين”..


كانت هذه العبارات التي تمت ترجمتها لعدة لغات وفهمتها معظم شعوب العالم، قد تناولتها كل وكالات الأنباء الدولية وسمعها كافة قادة العالم، متسائلين حتما عن سرّ هذا الرئيس الذي يصدح بالحق بكل ثقة ورباطة جأش في وجه عالم ظالم للشعوب المطحونة!
كان منتظرا من الذين كرهتهم شعوب الأرض، أن يخططوا لإيذاء الجزائر بتوظيف كل ما يمكن ولا يمكن توظيفه ضدها بهدف تركيعها وإلحاقها بالمطبعين، وبينما كانوا ينتظرون سقوط المحروسة، فإذا بالشعوب التي انتصرت للرئيس تبون سابقا من بعيد وبكل اللغات، تضغط على حكامها، خاصة بعد الدور العظيم للرئيس باسم الجزائر، في مجلس الأمن، إذ جعل صوتها على لسان ممثلها الدائم عمار بن جامع، كأنه ضربات مدفعية نحو الضمائر البشرية في الصدور والعقول، فخرج البشر إلى الشوارع في معظم عواصم العالم دون عودة إلى الديار لتنصر غزة !

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!


صدق الرئيس تبون.. ضُربت اليمن ومصر وتونس وقطر وسوريا ولبنان ، بعد سحق غزة عن بكرة أبيها، وتغطرست وعتت إسرائيل عتوا كبيرا، لكن لم يعد الرئيس تبون صوت فلسطين الوحيد كما كان، والتحق به رؤساء وقادة دول مثل بريطانيا والبرتغال وإسبانيا ومالطا وسان مارينو وحتى فرنسا .. وفهم العرب أخيرا أنهم كان عليهم أن يتبعوا الرئيس تبون ويوفروا أموال شعوبهم، التي لم تنفعهم بعد أن ظنوا بأنهم اشتروا الحماية ممن ضربوهم..فخسروا شعوبهم وحُمَاتهم!

#الجزائر ،فلسطين ،حل الدولتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

بوابة الجزائر الإخبارية: برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، وبمشاركة رؤساء دول وحكومات يُستأنف في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتحقيق حل الدولتين.

ويعقد المؤتمر على خلفية إعلان عدة دول اعترافها بدولة فلسطين وإقدام مزيد من البلدان على نفس الخطوة خلال المؤتمر.

وقد يهدف المؤتمر إلى التأكيد على الإجماع الدولي حول التسوية السلمية للقضية، وتحفيز العمل الدولي الحاسم والمنسق والمحدد بإطار زمني نحو تنفيد حل الدولتين.

في هذا المقال نقدم لكم تغطية حية للمؤتمر

ويمكنكم أيضا متابعة البث المباشر للاجتماع، بالترجمة الفورية إلى اللغة العربية على الرابط أدناه.

https://webtv.un.org/en: كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

دولة الإمارات العربية المتحدة

Uploaded image

وزير الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة رحب بالاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية، ودعا الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى القيام بذلك.

وشدد على ضرورة مواصلة العمل على تحقيق وقف دائم وفوري لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مشروط إلى كافة أنحاء قطاع غزة.

وأكد دعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وجدد دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية “لردع إسرائيل ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة وتعديها في سائر المنطقة”. وحذر مما يشكله ذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

قطرUploaded image

وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي، أكد أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

و تحدث عما وصفه بالتدهور غير المسبوق للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقال إن قطاع غزة أصبح مدمرا بالكامل، “فيما تتعرض الضفة الغربية لعنف وحشي وممارسات خطيرة تشمل الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة”.

وقال إن “الحملة العسكرية الإسرائيلية التصعيدية غير المسؤولة من قبل الحكومة الإسرائيلية استهدفت العديد من بلدان المنطقة، ولم تسلم منها بلادي التي تعرضت عاصمتها الدوحة لعدوان إسرائيلي غادر انتهك سيادتها وسلامة أراضيها وأوقع 6 شهداء وعرض المدنيين لخطر كبير”.

الجزائر 

Uploaded image

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قال إن الاجماع الدولي هو “السد المنيع أمام السياسات الإسرائيلية التوسعية، وأبلغ رد على أوهام الاحتلال بأنه يمتلك وحده سلطة نقض قيام الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين”.

