بوابة الجزائر الإخبارية: عادت للواجهة “حركة لكل البْرْتُوشِيِّين“، بقيادة الناشط المغربي محمد سقراط الهدف الأساسيّ لهذه “الحركة”، الدفاع عن حق المغاربة في أماكن آمنة لممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج والتي يطلق عليها الشباب اسم بْرْتُوشْ.
كلمة “البْرْتُوشْ” مفردة بالدارجة المغربية، فالبرتوش يحيل إلى غرفة أو شقة صغيرة، لكن لاستعمالات عدة وفي مقدمتها العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزّواج، أو المساكنة وتدخين الممنوعات والمخدرات أو شرب الخمور، بمعنى أنها لكل الاستعمالات “الحرام” بلغة مجتمع المملكة التي لم يبق منها أي شرف ،

البراتش” التي تُكترى للجنس تشكل سوقاً رائجةً في العاصمة الرّباط ومراكش وغيرها من المدن المغربية
وتناقلت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور الصادمة والفيديوهات لأجانب من جنسيات خليجية مع قاصرات مغربيات وفرنسيين وإسبان مع أطفال مغاربة لا يتجاوز سنهم 10 سنوات يمارس عليهم الاستعباد الجنسي ،
أثار موقف وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي من شرط إظهار عقد الزواج للإقامة في الفنادق حالة من الجدل في المملكة، حيث اعتبر الأمر غير قانوني، ومجرد تدخل في حياة الناس الخاصة.
قانونية” استفسار الفنادق عن عقود الزواج بالنسبة لشخصين بالغين، أعين الفاعلين الحقوقيين نحو “مشكلة” أخرى صارت منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي استئجار شقق وغرف بالساعة، من الواضح أن الهدف منها ممارسة الجنس.
وتقول جهات حقوقية إن الأزمة ما زالت متواصلة، حيث يصعب اليوم إيجاد فضاءات آمنة لاختلاء شخصين بالغين، ويتعرض أصحاب هذه الأماكن للعديد من المشاكل من قبيل الابتزاز أو الاعتقال على خلفية تهم جنائية إذا تم تأجيرها بكيفية عشوائية.




















