بوابة الجزائر الإخبارية : تتواصل محاولات قراصنة التاريخ والجغرافيا والهوية، خطف الترات والفن الجزائري الأصيل في كل المناسبات، لاعبوا المنتخب المغربي لكرة القدم وعقب التأهل لدور ال16على حساب منتخب هولندا ضمن منافسات كأس العالم،احتفلوا في غرف تغيير الملابس بأغنية جزائرية خالصة،تم قرصنتها من قَبْل من فنان مغربي نسبها إليه ضاربا بعرض الحائط مشوار فنان كبير بحجم الراحل رابح درياسة.
🚨المنتخب المغربي 🇲🇦 يقرصن رائعة الفنان الجزائري 🇩🇿 الراحل #رابح_درياسة "مبروك علينا" للاحتفال بالفوز على نظيره الهولندي 🇳🇱 !
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) June 30, 2026
🚨الأغنية جزائرية خالصة كتبها ولحنها وغناها المرحوم رابح درياسة سنة 1981 وغناها خلال كاس العالم 1982#الجزائر #المغرب pic.twitter.com/DMbF95FL2O
جوهر القضية لا يكمن في إعادة تأدية الأغنية بل في نسبها إلى غير صاحبها فالمنتخب المغربي وجماهيره يحتفلون في المناسبات الرياضية على إيقاع أغنية “مبروك علينا” دون نسب الأغنية إلى صاحبها الأصلي.
فرائعة الفنان الراحل الجزائري التي كتبها ولحنها وغناها سنة 1981 قبل أن ترافق المنتخب الجزائري في مونديال 1982 أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الرياضية والفنية الجزائرية.
وكان نجل الفنان الراحل، عبدو درياسة، قد أعلن في وقت سابق أنه تقدم بشكوى رسمية ضد فنان مغربي، نسب الأغنية إلى نفسه، مؤكدًا أن العمل مسجل باسم والده على مستوى المنظمة العالمية لحقوق المؤلف “لا ساسام” باسم والده مستنكرًا محاولة السطو على إحدى روائع التراث الفني الجزائري ومشوار فنان كبير بحجم الفنان رابح درياسة.


















