بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن السلطات ستتعامل بكل حزم مع المسؤولين عن حادث المرور المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس، مشددًا على أن العدالة ستأخذ مجراها بكل صرامة عقب استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادث.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون تقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، معربًا عن تضامنه معهم في هذا المصاب الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأوضح البيان أن رئيس الجمهورية شدد على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم، مؤكدًا أن العدالة ستضرب بيد من حديد كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته عن هذه الفاجعة، بعد انتهاء التحقيقات الجارية.
وقال الرئيس تبون في منشور له نشر على صفحة الرئاسة الجزائرية إنه وبسبب مجرمي وإرهاب الطرقات وقع حادث مرور مميت، بولاية بومرداس وأودى بحياة أرواح عدد من أبناء الجزائر وأضاف الرئيس تبون أن العدالة الجزائرية ستضرب بيد من حديد وبلا هوادة بعد التحقيقات التي ستكشف ملابسات الحادث.
وكان الحادث قد وقع، اليوم الجمعة، على مستوى الطريق الاجتنابي برحمون الكرمة ببلدية ودائرة بومرداس، إثر انحراف حافلة لنقل المسافرين وانقلابها قبل سقوطها في منحدر، ما أسفر عن وفاة 25 شخصًا وإصابة 44 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.








