بوابة الجزائر الاخبارية: في إنجاز علمي جديد يعكس الحركية المتنامية التي تشهدها جامعة قاصدي مرباح بورقلة في مجال الابتكار وريادة الأعمال، توّج الطالبان الجزائريان حمرورش الصافي و عرباوي عبد الرحمان إياد، وهما من خريجي الجامعة في مرحلة الليسانس، بالحصول على براءة اختراع روسية في مجال سوائل الحفر الموجهة لصناعة النفط والغاز، في خطوة تؤكد قدرة الكفاءات الجزائرية على المنافسة والتميز في المحافل الدولية.

وجاء هذا التتويج محل إشادة من سفارة الجزائر بموسكو، التي كرّمت الطالبين تقديراً لما حققاه من إنجاز علمي يعكس الصورة المشرفة للطالب الجزائري في الخارج، ويبرز نجاحه في تحويل البحث الأكاديمي إلى ابتكار ذي قيمة علمية واقتصادية.

ويجسد هذا النجاح ثمرة المسار الذي انتهجه الطالبان منذ تخرجهما من جامعة قاصدي مرباح بورقلة، حيث واصلا دراستهما في مرحلة الماستر بروسيا، وتمكنا من تطوير مشروع بحثي في مجال سوائل الحفر إلى ابتكار نال براءة اختراع روسية، قبل أن يناقش المشروع كرسالة ماستر بتقدير “امتياز“، ليتحول لاحقا إلى مؤسسة ناشئة (Start-up)، في نموذج عملي يربط بين البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.

ويعكس هذا الإنجاز نجاح جامعة قاصدي مرباح بورقلة في تجسيد رؤيتها كجامعة من الجيل الرابع، من خلال ترسيخ ثقافة الابتكار والمقاولاتية لدى طلبتها، وتأهيلهم لإطلاق مشاريع ذات أثر اقتصادي وتكنولوجي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كما يؤكد هذا التتويج أن الجامعة لا تقتصر رسالتها على التكوين الأكاديمي فحسب، بل تمتد إلى مرافقة الطلبة في تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتجسيد، قادرة على المنافسة داخل الجزائر وخارجها.




