بوابة الجزائر الإخبارية: أطلقت الحكومة الإسبانية مبادرة جديدة لدمج عشرات الآلاف من المهاجرين في سوق العمل النظامي عبر مواءمة مهاراتهم مع الوظائف المطلوبة، ضمن خطة أوسع لتسوية أوضاع مئات الآلاف من المقيمين من دون أوراق رسمية. وبينما ترى مدريد أن البرنامج يعزز الإقتصاد ويعالج نقص العمالة، تتواصل الانتقادات والتحذيرات من تداعياته على الاقتصاد غير الرسمي والخدمات العامة.

أعلنت إسبانيا عن إطلاق برنامج جديد يهدف إلى دمج عشرات الآلاف من المهاجرين في سوق العمل، عبر ربطهم بفرص وظيفية تتناسب مع مهاراتهم واحتياجات القطاعات التي تعاني من نقصر حاد في اليد العاملة. ويأتي هذا البرنامج في إطار خطة أوسع لتسوية أوضاع المهاجرين غير الموثقين المقيمين في البلاد.
وتركّز استراتيجية مواءمة الوظائف على نقل آلاف الأشخاص من الاقتصاد غير النظامي والعمل غير القانوني إلى وظائف رسمية، بما يتيح لهم دفع الضرائب والمساهمة في نظام الرعاية الاجتماعية، إلى جانب تلبية احتياجات قطاعات رئيسية مثل البناء والسياحة والنقل والرعاية.

وقالت كاتبة الدولة للهجرة في إسبانيا، بيلار كانسيلا، خلال الإعلان عن البرنامج: “إنها فرصة كبيرة للاستفادة من إمكانات كل هؤلاء الأشخاص الذين يساهمون بالفعل في بناء البلاد إلى جانبنا، وغالبًا ما يعملون في ظروف هشة.” وأضافت: “الاندماج الحقيقي” في إسبانيا لن يتحقق إلا عندما يحصل المهاجرون على وظيفة رسمية.










