بوابة الجزائر الإخبارية: اختار المترشح الحر لرئاسيات 7 سبتمبر /أيلول القادم, عبد المجيد تبون , ولاية جانت الحدودية مع ليبيا والنيجر لتوجيه رسائل واضحة لدول الجوار في منطقة الساحل والصحراء وليبيا ، وأمام الآلاف من أنصاره في تجمع انتخابي هو الثالث منذ انطلاق الحملة الانتخابية قال عبد المجيد تبون إن الجزائر بلد خير و تحب الخير للجميع وتحارب الطغيان وستواصل على هذا المنوال”.

وبعد أن جدد عبد المجيد تبون التزامه بالاستمرار في “الوفاء لعهد الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار”, مبرزا مواصلته الدفاع عن القضايا العادلة في العالم والشعوب “المقهورة والمظلومة ” وخص بالذكر القضيتين الفلسطينية والصحراوية عرج باسهاب على الدعم الذي تقدمه الجزائر لدولة النيجر” على وجه الخصوص

وقال المترشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون: إن بلاده تسعى لمساعدة الدول الشقيقة مثل النيجر وليبيا ومالي“
وأضاف لدينا موقف مسموع في مجلس الأمن الدولي ونحن”نحاول قدر المستطاع حماية دول الجوار”

وذكر عبد المجيد تبون بمواقف الجزائر تجاه دولة النيجر بالقول “نحن اول من تصدى للاطراف التي كانت تنوي الإطاحة بالنيجر”

كما تعهد المترشح الحر عبد المجيد تبون ب “فتح معابر مع الدولتين الشقيقتين النيجر وليبيا واستحداث مناطق حرة”, لاسيما – كما أضاف – وأن “الجزائر اليوم انتاجها قوي “في عدة مجالات كالصناعة الصيدلانية والكهرومنزلية والصناعات التحويلية” ومجالات اخرى تسمح لها بالتسويق في دول الجوار.
وجدد عبد المجيد تبون التزامه بتوفير كل الامكانيات لتجسيد المشاريع بمناطق الجنوب في كل المجالات, خاصة مشاريع الشباب, في حال ما اذا منحه الشعب ثقته خلال هذا الاستحقاق.
وقال المترشح الحر, السيد عبد المجيد تبون, خلال تنشيطه لتجمع شعبي بالقاعة متعددة الرياضات لجانت في اطار اليوم ال15 من الحملة الانتخابية لرئاسيات 7 سبتمبر أن شباب الجنوب يجب أن يعيش في ظل الاطار الذي يضمن له العيش الكريم, مضيفا بقوله: “ألتزم بتوفير كل الامكانيات لتجسيد مشاريعه في كل المجالات اذا ما منحني الشعب ثقته”.
وبعد أن أشاد عبد المجيد تبون “بالرضى الذي يبديه الشباب الجزائري في بلادهم اليوم لاسيما وان الكثير منهم ذهب لجلب تجارب من الخارج” لفائدة الوطن, دعا شباب جانت والجنوب عامة الى استحداث شركات ناشئة في مجالات الفلاحة والمواشي وكذا السياحة والخدمات متعهدا ب “دعمها من أجل تحقيق التنمية”.
وبعد ان نوه المترشح الحر عبد المجيد تبون بدور سكان منطقة جانت, على غرار كافة مناطق الجنوب في حماية الوطن, أكد التزامه في حال ما اذا جدد فيه الشعب ثقته يوم 7 سبتمبر “بعقد اجتماع الحكومة في جانت لتسجيل كل مطالب سكانها مثلما كان عليه في السنوات الاخيرة بخنشلة وتسمسيلت وتندوف”, مضيفا أنه “يعرف كل مطالب وحاجيات سكان” هاته المنطقة التي يجب –كما قال – ان تعرف ديناميكية تنموية أكبر.
كما تعهد عبد المجيد تبون ب “تطوير السياحة الصحراوية بصفة عامة وجانت بصفة خاصة من خلال تقديم العديد من التسهيلات”, مشيرا الى أن جانت “لديها امكانيات معتبرة للتنمية في قطاعات الفلاحة والسياحة والخدمات”.
وخلال هذا التجمع الشعبي ذكر المترشح الحر عبد المجيد تبون بما تم انجازه منذ 2019 الى اليوم, لاسيما “مواجهة العصابة التي استنزفت أموال الشعب واعادة بناء ما تم افساده, واسترجاع عافية الاقتصاد والمجتمع وتجسيد الالتزامات ال54 تيمنا بنوفمبر 1954″, مؤكدا انه تم خلال السنوات الأخيرة “ارجاع الجزائر الى سكتها الصحيحة” بدليل – يضيف عبد المجيد تبون – “تسجيل العديد من الايجابيات البادية بوضوح في عدة مجالات”, واسترجعت الجزائر مكانتها المرموقة في المحفل الدولي.
وفي ختام التجمع دعا السيد عبد المجيد تبون الى ” الذهاب بقوة الى صناديق الاقتراع يوم 7 سبتمبر القادم لتجديد الثقة في شخصه لمواصلة الانجازات” التي ينتظرها الشعب.














