بوابة الجزائر الإخبارية: إتهمت جبهة التحرير أزواد الجيش المالي وقوات “الفيلق الإفريقي” بتكثيف ما وصفته بـ سياسة الأرض المحروقة في إقليم أزواد، خاصة بمدينة كيدال استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والدينية منذ استعادة المدينة.

وقالت الجبهة، في بيان وقعه الناطق الرسمي محمد مولود رمضان، إن المسجد القديم بحي “عاليو” في كيدال تعرض للاستهداف تزامناً مع عيد الأضحى، معتبرة أن هذه الأفعال ترقى إلى “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
ودعت الجبهة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل وتحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” في المنطقة.















