بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة للسلوكيات الاستفزازية المخزنية والعدائية ضد كل ما هو جزائري، أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط حكما يقضي بسجن اليوتيوبر الجزائري رؤوف بلقاسمي ثلاثة أشهر حبسا نافذا، مع تغريمه خمسة آلاف درهم مغربي، على خلفية قضية تعود إلى وقائع حدثت خلال تشجيعه للمنتخب الوطني الجزائري في مباراة أمام الكونغو الديمقراطية ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وأثار الحكم جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون قاسيا ومبالغا فيه، خاصة بعد توجيه تهم السب والقذف والإخلال العلني بالحياء لبلقاسمي.
وفي هذا السياق، رأى مراقبون وحقوقيون أن ما صدر عن المعني، مهما كان خطؤه، لا يرقى إلى مستوى العقوبة المسلطة، معتبرين أن المتابعة القضائية تحولت إلى عقاب غير متناسب مع الفعل المرتكب.
بالمقابل، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو من نفس الملعب تظهر سلوكيات مخلة بالحياء وحالات تحرش صادرة عن مشجعين آخرين، دون أن تقابل بمتابعات صارمة أو تغطية إعلامية مماثلة، ما فتح باب المقارنة والتساؤل.
ويعود أصل القضية إلى مزحة نشرها صانع المحتوى الجزائري عبر فيديو على حسابه عبر منصات التواصل خلال مباراة المنتخب الجزائري أمام منتخب الكونغو الديمقراطية خلال ربع نهائي الكان، جرى تأويلها من قبل الإعلام المغربي.

















