بوابة الجزائر الإخبارية : في قضية هزت أركان الرأي العام الفرنسي،أسدلت النيابة العامة الفرنسية في مدينة أجين بجنوب شرق البلاد، الجمعة، الستار عن قضية اختفاء الطفلة ليهانا،عقب تأكيد الطب الشرعي أن الجثة التي عثر عليها مساء الخميس تعود للطفلة التي اختفت منذ أيام في ظروف غامضة.

جثة الصغيرة، تم العثور عليها مساء الخميس في موقع زراعي بإقليم جير الفرنسي هي بالفعل جثة لليهانا. وهي طفلة تبلغ من العمر 11 عاما كانت قد اختفت في 29 ماي ببلدة فلورانس، بحسب ما أعلن عنه المدعي العام في مدينة أجين بجنوب شرق البلاد أوليفييه نابوليه.
وقال المدعي العام في بيان: “تم تأكيد هوية الضحية من خلال مقارنة الحمض النووي (أ دي إن)”. وأضاف البيان أن “الأطباء الشرعيين، وفي المرحلة الحالية من تحقيقاتهم، غير قادرين حتى الآن على تحديد أسباب الوفاة”،لتستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الوفاة.

تفاصيل الحادثة تعود إلى بضع أشهر من قضاء الطفلة ليلة في بيت صديقتها، لتختفي في 29 ماي الماضي.،لم تتوقف فرق الإنقاذ عن البحث عن الطفلة التي اقتادها والد صديقتها من أمام باب المدرسة يوم اختفائها… في الرابع من جوان عثرت قوات الأمن على جثمان الطفلة في مزرعة نائية بالقرب من قرية بويكاسكير أي على بعد حوالي 15 كيلومترًا من مكان اختفائها.
وتشير أصابع الاتهام إلى خروقات في عمل الشرطة الفرنسية خاصة أن المتهم (41 عاما) وهو أب لطفلتين لديه سجل من البلاغات والشكاوى خاصة بالأطفال أبرزها تهمة اغتصاب قاصر.
















