
تشهد العلاقات الجزائرية الإيطالية حركية غير مسبوقة منذ وصول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم وترجم ذلك ميدانيا من خلال تبادل الزيارات على أعلى مستوى ، وزيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين التي بلغت مستويات تاريخية في مسار العلاقات الثنائية لم تتحقق أرقامها منذ الاستقلال ،حيث ارتفعت بنسبة 250 ٪ كما تم تفعيل جلسات الحوار الاستراتيجي حول العلاقات الثنائية والقضايا السياسية والأمنية الشاملة على محور إيطاليا والجزائر

وكانت الجزائر وإيطاليا قد وقعتا شهر يناير/كانون الثاني خلال زيارة قادت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني إلى الجزائر، على اتفاق غير مسبوق لبناء خط أنابيب لنقل الهيدروجين، والغاز، والأمونياك، والكهرباء من الجزائر إلى أوروبا عبر إيطالي ,وقبل ميلوني زار الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الجزائر شهر نوفمبر 2021، تلتها زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روما في ماي 2022


وفي مجال الطاقة تعد الجزائر شريكا آمنا وموثوقا لإيطاليا وأوروبا ككل بالغاز
ووصل مستوى العلاقات بين البلدين مستوى مرجعي يفسره التوافق بين البلدين حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية


وخلال زيارة وزير الداخلية الإيطالي إلى الجزائر تم التوقيع على إتفاقية التعاون الأمني بين الجزائر و إيطاليا ومراجعة اتفاقية 1999

وزير الداخلية الجزائري وعلى هامش مراسم التوقيع أكد أن اللقاء الجزائري الإيطالي يترجم بصفة ملموسة الإرادة السياسية الصادقة لرئيسا جمهورية بلدينا، عبد المجيد تبون، و نظيره سارجيو ماتاريلا، و التي عبرا عنها خلال زيارتيهما المتبادلة (2021 – 2022)، و كذا أهمية القرارات المشتركة التي اتخذاها قصد بعث التعاون المشترك بين بلدينا الذين تجمعهما علاقات صداقة تاريخية تتميز بحسن الجوار و التعاون الإيجابي وفق تعبيره
وحسب مصادر لبوابة الجزائر ، الإتفاقية الأمنية الجزائرية الإيطالية سمحت بإدراج المجالات التي يتعين تنسيق الجهود بين السلطات الجزائرية والإيطالية تماشيا والمتغيرات
كما تم تسجيل توافق في الرؤى و تعاون وثيق بين الجزائر وإيطاليا و في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية
ومن خلال الاحصائيات التي كشف عنها وزير الداخلية الإيطالي تبين أن الجزائر تحتل المسار الأقل عددا ،في عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إيطاليا مقارنة بدول أخرى