وأضاف أنه آن الأوان لتجسيد هذا الإجماع وفرضه على مستويات عدة بما فيها توسيع قاعدة الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين، وتمكين الدولة الفلسطينية من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والتصدي دبلوماسيا وقانونيا وسياسيا واقتصاديا “لمخططات الاحتلال الرامية لضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والداخل الفلسطيني المطالب برص صفه وتوحيد كلمته حتى يعيد لقراره استقلاليته”.Today 11:10 م

أندورا

Uploaded image

وزيرة خارجية أندورا  إيما تور فاوس أعلنت اعتراف حكومتها بدولة فلسطين. وبدأت كلمتها، أمام المؤتمر، بالحديث عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة. 

ودعت إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري، وضمان وضع حد للصراع المروع. وقالت إن المسار الوحيد ذا المصداقية للخروج من هذا الصراع هو حل الدولتين. ونادت بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس.Today 11:08 م

المملكة المتحدة

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قرار حكومتها الاعتراف بدولة فلسطين، مضيفة أن هذا القرار يعكس “حقيقة راسخة مفادها أن قيام الدولة حق غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني، وأن [حل] الدولتين هو السبيل الوحيد للأمن والسلام الدائم للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

وأضافت أن القرار يعكس أيضا “الخطر الداهم” الذي يواجه هذا الحل “جراء استمرار سفك الدماء، والمجاعة التي صنعها الإنسان، والإرهاب، واحتجاز الرهائن، وتوسيع المستوطنات، وعنف المستوطنين”.

وقالت: “إن حل الدولتين يواجه خطر الاختفاء تحت الأنقاض. هذا ما يريده المتطرفون من جميع الأطراف. لكننا نرفض أن ندع الأمل يضيع. إن الاعتراف ينبع من الإلحاح والمبادئ. وإلى جانب دعمنا الثابت لأمن إسرائيل وشعبها، فإن هذا المسار هو نقيض رؤية حماس البغيضة، وقد ساهمت هذه العملية المتعلقة بالاعتراف في ترسيخ رفض حماس في جميع أنحاء العالم العربي”.Today 11:08 م

مالطا

Uploaded image

رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا أعلن اعتراف بلاده بدولة فلسطين، “كدليل ملموس على التزامنا بحل الدولتين الحقيقي والسلمي”.

وأكد أن بلاده تدعم بشكل لا لبس فيه حق إسرائيل في الوجود إلى جانب دولة فلسطينية ديمقراطية.

وقال إنه يدرك الرأي القائل بأن الاعتراف بدولة فلسطين يعد إلى حد ما انتصارا لحماس، لكنه أكد أن “حل الدولتين هو أسوأ نتيجة لحماس”.

كندا

Uploaded image

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الحكومة الكندية لطالما دعمت حل الدولتين، وكانت تتوقع أن يتحقق من خلال تسوية تفاوضية.

إلا أن هذا الاحتمال للأسف، “يتآكل باستمرار وبشكل خطير، بما في ذلك من خلال التهديد الشامل لإرهاب حماس على إسرائيل وشعبها، والذي بلغ ذروته في الهجوم الشنيع في 7 أكتوبر”.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية “تعمل بشكل منهجي لمنع إمكانية قيام دولة فلسطينية”، من خلال التوسع الاستيطاني غير القانوني وعدوانها على غزة، مؤكدا أن سياستها المعلنة هي أنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”.

وفي هذا السياق، قال إن “كندا تعترف بدولة فلسطين”،وعرض شراكة بلاده الكاملة في بناء الوعد بمستقبل سلمي لكلا الدولتين.

وأضاف: “الاعتراف بدولة فلسطين بقيادة السلطة الفلسطينية، يُمكّن أولئك الذين يسعون إلى التعايش السلمي وإنهاء حماس. إنه لا يُشرعن الإرهاب، ولا يُمس بأي حال من الأحوال بدعم كندا الثابت لدولة إسرائيل وشعبها وأمنها، لأنه لا يمكن ضمان هذا الأمن في نهاية المطاف إلا من خلال تحقيق حل شامل قائم على دولتين”.Today 10:40 م

لوكسمبورغ

Uploaded image

 رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن أعلن اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين، وقال إن حل الدولتين يظل هو الطريق الوحيد للتحرك قدما على مسار السلام الدائم.

