الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 47 مشاهدة
الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي يسعى للنفوذ، بل قوة تخريبية تتغذى على معاناة الشعوب العربية

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

بوابة الجزائر الإخبارية: بينما تستمر ليبيا في التخبط وسط رمال سياسية زئبقية، تتسلل الإمارات بخبث لإعادة صياغة نفوذها في المشهد الليبي، متسترةً بقناع الهدوء المزيف ومراوغةً بلا ضجيج. لكن هذا السلوك الماكر لا يخفي حقيقة أن أبوظبي لا تزال تتلاعب بخيوط الفوضى، متجنبةً الأضواء لكنها تغرق في وحل التدخلات المشبوهة.

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار
محمد بن زايد وخليفة حفتر

تاريخ من التخريب المقنع

الإمارات، التي طالما ارتدت عباءة “الداعم الصامت”، لم تكتفِ بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر عسكرياً وسياسياً في مغامرته الفاشلة للسيطرة على طرابلس (2019-2020)، بل استمرت في زرع بذور الفتنة عبر وكلاء محليين وشبكات مصالح مشبوهة. رغم ادعاءات التراجع، فإن أبوظبي لم تنسحب يوماً من ليبيا، بل أتقنت فن إعادة تدوير نفوذها بأساليب أكثر دهاءً ونفاقاً. كما يقول أحد المحللين: “الإمارات لا تشعل النار بنفسها، لكنها تتقن صب الزيت عليها، مستغلة الفوضى لتعزيز مصالحها الاستعمارية الحديثة.”

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار
محمد بن زايد وخليفة حفتر

أدوات النفوذ: واجهات الخداع

تعتمد الإمارات اليوم على أدوات محلية كالتنظيمات السلفية المدخلية، التي تتظاهر بالولاء لسلطات طرابلس أو الشرق، بينما تتلقى التمويل والتوجيه من أبوظبي كدمى تتحرك بأوامر خارجية. إلى جانب ذلك، تستغل شبكات اقتصادية وشخصيات سياسية انتهازية، تحافظ على علاقات وثيقة مع دوائر القرار الإماراتية، لتكون جسوراً لنفوذها الخبيث. هذه الشبكات ليست سوى أدوات في يد أبوظبي لتعميق الانقسام وتفتيت النسيج الليبي.

استراتيجية الجبن: هندسة الفوضى من الخفاء


بدلاً من المواجهة المباشرة، تتبنى الإمارات مقاربة جبانة تركز على التلاعب بالنتائج بدلاً من صناعة الأحداث. كل صراع أو تغيير في موازين القوى داخل ليبيا يصبح فرصة لأبوظبي لإعادة ترتيب الأوراق بما يخدم مصالحها الأنانية. دبلوماسي ليبي سابق يكشف النقاب عن هذا الخداع: “الإمارات تدرك أن الظهور العلني يكشف زيفها، فتفضل تحريك الخيوط من الخفاء، سواء بدعم ميليشيات أمنية أو بمبادرات تنموية كاذبة تخفي أهدافاً سياسية وأمنية.”

أجندة إقليمية: ليبيا كغنيمة في لعبة أكبر

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار

لا يمكن فصل التدخلات الإماراتية في ليبيا عن أطماعها الإقليمية، حيث تستخدم أبوظبي البلاد كساحة لتصفية حسابات مع خصوم مثل تركيا وقطر، ولتأمين موطئ قدم في مشاريع إعادة الإعمار والموانئ الاستراتيجية. ضمن ما يسمى “السلام الإبراهيمي”، تروج الإمارات لنفسها كوسيط سلام، بينما هي في الواقع تسعى للهيمنة الاقتصادية والأمنية، مستغلة ليبيا كورقة في أجندتها التوسعية.

وهم الانسحاب: تموضع جديد بقناع قديم

الحديث عن انسحاب إماراتي من ليبيا هو محض وهم. ما تقوم به أبوظبي هو إعادة تموضع ماكرة: تقليص الانكشاف العسكري لتجنب الانتقادات، تعزيز النفوذ عبر وكلاء محليين، واستغلال الانقسامات السياسية لتأمين وجود دائم في المعادلة الليبية. كما يختم أحد المحللين: “الإمارات ليست غائبة عن المشهد الليبي، بل هي العقل المدبر لردود الفعل المسمومة، تتلاعب بالنتائج وتعيد هندسة الفوضى لصالح مصالحها الضيقة.”

نقد لاذع: الإمارات ودورها المدمر

الإمارات في ليبيا: تلاعب خبيث من وراء الستار


الإمارات ليست مجرد لاعب إقليمي يسعى للنفوذ، بل قوة تخريبية تتغذى على معاناة الشعوب العربية. في ليبيا، ساهمت أبوظبي في إطالة أمد الصراع بدعمها المشين لحفتر وميليشياته، وتستمر اليوم في زعزعة الاستقرار عبر وكلاء ينفذون أجندتها المشبوهة. هذا النمط من التدخل الماكر، الذي يتجنب المسؤولية المباشرة بينما يعمّق الجراح، يكشف عن وجه أبوظبي الحقيقي: دولة تتاجر بآلام الأمم وتستثمر في الفوضى لتحقيق مكاسب جيوسياسية. إن استمرار هذا النهج لن يجلب سوى مزيد من الدمار لليبيا، وسيظل وصمة عار على سجل الإمارات الإقليمي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : رصدت خلية اليقظة والرصد على مستوى غرفة أخبار بوابة الجزائر خبرا مفبركا “مضحكا ” ومثير للسخرية يحمل بصمة المخابرات المغربية بعد أن تداولت منصات ومواقع وحسابات مغربية على نطاق واسع خبرا مفبركا يزعم أن سفير الجزائر السابق لدى باريس الدبلوماسي سعيد موسي طلب اللجوء السياسي بفرنسا ورفض الدخول إلى الجزائر وهو خبر مفبرك وكاذب

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟
خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟


والغريب أن مخابرات نظام المخزن المغربي وإعلام البلاط المفلس يواصل نشر الأكاذيب بطريقة مثيرة للسخرية ،

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟

فعملية بحث خاطفة على محرك البحث “غوغل ” تكشف أن سفير الجزائر الذي سحب من باريس بقرار سيادي جزائري بتاريخ 30 جويلية 2024 جرى تعيينه من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتاريخ سفيرا للجمهورية الجزائرية لدى البرتغال وهو يزاول عمله منذ أن وافقت الحكومة البرتغالية على تعيينه سفيرا فوق العادة و مفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الجمهورية البرتغالية شهر أكتوبر 2024

خبر مفبرك من المخابرات المغربية حول سفير الجزائر لدى لشبونة ..ما القصة ؟
سعيد موسي :سفير الجزائر لدى البرتغال

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط

بوابة الجزائر الإخبارية :تتكشف في أبوظبي ملامح خيبة أمل عميقة، بل إحباط سياسي صارخ، عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخليج، حيث اختار الرياض لاستضافة قمة خليجية-أمريكية، في صفعة موجعة لتطلعات الإمارات التي ظنت نفسها، بحكم استثماراتها الباهظة ومغامراتها السياسية، مرشحة لقيادة المشهد الإقليمي.

لم يكن الأمر مجرد مسألة بروتوكولية، بل، وفق مصادر مطلعة، رسالة أمريكية حادة ومدروسة، تؤكد تفضيل واشنطن الدائم للسعودية كحليف استراتيجي لا يُضاهى، وتهمش الإمارات، التي أنفقت مليارات الدولارات ورهنت سمعتها الإقليمية في محاولة يائسة لانتزاع “تاج القيادة الرمزية” من الرياض.

طموح متعجرف في مهب الريح

لسنوات، تفننت الإمارات في نسج صورة زائفة لنفسها كقوة إقليمية لا تُرد، مضخمة طموحاتها عبر استثمارات فلكية في الاقتصاد الأمريكي، وشراكات استخباراتية وعسكرية مع “سي آي إيه” و”البنتاغون“، بل وتسرعت في تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر اتفاقات أبراهام، متجاهلة الكلفة السياسية والشعبية الباهظة في العالم العربي. ورغم كل هذا الزخم، فشلت أبوظبي فشلاً ذريعاً في إقناع واشنطن بمنحها الاعتراف السياسي الذي تتوق إليه، حيث بقيت السعودية، بثقلها التاريخي، الشريك الأول والأخير.

كانت أبوظبي تراهن على استضافة القمة، بل وتطمع في أن تكون المنصة لإعلان قرارات كبرى، مثل رفع العقوبات عن سوريا، خلكن قرار ترامب بعقد القمة في الرياض كان بمثابة ضربة قاصمة، كشفت زيف طموحات الإمارات وأعادتها إلى حجمها الحقيقي.

صفعة السعودية ..كيف نسفت واشنطن أحلام الإمارات بقيادة الشرق الأوسط

تأكيد هيمنة الرياض

رغم كل التحولات الإقليمية، تظل السعودية العمود الفقري للسياسة الأمريكية في الخليج. حتى التوترات التي شهدتها العلاقات الأمريكية-السعودية في عهد بايدن لم تستطع زعزعة هذا الثابت. وعندما قرر ترامب العودة إلى المشهد الإقليمي، كانت رسالته واضحة كالشمس: الرياض هي العاصمة السياسية للمنطقة، وأبوظبي مجرد لاعب هامشي يبالغ في تقدير نفسه.

تنافس مهين تحت ظل السعودية

لطالما عانت الإمارات من وطأة التنافس غير المعلن مع السعودية، من اليمن إلى سياسات “أوبك+”، ومن السباق على الاستثمارات إلى النفوذ الإقليمي. تتوهم أبوظبي أن مشروعها أكثر نضجاً وتماسكاً من السياسات السعودية، التي قد تبدو أحياناً متقلبة. لكن هذا الغرور لم يمنع واشنطن من تأكيد تفضيلها للرياض كضامن لاستقرار المنطقة، حتى لو كان ذلك على حساب حليف أكثر “مرونة” أو “كفاءة تقنية” مثل الإمارات.

هوس الاعتراف الأمريكي

تعيش الإمارات في هوس مرضي بالاعتراف الدولي، مضاعفة استثماراتها مع الصين وروسيا، وموسعة نفوذها في إفريقيا والقرن الأفريقي، لكن كل هذه المناورات لم تُكسبها الشرعية السياسية من الحليف الأهم: الولايات المتحدة. زيارة ترامب كانت لحظة كاشفة، عندما أعادت واشنطن رسم المعادلة الإقليمية من الرياض، متجاهلة أبوظبي بطريقة مذلة.

مفترق طرق محفوف بالمخاطر

قد تدفع هذه الخيبة الإمارات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، وربما الانزلاق نحو مغامرات إقليمية متهورة في ملفات مثل السودان أو ليبيا، أو حتى التدخل في الشأن الفلسطيني، سعياً لفرض وجودها. وقد تزيد من اعتمادها على الصين وروسيا لموازنة النفوذ الأمريكي. لكن في المدى القريب، ستظل أبوظبي تدفع ثمن طموحها المتضخم في منافسة السعودية، وهي تلهث وراء مقعد لم تُخلق لتجلس عليه.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال

بوابة الجزائر الإخبارية : في رسالة بعث بها إلى الممثل الدائم لليونان لدى الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، إيفانجيلوس سيكريس فند ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار، ، بالأدلة والبراهين والمعطيات الموثقة، ما أسماه الادعاءات الكاذبة والمضللة التي تضمنتها الرسالة الأخيرة لممثل دولة الاحتلال المغربي إلى مجلس الأمن حول الصحراء الغربية.

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال

وأشار سيدي محمد عمار في رسالته، إلى أن نفس الادعاءات التي يقدمها ممثل دولة الاحتلال بخصوص الصحراء الغربية لا أساس لها من الصحة إطلاقا ومضللة، وهي ليست سوى إهانة لعقول الدول الأعضاء، مشددا على أنه “إذا كان يعتقد أن تكرار نفس الأكاذيب سيجعل الناس يصدقونها في النهاية، فإنه لا يخدع إلا نفسه والجمهور الذي اعتاد خداعه بحركاته المسرحية”.

ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال
ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال
ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة يفضح أكاذيب عمر هلال
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت تقارير إعلامية أميركية نقلا عن مصادر جد مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  تعمل خطة لتوطين ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة  في ليبيا، وفقًا أوردته شبكة NBC News.

الخطة وفق ذات المصادر نوقشت بشكل جدي داخل أروقة الإدارة الأمريكية، حيث أكّد مصدران مطلعان ومسؤول أميركي سابق أن واشنطن فتحت قنوات حوار مع السلطات الليبية بشأن إمكانية استقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين الفلسطينيين ,حيث  ترغب واشنطن على ما يبدو في إعادة تشكيل ورسم  الواقع الديموغرافي والسياسي في غرة ما بعد الحرب

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

مليارات الدولارات الليبية المجمدة مجمدة مقابل إعادة توطين الفلسطنيين

كجزء من الصفقة المحتملة، تدرس الولايات المتحدة الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة منذ أكثر من عقد، مقابل موافقة ليبيا على استقبال الفلسطينيين، بحسب المصادر

إلا أن الاتفاق لم يصل إلى مراحله النهائية بعد، ولم تُعلن أي تسوية رسمية حتى الآن ,  وأكدت المصادر أن إسرائيل كانت على اطلاع على هذه المشاورات، وإن لم تُعلن موقفًا صريحًا منها حتى اللحظة أما وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي فقد امتنعا عن التعليق رغم تكرار الطلبات الصحفية

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

رفض فلسطيني

من جهته، نفى باسم نعيم، أحد القياديين البارزين في حركة حماس، علم الحركة بأي نقاشات من هذا النوع، وعلّق قائلاً: “الفلسطينيون متجذرون في أرضهم، ومستعدون للتضحية من أجلها. لا أحد يملك الحق في تقرير مصيرهم سوى أنفسهم”. وأكد أن الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سكان غزة، لن يقبلوا بأي حل يُفرض عليهم من الخارج.

تفاصيل خطة أميركية لترحيل مليون فلسطيني إلى ليبيا

الخطة تأتي في إطار رؤية ترامب لما بعد الحرب في غزة، حيث صرّح سابقًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى “امتلاك” غزة وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. وقال خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نريد أن نطوّر غزة ونخلق آلاف الوظائف، ولكن لا يمكن تحقيق ذلك إلا إذا غادر الفلسطينيون“.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

طائرة مسيرة مغربية تستهدف موريتانيين على الحدود بين الصحراء الغربية وموريتانيا

طائرة مسيرة مغربية تستهدف موريتانيين على الحدود بين الصحراء الغربية وموريتانيا


‏بوابة الجزائر الإخبارية : مرة أخرى يواصل جيش الاحتلال المغربي عدوانه الهمجي على المدنيين الموريتانيين حيث أظهر لقطات مقطع فيديو تحصلت عليه بوابة الجزائر مخلفات استهداف مسيرة ⁧‫”درون‬⁩ ” إسرائيلية الصنع تابعة لسلاح الجو الملكي المغربي مركبات مدنية موريتانية على الحدود بين ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ المحتلة وموريتانيا ⁧‫‬⁩

https://twitter.com/algatedz/status/1923435637182435829?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

للتذكير تكررت عمليات قصف سلاح الجو المغربي للمدنيين الموريتانيين في المناطق الحدودية الشمالية، خلال الأشهر الماضية، حيث راح ضحيتها عشرات الموريتانيين.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1923435190312906825?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الحكومة البريطانية تنسف أكاذيب نظام المخزن المغربي

الحكومة البريطانية تنسف أكاذيب نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: كذبت الحكومة البريطانية مزاعم وأكاذيب نظام المغرب المغربي وشبكة لوبياته الإعلامية والسياسية و مغالطاته بشأن ادعاءات ومزاعم تحاول ربط جبهة البوليساريو بحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني

الحكومة البريطانية تنسف أكاذيب نظام المخزن المغربي
وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي

وفي معرض رده على سؤال وجهه نائب بمجلس العموم البريطاني ينتمي لحزب المحافظين فيما يتعلق بادعاءات حول علاقة البوليساريو بايران و حزب الله اللبناني و ما إذا كانا قد قاما بتدريب البوليساريو و دعمها بمسيرات “درونز ” رد وزير خارجية المملكة المتحدة بالقول إن السفطات البريطانية وأجهزتها الاستخباراتية ليست لها أي معلومات تؤكد تلك الإدعاءات و أن موقفها هو تأييد مساعي الأمم المتحدة للتوصل إلي حل سلمي متفق عليه يضمن حق شعب الصحراء الغربية فى تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة وهو الموقف الثابت لبريطانيا

الخارجية البريطانية وعلى موقعها الرسمي نشرت الرد الكتابي الذى قدمه وكيل وزارة الخارجية نيابة عن وزير الخارجية ردا على سؤال البرلماني و اليكم ترجمة له مرفوقة بنصه الاصلى.

حزب الله والحرس الثوري الإسلامي: جبهة البوليساريو

سؤال كتابي إلى وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية – أُجيب عليه في 14 مايو 2025

تشارلي ديورست
عضو البرلمان المحافظ عن منطقة بريدلينغتون وذا وولدز.

الحكومة البريطانية تنسف أكاذيب نظام المخزن المغربي

سؤال موجه إلى وزير الخارجية والكومنولث والتنمية:

ما هي المعلومات التي تحتفظ بها وزارته بشأن ما إذا كان (أ) الحرس الثوري الإسلامي و(ب) حزب الله قد قدّما تدريبًا عسكريًا وتكنولوجيا طائرات بدون طيار لجبهة البوليساريو؟ وهل سيُجري تقييمًا للأثر المحتمل لهذا التعاون المزعوم على مصالح المملكة المتحدة في (١) شمال و(٢) غرب أفريقيا؟

14 ماي 2025

وكيل الوزارة البرلماني (وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية)

ليست لدينا معلومات تؤكد مزاعم قيام الحرس الثوري الإسلامي أو حزب الله بتوفير تدريب عسكري وتكنولوجيا طائرات بدون طيار لجبهة البوليساريو.
نواصل دعمنا للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، قائم على التوافق، ويضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

لطالما أدانت المملكة المتحدة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها الحرس الثوري الإيراني وشركاؤه ووكلاؤه الإقليميون، بما في ذلك حزب الله اللبناني.
وسنواصل العمل مع شركائنا لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تطالب بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا

الجزائر تطالب بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا


‏بوابة الجزائر الإخبارية: قال ممثل الجزائر في مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة حول تطورات الأوضاع في ليبيا إن الجزائر وانطلاقا من ‬⁩ واجبها كمجتمع دولي تذكر بضرورة الالتزام بمرافقة ⁧‫ليبيا‬⁩ للخروج من دوامة العنف وبدايته تكون بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة و تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم وادارة شؤونهم بأنفسهم في منء عن التجاذبات الاقليمية

‏ممثل الجزائر في مجلس الأمن أكد أن تحقيق العدالة في ⁧‫ليبيا‬⁩ لا يمكن أن يتم عن فراغ ولا أن يفرض عن طريق الإملاءات الخارجية أو سياسات الترغيب أو الترهيب

الجزائر تطالب بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا


‏وشدد ممثل الجزائر على أن ليبيا لا يجب أن تكون حلبة مصارعة لأطراف خارجية ونطالب بخروج أي قوات أجنبية منها لضمان الاستقرار هناك

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne

L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne

Le récent entretien accordé par Erwan Pradier, président du Parti national breton (PNB), à la télévision d’État algérienne, Canal Algérie, marque un tournant pour la cause nationale bretonne. Pour la première fois depuis des décennies, la question des droits politiques et culturels de la Bretagne, nation millénaire sous occupation française, a été portée sur une scène médiatique internationale.

Loin d’être anodin, cela révèle l’émergence d’une conscience nationale bretonne agissante, capable de replacer la Bretagne en Europe, d’inscrire celle-ci dans une géopolitique indépendante, conformément aux intérêts de la Bretagne et, demain, de l’État breton.

Pourtant, comme il était prévisible, cet événement a suscité des réactions hystériques et hypocrites de la presse française, à l’image de l’article publié par 20 Minutes le 14 mai 2025, sans surprise signé de la main d’un harki breton dénommé Jérôme Gicquel utilisé pour l’occasion, qui illustre parfaitement l’incapacité de l’État français et de ses relais médiatiques à tolérer l’idée même d’une Bretagne souveraine

https://twitter.com/algatedz/status/1921846764383912431

Une tribune internationale pour la cause bretonne

L’entretien d’Erwan Pradier sur Canal Algérie, diffusé le 11 mai 2025 dans le journal télévisé de la chaîne, a permis de présenter la Bretagne non pas comme une simple « région » française, mais comme une nation, colonisée et spoliée de ses droits politiques et culturels par un État français qui n’a renié de son caractère impérialiste. Cette intervention, qualifiée de « grotesque » par 20 Minutes, est en réalité une avancée stratégique pour le mouvement national breton

En s’adressant à un public international, le PNB a brisé le monopole de l’État français sur le récit historique et politique de la Bretagne

Cette démarche d’internationalisation rappelle des précédents historiques, comme celui de l’Irlande, dont les leaders nationalistes, tels qu’Éamon de Valera, ont su mobiliser le soutien de la diaspora et des nations étrangères pour faire entendre leur cause contre l’occupation britannique

De la même manière, la Bretagne, en s’exprimant sur une plateforme internationale, pose le principe d’une reconnaissance internationale de son statut de nation occupée

L’article de 20 Minutes dénonce avec véhémence cette initiative, accusant Canal Algérie de « désinformation » et reprenant à son compte une rhétorique impérialiste qui nie la réalité historique de l’occupation française.

Le passage suivant est particulièrement révélateur : « Sans vouloir faire ici une thèse sur l’histoire de la Bretagne, on rappellera simplement que la Bretagne, n’en déplaise aux indépendantistes, fait bien partie de la France et qu’elle n’est en aucun cas ‘colonisée’ ou ‘occupée’ comme le sous-entend ce grotesque reportage. »

Cette affirmation, d’une rare malhonnêteté intellectuelle, passe sous silence des siècles d’histoire marqués par l’annexion forcée, la répression culturelle et l’effacement progressif de l’identité bretonne menée par l’État français.

Elle illustre une constante de l’État français : dès que la Bretagne affirme sa conscience nationale, elle devient une menace qu’il faut discréditer à tout prix

Une occupation française illégale et historiquement documentée

La Bretagne, une des plus anciennes nations d’Europe, avec une histoire remontant à l’Antiquité et une indépendance consolidée au Moyen Âge, a été annexée par la France à travers une série d’actes illégaux et violents. Les travaux de l’historien et juriste Louis Mélennec, spécialiste du droit international, démontrent sans ambiguïté que l’annexion de la Bretagne par la France, scellée par l’illégal « édit d’union » de 1532, repose sur une violation des droits souverains du duché de Bretagne.

Ce traité, signé sous la contrainte et dans un contexte de pression militaire, n’a jamais été ratifié par un processus légitime respectant la volonté du peuple breton.

À cela s’ajoute le coup d’état de la nuit du 4 août 1789, qui a dissous les institutions nationales bretonnes, suivi par deux siècles de politiques assimilationnistes visant à éradiquer la langue, la culture et la nationalité bretonnes.

Cette réalité historique est niée par la presse française, qui préfère brandir le spectre de l’« intégrité nationale » pour disqualifier toute revendication bretonne.

L’article de 20 Minutes va jusqu’à affirmer que le PNB serait « néo-nazi », une accusation diffamatoire visant à salir la cause bretonne en l’associant à une forme d’extrémisme.

Ce type de rhétorique n’est pas nouveau : elle rappelle les campagnes de dénigrement menées contre les nationalistes irlandais, accusés de « trahison » par l’Empire britannique lorsqu’ils cherchaient des appuis internationaux pour leur lutte.

L’État français, en qualifiant la Bretagne de « région » et en rejetant l’idée qu’elle occuperait notre nation, adopte une posture typiquement coloniale, où la puissance dominante impose sa version de l’histoire pour mieux justifier sa domination

https://twitter.com/Stourm39280/status/1922959137538797911

La Bretagne n’est pas une « région » comme le prétend l’État français, mais une nation avec une langue, une culture, une histoire et un territoire distincts. Son combat pour la liberté nationale s’inscrit dans une longue tradition de résistances européennes face aux vieux impérialismes.

L’exemple de l’Irlande est ici éclairant : au début du XXe siècle, les Irlandais, confrontés à une occupation britannique séculaire, ont su mobiliser des soutiens internationaux, notamment aux États-Unis, pour obtenir leur indépendance en 1922.

De même, les Catalans, les Écossais ou encore les Corses ont porté leurs revendications sur la scène internationale, obligeant les États centraux à reconnaître l’existence d’une question nationale

L’hystérie hypocrite des médias français face à l’internationalisation de la lutte nationale bretonne

La Bretagne, une nation en quête de liberté

L’intervention d’Erwan Pradier sur Canal Algérie s’inscrit dans cette dynamique

En dénonçant l’« effacement culturel » et la « répression » exercée par la France, le PNB pose la Bretagne comme un acteur géopolitique à part entière.

Cette internationalisation est d’autant plus cruciale que l’État français refuse tout dialogue sur la question nationale bretonne, préférant la répression et la censure.

Les réactions outrées de la presse française, à l’image de 20 Minutes, traduisent une panique face à cette prise de parole libre et indépendante.

L’accusation de « désinformation » portée contre Canal Algérie n’est qu’un prétexte pour masquer l’incapacité de l’État français à répondre sur le fond aux arguments du PNB. Car comment justifier, sinon par la force, une occupation qui prive un peuple de son droit à l’autodétermination, garanti par la Charte des Nations unies ?

Une presse française aux ordres de l’impérialisme

L’article de 20 Minutes illustre parfaitement l’hypocrisie d’une presse française qui se drape dans les oripeaux de l’objectivité tout en servant les intérêts de l’État impérialiste qu’elle sert et auquel elle s’identifie.

En qualifiant le reportage de Canal Algérie de « grotesque » et en niant l’occupation française, 20 Minutes, et tous les médias français, adopte une posture qu’elle reproche par ailleurs à la Russie en Ukraine.

Cette indignation sélective est révélatrice : l’État français et ses relais médiatiques ne réagissent que lorsque la Bretagne se dote d’une voix propre, capable de contester le récit officiel dicté par Paris. Réduire cette histoire à une caricature est une stratégie vieille comme le colonialisme : délégitimer pour mieux dominer

Vers une Bretagne souveraine

L’entretien d’Erwan Pradier sur Canal Algérie doit être vu comme une étape dans un processus plus large : celui de la restauration de l’État breton.

En s’adressant au monde, le PNB rappelle que la Bretagne n’est pas condamnée à n’être qu’une « région » française, mais qu’elle peut redevenir une nation souveraine, libre de ses choix politiques, culturels et économiques.

Ce combat, loin d’être « grotesque », est une lutte légitime pour l’autodétermination, un droit fondamental reconnu par le droit international, que mènent d’autres nations en Europe : Écosse, Flandre, Catalogne, Pays de Galles, Corse, entre autres

L’exemple de l’Irlande, une fois encore, nous inspire. Après des siècles d’occupation, les Irlandais ont su transformer leur lutte en un mouvement mondial, aboutissant à la création d’un État indépendant. La Bretagne, forte de son histoire, de sa langue et de sa culture, a les mêmes atouts pour s’émanciper.

L’internationalisation de la cause bretonne, comme l’a initiée le PNB, est une étape essentielle pour briser le carcan de l’État français et faire entendre la voix d’un peuple trop longtemps réduit au silence

Face aux réactions hystériques de la presse française, nous, Bretons, devons rester unis et déterminés. L’article de 20 Minutes n’est qu’un symptôme de la peur de l’État français face à une Bretagne qui s’éveille. À nous de poursuivre ce combat, en Bretagne et à l’international, jusqu’à ce que notre nation retrouve sa place parmi les peuples libres du monde

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

السفير السعودي لدى الجزائر يحذر من حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي

السفير السعودي لدى الجزائر يحذر من حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي

بوابة الجزائر الإخبارية : مرة أخرى حذر السفير السعودي في الجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، مما  أسماه بمحاولات زرع الفتنة والفرقة بين  الجزائر والسعودية على المستوى  الشعبي ، باستعمال  ما قال إنها حساب وهمية تنتحل جنسيات جزائرية أو سعودية عبر  منصات التواصل الاجتماعي.

السفير السعودي لدى الجزائر يحذر من حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي
سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر

وقال السفير السعودي لدى الجزائر في حوار له مع صحيفة “الخبر” الجزائرية واسعة الانتشار : “لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار بعض الحسابات الوهمية على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، تقوم بنشر أخبار ومعلومات كاذبة تهدف إلى بث الفتنة والفرقة بين الشعبين السعودي والجزائري”.

ودعا البصيري ، إلى التحلي بالوعي وعدم الانجرار خلف هذه الحملات المغرضة، مؤكدا في ذات السياق  على أن تلك الحسابات لا تمثل بأي شكل من الأشكال مشاعر المحبة الصادقة التي يكنها الشعبان لبعضهما البعض على حد تعبيره .

السفير السعودي لدى الجزائر يحذر من حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي
حسابات الذباب المغربي تنتحل أسماء سعوديين

للتذكير كشف تحقيق سابق لبوابة الجزائر الإخبارية عن انتحال الذباب الإلكتروني المغربي لهويات سعودية بأسماء مستعارة للإساءة للجزائر

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا

اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار إتمام إجراءات إبرام مشروع اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا، عقد اليوم سفير الجزائر لدى روما محمد خليفي لقاء عمل مع جيوفاني فيتّوريو ماريا دوناتو، المستشار الدبلوماسي لوزير البنية التحتية والنقل.
كما تم بهذه المناسبة التطرق الى سبل وإمكانية عقد شراكة من اجل استغلال خطوط بحرية لنقل الأشخاص والبضائع بين البلدين.

اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي