بوابة الجزائر الإخبارية: تحولت منصة #أصوات_مغاربية الأميركية التمويل إلى لسان حال نظام المخزن المغربي ، من خلال انخراطها في آلة البروباغاندا المغربية ونفث سمومها صوب الجزائر بأقلام مغربية مسمومة باتت تهيمن على غرفة أخبار المنصة التابعة لوزارة الخارجية الأميركية والتي تدفع رواتب موظفيها من أموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية
منصة أصوات مغاربية التابعة لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBM الأميركية الحكومية التي تضم مجموعة قنوات تلفزيونية وعلى رأسها الحرة التي تتخذ من أبوظبي مقرا إقليميا لها ومحطات إذاعية ومنصات إلكترونية ناطقة باللغة العربية وموجهة للعرب وفق مقاربة أميركية وفق أبعاد متعددة في مقدمتها ما يسمى بنشر الديمقراطية والحريات سواء الدينية،الجنسية والدفاع عن حقوق المرأة ومناهضة التطرف وغيرها من الشعارات البراقة التي تسوق لها بلاد العم سام منذ غزو العراق

أصوات مغاربية تقدم نفسها على أنها ” منصة رقمية غير تجارية وتهتم بتغطية الأخبار والقصص الإنسانية في البلدان المغاربية.
وهي تابعة لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN، التي تدير أيضا قناة “الحرة” و”راديو سوا”، وهي مؤسسة لا تبغي الربح، يمولها الكونغرس الأميركي من خلال هبة مقدمة من الوكالة الأميركية للإعلام الدولي USAGM وهي هيئة فيدرالية مستقلة. لكن ماذا عن خطها الافتتاحي المعادي للجزائر
فالمتابع للمحتوى الذي تقدمه منصة أصوات مغاربية يصطدم بخط افتتاحي “مخزني ” بامتياز حيث تحولت غرفة أخبار الموقع ووسائطه عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى بوق لنظام المخزن المغربي من خلال التسويق لأطروحات المغرب التوسعية وتكريس احتلال الصحراء الغربية عكس الموقف الأميركي الداعم لجهود الأمم المتحدة لايجاد تسوية سياسية للنزاع كما تتبنى أصوات مغاربية خطا معاديا للجزائر من خلال اللعب على وتر تعرض المغرب للمظلومية من الجزائر والتباكي على غلق الحدود بين البلدين
بينما تتغاضى منصة أصوات مخزنية كما تلقب في الجزائر على انتهاكات حقوق الانسان في المغرب واضطهاد شعب الريف المحتل وعشرات المعتقلين والمعارضين السياسيين في سجون محمد السادس كما تلتزم المنصة صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفضائح تلاحق رموز العائلة الملكية التي تجثم على صدور المغاربة وتتحاشى ذكر أي أخبار تتعلق بفساد الملك المغربي محمد السادس وفضائحه الجنسية رغم أن منصة أصوات مغاربية تتبنى الطرح الداعم للمثلية والجندرية

والغريب المغرب الذي تعصف به الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية غائب عن ” تايم لاين ” المنصة رغم المظاهرات اليومية في شوارع المدن المغربية ضد علاء المعيشة وندرة المواد واسعة الاستهلاك و أزمة العطش التي يعيشها الشعب المغربي بسبب الجفاف وهيمنة اللوبي الإسرائيلي على مصادر المياه لاستغلالها في زراعة ” الأفوكادو ” الذي استنزف الثروة المائية المغربية لكن نفس المنصة التي تحولت لبوق دعائي بأموال دافعي الضرائب الأميركيين تسلط الضوء على كل شاردة وواردة في الجزائر بل وتطرح تساؤلات غريبة تحمل خبثا ورسائل مخزنية بالوكالة




