بوابة الجزائر الإخبارية : بعد أن فضحت عدسة الشاب المغربي ياسين المرابط وحشية نظام المخزن المغربي الذي كرس العبودية كنظام حياة وصنف الشعب المغربي في رتبة عبيد عند محمد السادس، صورة رجل الأمن المغربي وهو ينهال بالضرب بصخرة عملاقة على مهاجر مغربي حاول الفرار من جحيم المغرب، هزت العالم فانتقم المخزن بسجن المرابط عاما حبسا نافذا!

وبدل معاقبة الشرطي المغربي الذي أثار سخطا وغضبا كبيرين على مواقع التواصل الاجتماعي،أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة حكمًا يقضي بسنة حبساً في حق الشاب ياسين المرابط البالغ من العمر 28 سنة، على خلفية ما أسمته”محتويات رقمية نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي تناولت الأوضاع الاجتماعية وقضية الهجرة غير النظامية نحو سبتة“.
النيابة العامة تابعت المعني بالأمر في حالة اعتقال بتهم تتعلق بـما أسمته “التحريض على ارتكاب جنح وجنايات بواسطة الوسائل الإلكترونية” و”إهانة موظفين عموميين وهيئة منظمة أثناء مزاولة مهامهم”.
وفي 20 أوت الماضي، جرى توقيف المرابط من مقر عمله بطنجة وإخضاعه للبحث من طرف المصلحة المختصة في الجرائم الإلكترونية على خلفية ما وُصف ب”منشورات بحسابيه على “فيسبوك” و”إنستغرام“.






























