الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:18 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 92 مشاهدة
زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

بوابة الجزائر الاخبارية: اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الجزائري ، مبروك زيد الخير، أن الزيارة المرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر تمثل حدثا بارزا يعكس رغبة مشتركة في تعزيز ثقافة السلم وترسيخ قيم التعايش بين الشعوب.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح زيد الخير أن استضافة الجزائر للحبر الأعظم تعيد إلى الواجهة رصيدها الحضاري الممتد عبر قرون، وما يحمله من إرث قائم على التسامح والتعدد والانفتاح، إضافة إلى دورها التاريخي كفضاء للحوار وجسر للتواصل الإنساني والدفاع عن القيم العادلة.

زيارة بابا الفاتيكان: رسالة سلام تعيد ترسيخ قيم التعايش والحوار الإنساني

وتوقف المتحدث عند شعار “السلام عليكم” المرتبط بهذه الزيارة، معتبرا أنه يحمل دلالة حضارية عميقة تعكس حاجة الإنسانية اليوم إلى ترسيخ السلم كخيار أساسي لضمان استقرار المجتمعات وصون قيم التعاون والخير.

ومن زاوية دبلوماسية، أشار إلى أن هذا الحدث يتجاوز الطابع البروتوكولي ليعكس مفهوم “القوة الناعمة” في العلاقات الدولية، حيث تلتقي الجزائر والفاتيكان في المرجعيات الإنسانية المشتركة، بما يقدّم نموذجا قائما على الحكمة وتغليب القيم على منطق التوازنات السياسية.

https://twitter.com/i/status/2042917322738786539

كما أبرز البعد الإنساني للزيارة، باعتبارها مناسبة لتجديد الدعوة إلى نصرة الشعوب المتضررة ودعم قضايا العدالة في العالم، بما يجعل من الجزائر فضاء مفتوحا للحوار ومنصة لترسيخ رسالة إنسانية تقوم على حماية الكرامة البشرية وتعزيز التعايش.

وفي جانب آخر، لفت زيد الخير إلى أن للزيارة بعدا تاريخيا وروحيا يرتبط بإرث القديس أوغستين، أحد أبرز رموز الفكر الإنساني، وهو ما يربط الحاضر بجذور حضارية عميقة تؤكد مكانة الجزائر كأرض للقيم الجامعة وروح التسامح.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

بوابة الجزائر الاخبارية: زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تتجاوز البعد الديني في طابعه البروتوكولي المعتاد في أي زيارة، فهي زيارة تجمع بين البعد الرمزي الديني والحسابات الجيوسياسية، بالنظر إلى الظرفية الدولية التي تُجرى فيها وأهمية ووزن الدولة المستقبِلة من الناحية التاريخية والثقافية، القادرة على لعب أدوار تتجاوز بعدها الجغرافي، ما يجعل هذه الزيارة استثنائية تتجاوز البعدين المكاني والزماني.

إن اختيار محطة الجزائر في هذا التوقيت لم يكن اعتباطيا من طرف بابا الفاتيكان، بل تقف وراءه العديد من المعطيات التي تنفرد بها الجزائر، فهي تأتي في ظرفية تتسم بحالة استقطاب شديدة على المستوى الدولي، ما يبرز الحاجة إلى بناء جسور بين الشمال والجنوب وبين الديانات، عبر الحوار القائم على التعايش وتقبّل الآخر وإفساح المجال لقيم السلام، وهي القيم التي كانت الجزائر دائما فضاء يؤسس لها وتسعى لإشاعتها إلى يومنا هذا.

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

فاختيار الجزائر يعزز هذا البعد الرمزي، بالنظر إلى تاريخها وأرضها التي كانت دائما مساحة رحبة انصهرت فيها الثقافات ومهدا لمراحل مشرقة من التعايش والتبادل الثقافي بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب، فهذه الأرض التي يشكّل المسلمون اليوم غالبية شعبها عرفت قبل الإسلام حضورا مسيحيا، وهي مسقط رأس القديس أوغسطين الذي يعد البابا ليون الرابع عشر أحد أبناء مدرسته الفكرية.

