بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة فرنسية استفزازية جديدة قال وزير المالية الفرنسي برونو لومير إن فرنسا مستعدة للمشاركة في تمويل خط كهرباء بقدرة ثلاثة غيغاوات يربط مدينة الدار البيضاء المغربية ببلدة الداخلة في الصحراء الغربية المحتلة والمتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو والمسجلة في الغرفة الرابعة للأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار
وقال لومير عقب اجتماع مع نظيرته المغربية نادية فتاح العلوي “نريد تدشين مرحلة تعاون جديدة في ميدان الطاقة الخالية من الكربون (…) سوف تشمل الهيدروجين الأخضر والطاقة الريحية والشمسية”.
وفي وقت لاحق أكد أمام المشاركين في منتدى لرجال الأعمال المغاربة والفرنسيين “سوف تنتجون الطاقة في جهة الداخلة المحتلة (الصحراء الغربية) وستحتاجون لنقلها إلى الدار البيضاء (شمال)، يتعين إذن إنشاء شبكة خطوط كهربائية لنقل هذه الطاقة… أؤكد لكم أننا مستعدون لتمويل هذه البنية التحتية”.
كما أعلن الوزير الفرنسي أيضا أنه “اقترح” على نظيرته المغربية “تعاونا في مجال الطاقة النووية يشمل مفاعلات صغيرة ومتوسطة الحجم”.
محطات نووية وهيدروجين أخضر
ولا يملك المغرب حاليا محطات نووية لإنتاج الطاقة، فيما اكتفت الوزيرة المغربية بالإشارة إلى أن قطاع الطاقات النظيفة “يعبر تماما عن (…) فلسفة هذه الشراكة المتجددة” مع فرنسا.
الحكومة المغربية أعلنت مطلع آذار/مارس الماضي عقب نجاح الجزائر في توقيع عقود شراكة غير مسبوقة للاستثمار في الهيدروجين الأخضر أن حوالي مئة مستثمر محلي وأجنبي “أبدوا اهتماما” بإطلاق مشاريع لصناعة الهيدروجين الأخضر، في المغرب وتتم خصيص 300 ألف هكتار لها في مرحلة أولى.
للتذكير هددت جبهة البوليساريو التي تشن عمليات عسكرية ضد الاحتلال المغربي باستهداف أي استثمارات أجنبية في الأراضي الصحراوية المحتلة