وأكد أن الاعتراف ليس نهاية العملية ولكنه بداية التزام متجدد تجاه الأمل والدبلوماسية والحوار والتعايش المشترك وحل الدولتين.Today 10:37 م

أيرلندا

Uploaded image

رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن أشار إلى أن السبيل الوحيد لإنهاء دوامة العنف المروعة هو شق طريق سياسي حيث الوجهة الوحيدة والموثوقة هي حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

وقال إنه “لهذا السبب اعترفت أيرلندا العام الماضي بدولة فلسطين”.

وأضاف: “إذا لم نتحرك الآن لحماية حل الدولتين، وإذا لم نعمل على بناء عملية يمكن من خلالها تحقيقه، فقد لا تتاح لنا فرصة أخرى”.Today 10:28 م

إسبانيا

Uploaded image

وفيما أكد بيدرو سانشير رئيس وزراء إسبانيا أن الاعتراف بدولة فلسطين أمر عاجل، أكد ضرورة ضمان بقاء الشعب الفلسطيني في الدولة التي يتم الاعتراف بها.  وباسم القانون الدولي والمنطق والكرامة البشرية شدد على ضرورة وقف ما وصفها بالمذبحة. وقال إن القصف بالقنابل يتواصل في هذه الأثناء على السكان المدنيين في غزة، فيما يقتل الجوع النساء والأطفال والمسنين.

وأضاف: ” اليوم نتخذ خطوة مهمة إلى الأمام بالدعوة إلى تنفيذ حل الدولتين في هذا المؤتمر، لكن لنكن واضحين للغاية، الحل ليس ممكنا إذا كان شعب إحدى الدولتين ضحية للإبادة الجماعية. الأمل الوحيد للمدنيين في غزة هو معرفة أن العالم لن ينساهم، وهذا المؤتمر يدعم هذا الأمل، إنه تمرد أخلاقي وثورة ضد اللامبالاة والنسيان”.

واقترح حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، واعتماد تدابير “لوقف الوحشية وجعل السلام ممكنا”.

أستراليا

Uploaded image

أنتوني ألبانيز رئيس وزراء أستراليا قال إن بلاده اعترفت بالأمس بدولة فلسطين، مضيفا أنه لا يمكن لمنظمة حماس أن يكون لها أي دور في مستقبل فلسطين.

وشدد على أن “الاعتراف بتطلعات الشعب الفلسطيني لا يقتصر على مجرد مقعد أو صوت أو تصويت في مجالس العالم، بل يتعلق بأمل حقيقي في مكان نسميه وطنا”.

وحذر من أن غزة الآن في قبضة كارثة إنسانية، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تتحمل نصيبها من المسؤولية.

وقال ألبانيز: “بالعمل معا، يمكننا بناء مستقبل حيث، بدلا من أن يموت أطفال غزة من الألم، أو يعيشون في خوف، أو يُلقنون الكراهية، يمكنهم الذهاب إلى المدرسة وبناء حياة عظيمة من الحرية. هذا المستقبل يعتمد على الاعتراف الذي يتبعه إعادة الإعمار والإصلاح”.

مصر

Uploaded image

 رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أكد أن الاستقرار لن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط بدون حل عادل وشامل يلبي الطموح المشروع للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي أو التزام أخلاقي فقط، بل هو أيضا ضرورة أمنية. وقال: “الطريق الوحيد لشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر هو ضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال”.

وذكر أن الأمن لن يتحقق لإسرائيل عبر القوة العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع. Today 10:12 م

جنوب أفريقيا

Uploaded image

ذكّر رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، المجتمعين بأنه وفور اعتماد قرار الجمعية العامة رقم 181، بأن دولة إسرائيل هي وحدها التي وُجدت، “مما ألقى بالفلسطينيين في دوامة انعدام الجنسية استمرت عقودا، واتسمت بعقود من الاحتلال والآن بالإبادة الجماعية”.

ودعا إلى اعتراف عالمي بفلسطين، ووقف فوري لإطلاق النار في غزة “وإنهاء الإبادة الجماعية وإطلاق سراح الرهائن لدى حماس والسجناء لدى إسرائيل”. كما دعا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة وآراء وقرارات محكمة العدل الدولية، وإلى إزالة العقبات التي تعترض حل الدولتين، “بما في ذلك وقف بناء المستوطنات غير الشرعية وإزالة الجدار العازل”.

وقال إن هذا الصراع “مستمر منذ وجود الأمم المتحدة تقريبا”، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الآن وفي انسجام تام لتحقيق حل عادل وسلمي ودائم.Today 09:48 م

إندونيسيا 

Uploaded image

رئيس إندونيسيا برابواو سوبيانتو قال إنه “بمجرد اعتراف إسرائيل باستقلال فلسطين وقيام دولة فلسطين، ستعترف إندونيسيا فورا بدولة إسرائيل، وسندعم جميع الضمانات لأمن إسرائيل”.

وشدد على أنه يجب الاعتراف بفلسطين الآن، ووقف الكارثة الإنسانية في غزة، مضيفا أنه “ينبغي أن يكون إنهاء الحرب على رأس أولوياتنا. يجب أن نتغلب على الكراهية والخوف”.

وأكد أن الاعتراف بدولة فلسطين هو الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح للتاريخ.Today 09:47 م

موناكوUploaded image

فيما جدد أمير موناكو ألبرت الثاني تأكيد دعم بلاده الثابت لوجود دولة إسرائيل، أعلن في المؤتمر الاعتراف بدولة فلسطين.Today 09:40 م

البرتغال

Uploaded image

قال الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا إن بلاده اعترفت رسميا بفلسطين “دولة ذات سيادة كاملة الحقوق”، مضيفا أن هذا القرار يعكس قناعتها بأن “حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط”.

وأضاف أن البرتغال، من خلال تأكيدها هذا الاعتراف في المؤتمر اليوم، تسعى إلى المساهمة في جهد دولي أوسع نطاقا لتحقيق السلام والعدالة والاستقرار. 

وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج الفوري عن جميع المختطفين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية. 

وأضاف: “إذا لم نتحرك، فإن الأزمة ستترك ندوبا لأجيال، مما يغذي التطرف ويزيد من عدم الاستقرار”.Today 09:27 م

تركياUploaded image

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هنأ جميع الدول التي قررت الاعتراف بدولة فلسطين، وأعرب عن الأمل في أن تسهم تلك الخطوة مع المبادرات التي ستُتخذ خلال الفترة المقبلة في التعجيل بتنفيذ حل الدولتين.

وتطرق أردوغان إلى الأوضاع في غزة ووصفها بـ “الكارثة غير المسبوقة” المستمرة منذ نحو عامين.

وشدد على ضرورة أن يوقف المجتمع الدولي التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولات نشر عدم الاستقرار في المنطقة.

كما أكد ضرورة وقف إطلاق النار وضمان الوصول الإنساني بدون عوائق إلى غزة، وأن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع.Today 09:25 م

الأردن

Uploaded image

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال إنه “منذ ما يقرب من عامين، نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة”.

وأضاف: “أمامنا خيار واضح، إما مواصلة درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو انتهاج طريق السلام عبر حل الدولتين”. 

وشدد على أن هذا الحشد العالمي وراء حل الدولتين يبعث برسالة واضحة مفادها أن الصراع يجب أن ينتهي، مضيفا أن حل الدولتين هو “السبيل الوحيد للسلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا”.

وقال ملك الأردن: “بينما نعمل على إنهاء الحرب في غزة، علينا أيضا بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل، فالالتزام الذي قطعته العديد من الدول اليوم بمستقبل يسوده السلام هو بداية لتلك العملية الطويلة والصعبة، ولكنها جوهرية”.Today 09:05 م

فلسطين

Uploaded image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن دولة فلسطين هي “الجهة الوحيدة المؤهلة” لتحمل المسؤولية الكاملة عن الحكم والأمن في غزة عبر لجنة إدارية مؤقتة “مرتبطة بالحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية وبدعم عربي ودولي”.

وقال: “لن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية، لأننا نريد دولة واحدة غير مسلحة، وقانونا واحدا، وقوات أمن شرعية واحدة. ونؤكد إدانتنا لجرائم الاحتلال، كما ندين قتل وأسر المدنيين بما في ذلك ما قامت به حماس في 7 أكتوبر 2023”.

وطالب السيد عباس بوقف “الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”، وأدان سياسات “الاحتلال التي تعزل القدس”، والتصريحات حول “إسرائيل الكبرى” التي تمثّل “استهانة بالقانون الدولي وتهديدا مباشرا للأمن القومي العربي والسلم الدولي”، إضافة إلى “العدوان الإسرائيلي على قطر”.