ويعتبر أوغسطين أحد أبرز أعلام الفكر اللاهوتي في التاريخ وقد ولد في سوق أهراس (طاغاست قديما)، ويمنح هذا البعد الثقافي والديني الجزائر مكانة كحاضنة لتعددية حضارية تمتد جذورها إلى قرون وفضاء للتعايش.

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

وقبل الإسلام كانت الجزائر حاضنة للفكر المسيحي، من خلال إرث أوغسطين وكتاباته، وما يمثله بالنسبة للمسيحيين الكاثوليك، وبعد وصول الإسلام أصبحت مركزا دينيا وعلميا مشعا، ولعل ما قدمته بجاية وتلمسان من علم وعلماء خير دليل على ذلك، كما كانت الجزائر “مكة الثوار” ومحجا للباحثين عن الحرية والاستقلال من مختلف أصقاع العالم، حيث تعايشت على أرضها مختلف الثقافات والديانات ووجد فيها الباحثون عن الحرية ضالتهم، وكلها شكلت مساهمات كبيرة يشهد لها التاريخ الإنساني الديني والعلمي والثقافي.

إن قيم التعايش التي أصبحت اليوم مطلبا ملحا ومأملا لكل القلوب التواقة إلى السلام تكتسب أهمية خاصة، في وقت اتسعت دائرة الحروب وتغولت فيه آلة القتل.

وتأتي هذه الزيارة كتذكير للعالم بأهمية العودة إلى رسائل التآخي بين الشعوب والديانات وتقبّل الآخر بعيدا عن منطق الإقصاء والهيمنة، وهي القيم التي يدافع عنها الفاتيكان في ظل قيادته الحالية، التي تسعى إلى أن يكون لها صوت ضد إشعال الحروب، كما تعكسه مواقفه من حرب غزة وقضايا الهجرة والمناخ، وهي ذات القضايا التي تناضل من أجلها الجزائر بشكل نشط، وهو ما تجلّى خلال عضويتها في مجلس الأمن، حيث تم اختيار دبلوماسيها عمار بن جامع دبلوماسي السنة، عرفانا بهذا الدور.

لهذه الأسباب زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر استثنائية

وعليه فإن هذه الزيارة تعزز دور الجزائر كلاعب ذي خصوصية في المشهد الدولي، كفاعل مستقل وهادئ ومدافع عن قيم العدالة والمساواة، وهو خطاب يتقاطع مع توجهات الفاتيكان في قضايا الهجرة والمناخ والنزاعات الدولية، خاصة أن الفاتيكان، رغم طابعه الديني، يعد صوتا مهما ومؤثرا في المنظومة الدولية.

اختيار بابا الفاتيكان الجزائر كوجهة، وفي هذا التوقيت تحديداً، يعد اعترافاً بكل هذه الأدوار وبالإرث التاريخي والثقافي الذي تميّز به الجزائر، ويؤهلها للعب دور محوري في ترسيخ هذه القيم وتعزيزها، وهو ما يجعل هذه الزيارة استثنائية، تتجاوز البعد البروتوكولي للزيارات الرسمية، لتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون على أسس صلبة، تستمد قوتها من هذا الإرث التاريخي والثقافي والحضاري الذي تزخر به الجزائر، الذي يجعلها اليوم قادرة على لعب هذا الدور بما تملكه من مقومات وأدوات لتقديم القيمة المضافة المطلوبة.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجوية الجزائرية : تخفيضات لفائدة الجالية الوطنية

الجوية الجزائرية : تخفيضات لفائدة الجالية الوطنية

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، الأحد، في بيان لها عن تخفيضات على التذاكر من الخارج لفائدة الجالية الوطنية.

الجوية الجزائرية : تخفيضات لفائدة الجالية الوطنية

وأوضحت السركة، أن هذا العرض صالح على الدرجة الاقتصادية فقط، مضيفة أن الحجز متاح حصريا عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق، والعرض صالح بين 12 و19 أفريل الجاري.

#الجزائر#الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

مجلة الجيش : الرئيس الأسبق اليامين زروال قاد الجزائر في أحلك الفترات وأعادها إلى سكتها الصحيحة

مجلة الجيش : الرئيس الأسبق اليامين زروال قاد الجزائر في أحلك الفترات وأعادها إلى سكتها الصحيحة

بوابة الجزائر الإخبارية:قالت مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية في البلاد، إن الجزائر ودعت يوم 28 مارس 2026،”أحد أبنائها الأفذاذ الأوفياء المجاهد الرئيس الأسبق المرحوم اليامين زروال في جنازة مهيبة حضرها رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني عبد المجيد تبون وكبار المسؤولين في الدولة وثلة من رفقاء دربه في الكفاح وجمع غفير من المواطنين الذين توافدوا من مختلف ربوع الوطن لتوديع هذا الرجل الوطني البار المخلص الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 سنة”،

https://twitter.com/algatedz/status/2043291911616712975?s=46

وفي افتتاحية عددها ال753 بعنوان: يمضي الرجال ويبقى الأثر، عرجت المجلة إلى مسيرة الرئيس الأسبق الراحل للجزائر، “الذي تشبع منذ نعومة أظافره بقيم حب الوطن والتضحية ونكران الذات، فالتحق بالثورة التحريرية المباركة مجاهدا في صفوف جيش التحرير الوطني ولم يتجاوز عمره 16 سنة، مكافحا المحتل البغيض، منافحا من أجل التحرر والانعتاق من أغلال العبودية، ليواصل مساره النضالي بعد استرجاع السيادة الوطنية ضابطا في صفوف الجيش الوطني الشعبي حيث أدى واجبه كاملا متقلدا أسمى المناصب، فوزيرا للدفاع الوطني بعد أن شغل منصب سفير، ثم رئيسا للدولة، وبعدها انتخب رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بعد أن زكاه الشعب الجزائري ليقود بلادنا في أحلك الفترات التي مرت بها، فأدارها بحكمة وتبصر وحنكة، مسهما أيَّما إسهام في وأد الفتنة والعودة ببلادنا إلى سكتها الصحيحة بعد أن كانت على وشك الانهيار”.

مجلة الجيش : الرئيس الأسبق اليامين زروال قاد الجزائر في أحلك الفترات وأعادها إلى سكتها الصحيحة

وأضافت الافتتاحية “الأكيد أن الإرث القيم والسيرة المجيدة للراحل هي نبراس وجب الاهتداء به مثلما أبرزه رئيس الجمهورية حين تحدث عن خصال الراحل قائلا “إن السيد اليامين أكن له مودة خاصة حين تكلمه فإنك تكلم جزائريا قحا هو إنسان نزيه ووطني لم يخدع أبدا في أي مرحلة من المراحل وأشهد أنه يعطف كثيرا على البسطاء”.

مجلة الجيش : الرئيس الأسبق اليامين زروال قاد الجزائر في أحلك الفترات وأعادها إلى سكتها الصحيحة

لا شك أن هذه المرحلة الحساسة، تقول مجلة الجيش،” تتطلب أكثر من أي وقت مضى وحدة وطنية صلبة وجبهة داخلية قوية ومنسجمة ومتماسكة والتفاف كل القوى الوطنية الحية حول المصلحة العليا للوطن، مرحلة يواصل خلالها كل الجزائريين الشرفاء الوفاء بمسؤولياتهم الوطنية الجليلة ومنهم أبناء الجيش الوطني الشعبي الذين يواصلون تأدية مهامهم النبيلة بكل عزيمة وتفان واقتدار يتوارثون قيم أسلافهم السامية جيلا بعد جيل وهو ما أكده الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي”.

واختتمت محلة الجيش مشددة على أن” الجزائر ستبقى على الدوام ولادة للرجال المخلصين ذوي الهمم العالية والعزائم القوية، وستظل بفضل وعي شعبها قوية شامخة، كما كانت طيلة مسيرتها الطويلة الموغلة في أعماق التاريخ، مقدمة أنموذجا راقيا يحتذى به في الوحدة والتلاحم، مواصلة بناء صرحها، متطلعة بالعزم والعمل إلى مزيد من التنمية والرقي، شاقة درب مسيرتها الوطنية المظفرة بثبات نحو جزائر جديدة منتصرة، مطمئنة على حاضرها ومستبشرة بمستقبلها، معبئة كافة قدراتها لتعزيز مكانتها بين الأمم، بما يليق برصيدها التاريخي الثري ومجدها الخالد وشعبها الأبي”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يوجه ضربات نوعية لفلول الإرهاب وبارونات المخدرات

