الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:54 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 101 مشاهدة
اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: توجت أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية للتعاون، المنعقدة اليوم الجمعة بالعاصمة تونس، تحت رئاسة الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، ورئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني، بالتوقيع على 25 اتفاقا يخص عدة قطاعات.

https://twitter.com/algatedz/status/1999508647601180904?s=46

وجرت مراسم التوقيع تحت إشراف الوزير الأول ونظيرته التونسية، عقب الجلسة الموسعة للدورة الحالية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية للتعاون.
    

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وفي هذا الإطار، وقعت الجزائر وتونس اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل في قطاع التأمينات، إلى جانب اتفاقية أخرى تخص مجال الاعتماد، جمعت الهيئة الجزائرية للاعتماد والمجلس الوطني للاعتماد.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

كما تم التوقيع أيضا على اتفاقية إطار للتعاون بين الجزائرية للمياه والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، وكذا اتفاقية تعاون بين الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات والمجمع المهني المشترك لمنتجات الصيد البحري التونسي، فضلا عن اتفاقية إطار للتعاون بين الديوان الوطني للسقي وصرف المياه في الجزائر والإدارة العامة للهندسة الريفية واستغلال المياه في تونس.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

من جهة أخرى، وقع البلدان على اتفاقية توأمة وتعاون بين المؤسسة الجزائرية العمومية للإذاعة المسموعة والإذاعة التونسية ومذكرة تفاهم بين المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري ومؤسسة التلفزة التونسية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم أخرى بين وكالة الأنباء الجزائرية ووكالة تونس إفريقيا للأنباء.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

إلى جانب ذلك، تم التوقيع على اتفاقية استغلال مشترك لخطوط نقل دولي منتظم للأشخاص على الطرقات بين المؤسسة العمومية الاقتصادية الجامعة للنقل والخدمات بالجزائر والشركة الوطنية للنقل بين المدن بتونس.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

من جهة أخرى، وقع الطرفان على اتفاقية تعاون في مجال التشغيل واتفاقية توأمة بين المفتشية العامة للعمل بالجزائر والهيئة العامة للشغل والعلاقات المهنية بتونس.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

كما تم أيضا التوقيع على اتفاقية بين المعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيين “قاسي الطاهر” بالأبيار بالجزائر والمركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين بتونس.
 

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وتدعمت العلاقات الجزائرية-التونسية أيضا بالتوقيع على اتفاقية تعاون بين الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالجزائر والمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بتونس في مجال التمثيل المتبادل، علاوة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة الصيدلانية بالجزائر ووزارة الصحة التونسية.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

كما شملت مراسم التوقيع مذكرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية بالجزائر والأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس، وأخرى بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي التونسية.
 

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

بالإضافة إلى ما سبق ذكره، تم التوقيع على مذكرة تعاون بين المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم بالجزائر والمعهد العالي للتربية الخاصة بتونس، وأخرى تخص ميادين الطاقة والطاقات الجديدة والمتجددة بين وزارة الطاقة والطاقات المتجددة ووزارة الصناعة والمناجم والطاقة بتونس.
 

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

كما شملت القائمة كذلك مذكرة تفاهم تم توقيعها بين لجنة الإشراف على التأمينات بوزارة المالية والهيئة العامة التونسية، تخص تبادل المعلومات والرقابة والإشراف على قطاع التأمين.
 

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وعلى صعيد متصل، وقع الجانبان على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الرياضة للفترة (2026-2027)، وآخر يتعلق بقطاع الشباب للفترة ذاتها، وبرنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في مجال النهوض بالمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن للفترة (2026-2028).

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وفي الشق الثقافي، وقعت وزارة الثقافة والفنون ووزارة الشؤون الثقافية التونسية على برنامج تنفيذي، وهو نفس الأمر بالنسبة لوزارتي الصحة للبلدين، اللتين وقعتا على برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في هذا المجال، للسنوات الثلاثة المقبلة.
 

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وبذات المناسبة، وقعت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والهيئة التونسية للاستثمار على برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم لسنتي 2026-2027، كما وقع الوزير الأول ونظيرته التونسية على محضر اجتماع الدورة.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

واختتمت, بعد ظهر اليوم الجمعة بالعاصمة تونس, أشغال الدورة الـ 23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وفي ندوة صحفية نشطها رفقة نظيرته التونسية, ثمن الوزير الأول الجزائري مخرجات هذه الدورة التي شكلت “خطوة هامة على درب تعزيز ومرافقة الحركية المتصاعدة للتعاون الثنائي الذي يجمع البلدين الشقيقين”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وقد سمحت هذه الدورة بدراسة سبل الارتقاء بالتعاون بين البلدين, تجسيدا لـ “الإرادة القوية التي تحدو رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون, ونظيره التونسي قيس سعيد, للوصول به إلى مصف الشراكة الاستراتيجية والاندماجية، التي تكون في مستوى النضال والتضحيات المشتركة للشعبين الشقيقين”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيد

ومن مباعث الارتياح, يضيف سيفي غريب, تنوع المجالات التي شملتها الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في إطار هذه الدورة, خاصة تلك المتصلة بالتعاون الاقتصادي والاستثمار، ما من شأنه “تحقيق الأهداف المسطرة في مجال مضاعفة المبادلات التجارية, خاصة خارج المحروقات، وزيادة الاستثمارات البينية في المجالات التي يكتسب فيها البلدان مزايا تفضيلية عديدة وفرصا واعدة”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وأكد بهذا الخصوص أنه سيتم مواصلة العمل “بشكل حثيث ومنسق لتنفيذ مخرجات هذه الدورة, تجسيدا للتوجيهات السامية لقائدي بلدينا، وخدمة لتطلعات الشعبين الشقيقين، ووفاء لتضحياتهما المشتركة”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

كما عاد سيفي غريب إلى اللقاء الذي جمعه, أمس الخميس, بالرئيس التونسي, الذي أعرب عن بالغ مودته وتقديره لأخيه، رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , وحرصه على تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وذكر بأن الرئيس سعيد “أكد بشكل واضح بأن مسار تعزيز  العلاقات الثنائية بين البلدين، الذي يعرف نموا مطردا، إنما هو خيار استراتيجي ومصيري , خاصة في ظل ظرف إقليمي ودولي يستدعي المزيد من التضامن والتكامل والعمل الجماعي، الذي وضع أسسه رئيسا البلدين, وتوسعت دائرته خلال القمة التشاورية الأخيرة لتشمل الجارة والشقيقة ليبيا”.

وفي الشأن الإقليمي والدولي, جدد الوزير الأول التعبير عن ارتياحه لـ”التوفق التام في مواقف البلدين إزاء العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي يتمسك فيها البلدان بدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة, وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني الشقيق في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

بدورها, أبرزت الزعفراني حرص بلادها على تنفيذ النتائج التي أسفرت عنها الدورة الـ 23 للجنة المشتركة الكبرى, حتى تكون “في مستوى العلاقات المتميزة والنموذجية التي تجمع بين تونس والجزائر”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

كما أشارت إلى أن انعقاد هذه الدورة كان مناسبة للتذكير بعزم قيادتي البلدين على السعي من أجل “تطوير علاقات الأخوة والجوار والتعاون والارتقاء بها إلى مراتب متقدمة من خلال إنجازات ملموسة تليق بماضيها المجيد وتستجيب لتطلعات الشعبين والأجيال المتعاقبة”.

اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية الـ23 تتوج بتوقيع 25 اتفاقا جديدا

وفي ذات المنحى, شكلت هذه الدورة أيضا فرصة لاستعراض أوجه التعاون القائمة بين تونس والجزائر في مختلف المجالات ولتقييم حصيلته منذ انعقاد الدورة السابقة، فضلا عن كونها قد سمحت ببحث سبل تطوير آلياته وتحيين إطاره القانوني وتوسيع آفاقه، مما “سيفتح الآفاق أمام انطلاقة جديدة في مسيرة علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين”, مثلما أكدته رئيسة الحكومة التونسية.

#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف الوزير الأول الجزائري سيفي غريب من تونس عن حجم المبادلات التجارية بين البلدين خلال سنة 2024 والتي بلغت أكثر من 2.3 مليار دولار، مرتفعة بنسبة 12 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، لتصبح بذلك تونس أحد أهم الشركاء التجاريين للجزائر.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

وجاء ذلك في كلمة له بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري-التونسي, الذي أشرف عليه رفقة رئيسة حكومة التونسية، سارة الزعفراني، حيث نوه غريب بالتقدم الذي عرفه مستوى التعاون الاقتصادي بين الجزائر وتونس, داعيا إلى التوجه نحو فصل جديد من الشراكة الاقتصادية, على ضوء التوافق الذي بلغته العلاقات الثنائية السياسية بفضل توجيهات قائدي البلدين.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

كما استعرض الوزير الأول الجزائري مختلف المعطيات المتعلقة بالتعاون الثنائي الاقتصادي في المجال الطاقوي والاستثماري, والتي قال بأنها “تستحق التثمين وتبعث على التفاؤل في ظل النمو المطرد والسريع لحجم ونوعية المبادلات والاستثمارات, لكنها تبقى دون الإمكانيات المتاحة في البلدين ولا ترقى إلى مستوى الآفاق الواعدة التي تفتحها التغيرات الدولية المتسارعة”.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

ودعا سيفي غريب بالمناسبة، رجال الأعمال التونسيين إلى “استكشاف مقومات وفرص الاستثمار الكبيرة التي توفرها الجزائر في مجالات عدة, على غرار الصناعة بمختلف شعبها, لا سيما قطع الغيار وصناعات النسيج وتثمين الجلود والطاقة والسياحة والفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة والشركات الناشئة والبناء الأشغال العمومية والنقل وغيرها”.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!

وفي هذا الإطار, سلط الوزير الأول الضوء على أهم الإصلاحات الاقتصادية التي بادر بها رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, وعلى رأسها قانون الاستثمار لسنة 2022 الذي جاء بمزايا وتسهيلات وضمانات حقيقية لفائدة المستثمرين, يدعمها إطار مؤسساتي عصري ومحين يرمي إلى مرافقة المستثمرين وتوجيههم خلال جميع المراحل المتعلقة بإنجاز وتنفيذ مشاريعهم.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

وفي ختام كلمته, أعرب سيفي غريب عن أمله في أن تساهم أشغال هذه التظاهرة الهامة في “كتابة فصل جديد للشراكة الاقتصادية بين الجزائر وتونس, بما يخدم مصالحهما المشتركة ويجسد الإرادة السياسية القوية التي تحدو قيادتيهما ويحقق طموحات شعبيهما نحو المزيد من التكامل والرفاه المشترك”.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس يرتفع إلى أكثر من 2.3 مليار دولار!
#الجزائر#المبادلات التجارية#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

بوابة الجزائر الإخبارية: في مستهل زيارته إلى تونس، استُقبل الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، اليوم الخميس بقصر قرطاج، من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد، حيث نقل إليه تحيات نظيره الجزائري عبد المجيد تبون وحرصه الكامل على تعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات، وهذا حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

https://twitter.com/algatedz/status/1999131235281523125?s=46

وبدوره، يضيف البيان، أعرب الرئيس قيس سعيد عن بالغ تقديره لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، منوها بسنة التواصل المستمر بينهما بغية تعزيز التعاون الثنائي وتمتين الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللذين يجمعهما تاريخ نضالي مجيد ومصير مشترك.

نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

كما أضاف الرئيس التونسي، وفق البيان، أن الجزائر وتونس بوصفهما بلدين يتقاسمان العديد من عوامل التكامل على كل الأصعدة وفي جميع المجالات، سيواصلان سويا العمل من أجل ترقية التعاون الثنائي وتطوير الشراكة والاستثمارات البينية من أجل بلوغ أعلى مراتب الاندماج وتحقيق الرفاه المشترك الذي يصبو إليه شعبا البلدين، وكذا في سبيل مواجهة التحديات التي يشهدها العالم، مشيدا بالخصوص بتوافق رؤى البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

كما أشاد سعيد بمستوى العلاقات الثنائية داعيا إلى مواصلة الجهود المشتركة لتكثيف المبادلات الاقتصادية والارتقاء بها إلى مستوى إمكانيات البلدين، ومعربا عن تمنياته بالنجاح لأشغال الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية التي ستنعقد أشغالها يوم غد، مع تشديد سيادته على ضرورة متابعة وتجسيد مخرجاتها بشكل يضمن تحقيق النتائج المرجوة منها لفائدة الشعبين الشقيقين.

ومن جهته، أشاد الوزير الأول بعمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص قيادتيهما على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مصاف الشراكة الاستراتيجية المندمجة، منوها بحرص حكومتي البلدين على تجسيد هذه الأهداف الطموحة، لاسيما من خلال استغلال كافة فرص الشراكة المتاحة في جميع المجالات.

نحو بناء شراكة اقتصادية قوية وبلوغ أعلى مراتب الاندماج بين الجزائر وتونس

كما أكد الوزير الأول أن انعقاد هذه الدورة للجنة المشتركة الكبرى يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الرئيس قيس سعيد، مضيفا بأن المنتدى الاقتصادي الجزائري التونسي الذي ستنعقد أشغاله اليوم بتونس، يصب أيضاً في نفس التوجه الرامي إلى بناء شراكة اقتصادية قوية وفق مقاربة تكاملية وتضامنية واندماجية.

وكان الوزير الأول مرفوقا خلال هذا اللقاء بوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، أحمد عطاف، وسفير الجزائر لدى الجمهورية التونسية عزوز باعلال.

https://twitter.com/algatedz/status/1999217924179959957?s=46
#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

قائد القوات البحرية الجزائرية يشرف على مراسم تفتيش الغراب قاذف الصواريخ “رايس حسان بربيار”

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار تجسيد نشاطات التعاون العسكري مع تونس لحساب سنة 2025، أشرف قائد القوات البحرية الجزائرية، اليوم الخميس، على مراسم تفتيش الغراب قاذف الصواريخ “رايس حسان بربيار“، بالقاعدة البحرية الجزائر بالناحية العسكرية الأولى وذلك بعد مشاركته في التمرين البحري المشترك مع جيش البحر التونسي “المرجان 2025” في الفترة من 02 إلى 08 ديسمبر 2025، في المنطقة البحرية شمال تونس، وذلك حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1999130747399987436?s=46

وتضمن التمرين، وفق ذات المصدر، تنفيذ مناورات تكتيكية مشتركة شملت عمليات المنع البحري وتمارين البحث والإنقاذ وكذا التدريب على مكافحة الأعمال المحظورة في البحر.

تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

ويهدف هذا التمرين، يضيف البيان، إلى تعزيز التنسيق الثنائي والرفع من مستوى الجاهزية العملياتية، وتقييم مستوى التكامل والتنسيق بين القوات البحرية الجزائرية والتونسية.

تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس

كما شاركت القوات البحرية الجزائرية، في فعاليات هذا التمرين إلى جانب الغراب قاذف الصواريخ “رايس حسان بربيار” بمجموعة من مغاوير البحرية من فوج الأعمال الخاصة، يفيد ذات المصدر.

تنفيذ تمرين بحري مشترك “المرجان 2025” بين الجزائر وتونس


يأتي هذا النشاط، تختم وزارة الدفاع الجزائرية، ليؤكد على متانة التعاون الثنائي بين الطرفين، بما يعزز أمن وسلامة المجال البحري للبلدين.

https://twitter.com/mdngovdz/status/1999130223120359436?s=46
#الجزائر#المرجان 2025#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

بوابة الجزائر الإخبارية: حلّ الوزير الأول الجزائري سيفي غريّب، اليوم الخميس بالعاصمة تونس، مرفوقًا بوفد وزاري هام، في زيارة رسمية، في إطار انعقاد أشغال الدورة الثالثة والعشرين (23) للجنة المشتركة العليا الجزائرية–التونسية للتعاون، وذلك حسب ما أفاد به بيان للوزارة الأولى الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1999087845659885610?s=46

وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار قرطاج الدولي رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني.

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

ويأتي انعقاد هذه الدورة، حسب البيان، تنفيذًا للتوجيهات السامية للرئيسين عبد المجيد تبون ونظيره قيس سعيد وتجسيدًا للإرادة المشتركة الرامية إلى ترقية أواصر الأخوة والتضامن التاريخي الذي يجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

وأكدت الوزارة الأولى الجزائرية، أن هذه الدورة تعد محطة جديدة لتعزيز مسار التعاون الثنائي بين البلدين، وبحث سُبل الارتقاء به إلى مستوى العلاقات المتينة التي تربط الجانبين، من خلال مناقشة ملفات كبرى تهدف إلى ترقية الشراكات الثنائية، دعم الاستثمار، وتذليل العقبات التي تعيق تطوير المبادلات الاقتصادية.

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

كما يحرص الجانبان، يضيف البيان، على تعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بتنمية المناطق الحدودية، بهدف تحويلها إلى فضاءات للتعاون والازدهار.

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية

ويضم الوفد الوزاري المرافق للوزير الأول كلًّا من: ⁠أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، ⁠سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ⁠عبد الكريم بو الزرد، وزير المالية، ⁠يحيى بشير، وزير الصناعة، ⁠وسيم قويدري، وزير الصناعة الصيدلانية، ⁠مهدي ياسين وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ⁠كمال رزيق ، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، ⁠وليد صادي، وزير الرياضة، بالإضافة إلى عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار.

ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية
ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية
ملفات كبرى على طاولة الدورة الـ23 للجنة المشتركة العليا الجزائرية-التونسية
#الجزائر#اللجنة المشتركة العليا#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية: انطلقت اليوم الخميس أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية بالعاصمة التونسية تحت إشراف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره التونسي محمد علي النفطي.

https://twitter.com/algatedz/status/1999062862778576955?s=46

وتلتئم لجنة المتابعة اليوم تحضيرا للدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية – التونسية للتعاون الثنائي المقرر انعقادها غدا الجمعة تحت الرئاسة المشتركة للوزير الأول الجزائري سيفي غريب رفقة رئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني.

أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الخارجية الجزائري، أن لجنة المتابعة الجزائرية – التونسية تمثل محطة أساسية في مسار التحضير للدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى باعتبارها آلية لتقييم ما تحقق خلال الأشهر الماضية واستشراف الخطوات المقبلة بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية التي أقرها قائدا البلدين الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس قيس سعيد.

أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

وأضاف عطاف، أن الحركية التي تطبع العلاقات الجزائرية-التونسية تقوم على ثلاثة أبعاد أساسية، البعد السياسي والأمني، البعد الاقتصادي، والبعد الإنساني.

أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية التونسي، أن قيادتي البلدين عازمتان على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر فاعلية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية والدولية من خلال رؤية مشتركة ومقاربات منسقة ومبادرات جديدة في قطاعات متعددة.

أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية (تغطية خاصة)

النفطي شدد كذلك في كلمته على الطابع الأخوي والتاريخي الذي يجمع الجزائر وتونس وعلى الثقة المتبادلة التي طبعت العلاقات بينهما في مختلف المراحل.

https://twitter.com/algatedz/status/1999082245177622872?s=46
#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجمهورية الفرنسية رهينة لوبيات معادية للجزائر: من يريد إسكات الـ Diaspora algérienne ؟

الجمهورية الفرنسية رهينة لوبيات معادية للجزائر: من يريد إسكات الـ Diaspora algérienne ؟

باريس قاعدة خلفية لحملات عدائية ضد الجزائر وتوفر الحماية لعناصر تنظيم إرهابي

بوابة الجزائر الإخبارية : ماذا وراء محاولات الترهيب المتكررة التي يتعرض لها الإعلامي الجزائري مهدي غزار في فرنسا منذ أشهر ، وفق سياسة “الابتزاز ولي الذراع ” ولماذا تشن لوبيات إعلامية وسياسية فرنسية حملات قذرة ضد وجه إعلامي جزائري بارز ومؤثر في أوساط الرأي العام الفرنسي والجاليات المغاربية المقيمة على الأراضي الفرنسية وبالأخص الجالية الجزائرية التي أصبحت أكثر تأثيرا وديناميكية في التعاطي مع قضايا الجزائر ،تساؤلات تطرح في سياق استثنائي وفي خضم أزمة دبلوماسية غير مسبوقة على محور الجزائر وفرنسا

تصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بشأن “التهدئة ” مع الجزائر ..للاستهلاك الإعلامي ؟

https://twitter.com/algatedz/status/1998645557049409637?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

سلسلة الاستفزازات المتكررة تجاه مهدي غزار لها عدة تفسيرات وفق مراقبين ،وفي مقدمتها أن الرجل يزعج بدوائر فرنسية بمواقفه سواء في الإعلام الفرنسي أو اطلالاته عبر شاشة القناة الدولية الجزائرية وثانيا هي رسالة غير مباشرة لكل الوجوه الإعلامية الجزائرية التي تتبنى نهج الدفاع عن مؤسسات الجمهورية ومصالح الجزائر خاصة من أبناء الجالية ومزدوجي الجنسية

الأوامر التي وجهت على ما يبدو للشرطة الفرنسية من قبل DGSI للتضييق على تحركات الإعلامي والمحلل السياسي الجزائري المقيم في فرنسا مهدي غزار لها أكثر من دلالة في سياق الأزمة الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا خاصة وأن السلطات الفرنسية على المستويين السياسي والأمني تمنح حماية تمييزية لعناصر تنظيم إرهابي ينشطون على أراضيها وتتغاضى عن تمويل أجنبي يصل لحركة ماك الإرهابية من المغرب والإمارات وإسرائيل

أساليب الابتزاز والترهيب والاعتقالات التعسفية في عهد برونو روتايو يبدو أنها لم تتغير في عهد خليفته الحامل لحقيبة الداخلية لوران نونيز بل اصبح تقليدا في مؤسسات الجمهورية الفرنسية عندما يتعلق الأمر بالجزائر تسقط شعارات الجمهورية

الجمهورية الفرنسية رهينة لوبيات معادية للجزائر: من يريد إسكات الـ Diaspora algérienne ؟

فبعد ساعات من الاحتجاز التعسفي والتحقيق ، جرى إطلاق سراح الرعية الجزائري مهدي غزار الذي كان قبل أسابيع عرضة لحملة غير مسبوقة من وجوه سياسية وإعلامية فرنسية محسوبة على اليمين المتطرف ،

https://twitter.com/algatedz/status/1998655191789289926?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وعلى طريقة الأفلام الهوليودية تم توقيف الإعلامي الجزائري بالقرب من مقرّ سكنه في باريس من طرف الشرطة الفرنسية، والتحقيق معه لساعات قبل أن تفرج عنه
الشرطة الفرنسية أبلغت مهدي غزار حسب تصريحاته بأنه مُدرج في “Fishé S ” وفي “ملف الأشخاص المبحوث عنهم”، وهما آليتان تعتمدان في فرنسا لمتابعة أفراد تعتبرهم السلطات تهديدا محتملا للنظام العام

وقال مهدي غزار الذي يتعرض دوريا لحملات ممنهجة من قبل الترسانة الإعلامية لإمبراطور الإعلام الفرنسي بولوريه في حديث مع مقربين منه إن لتوقيفات المتكررة التي ترقى لردة الاستفزاز في مطارات باريس أصبحت لا تطاق ، وأن ما يجري بحقه من مضايقات “لا يستند إلى أي مبرّر سوى الترهيب”

ويعدّ مهدي غزار من الوجوه الإعلامية جزائرية البارزة المثيرة للجدل في الساحة الإعلامية الفرنسية. فقد سبق له أن شارك في برنامج “Les Grandes Gueules” على إذاعة “RMC” قبل أن يتم استبعاده منه عقب تصريحات اعتُبرت استفزازية بحق أندري أزولاي، المستشار اليهودي للعاهل المغربي الملك محمد السادس.
وقد أثارت تلك الحادثة ضجة واسعة وانتهت بإنهاء تعامله مع البرنامج.


ويأتي حادث توقيفه الأخير ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة التوترات التي رافقت حضوره الإعلامي وتحركاته في فرنسا، وسط تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لإدراجه في ملفات المراقبة الأمنية، في وقت لم تُصدر فيه السلطات الفرنسية أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا الإجراء.
ويتزامن كل ذلك مع التوتر الذي تشهده العلاقات على خلفية قضية الصحافي كريستوف غليز المحكوم عليه مؤخرا بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

https://twitter.com/algatedz/status/1996374859602096617?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ




وقوبل الحكم بموجة هجوم من قبل سياسيين فرنسيين أبرزهم برونو روتايو المعروف بمواقفه العدائية اتجاه الجزائر، والذي اعتبر أن قضية غليز “تكشف اختلالاً عميقاً” في العلاقات الثنائية.

ورأى أن هذا الملف يعيد طرح تساؤلات حول العلاقة غير المتوازنة، لأنها -حسب قوله- علاقة “تنتظر فيها الجزائر الكثير، بينما لا تنتظر باريس شيئاً تقريباً”.


وفي مواجهة ذلك، ظهرت ردود فعل قوية في الصحافة الجزائرية، نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، ركزت على ما وصفته بأنه “حملة سياسية وإعلامية” تستهدف الجزائر أكثر مما تهتم بالصحافي نفسه.

https://twitter.com/algatedz/status/1997382515930398990?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فقد كتبت صحيفة “لوسوار دالجيري” أن فرنسا “تقدم الدروس” بينما تغضّ الطرف عن ممارساتها القضائية، واستحضرت حادثة توقيف موظف قنصلي جزائري في باريس على أساس إشارة هاتفية، معتبرة أن القضاء الفرنسي “أداة سياسية ووسيلة قمع”.

كما ذكّرت بقضية اللاعب يوسف عطال الذي أدين بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ بسبب منشور تضامني مع غزة، واعتبرت أن فرنسا “تستعمل العدالة كغطاء أخلاقي لطبقة ما تزال تعتقد أنها تتحكم في العالم”.

https://twitter.com/algatedz/status/1998713847071322554?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


أما صحيفة “الخبر”، فقد ركزت على ما وصفته بـ“الدعم الفرنسي الواضح لحركة الماك الإرهابية”، معتبرة أن غليز لم يكن يؤدي عملاً صحافياً بالمفهوم المهني، بل دخل الجزائر “متنكراً” بهدف تمرير “رواية انفصالية” لصالح الحركة، وأن ما جرى يندرج ضمن “مهمة محددة” مرتبطة بقنوات دعم فرنسية خفية. وأكدت الصحيفة أن رد الفعل الفرنسي يعكس “سلوكاً استعمارياً قديماً” يقوم على التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر تحت غطاء الدفاع عن الحريات.

https://twitter.com/algatedz/status/1998699110577135759?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وبرزت عدة قراءات ترجح من أن يكون توقيف السلطات الفرنسية للوجه الإعلامي الجزائري مهدي غزار رداً غير مباشر على إدانة القضاء الجزائري الصحافي الفرنسي كريستوفر غليز بالسجن سبع سنوات،وإن صحت هذه الرواية فإننا أمام انحدار غير مسبوق ولا أخلاقي لمؤسسات الجمهورية الفرنسية

#الجزائر ،فرنسا ،مهدي غزار
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

قمة رفيعة المستوى مرتقبة بين الجزائر وتونس

قمة رفيعة المستوى مرتقبة بين الجزائر وتونس

بوابة الجزائر الإخبارية: حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بالعاصمة تونس، للإشراف رفقة نظيره التونسي، محمد علي النفطي، على أشغال لجنة المتابعة الجزائرية-التونسية، وذلك حسب ما ذكره بيان لوزارة الخارجية.

قمة رفيعة المستوى مرتقبة بين الجزائر وتونس

وتلتئم لجنة المتابعة يوم الغد تحضيراً للدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية للتعاون الثنائي، المقرر التئامها يوم 12 ديسمبر 2025, تحت الرئاسة المشتركة للوزير الأول، سيفي غريب، رفقة رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني.

https://twitter.com/algatedz/status/1998834024396251546?s=46
#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وثيقة سرية : باريس توفر الحماية لعناصر تنظيم «ماك» الإرهابي على الأراضي الفرنسية من بوابة اللجوء !

وثيقة سرية : باريس توفر  الحماية  لعناصر تنظيم «ماك» الإرهابي على الأراضي الفرنسية من بوابة اللجوء !

بوابة الجزائر الإخبارية: تكشف وثيقة مصنفة في خانة “سري جدا ” صادرة عن الإدارة الفرنسية للمعلومات والتوثيق والبحوث (DIDR) التابعة للمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين والأشخاص بلا جنسية (OFPRA)، مؤرخة في 24 نوفمبر 2021، تحمل عنوان:«الجزائر: حركة تقرير مصير القبائل، وضعية منتسبي التنظيم على الأراضي الفرنسية » عن توفير السلطات الفرنسية الحماية لعناصر تنظيم ماك الإرهابي

وثيقة سرية : باريس توفر  الحماية  لعناصر تنظيم «ماك» الإرهابي على الأراضي الفرنسية من بوابة اللجوء !

الوثيقة، التي تحمل طابع «سري – ممنوع النشر»، تُظهر بوضوح توجيهات رسمية فرنسية على أعلى مستوى لتسهيل منح الحماية الدولية (اللجوء) لقيادات وعناصر ومؤيدي تنظيم «ماك» الإرهابي الذي صنّفته الجزائر منظمة إرهابية في مايو 2021، ويُحظر نشاطه قانونياً.

وثيقة سرية : باريس توفر  الحماية  لعناصر تنظيم «ماك» الإرهابي على الأراضي الفرنسية من بوابة اللجوء !

وتوصي الوثيقة الموجهة لمختلف المصالح والإدارات والأجهزة الأمنية الفرنسية بشكل مباشر «تسهيل منح صفة لاجئ أو الحماية » لكل من يدّعي انتمائه أو تعاطفه مع التنظيم الإرهابي ، معتبرة أن أعضائه «معرضون للاضطهاد» في الجزائر وفق ما ورد في نص الوثيقة

https://twitter.com/algatedz/status/1998028405535539659?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كما تُشجع الوثيقة على إصدار تأشيرات ووثائق إقامة في إطار طلبات اللجوء، في تكرار واضح للسياسة التي اتبعتها فرنسا في التسعينيات مع عناصر «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» (FIS) بعد إيقاف المسار الانتخابي.

وثيقة سرية : باريس توفر  الحماية  لعناصر تنظيم «ماك» الإرهابي على الأراضي الفرنسية من بوابة اللجوء !

الوثيقة تعتمد بشكل شبه كامل على تقارير منظمات معادية للجزائر، من بينها تقارير منظمة العفو الدولية، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، وهيومن رايتس ووتش، ومقالات نشرتها صحف فرنسية مثل «لوموند»، «ليبيراسيون»، «لوفيغارو» و«لوبوان»، والتي غالباً ما تروج لخطاب معادي لمؤسسات الجمهورية الجزائرية وتتبنى حملات تضليل وتُروج لرواية تنظيم «ماك» الإرهابي

كما تُشير الوثيقة ضمنياً إلى أدوات دعاية التنظيم الممولة من جهات خارجية معروفة بعدائها للجزائر، دون أن تُسميها صراحة.

https://twitter.com/algatedz/status/1998477128715694524?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويأتي إعداد هذه الوثيقة في إطار توجيه قرارات ضباط فحص طلبات اللجوء داخل المكتب الفرنسي (OFPRA)، الذي يتبع مباشرة وزارة الداخلية الفرنسية، مما يؤكد أن القرار ليس إدارياً بحتاً، بل يحمل طابعاً سياسياً واضحاً يهدف إلى تشجيع توافد عناصر «ماك» وتوطينهم في فرنسا.

وثيقة سرية : باريس توفر  الحماية  لعناصر تنظيم «ماك» الإرهابي على الأراضي الفرنسية من بوابة اللجوء !

هذه التسريبات تُضاف إلى سلسلة طويلة من المواقف الفرنسية المعادية للجزائر ، بداية من استضافة قيادات التنظيم الإرهابي على الأراضي الفرنسية، مروراً بحمايتهم قضائياً، وصولاً إلى هذا التوجيه الرسمي الجديد لمنحهم صفة لاجئين، في وقت تُصنف فيه الجزائر هذا التنظيم ضمن قوائم الإرهاب.

ويُثير هذا الموقف الفرنسي تساؤلات مشروعة حول مدى التزام باريس بمكافحة الإرهاب فعلياً، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنظمات تُشهر العداء لبلد تعتبره باريس في خطابها الرسمي شريكا في مجال محاربة الإرهاب وتنظيم تعلم الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية إنه يتلقى تمويلا من أطراف إقليمية معروفة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وفد وزاري جزائري يحل بتونس لدراسة كبرى الملفات الاقتصادية وإطلاق مشاريع صناعية مشتركة

وفد وزاري جزائري يحل بتونس لدراسة كبرى الملفات الاقتصادية وإطلاق مشاريع صناعية مشتركة

بوابة الجزائر الإخبارية:تحتضن تونس أشغال الدورة الـ23 للجنة العليا المشتركة الجزائرية-التونسية،وذلك من 9 إلى 12 ديسمبر 2025، والتي سيترأسها الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، إلى جانب رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني.

https://twitter.com/i/status/1998693450963677420

وفق ما أوردته وزارة الصناعة الجزائرية، حلّ صبيحة اليوم وزير الصناعة، يحيى بشير، رفقة وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، بالعاصمة التونسية، وذلك في إطار مشاركتهما في أشغال هذه الدورة،والتي تُعدّ محطة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، من خلال مناقشة ملفات كبرى تهدف إلى ترقية الشراكات الثنائية، دعم الاستثمار، وتذليل العقبات التي تعيق تطوير المبادلات بين الجزائر وتونس.

وفد وزاري جزائري يحل بتونس لدراسة كبرى الملفات الاقتصادية وإطلاق مشاريع صناعية مشتركة

وبالتوازي مع هذه الأشغال،وفق ذات المصدر، سيُنظم منتدى اقتصادي يجمع رجال الأعمال من البلدين، بهدف خلق فضاءات جديدة للتعاون، وإطلاق مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة، خصوصًا في القطاعات الصناعية ذات الأولوية.

وفد وزاري جزائري يحل بتونس لدراسة كبرى الملفات الاقتصادية وإطلاق مشاريع صناعية مشتركة

وكان في استقبال الوفد الوزاري فاطمة ثابت، وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة في الجمهورية التونسية، رفقة إطارات من الوزارة والسلك الدبلوماسي.

#الجزائر#اللجنة العليا المشتركة الجزائرية-التونسية#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

تصاعد القمع في الصحراء الغربية… صرخة حقوقية تفضح انتهاكات الاحتلال المغربي

تصاعد القمع في الصحراء الغربية… صرخة حقوقية تفضح انتهاكات الاحتلال المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: سجلت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة, يوم الثلاثاء, تصاعدا للانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية, داعية الهيئات الاممية والمؤسسات الدولية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها لضمان حماية المدنيين في الإقليم المحتل.

واستنكرت الهيئة الحقوقية الصحراوية, في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام, “تصاعد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية واستمرار السياسات المقيدة للحريات وتوسيع أشكال القمع وتنامي المعاناة اليومية للصحراويين”.

كما سجلت “تصاعد المنع من الحق في التجمع السلمي والتعبير واستمرار التضييق على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان مع توسع متسارع لسياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي وما يرافقها من تضييق اقتصادي ممنهج وارتفاع في وتيرة الاعتقالات التعسفية والأحكام القاسية, في ظل استمرار التجاهل لملفات ضحايا الاختفاء القسري ومجهولي المصير دون أي تقدم في كشف الحقيقة أو إنصاف العائلات المتضررة, وهو ما يعمق الجرح الإنساني المستمر منذ عقود”.

https://twitter.com/i/status/1989007284299575772

وبالمناسبة, شددت الجمعية على أن تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان “لا يكتمل إلا بإعادة الاعتبار للقيم التي تأسس عليها هذا الإعلان وجعله واقعا ملموسا في حياة جميع الشعوب وفي مقدمتها الشعب الصحراوي الذي لا يزال يطالب بحقوقه المشروعة, وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والاستقلال”, مجددة دعوتها للمجتمع الدولي من أجل اتخاذ “خطوات ملموسة” لحماية الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير.

تصاعد القمع في الصحراء الغربية… صرخة حقوقية تفضح انتهاكات الاحتلال المغربي

من جهة أخرى, نددت الجمعية باستمرار غلق مقرها بالعيون المحتلة ومنعها من مزاولة عملها لأزيد من ثلاث سنوات, في خطوة “تعكس سياسة ممنهجة لتضييق الفضاء المدني وإسكات الأصوات الحقوقية, مما يحرم الضحايا من آلية مستقلة للتوثيق والمرافقة وتشكل انتهاكا صارخا لحرية التنظيم والعمل الحقوقي”.

#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر