بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع ايران اليوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية في خطوة تنذر بتصعيد الصراع في المنطقة وتعطيل إمدادات الطاقة والتجارة العالمية خارج منطقة الخليج. وذكر الحوثيون ان الحظر جاء ردا على استمرار حصار السعودية على المناطق التي يسيطر عليها حركة الحوثي في اليمن
الحوثيون يعلنون فرض حصار بحري على السعودية
للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!
بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي لم تندمل فيه جراح الجزائريين إثر مأساة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، الذي أودى بحياة 11 شخصًا، سارعت حسابات ومنصات مرتبطة بمحور الشر المغربي الإماراتي إلى استغلال المأساة، عبر إطلاق حملات تكالب وتضليل واسعة استهدفت حادثة المحمدية، وموجة الحرائق، وانقطاع التيار الكهربائي، في محاولة لتشويه صورة الجزائر وإثارة الخوف في نفوس الجزائريين.
العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين #الجزائر 🇩🇿و #الإمارات 🇦🇪 !https://t.co/0KjilVqFFQ
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 19, 2026
حملات منسقة بين الإمارات والمغرب، تحولت إلى قرابين ولاء لإرضاء أجندات مشغليهم الصهاينة، ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الحملات الإعلامية والإلكترونية المسعورة التي استهدفت الجزائر، حيث جرى تداول صور ومقاطع فيديو مفبركة، وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي،مصدرها الإمارات على نطاق واسع، بهدف تضخيم آثار الحرائق وإلصاق المسؤولية بالسلطات الجزائرية، رغم أن موجات الحرائق هذا الصيف طالت العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط بفعل الظروف المناخية القاسية وموجات الحر الغير مسبوقة التي تضرب الدول الأوروبية.
🛑 كفاءات جزائرية 🇩🇿تنجح في إعادة الإمداد بالشبكة الكهربائية في ظرف قياسي#الجزائر https://t.co/H0Eh9ln6Cf
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 15, 2026
صبر الجزائر على الاستفزازات الإماراتية بلغ مداه، بعد تكرار الهجمات الإعلامية وحملات التضليل التي تستهدف مصالح الجزائر وصورتها وفي ظل هذا التصعيد، تستعد الجزائر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، حسب مصادر جريدة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار في رسالة حازمة تؤكد رفضها لأي محاولات للمساس بسيادتها أو استهداف استقرارها

حسابات أجنبية مرتبطة بحركة “ماك” المصنفة إرهابية في الجزائر، ويديرها أشخاص يقيمون في المغرب،روجت لمزاعم تفيد بأن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى وفاة 60 شخصًا داخل مصالح الاستعجالات بالمستشفيات الجزائرية، نتيجة توقف أجهزة حيوية، من بينها أجهزة التنفس الاصطناعي وغسل الكلى وأنظمة تزويد الأكسجين، فضلًا عن معدات حفظ الدم والأدوية الحساسة، في محاولة لبث الخوف والذعر في نفوس المواطنين عبر نشر معلومات غير موثقة.
🛑الصحفي الجزائري #كريم_قندولي 🇩🇿 يكتب ✍🏻:
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 15, 2026
🇩🇿 سونلغاز أكبر شركة كهرباء في إفريقيا .. تدير شبكة كهربائية بحجم قارة.
بالنسبة لمن يريد الانتقاص مش شركة سونلغاز التقليل من أهمية الجنود المبذولة، قبل إطلاق الأحكام، من المهم أن ندرك حجم المنظومة الكهربائية التي تديرها الشركة… pic.twitter.com/S5OPvWZclu
غير أن هذه المزاعم سرعان ما اصطدمت بالواقع، بعدما تمكنت سواعد الكفاءات الجزائرية والفرق التقنية من إعادة التموين بالتيار الكهربائي في ظرف قياسي، عقب إصلاح العطل التقني الاستثنائي (Blackout) الذي أصاب منشأة سيدي عقبة الكهربائية بولاية بسكرة شرق البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية ناجمة عن الانقطاع، وهو ما فنّد الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه المؤامرات لم تعد مجرد تكهنات أو ادعاءات حول محور الشر الذي تقوده المغرب والإمارات، خاصة بعدما فضح تحقيق استقصائي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ما يتعلق باستعمال المغرب لبرنامج التجسس “بيغاسوس”، مشيرًا إلى أن الإمارات لعبت دورًا في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية عام 2017، حيث استُخدم لاحقًا في استهداف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى رؤساء دول وحكومات، في واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان أبوظبي والرباط، وكشفت حجم التآمر على عدد من الدول
🛑 المغرب 🇲🇦 متورط في التجسس على شخصيات جزائرية وصحراوية وإسبانية !.. الحموشي ومستشار محمد السادس في قلب أخطر فضيحة استخباراتية#الجزائر #المغرب https://t.co/JLcXTRfqe9 pic.twitter.com/LzOhJL5CGE
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 17, 2026
“el confidential“، من جانبها نشرت تحقيقا دوليا مشتركا أكدت تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!
بوابة الجزائر الإخبارية : تحت عنوان”نحو قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات” قالت صحيفة الخبر الجزائرية إن دويلة الشر ما تزال تصر على عادتها القديمة مؤكدة أن “هذا ما يمكن أن نصف به ما تقوم به الإمارات ضد الجزائر، مستغلة الحرائق المشتعلة في غابات البلاد، وحادثة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، مروجة كمّا كبيرا من الأباطيل والأخبار المضللة”.
🚨مانشيت ناري لصحيفة #الخبر الجزائرية واسعة الانتشار
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 19, 2026
🚨نحو قطع العلاقات الدبلوماسية مع #الإمارات 🇦🇪
🚨دويلة الشر تستثمر في المآسي بالشائعات والأخبار الكاذبة pic.twitter.com/9wcCQwMGRx
ولعل المتابع لشبكات التواصل الاجتماعي،تقول الخبر، “يلحظ، من الوهلة الأولى، هذا الكم الهائل من الأخبار المفبركة والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، والتي، للأسف، حاولت من خلالها دويلة الشر تضخيم المأساة إلى أكبر حجم، محملة السلطات الجزائرية كل ما يحدث، علما أن الحرائق المندلعة في بعض مناطق الجزائر ليست بمعزل عما يشهده العالم في فصل الصيف، خاصة مع ما تعرفه الأرض من تغيرات مناخية تؤثر بشكل كبير على الطبيعة وحياة البشر، وبخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تشهد دولها الأوروبية ودول شمال إفريقيا حرائق أدت إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة”.
وأوضحت الصحيفة أن الجزائر وعلى الرغم من التغطيات الدولية لهذه الحرائق في أوروبا وشمال إفريقيا، تشهد “تصاعدا في الهجمات الإعلامية وحملات الأخبار الكاذبة، الآتية من الإمارات، بدعم من الجهة الوصية عليها ذات التوجه الصهيوني، ومن خلال وكلائها في المنطقة”.

ووفقا لمصادر “الخبر”، فإن الجزائر لم يعد بإمكانها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد، والاستهداف المتكرر لها ولمصالحها، خاصة بعد سلسلة الإنجازات غير المسبوقة في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو تعزيز المكاسب الاجتماعية الغائبة في الدول الوظيفية المرتهن قرارها لدويلة الشر.
وذكرت الخبر بأن لا مناسبة تمر إلا وتوجه “بؤرة الشر” هذه “سهامها المسمومة نحو كل ما هو جزائري، من خلال اختلاق الأكاذيب والأباطيل التي سرعان ما تسقط في الماء، لينقلب السحر على صاحبه، من خلال الفضائح التي تتكشف يوميا عربيا ودوليا، وما موجة الكراهية التي تعاني منها هذه الدويلة وحكامها المنبوذون في المنطقة العربية والعالم الاسلامي، وحتى من طرف بعض الدول الغربية، إلا دليل على ذلك”.

الخبر أكدت في مقالها أن أبوظبي وحكامها المتصهينون دأبوا “على إشعال الفتن، وتمويل المؤامرات وتدبيرها ضد كل من يرفض سطوتها وتدخلاتها في الشؤون الداخلية، مثلما حدث في اليمن وسوريا ولبنان والسودان، وفي مالي والنيجر، وهي تحاول، كلما سنحت لها الفرصة، حشر أنفها فيما لا يعنيها خدمة لأجندات مشغليها، مسببة القلاقل والمشاكل والأزمات للأشقاء العرب، مثلما حصل مع السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان ومصر“.