الجيش الجزائري يوجه ضربات نوعية لفلول الإرهاب وبارونات المخدرات

بوابة الجزائر الإخبارية:كشفت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية،اليوم الأحد، عن حصيلة عمليات الجيش الوطني الشعبي خلال شهر مارس الماضي.أسفرت عن عمليات نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين للقوات المسلحة الجزائرية، عبر كامل التراب الوطني

وفي إطار مكافحة الاتجار بالمخدرات،كشفت الحصيلة عن توقيف 155 تاجر مخدرات، مع حجز 30.67 كلغ من الكيف المعالج و112 كغ من الكوكايين، بالإضافة إلى ضبط 6285431 قرص مهلوس.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، تم القضاء على9 إرهابيين واستسلام إرهابيين إثنين،إضافة إلو حجز 12 سلاحًا مختلفًا،و توقيف 17 عنصر دعم للجماعات الإرهابية،

ومكنت العمليات،وفق ذات المصدر، من توقيف 1572 شخصًا موقوفا في إطار التهريب، واسترجاع 39 سلاحًا ناريًا.

العمليات ،أسفرت أيضا، وفق الحصيلة ،عن حجز كميات معتبرة من الوقود قُدّرت بـ156,761 لترًا، بالإضافة إلى حجز 386 مطرقة ضاغطة و688 مولدًا كهربائيًا و3 أجهزة كشف عن المعادن، إلى جانب 140 مركبة،كما تم توقيف 1748 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة.

#الجزائر#الجيش الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

قصة راهبتين إسبانيتين اغتالهما الإرهاب في الجزائر سيكرمهما بابا الفاتيكان

قصة راهبتين إسبانيتين اغتالهما الإرهاب في الجزائر سيكرمهما بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخبارية:يتوجه البابا ليون الرابع عشر الإثنين إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها لحبر أعظم إلى أرض مولد القديس أوغستين الأب الروحي لبابا الفاتيكان حيث ستكون الجزائر العاصمة إحدى أبرز محطات هذا الحدث الديني البارز ومن المرتقب أن يؤدي البابا الصلاة في كنيسة 19 شهيدا مُطوَّبا، وهم مجموعة من الكاثوليك الذين اغتالتهم أيادي الغدر خلال فترة العشرية السوداء، من بينهم راهبتان إسبانيتان كانتا تنشطان في العمل الإنساني بحي باب الواد الشعبي بالعاصمة الجزائرية، الحاضرتين بقوة في ذاكرة البابا الشخصية.

https://twitter.com/algatedz/status/2043247310663037273?s=46

حضور راسخ في الذاكرة الشخصية للبابا

الزيارة تكتسي طابعا خاصا لدى البابا ليون الرابع عشر، الذي سبق له زيارة حي باب الواد سنة 2013، حين كان يشغل منصب الرئيس العام لرهبنة القديس أوغسطينوس، المستندة إلى تعاليم القديس أوغسطينوس، المولود سنة 354 بمدينة تاغاست (سوق أهراس حاليا).

https://twitter.com/algatedz/status/2042217496741061099?s=46

وخلال تلك الزيارة، استحضر البابا ذكرى الراهبتين الإسبانيتين الأخت إستير والأخت كاريداد، المنتميتين إلى الرهبنة نفسها، واللتين تُعدان من بين “الشهداء الـ19 المُطوَّبين” الذين اغتالهم الإرهاب خلال سنوات العشرية السوداء، إلى جانب رهبان تيبحيرين.

https://twitter.com/algatedz/status/2042929302543475189?s=46

وفي هذا السياق، أكد جان بول فيسكو رئيس أساقفة الجزائر أن “الراهبتين الأوغسطينيتين، إلى جانب بقية الشهداء، لا تزالان حاضرتين بقوة في ذاكرة البابا الشخصية”، وذلك عقب مرور مئة يوم على انتخابه

مسار إنساني والتزام حتى النهاية

التحقت الأخت كاريداد بالجزائر سنة 1958، قبل أن تضطر لمغادرتها لأسباب صحية دامت26 عاما، لتعود مجددا سنة 1990 أما الأخت إستير، وهي ممرضة، فقد وصلت إلى الجزائر عام 1975، وكرّست حياتها لخدمة المرضى، خاصة الأطفال من ذوي الإعاقة، دون قيود زمنية، كما حرصت على تعلم اللغة العربية ودراسة علوم الإسلام في روما لمدة عامين.

https://twitter.com/algatedz/status/2042961221398241437?s=46

وفي 8 مايو 1994، قُتل الراهب هنري فيرجيه والراهبة بول-هيلين سان-ريمون، الذان كانا يشرفان على مكتبة تابعة للأبرشية في حي القصبة، ليكونا أول ضحايا سلسلة اغتيالات طالت 19 رجل دين خلال تلك الفترةورغم تصاعد المخاطر، اختارت الأخت إستير والأخت كاريداد، على غرار بقية رفاقهما، البقاء إلى جانب السكان.

وتروي الأخت لورديس ميغيليس ماتيا، التي عاشت معهما سنوات طويلة، أن قرار البقاء جاء بعد أيام من التأمل والصلاة، قائلة: “لم يكن ممكنا أن نغادر شعبا احتضننا، خاصة في وقت معاناته. كان ذلك خيار الوفاء حتى النهاية”.

وفي 23 أكتوبر 1994، وبينما كنّ في طريقهن إلى القداس، دوّت طلقات نارية في محيطهن. وتضيف الأخت لورديس: “كنا نسير خلفهن عندما سمعنا إطلاق النار على بعد أمتار قليلة”وقد فارقت الأخت إستير الحياة في عين المكان، فيما توفيت الأخت كاريداد لاحقا متأثرة بجراحها.

وهكذا، اختتمت الراهبتان مسيرتهما الإنسانية بالتضحية، لتظل قصتهما رمزا للالتزام والتضامن في واحدة من أكثر الفترات مأساوية في تاريخ الجزائر الحديث.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات تخرس الأبواق الضيقة والمفترية على الجزائر، قال رئيس أساقفة الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو، في حوار مطول مع قناة “فرانس 24″، إن “الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة بابا الفاتيكان أو استغلالها سياسيا أو إعلاميا كما يدعي البعض”.

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

تصريحات الكاردينال الصاعقة جاءت في معرض إجابته على سؤال ما مصلحة الجزائر في استقبال البابا ليون الرابع عشر؟، حيث قال: “أعتقد أنه لا يوجد بلد في العالم لا يتمنى استقبال البابا والجزائر كغيرها من الدول تنظر إلى هذه الزيارة بترحيب واعتزاز. وأتصور أن الرئيس عبد المجيد تبون سيعتبرها شرفا وسيحرص على تنظيمها في أفضل الظروف”.

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

وأضاف : “صحيح أنه يمكن تقديم تأويلات متعددة لهذه الزيارة إذ قد يذهب البعض إلى القول إنها قد تُوظف سياسيا أو إعلاميا، لكنني لا أعتقد أن هذا هو جوهر ما يحدث. ما يجري في العمق يتجاوز هذه القراءات الضيقة”.

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا
رئيس أساقفة الجزائر جان بول فيسكو

فالزيارة حسب جان بول فيسكو ستحمل بعدا رمزيا وإنسانيا قويا، وقد تساهم في إعادة إبراز وجه آخر للبلد، قائم على الانفتاح والحوار.

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا

ومن المرتقب، أن يشرع بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر في زيارة تاريخية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها بداية من يوم غد الاثنين والتي سيقوم من خلالها بزيارة عدة معالم تاريخية على رأسها كنيسة القديس سانت أوغستين في عنابة الواقعة شرق الجزائر.

جان بول فيسكو: الجزائر ليس لها أي غرض من توظيف زيارة البابا سياسيا أو إعلاميا
#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

ميشال غيلو: زيارة البابا إلى الجزائر رسالة صداقة وأخوة

ميشال غيلو: زيارة البابا إلى الجزائر رسالة صداقة وأخوة

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد المسؤول الأبرشي لقسنطينة شرق الجزائر، ميشال غيلو، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “KTO” الفرنسية، أن زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر تحمل في طياتها رسالة صداقة وأخوة تجاه الشعب الجزائري.

وأوضح غيلو أن هذه الزيارة لا تندرج ضمن حج شخصي إلى القديس أوغسطين، بقدر ما تهدف إلى لقاء الشعب الجزائري بشكل مباشر، في إطار برنامج يشمل عدة محطات عبر البلاد، من بينها إقامة قداس كبير في عنابة، إلى جانب لقاء مع الكنيسة وأصدقائها في “سيدة إفريقيا” بالجزائر العاصمة.

وأشار المتحدث إلى إمكانية تنظيم لقاءات أخرى مع أصدقاء مسلمين، والذين يُتوقع أن يشاركوا في هذه المناسبة، سواء داخل البازيليك أو عبر شاشات العرض خارجها.

وأضاف غيلو أن الزيارة ستتخللها لحظات تواصل مباشر مع الجزائريين، مبرزا أن الباباوات، في مثل هذه الزيارات، لا يلتقون فقط بأتباعهم، بل يحملون رسالة صداقة وأخوة إلى مختلف الشعوب.

واعتبر أن هذا البعد يحظى بأهمية خاصة لدى الجزائريين، الذين يشعرون بألفة مميزة تجاه ليو الرابع عشر، لارتباطه الرمزي بالقديس أوغسطين.

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

زيارة بابا الفاتيكان تخرس الأبواق والمشوشين على الجزائر

زيارة بابا الفاتيكان تخرس الأبواق والمشوشين على الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: عشية زيارة بابا الفاتيكان التاريخية المرتقبة إلى الجزائر، قال المفكر والأستاذ الجامعي مصطفى شريف، إن “زيارة البابا ليون الرابع عشر ستقضي على الأفكار المسبقة والتشويش والدعاية المغرضة التي لا أساس لها من الصحة”.

وأضاف المختص في حوار الحضارات، في برنامج “بكل صراحة” على التلفزيون الجزائري، أن “دعايات بعض الأبواق المعزولة في بعض الصحف والتيارات السياسوية، اصطدمت بوعي الشعوب بأن ثقافة الجزائر ثقافة الكرامة والاحترام المتبادل”.

https://twitter.com/algatedz/status/2043085651466182882?s=46

ويقوم الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية البابا ليون الرابع عشر الذي بزيارة إلى أرض ميلاد القديس سانت أوغستين الذي يتبع مذهبه، بداية من الاثنين المقبل حاملا معه رسائل العديدة ستنبعث من بوابة الجزائر.

زيارة بابا الفاتيكان تخرس الأبواق والمشوشين على الجزائر

#الجزائر#بابا الفاتيكان
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقابلة مع مجلة لوبوان، قدّم المؤرخ الفرنسي بيير فيرميران قراءة نقدية لمسار العلاقات بين الجزائر وفرنسا، واصفًا إياها بـ”العلاقة المرضية” التي ما تزال رهينة إرث الاستعمار وثقل ملف الذاكرة.

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

ويرى الأستاذ بجامعة جامعة باريس 1 بانتيون-سوربون أن التوتر القائم يتجاوز الخلافات الظرفية، ليعكس اختلالًا بنيويًا ممتدًا منذ الاستقلال، حيث تتأرجح العلاقات بين فترات تقارب حذر وتصعيد متكرر، تغذّيه ملفات الهجرة والتعاون الأمني والمواقف الإقليمية

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

وبحسب فيرميران، تعتمد الجزائر – في خطابه – على توظيف قضايا الذاكرة والهجرة كورقة ضغط سياسي، في حين تعاني فرنسا من غياب رؤية واضحة وثابتة في التعامل مع هذا الملف المعقد. كما اعتبر أن الحراك الشعبي الذي انطلق عام 2019 أعاد إنتاج منطق “العدو الخارجي” داخل النظام، وهو ما يفسر – وفق رأيه – الاتهامات المتكررة لباريس بالتدخل.

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

وأشار المؤرخ إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بات أكثر تشددًا في تعاطيه مع الجزائر، خاصة في ظل ما يعتبره تضييقًا على الشركات الفرنسية، وفتورًا في التعاون الأمني، إلى جانب الخلافات حول الهجرة وملفات إقليمية مثل مالي. كما لفت إلى أن التقارب الفرنسي مع المغرب في ملف الصحراء زاد من حدة التوتر بين باريس والجزائر.

هل تتجه العلاقات الجزائرية–الفرنسية نحو القطيعة؟ مؤرخ فرنسي يجيب

وفي ما يتعلق بمستقبل العلاقات، طرح فيرميران عدة سيناريوهات، من بينها “أوربة” الملف عبر إشراك شركاء أوروبيين، أو إعادة التفاوض حول اتفاقيات الهجرة، خاصة اتفاق 1968. لكنه لم يستبعد سيناريو القطيعة الدبلوماسية، معتبرًا أن الجزائر قد تكون الأكثر تضررًا، مع إمكانية إعادة توجيه تدفقات الهجرة نحو دول أوروبية أخرى.

وختم المؤرخ بالقول إن استعادة علاقة متوازنة تقتضي تعاملاً فرنسيًا “باحترام دون ضعف”، مقابل تخلي الجزائر عن توظيف الملفات التاريخية في الصراع السياسي، في ظل واقع إقليمي ودولي يفرض إعادة صياغة الشراكات بعيدًا عن إرث الماضي

#إيمانويل ماكرون#تبون . الجزائر#فرنسا . الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر أرض الحريات وجسر بين القارات

الجزائر أرض الحريات وجسر بين القارات

بوابة الجزائر الاخبارية: قال مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام لدى الكرسي الرسولي في روما، طلال خريس في تصريح لقناة فرانس 24 أن في إيطاليا هناك ترحيب دائم بالعلاقة مع الجزائر إن كان من المعارضة أو من الحكومة ، متوقعا أن يكون لزيارة البابا إلى الجزائر انعكاس كبير جدا لأن هناك الجمعيات الكاثوليكية مهتمة جدا بهذه الزيارة وقد تصبح الجزائر ومدينة عنابة بشكل عام مزار ديني وللحوار المهم.”

الجزائر أرض الحريات وجسر بين القارات

وشدد خريس على أن زيارة البابا لأي دولة تتضمن “التقاءه مع رئيس الدولة وزيارة المعالم الأساسية، وهناك احترام كبير من قبل قداسة البابا للجزائر.” وأردف قائلا إن الزيارة “تصبح زيارة روحية دينية حيث ينتقل إلى عنابة، وهناك يلتقي مع الكاثوليك وقد يأتي عشرات الآلاف من جميع أنحاء أفريقيا ليلتقوا مع البابا.”

واعتبر أن هذا “يدل بأن الكنيسة الكاثوليكية تعتقد بأن الجزائر التي لم تضطهد المسيحيين وهناك مساحة كبيرة للحريات في الجزائر أن تكون جسرا مهما بين أفريقيا وأوروبا كما أراد القديس أوغسطين.”

https://twitter.com/i/status/2041937647770247343

وفيما يتعلق بدعوات ثلاث منظمات دولية للبابا لإثارة قضايا الحقوق والحريات، علق خريس قائلا: “نحن نتابع هذه المنظمات بانتظام، وهي مواقف موسمية ليست مواقف ثابتة.”

وأقر بأنه “قد يكون هناك تضييق على بعض الحريات والجزائر تتفهم ذلك،” مؤكدا على ضرورة “الأخذ بعين الاعتبار بأن الدستور الجزائري يميز بين الدولة وبين الأديان ويكفل حرية الأديان.”

وأفاد بأن “قد تكون هناك بعض التحديات ولكنها أقل بكثير من دول عديدة حيث المسيحيون يهجرون ويلاحقون ويقتلون وتدنس رموزهم الدينية.”

وخلص إلى أن “الجزائر تبقى دولة حقيقة منفتحة جدا على جميع الأديان وتكفل حريتهم” .

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي