بوابة الجزائر الإخبارية :أظهر أبناء الجالية الوطنية بتركيا حرصا على أداء واجبهم الانتخابي والمساهمة في إنجاح تشريعيات 2 يوليو، مؤكدين بذلك ارتباطهم بالوطن رغم الإقامة في الخارج، وأن هذه الاستحقاقات تشكل سانحة لتجديد العهد مع الجزائر.


وأبرز عدد من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بتركيا، في تصريحات لـ(وأج)، أهمية المشاركة في هذا الاستحقاق، باعتباره واجبا وطنيا وفرصة للتعبير عن تمسكهم بالجزائر وحرصهم على المساهمة في مسار بناء مؤسساتها.
وفي هذا الإطار، أكدت السيدة تركية ساعد بوزيد، التي تعمل في مجال الطيران بتركيا، حرصها على أداء واجبها الانتخابي على مستوى السفارة الجزائرية، كما دعت أفراد الجالية الوطنية بتركيا إلى التوجه نحو مكاتب الاقتراع.

ونوهت السيدة ساعد بوزيد بالإمكانات اللوجستية والبشرية التي وفرتها السلطات القنصلية بتركيا لتمكين أفراد الجالية من أداء واجبها في أفضل الظروف، وكذا العمل التحسيسي الذي قامت به قبل انطلاق العملية الانتخابية في الخارج يوم 27 يونيو.
بدورها، أشارت السيدة آمال بوحجار، المقيمة بتركيا منذ 10 سنوات، إلى حرصها على الإدلاء بصوتها في الانتخابات التشريعية، فرغم ارتباطاتها المهنية، إلا أنها حرصت على استغلال هذه المناسبة التي تشكل سانحة لتعزيز الارتباط بالوطن، داعية أفراد الجالية إلى الإدلاء بصوتهم في الانتخابات التشريعية.

وعبر طارق جبيري، المقيم بتركيا منذ 10 سنوات، والمتحصل على شهادة دكتوراه في إدارة الأعمال، عن أمله في أن يكون أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقبل في المستوى، بما يساهم في تطور البلاد وازدهارها.
أما السيدة سارة تزكرات، التي تنحدر من ولاية تيزي وزو، فتنقلت إلى مقر القنصلية العامة بإسطنبول رفقة أبنائها من أجل الإدلاء بصوتها، حيث أكدت أنها لا تفوت المناسبات الانتخابية من أجل أداء واجبها الانتخابي، وأنها تسعى لنقل هذه القيم إلى أولادها.
وتكبدت السيدة نسيمة بوراوي عناء التنقل من مدينة بورصة (150 كلم جنوب إسطنبول)، من أجل الإدلاء بصوتها، مبرزة أنه رغم البعد عن الجزائر، إلا أن الانتخاب يبقى واجبا، وداعية النائب القادم بالمجلس الشعبي الوطني عن المنطقة الجغرافية الثامنة إلى إيصال انشغالات الجالية الوطنية المقيمة بالخارج إلى الجهات الوصية.

وتحرص السيدة حسنية بوكابر، المقيمة بتركيا منذ 15 سنة، على أداء واجبها الانتخابي، وذلك نظرا لارتباطها بالوطن، لافتة إلى أن المواعيد الانتخابية تعتبر فرصة لتجديد الارتباط والالتقاء بأفراد الجالية المقيمة بتركيا.
وقد لوحظ، خلال اليوم الثالث من سير العملية الانتخابية بتركيا، إقبالا معتبرا على مكاتب الاقتراع، مقارنة بيومي السبت والأحد، لا سيما على مستوى مكتب إسطنبول، الذي يحصي أكبر عدد من الهيئة الناخبة للجالية الوطنية المسجلة على مستوى تركيا.

وتضم الهيئة الناخبة للجالية الوطنية المسجلة على مستوى تركيا 1642 ناخبا، موزعين بين مركز أنقرة (بمقر السفارة) بـ135 ناخبا، ومركز إسطنبول بـ1507 ناخبين، 1429 منهم مسجلين بالمكتب المتواجد بمقر القنصلية العامة بإسطنبول، و78 بمكتب ولاية إزمير (419 كلم جنوب غرب إسطنبول).
وتقع تركيا ضمن المنطقة الجغرافية الثامنة الخاصة بالجالية الوطنية المقيمة بالخارج، والتي يتواجد مقر تنسيقيتها بمدريد، حيث تضم 14 دولة هي إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان وسويسرا والنمسا والمجر وكرواتيا وصربيا، بالإضافة إلى البوسنة والهرسك وسلوفينيا ورومانيا وبلغاريا.

وتتنافس خمس قوائم (أربعة أحزاب وقائمة مستقلة واحدة) على مقعد واحد عن المنطقة الثامنة بالمجلس الشعبي الوطني.
وتضم الهيئة الناخبة بالخارج 854.285 ناخبا موزعين على ثماني مناطق جغرافية عبر العالم، حيث تم تخصيص 12 مقعدا برلمانيا لتمثيل الجالية الوطنية بالخارج، بعد إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية وفق الكثافة السكانية.
وبلغ عدد مراكز التصويت في الخارج 74 مركزا يؤطرها 645 مؤطرا، وبلغ عدد المكاتب 435 مكتبا يتم تأطيرها من طرف 3073 مؤطرا.