وقال إن دولة فلسطين تواصل أجندة إصلاح شاملة تعزز الحوكمة والشفافية وفرض سيادة القانون، وإنشاء نظام رعاية اجتماعية موحّد “بعد إلغاء جميع المدفوعات السابقة لعائلات الأسرى والشهداء”. 

وأكد الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام بعد انتهاء الحرب، وبصياغة دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر “لضمان الانتقال من السلطة إلى الدولة”، بما يضمن عدم مشاركة “أي أحزاب أو أفراد لا يلتزمون بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، وبمراقبة دولية”.

وأعلن الرئيس الفلسطيني عن استعداده للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومع السعودية وفرنسا والأمم المتحدة وجميع الشركاء، لتنفيذ خطة السلام التي أُقرّت في المؤتمر ضمن جدول زمني محدد وبرقابة وضمانات دولية، بما يفتح الطريق نحو سلام عادل وتعاون إقليمي شامل.

وقال متوجها بحديثه للشعب الإسرائيلي: “إن مستقبلنا ومستقبلكم يكمن في السلام. فليتوقف العنف والحرب. من حق أجيالنا أن تنعم بالأمن والحرية، لتعيش شعوب منطقتنا في سلام دائم وحسن جوار”.Today 09:01 م

رئيسة الجمعية العامة

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المستمر منذ عقود لا يمكن حله “بحرب لا نهاية لها، واحتلال دائم، وإرهاب متكرر”،مضيفةً أن السبيل الوحيد لضمان عيش الأجيال الفلسطينية والإسرائيلية القادمة “بسلام وأمن وكرامة” هو حل الدولتين.

وردا على المشككين الذين يدّعون أن التوصل إلى هذا الحل قد جرب وفشل، أكدت السيدة بيربوك أنه “إذا توقفنا عن السعي وراء الحق لأننا لم ننجح بعد، فسيسود الشر”، مؤكدة أن هذا يعني “نهاية هذه المؤسسة التي وعدت بإنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب”.

وأضافت أن الرسالة من مؤتمر اليوم وإعلان نيويورك، الذي أقرته 142 دولة عضوا، هي أن المجتمع الدولي لا يظل ملتزما بحل الدولتين فحسب، بل يحدد أيضا “خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها لتحقيقه، ونحن على استعداد لاتخاذ تدابير حاسمة وتقديم ضمانات دولية”.

وقالت: “إن الدعوة إلى السلام وحل الدولتين ليست نظرية بالنسبة للأطفال الذين يشاهدون الصواريخ تدمر مدارسهم، والعائلات التي تنتظر أنباء عن احتمال إطلاق سراح أبنائها وبناتها من الأسر، وموظفي الأمم المتحدة في غزة الذين شهدوا إطلاق النار على زملائهم، وأولئك الذين أصيبوا أو تشوهوا، والذين سيضطرون إلى التعايش مع صدمة هذا الصراع لبقية حياتهم. إنها طموحة، ولكنها أيضا واجب”.Today 08:51 م

إعادة الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان

Uploaded image

في مستهل كلمته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإعراب عن خيبة أمله لحرمان الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر من أن يكون ممثلا بشكل كامل، في إشارة إلى رفض الولايات المتحدة الأمريكية – التي تستضيف المقر الدائم للأمم المتحدة على أرضها – منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة قرارابأغلبية 145 عضوا ومعارضة 5 وامتناع 6 عن التصويت للسماح لممثلي فلسطين بالمشاركة عبر الفيديو أو تقديم بيانات مسجلة سلفا لاجتماعات الأمم المتحدة خلال هذه الدورة.

في كلمته في المؤتمر رفيع المستوى وصف الأمين العام حل الدولتين بأنه الطريق الوحيد للخروج من “هذا الكابوس”.

ورحب بالتدابير التي اتخذتها دول أعضاء بالأمم المتحدة لحشد الدعم لحل الدولتين، بما في ذلك التعهد بالاعتراف بدولة فلسطين.

الأمين العام أكد أن شيئا لا يمكن أن يبرر الهجمات الإرهابية المروعة التي ارتكبتها حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أو أخذ الرهائن. وقد أكد الأمين العام مرارا إدانته لكلا العملين.

وقال أيضا إن شيئا لا يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني أو أي شكل من أشكال التطهير العرقي. وأشار إلى تجويع السكان في غزة وقتل عشرات آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، ومئات العاملين الأمميين في المجال الإنساني.

ودعا مرة أخرى إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، والإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن، وضمان الوصول الإنساني الفوري والكامل والآمن وغير المشروط وبدن عوائق.

وأضاف غوتيريش أن شيئا لا يمكن أن يبرر التطورات في الضفة الغربية، التي تمثل تهديدا وجوديا لحل الدولتين، من التوسع المتواصل للمستوطنات والتهديد الزاحف بضم الأراضي وزيادة عنف المستوطنين.

ودعا الأمين العام إلى إعادة الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان. ولمن يقف في طريق ذلك، وجه غوتيريش عددا من التساؤلات: “ما البديل؟ سيناريو دولة واحدة يُحرم فيها الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية؟ يُبعدون عن ديارهم وأرضهم؟ يُجبرون على العيش تحت الاحتلال الدائم والتمييز والقهر؟ كيف يكون ذلك ممكنا في القرن الحادي والعشرين؟ وكيف يُقبل؟ هذا ليس سلاما أو عدلا. لن يؤدي ذلك سوى إلى زيادة العزلة المتنامية لإسرائيل على الساحة الدولية”.

وأكد غوتيريش أن قيام الدولة الفلسطينية حق وليس مكافأة، وأن رفض ذلك سيكون هدية للمتطرفين في كل مكان. وحذر من أنه “بدون الدولتين، لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط وسينتشر التشدد حول العالم”.

ودعا الأمين العام جميع الدول إلى بذل قصارى جهودها “حتى يسود حل الدولتين، من أجل شعب إسرائيل وفلسطين والبشرية جمعاء”.

السعودية

Uploaded image

وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان تحدث  نيابة عن ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان.

قال إن الموقف التاريخي للرئيس الفرنسي بالاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ العديد من الدول لهذا الموقف الشجاع والتأييد الدولي الواسع لقرار الجمعية العامة اعتماد إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين الذي صوتت لصالحه 142 دولة – يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الاجتماع ينعقد في ظل “استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في نهجها العدواني ومواصلتها لجرائمها الوحشية تجاه الأشقاء الفلسطينية وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشرقية واعتداءاتها المتكررة على سيادة الدول العربية والإسلامية وآخرها العدوان الغاشم على دولة قطر الشقيقة”، مضيفا أن هذا “يعزز اقتناعنا الراسخ بأن تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة”.

وأكد أن المملكة العربية السعودية عازمة على مواصلة شراكتها مع فرنسا وجميع الدول الداعية للسلام لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر. وجدد الشكر للدول التي اعترفت أو أعلنت عزمها الاعتراف بدولة فلسطين ودعا بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية.22 سبتمبر، 2025  08:22 م

فرنسا

Uploaded image

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين.

واستهل كلمته في افتتاح المؤتمر بالقول إنه حان الوقت لتحرير الرهائن االـ48 الذين تحتجزهم حماس، ووقف القصف على غزة، والمجازر، ونزوح الناس. 

وأضاف: “حان وقت السلام لأننا على بُعد لحظات من فقدان القدرة على انتزاع السلام. لهذا السبب اجتمعنا هنا اليوم”.

وقال إنه باسم الصداقة مع إسرائيل ومع الشعب الفلسطيني، “نريد أن يصبح حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن حقيقة واقعة”.

ونبه إلى أنه مع ذلك، تواصل إسرائيل حاليا توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة بهدف معلن هو القضاء على حماس، “ولكن هناك مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا، وأصيبوا، وتضوروا جوعا، وتعرضوا لصدمات نفسية”.

وقال ماكرون إن فرنسا على أهبة الاستعداد للمساهمة في بعثة دولية لتحقيق الاستقرار، وكذلك لدعم إنشاء وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية، مع الشركاء الأوروبيين. 

وأضاف أنه أيضا يمكن لمجلس الأمن أن يقرر نشر بعثة دعم مدنية وأمنية، بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية وبموافقة السلطات الإسرائيلية.22 سبتمبر، 2025  08:16 م

Uploaded image

بدء أعمال المؤتمر برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا. يشارك في المؤتمر نحو 40 متحدثا.

#الأمم المتحدة#الشرق الأوسط#القضية الفلسطينية#حل الدولتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي