بوابة الجزائر الإخبارية: تشكل زيارة رئيسة جمهورية الهند، دروبادي مورمو، إلى الجزائر محطة لترميم العلاقات بين البلدين بعد أزمة صامتة أعقبت ما يصطلح عليه بمؤامرة البريكس لاستبعاد الجزائر والتي كان لنيودلهي دورا رئيسيا بالوكالة ،

وبعيدا عن الحسابات حظيت رئيسة الهند باستقبال رسمي من طرف الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، بمطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة. وفق مراسم أعطت الانطباع أن الجزائر تجاوزت مرحلة الجفاء في انتظار ترجمة الهند لنواياها
وتجري مورمو زيارة رسمية إلى الجزائر تدوم لأربعة أيام تعكس رغبة البلدين في إعادة بعث العلاقات وتعزيز الشراكات أين ينتظر توقيع عديد الاتفاقيات في قطاعات استراتيجية
وتعول رئيسة الهند ومن خلالها مركز صناعة القرار السياسي في نيودلهي على الزيارة لافتكاك حصص في السوق الجزائرية
وتسيل عدة قطاعات نشطة في السوق الجزائرية لعاب شركات هندية خاصة قطاع البنى التحتية والصناعات الثقيلة والصناعة الميكانيكية والمحروقات والكهرباء والمناجم والسكك الحديدية، بالإضافة إلى الصناعة الصيدلانية والنسيج والفلاحة وقطاع البتروكيمياء وإنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات والحديد، إلى جانب مجال تحلية مياه البحر وتكنولوجيات الإعلام والاتصال.
فهل حفظت نيودلهي الدرس الجزائري؟






