بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل نظام المخزن انتهاج ممارسات التضييق والقمع الممنهج في حق المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي المعطي منجب،من خلال منعه مرة أخرى،من السفر،الجمعة،نحو باريس للمشاركة في ندوة مخصصة لاستقلال البلدان المغاربية في قرار تعسفي يتكرر منذ ست سنوات .

وفي منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك“،قال المعطي منجب،”دخلت الى المطار ثم حصلت على تذكرة السفر ومررت من الجمارك لكن رجل الأمن المشرف على المطار أخبرني بأني موجود في الأورديناتور.ومنعني من الولوج لقاعة الإركاب. كانت لدي دعوة للمحاضرة في ندوة مخصصة لاستقلال البلدان المغاربية ينظمها المركز الجامعي كندورسي Campus Condorcet بباريس بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال المغرب وتونس”.

هذا القرار الجديد تعسفي لا قانوني ولا تبرير له،يضيف المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي،”فبه تكتمل ست سنوات من المنع من التنقل، 11 سنة من المتابعة السياسية والبوليسية اللصيقة، تكمل كذلك خمس سنوات من حجز منزلي وسيارتي وحسابي البنكي وسنوات طويلة من طردي من عملي كاستاذ للتاريخ السياسي وكذلك “توقف” ظهور مقالاتي في الصحف التي كنت اشتغل بها رغم ارسالي لها….كذلك حملة قذف وسب وتشهير دائم منذ 2011 واكاذيب حول المال والجنس والخيانة والذين يقومون بكل هذا هم الخونة والقماعة والمستبدين الذين يسخرون من القانون والاخلاق والوطن”.
وفي ندوة صحفية أكد المعطي منجب أن المخزن يمارس عليه سياسة العزل،لأنه يكتب التاريخ الحقيقي للمغرب،مستشهدا بشهادة مكتوبة تكشف تدخل الحسن الثاني شخصبا لمنع صدور كتابه عام 1996.
وتثير قضية المعطي منجب ، الذي يحمل أيضًا الجنسية الفرنسية، جدلًا دوليًا واسعًا، خاصة بشأن موقف باريس من حالات مماثلة، مثل قضية الكاتب بوعلام صنصال،مايطرح عديد التساؤلات ويعكس ازدواجية في المعايير في تعاطي باريس مع حاملي الجنسية الفرنسية.
اللجنة الوطنية لمتابعة ملف الدكتور معطي منجب التي نظمت وقفة احتجاجية أمام المطار تنديدا بهذا الإجراء التعسفي الجديد اعتبرت أن الأمر الأخطر من واقعة المنع نفسها أن “السلطات المعنية رفضت تمكين الدكتور معطي منجب من أي قرار مكتوب يوضح الأساس القانوني لهذا الإجراء، رغم إلحاحه على ذلك. وقد اضطر إلى الاحتجاج داخل المطار لمدة تناهز نصف ساعة للمطالبة بحقه في معرفة الجهة التي أصدرت القرار والأساس القانوني الذي استندت إليه، دون أن يتلقى أي جواب”.






















