بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار أشغال الورشة التحسيسية لفائدة النساء القاضيات المنعقدة يوم الأحد بفندق “هوليداي إن” بالعاصمة، والتي نظمتها وزارة العدل بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ضمن مشروع دعم المسار المهني للنساء القاضيات الممتد من 2025 إلى 2029 ، قدمت مديرة المشروع، أسماء عيسيو، قراءة تحليلية بالأرقام حول حضور المرأة ومواقع مسؤوليتها داخل السلك القضائي.
واستعرضت مديرة المشروع حصيلة إحصائية دقيقة تبرز حجم تمثيل النساء القاضيات في مختلف الهيئات والجهات القضائية، وجاءت كالتالي:
العدد الإجمالي والنسبة العامة: بلغ عدد القاضيات 3153 قاضية من إجمالي موظفي السلك البالغ 6318 قاضياً، لتصل نسبتهن العامة إلى 49.91% من مستخدمي السلك.
المحكمة العليا: وصل عدد القاضيات إلى 193 قاضية من أصل 411 قاضياً.
مجلس الدولة: يضم 31 قاضية من مجموع 59 قاضياً.
المحاكم الإدارية للاستئناف: بلغت نسبة القاضيات فيها 58.82%.
المحاكم الإدارية: سجلت نسبة تمثيل نسائية قدرت بـ 58.8%.
المحاكم التجارية المتخصصة: حققت أعلى نسب الحضور، حيث تضم 27 قاضية من أصل 30 قاضياً، بنسبة بلغت 90%.
الإدارة المركزية: بلغ عدد القاضيات 33 قاضية من مجموع 99 قاضياً.
التحديات والآفاق المستقبلية في المناصب العليا
على الرغم من النسب المتقدمة والمشرفة للنساء القاضيات في مختلف الهيئات القضائية، سلطت مديرة المشروع الضوء على نقطة جوهرية تتعلق بتولي الوظائف العليا؛ حيث أشارت إلى أن عشر قاضيات فقط يشغلن وظائف عليا من أصل 55، أي بنسبة تقدر بـ 18.18%.
وأكدت أسماء عيسيو أن هذه المؤشرات تبرز بوضوح أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع فرص وصول النساء القاضيات إلى المناصب العليا، وهو أحد الأهداف الجوهرية التي يشتغل عليها مشروع دعم المسار المهني بالتعاون بين وزارة العدل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويؤكد التقرير الذي قدمته مديرة المشروع على الدور الفاعل والمتصاعد للمرأة الجزائرية في قطاع العدالة واقترابها من المناصفة العددية في السلك ككل، مع ضرورة تعزيز الآليات الداعمة لتمكينها كفاءةً وموقِعاً في أعلى هرم المسؤوليات القيادية والإدارية خلال الفترة الممتدة حتى عام 2029.