ولم تجد هذه الدويلة، بحسب المقال،”سوى تضامن مشغلها إسرائيل ووكيلهما المملكة المغربية المتصهينة هي الأخرى، من خلال إذكاء الفتن وإشعال الحروب في الساحل، غير أن حكمة الجزائر نالت من شر هذه الدويلة ووكيلها المغربي (للإضرار بصورة وسمعة الجزائر كلما حققت إنجازات)، مثلما هو الحال مع إخماد نار الفتنة مع مالي، وقبل ذلك مع النيجر، والوقوف إلى جانب تشاد، ووصولا إلى الزيارة التاريخية إلى ألمانيا وما تمخض عنها من اتفاقيات أربكت فرنسا المنهارة والمفلسة”.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الجزائر، التي نفد صبرها رغم الفرص الممنوحة لحكام أبوظبي مرة ومرتين وثلاث مرات، إلا أن هؤلاء الأقزام لم يتورعوا، وراحوا يكثفون مؤامراتهم وهجماتهم الإعلامية وأخبارهم المضللة، التي تهدف إلى تشويه الحقائق في الجزائر الجديدة، التي قطعت دابرهم وتخلصت من شرورهم وفضحت خيانتهم للقضايا العربية العادلة. ولهذه الاعتبارات وغيرها، مما لا يسمح المجال بذكرها كلها، تستعد الجزائر للإعلان عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع “إمارة الشر”، وهذا هو مصير كل من يحاول النيل من شرف الجزائر والجزائريين، دون أن يدركوا أنهم لن يجنوا من أفعالهم تلك سوى الخزي والعار ومزيد من الذل والهوان، ذلك أن الجزائر وشعبها، مثل أحرار العالم، لن يستسلما ولن يخضعا لابتزاز من يشغل ويحرك حكام هذه الدويلة ضدها وضد كل دولة عربية تختار الكرامة بدل التبعية، والأنفة بدل الخضوع، تختم الخبر.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
هكذا مكنت الإمارات المغرب من إمتلاك نظام “بيغاسوس” الإسرائيلي!
بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تحقيق استقصائي نُشر، اليوم الخميس، عن دور أبو ظبي في تمكين المغرب من الحصول على برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس مشيراً إلى أن أبوظبي لعبت دوراً رئيسياً في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية، التي استخدمته لاحقاً في مراقبة معارضين وصحفيين ونشطاء حقوقيين، إلى جانب مسؤولين أجانب ، واستند التحقيق الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية إلى شهادة مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الداخلية المغربي استخدم اسماً مستعاراً، إضافة إلى وثائق مسربة وأدلة رقمية، قال إنها تقدم صورة مفصلة عن آلية إدخال البرنامج إلى المغرب عام 2017

وبحسب التحقيق، فإن الإمارات حصلت على برنامج “بيغاسوس” الذي تطوره شركة NSO الإسرائيلية، ثم أتاحت استخدامه لأجهزة استخبارات حليفة، من بينها الإستخبارات المغربية ونقل عن المصدر تشبيهاً لهذه الآلية بحساب “نتفليكس”، موضحاً أن جهة واحدة تتحمل تكلفة الاشتراك فيما تستفيد منه جهات أخرى، في إشارة إلى أن الإمارات وفرت للمغرب إمكانية استخدام البرنامج دون أن يتحمل كامل تكلفته.
ويشير التحقيق إلى أن أول عرض تقني للبرنامج داخل المغرب أقيم في فيلا بمدينة الرباط، بحضور خبراء من شركة NSO وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين المغاربة، حيث جرى استعراض قدرات البرنامج على اختراق الهواتف الذكية عن بُعد والوصول إلى محتوياتها وتشغيل الكاميرا والميكروفون دون علم أصحابها.
ووفقاً للتحقيق، ارتبطت تلك الفيلا بشركة FSSYS Maroc، التي وصفها بأنها الفرع المغربي لشركة “الفهد” الإماراتية العاملة في مجال تقنيات المراقبة والحلول الأمنية، معتبراً أن وجودها شكّل جزءاً من الترتيبات اللوجستية التي صاحبت إدخال البرنامج إلى المغرب.
يؤكد التحقيق أن “بيغاسوس” لم يُستخدم بصورة عشوائية، بل كان يُخصص للأهداف التي تُعد ذات قيمة استخباراتية عالية بسبب ارتفاع تكلفة تشغيله. ويقول إن البرنامج استُخدم لاحقاً في اختراق هواتف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين داخل المغرب ، كما طال مسؤولين وسياسيين في فرنسا و إسبانيا خلال فترات شهدت توترات دبلوماسية بين الرباط وبعض العواصم الأوروبية.كما يضع التحقيق الدور الإماراتي ضمن سياق أوسع، معتبراً أن أبوظبي شكّلت مركزاً إقليمياً لنقل وتسويق تقنيات المراقبة الإلكترونية المتقدمة إلى عدد من الأجهزة الأمنية في المنطقة عبر شركات متخصصة في الحلول الأمنية، مستنداً في ذلك إلى شهادة المصدر ووثائق قال إنها تدعم روايته.

ويخلص التحقيق إلى أن أبوظبي لعبت دوراً محورياً في تمكين المغرب من الوصول إلى برنامج “بيغاسوس”، الذي استُخدم لاحقاً في مراقبة واستهداف معارضين وصحفيين ونشطاء، إضافة إلى شخصيات أجنبية، وهي رواية تستند إلى شهادة مُبلّغ ووثائق وقرائن استقصائية، في حين لم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي يثبت هذه المزاعم بصورة قاطعة.
أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم
في كل مرة يزور فيها مسؤول جزائري إحدى العواصم الأوروبية، ينصبّ التركيز الإعلامي على ملفات الطاقة والغاز الطبيعي. لكن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس عبد المجيد تبون إلى برلين، الممتدة على يومين بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مصنّفة رسميًا ضمن بروتوكولات “زيارات الدولة من الدرجة الأولى” أرفع أشكال الزيارات بين الدول، ولا تُمنح إلا لعدد محدود جدًا من القادة سنويًا. الرئيس تبون سيُستقبل بمراسم عسكرية كاملة، تليها محادثات موسعة مع شتاينماير، إضافة إلى لقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس مؤشر بروتوكولي يكشف حجم الرهان الألماني على هذه العلاقة.
الأرقام تسند هذا التحول. فقد ارتفعت الصادرات الجزائرية نحو ألمانيا بنسبة 11% لتصل إلى 1.4 مليار يورو سنة 2025، وواصلت نموها بنسبة 20% خلال الربع الأول من عام 2026. وفي المقابل، تُقدَّر الاستثمارات المقررة في قطاع الطاقة الجزائري بـ60 مليار دولار بحلول 2030، بالتوازي مع مخطط وطني لبلوغ 15 جيجاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035. وعلى صعيد الغاز، حلت الجزائر في المرتبة الثانية كأكبر مورّد للغاز عبر الأنابيب للاتحاد الأوروبي سنة 2025، ما دفع شركات أوروبية مثل إيني الإيطالية إلى تعزيز استثماراتها بما يقارب 8 مليارات يورو دليل على أن برلين ليست وحدها في هذا السباق.
أما ملف الهيدروجين الأخضر، فيتجاوز الشعارات إلى مشاريع ملموسة: الجزائر تستهدف استثمار ما بين 20 و25 مليار دولار لتنفيذ مشاريع الهيدروجين الأخضر، وبلوغ إنتاج نحو 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2035، فيما دشّنت برلين والجزائر مشروعًا تجريبيًا مشتركًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر بسعة 50 ميغاواط، تسهم فيه ألمانيا بـ20 مليون يورو، ضمن خطة عمل تشمل تسويق الهيدروجين الجزائري نحو أوروبا عبر مشروع الممر الجنوبي. وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة أوروبية أوسع تحمل اسم “T-MED”، المدعومة بضمانات أوروبية بقيمة 5 مليارات يورو، والتي يُتوقع أن تحرّك استثمارات إضافية قد تبلغ 25 مليار يورو في الطاقات المتجددة بمنطقة المتوسط وإن كانت تقديرات داخلية تشير إلى أن الاحتياجات الفعلية تفوق ذلك بأضعاف.
البعد الصناعي وتحديدًا التسلح يكشف عمق هذه الشراكة وامتدادها التاريخي. ألمانيا ليست طرفًا جديدًا في تحديث القدرات الجزائرية: شركات مثل راينميتال ومان وتيسّن سبق أن انخرطت في مشاريع لبناء ناقلات عسكرية وسفن حربية وتكوين عناصر البحرية الجزائرية، ضمن صفقات تصنيع محلي تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات. اليوم، ومع توجه الجزائر نحو تحديث ورقمنة قواتها المسلحة خلال 2026، ومع إنفاق عسكري جزائري يُقدَّر بنحو25 مليار دولار سنويًا وسط تصاعد سباق التسلح الإقليمي، تصبح الصناعات الدفاعية الألمانية – التي تشهد هي الأخرى توسعًا غير مسبوق بفعل إعادة التسلح الأوروبي داخل الناتو – حقلًا محتملًا لتعميق الشراكة الصناعية، لا مجرد ملحق هامشي للتعاون الطاقوي.
هذه الزيارة تمثل بداية انتقال العلاقات الجزائرية الألمانية من “دبلوماسية الأزمات” إلى “دبلوماسية المشاريع”: طاقة، هيدروجين، صناعة دفاعية، ورقمنة، في شراكة تتجاوز منطق المورّد والمستهلك.
قيمة زيارة الرئيس تبون إلى برلين لا تُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، بل بترسيخها رؤية جديدة لعلاقة استراتيجية متعددة الأبعاد، يكون فيها الغاز نقطة انطلاق لا هدفًا نهائيًا.
حرب الناقلات… الجيش الأمريكي يعطل ناقلة كانت تحاول الإبحار إتجاه إيران
بوابة الجزائر الإخبارية : قالت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على منصة إكس اليوم الأربعاء إن الجيش الأمريكي عطل ناقلة نفط بدون حمولة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني , وأضافت “تجاهلت السفينة التجارية تحذيرات متعددة في أثناء محاولتها انتهاك الحصار الأمريكي.. عطلت طائرة أمريكية السفينة بعد إطلاق صواريخ من طراز هيلفاير على مدخنتها. ولم تعد السفينة متجهة إلى إيران
الكويت: اعترضنا 4 صواريخ كروز و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران
بوابة الجزائر الإخبارية: قال متحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية اليوم الأربعاء إن القوات المسلحة الكويتية اعترضت أربعة صواريخ كروز و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران مضيفا أن الهجوم الإيراني استهدف عددا من المنشآت الحيوية مما أدى إلى أضرار مادية، من دون ورود أنباء عن إصابات.
الإمارات تعلن تعرض ناقلتين لهجوم إيراني في مضيق هرمز
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الناقلتين ممباسا و الباهية للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين أثناء إبحارهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، ضمن المياه الإقليمية العمانية
وقد أسفر الاستهداف عن مقتل أحد أفراد طاقم الناقلة (ممباسا) من الجنسية الهندية، وإصابة 8 من بينهم 4 إصابات بليغة. (6 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية الأوكرانية).كما أسفر الاستهداف عن أضرار مادية بالناقلتين نتيجة نشوب الحريق بهما،
ترامب يعلن عودة الحرب…و يتوعد بتدمير منشأة نووية إيرانية
بوابة الجزائر الإخبارية: أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس رسميًا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية مع طهران، في وقت صعّد فيه لهجته متوعدًا بتدمير منشأة “بيكاكس ماونتن”، في إشارة إلى ما يقال إنها منشأة نووية تحت الأرض إلى جوار نطنز ومعلنًا عزمه تنفيذ ضربات قوية ضد إيران خلال الساعات المقبلة، وذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الأمريكي، يوم الاثنين، أنه يواصل شن ضربات على إيران لليوم الثالث على التوالي، تنفيذًا لتوجيهات ترامب.

وخلال مقابلة مع برنامج “هيو هيويت شو”، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة “ستدمر موقع بيكاكس ماونتن”، في إشارة إلى ما يُقال إنها منشأة نووية تحت الأرض إلى جوار نطنز، كما كشف عن عزمه تفيذ ضربات قوية ضد إيران الليلة وغدًا.
الحوثيون يعلنون استهداف جنوب السعودية والتحالف يؤكد اعتراض الهجوم
بوابة الجزائر الإخبارية : شهدت الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية،مساء الاثنين، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعدما أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مناطق جنوب المملكة، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية وأعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه الأراضي السعودية، مؤكداً أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، دون الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من اتهام الحوثيين للسعودية بتنفيذ غارات استهدفت مطار صنعاء الدولي، حيث توعدت الجماعة بالرد، ما ينذر بدخول المواجهة بين الجانبين مرحلة جديدة من التصعيد
واشنطن تعيد الحصار البحري على إيران وتفرض رسوماً على عبور مضيق هرمز
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على ايران و ستفرض رسوما بنسبة 20 في المئة على جميع البضائع التي يتم شحنها عبر مضيق هرمز وذلك عقب إعلان طهران إغلاق الممر الملاحي الحيوي.
وأوضح ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن هذه العملية ستبدأ “فورا”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن آليات تنفيذها.وأكد الأمريكي أن الولايات المتحدة ستكون “حامية المضيق”، مشددا على أنه “لا فرصة أمام إيران لإعادة بناء قدراتها العسكرية”.