بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تثير الكثير من علامات الاستفهام، احتضنت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منتصف جانفي 2026، أول اجتماع للجنة الدفاع المشتركة بين إثيوبيا ونظام المخزن المغربي الراعي الرسمي لإسرائيل، في خطوة غير مطمئنة تعكس محاولات الرباط التغلغل داخل القارة الإفريقية تحت غطاء التعاون العسكري لخدمة أجندات إسرائيلية.
الاجتماع الذي يأتي في سياق تمدد مغربي مشبوه برعاية إسرائيلية، ناقش تنفيذ مخطط عمل لتعزيز التعاون العسكري بين الطرفين، شمل مجالات التكوين والتدريب، الصناعات الدفاعية، نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات بين المؤسسات العسكرية، في ظل تحول نظام المخزن إلى مسوق ومروج للمسيرات الانتحارية الإسرائيلية “درونز” التي يتم تصنيعها على أراضيه.
ويأتي هذا التقارب في وقت تعيش فيه إثيوبيا نزاعا مفتوحا مع مصر على خلفية ملف سد النهضة، كما جاء ليؤكد من خلاله نظام المخزن المغربي دوره كوكيل لإسرائيل في إفريقيا.











