الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:02 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 105 مشاهدة
سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

ماذا يفعل سفير الإمارات لدى الجزائر في كل من مالي والنيجر وبوركينافاسو ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في قلب التحولات الجيوسياسية التي تعصف بمنطقة الساحل الأفريقي، تبرز دويلة الإمارات كلاعب إقليمي يمارس أساليب دبلوماسية ملتوية تثير القلق وتهدد استقرار المنطقة.

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء
السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار الانقلابي غويتا في مالي

على رأس هذه المناورات الإمارتية المشبوهة التي تطرح العديد من التساؤلات , وفي مقدمتها ماذا يريد عيال زايد في منطقة الساحل وأي سيناريوهات تطبخ لتقويض أمن واستقرار الجزائر لأن مقاربة الجزائر للوضع في دول الجوار تبنى كعقيدة في معركة الأمن القومي ؟

هنا يقف السفير الإماراتي لدى الجزائر المدعو يوسف سعيد خميس كعراب لمخطط إماراتي جهنمي بالوكالة يهدد الأمن القومي الجزائر

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء
السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار النيجر

سفير دويلة الإمارات الذي داس على كل الأعراف الدبلوماسية أصبح رأس حربة في أجندة تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة، وبالأخص في محيط الجزائر، الاقليمي وإلا كيف نفسر تواجد الدبلوماسي الإماراتي في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو رفقة وفد إماراتي في عز أزمة دبلوماسية تعصف بعلاقات الجزائر مع دول الساحل وصلت حد القطيعة

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء
دور إماراتي مشبوه في منطقة الساحل

السفير الإماراتي لدى الجزائر هو في الأصل ضابط عسكري سابق في جهاز أمني إماراتي، يتستر وراء عباءة الدبلوماسية لتنفيذ مهام تثير الشكوك حول نوايا ابو ظبي في الجزائر والمنطقة

فقد كشفت تقارير عن مصادر مطلعة عن تورطه في التنسيق والاشراف على زيارة مشبوهة قادت وفدا إماراتيا بقيادة وزير الدولة نائب وزير الخارجية الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان، مؤخرًا إلى دول الساحل – النيجر، مالي، وبوركينا فاسو في خطوة لمنح جرعة أكسجين للانقلابيين في دول الساحل ، و تعزيز النفوذ الإماراتي على حساب استقرار المنطقة. خاصة وان التسريبات التي سبق ونشرتها بوابة الجزائر الإخبارية حصريا تحدثت عن عرض إماراتي للانقلابيين من أجل التطبيع مقابل استثمارات إماراتية وغسرائيلية بملايير الدولارات ومساعدات عسكرية واقتصادية

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

هذه الزيارات، التي تم تسويقها كجهود دبلوماسية، تخفي في طياتها محاولات لزرع الفوضى في محيط الجزائر الإقليمي، وهي خطوة تتناقض مع الأعراف الدبلوماسية وتهدد الأمن القومي الجزائري.

الخطير في هذا التحرك ليس فقط أنه يتم على حساب القوى المدنية في الساحل، بل إنه يكرّس نمطًا معروفًا للنفوذ الإماراتي الذي بات يتكرر في أكثر من ساحة: من السودان إلى ليبيا، ومن اليمن إلى القرن الإفريقي.

النمط ذاته يتلخص في دعم أنظمة استبدادية انتقالية، وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية، غالبًا ما تترافق مع صفقات تسليح أو مساعدات مالية مشروطة.

ما يثير الشك وفق مراقبين هو الغموض الذي يكتنف تحركات السفير الإماراتي فقد غادر الجزائر قبل أسابيع بدعوى “أسباب صحية”، كما روّجت بعثته الدبلوماسية، لكن تقارير موثوقة كشفت أن السفير الإماراتي حول مقر أقامته في الجزائر إلى غرفة عمليات لتحريك أحجار الدومينو في منطقة الساحل وعلى حدود الجزائر وبالتنسيق مع المخابرات المغربية وهو ما يكشف عن استراتيجية إماراتية أوسع تهدف إلى تقويض الاستقرار في المنطقة وإضعاف الدور الجزائري كقوة إقليمية رائدة ملتزمة بحماية سيادة الدول واستقلالها.

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

الجزائر، التي لطالما كانت صمام أمان في شمال إفريقيا وداعمة لاستقرار دول الساحل، تواجه اليوم تحديًا مباشرًا من هذه الدويلة الطامحة إلى فرض هيمنتها عبر صفقات مشبوهة وتحالفات مع قوى غير دستورية رهنت ثروات مالي والنيجر وبوركنا فاسو إلى مرتزقة فاغنر وعيال زايد

الأكثر إثارة للقلق أن التحرك الإماراتي لا يجري بمعزل عن ترتيبات إقليمية أخرى، إذ تشير تقارير متقاطعة إلى وجود تنسيق غير مباشر بين الإمارات والمغرب في هذا الملف.

والرباط بدورها قدّمت وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي، وهو ما يلقى صدىً لدى أنظمة تبحث عن بدائل جيوسياسية بعيدًا عن المحور التقليدي الذي تمثله الجزائر.

مناورات دويلة الإمارات في منطقة الساحل تحت مجهر الجزائر والمشهد بتجلياته يقول أن ساعة تأديب عيال زايد قد اقتربت

https://youtu.be/FLpjGvWMYjY?si=AYBWrx9nR3SU-MNt
#الإمارات ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي : مسيرات أزوادية تستهدف الجيش المالي ومرتزقة فاغنر في تمبكتو

مالي : مسيرات أزوادية تستهدف الجيش المالي ومرتزقة فاغنر في  تمبكتو

بوابة الجزائر الإخبارية : في آخر تطورات الأوضاع الميدانية في مالي , أعلنت جبهة تحرير أزواد استهداف معسكر للجيش المالي ومرتزقة فاغنر في بلدة سومبي بمنطقة تمبكتو في إقليم أزواد بمسيرات .

مالي : مسيرات أزوادية تستهدف الجيش المالي ومرتزقة فاغنر في  تمبكتو
مسيرات انتحارية أزوادية

وعن الخسائر قالت جبهة تحرير أزواد إن الهجوم الثاني من نوعه بالمسيرات كان دقيقا وخلف أضرارا بشرية ومادية.

مالي : مسيرات أزوادية تستهدف الجيش المالي ومرتزقة فاغنر في  تمبكتو
عناصر جبهة تحرير أزواد

ولم يصدر تأكيد أو نفي للهجوم من طرف الجيش المالي , و في تكتيك جديد للمعركة على الأرض تبنت جبهة تحرير أزواد خطة لمهاجمة الجيش المالي وقوات فاغنر بمسيرات انتحارية صغيرة مطورة محليا

#الساحل
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

التمرين يهدف إلى محاكاة عملية نشر بعثة دعم سلام متعددة الأبعاد،

بوابة الجزائر الإخبارية : تحتضن الجزائر على مستوى المدرسة العليا للمشاة الشهيد جلول عبيدات بشرشال بالناحية العسكرية الأولى، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 29 ماي 2025، مجريات التمرين الميداني لقدرة إقليم شمال إفريقيا، تحت عنوان، “سلام شمال إفريقيا III” للتذكير قدرة شمال أفريقيا تكتل يضم كل من الجزائر ،مصر ،تونس ،ليبيا ،الصحراء الغربية ،موريتانيا

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

السعيد شنقريحة : التمرين يأتي تفعيلا لالتزامات الدول الأعضاء في هذه الآلية لدعم آليات السلم والأمن القاري

ومن مقر قيادة الناحية العسكرية الثانية بوهران حيث يقوم الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بزيارة عمل وتفتيش، ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة كلمة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، رحب من خلالها بضيوف الجزائر المشاركة في التمرين الميداني لقدرة إقليم شمال إفريقيا “سلام شمال إفريقيا III”، وبلغهم تحيات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، مؤكدا أن هذا التمرين يأتي تفعيلا لالتزامات الدول الأعضاء في هذه الآلية لدعم آليات السلم والأمن القاري، وتعزيز أواصر التعاون العسكري الإقليمي تحت راية الاتحاد الإفريقي

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية
الفريق أول : السعيد شنقريحة

وقال الفريق أول السعيد شنقريحة ” أغتنم هذه السانحة لأبلغكم تحيات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يولي أهمية بالغة لتفعيل الآليات الإفريقية للتعاون، لاسيما في فضائنا الجغرافي المشترك بشمال إفريقيا”.

عقب ذلك، أشرف اللواء بلقاسم حسنات، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي على مراسم انطلاق هذا التمرين، بحضور ممثلي رؤساء أركان دول قدرة إقليم شمال إفريقيا والأمين التنفيذي لقدرة إقليم شمال إفريقيا السيد “أحمد أحميدة التاجوري”، بالإضافة إلى ممثلين وخبراء من مفوضية الإتحاد الإفريقي وآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي “أفريبول”، وبمشاركة وحدات وأفراد من الدول الأعضاء لقدرة إقليم شمال إفريقيا.

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

في كلمته، أكد رئيس رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي، أن تنظيم هذا التمرين بالجزائر يعتبر دليلا قاطعا على الجاهزية العملياتية والتصميم الراسخ لقدرة إقليم شمال إفريقيا.

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية
اللواء بلقاسم حسنات، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي

“وأضاف ” إن هذا التمرين الذي تتشرف بلادي باحتضانه، يعد تأكيدا جديدا ودليلا قاطعا على الجاهزية العملياتية والتصميم الراسخ لقدرة شمال إفريقيا، خاصة وأنه ينظم بعد فترة وجيزة من البيان الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي والذي أكد الجاهزية التامة للإقليم لتنفيذ المهام الموكلة إليه، في ظل تسارع التطورات الدولية وتزايد الأزمات الداخلية التي تشهدها قارتنا، وهو ما يفرض علينا اليوم مضاعفة الجهود وتوحيد القدرات الجماعية، ترسيخا لمبدأ “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”. “

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

ومن جانبه، أكد الأمين التنفيذي لقدرة إقليم شمال إفريقيا، بأن هذا التمرين يأتي في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى التفعيل الكامل للقوة الإفريقية الجاهزة بما يستجيب لتطلعات القارة الإفريقية في مجال دعم السلم والأمن، كما نوه بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الجزائر في تنظيم وانجاح هذا النشاط “أتوجه بالشكر الجزيل للدولة الجزائرية قيادة وشعبا على كرم الضيافة والتسهيلات المقدمة من تهيئة المواقع بالتجهيزات والمعدات الهائلة التي كان لها دور كبير في إنجاح هذا التمرين،

التمرين يهدف إلى محاكاة عملية نشر بعثة دعم سلام متعددة الأبعاد، من أجل الحفاظ على مستوى عال من الجاهزية وضمان استجابة سريعة وفعالة في الحالات الطارئة والمستعجلة، اتسمت جميع مراحله بتنسيق محكم بين المشاركين، وهو ما يعكس جدية الأعمال المنفذة سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ ويؤكد الاحترافية العالية لمشاركي جميع الدول في التعامل مع مختلف المواقف والسيناريوهات، في إطار دعم السلام في مناطق النزاع.

#الجيش الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بريجيت توجه لكمة قوية للرئيس الفرنسي ماكرون على المباشر

بريجيت توجه لكمة قوية للرئيس الفرنسي ماكرون على المباشر

بوابة الجزائر الإخبارية :إهانة تاريخية تعرض لها الرئيس الفرنسي ماكرون أمام عدسات الكاميرات من قبل زوجته بريجيت، في فضيحة من العيار الثقيل حولت الجمهورية الفرنسية إلى مصدر للتنكيت والسخرية حول العالم

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إهانة تاريخية على المباشر في الفيتنام

حيث أظهرت لقطات فيديو بثت على المباشر تعرض ماكرون إلى لكمة قوية من زوجته بريحيت ثواني قبل نزوله على سلم الطائرة الرئاسية الفرنسية مثلما يظهر في هذا الفيديو

#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة إقليمية متقلّبة، ومع تصاعد التجاذبات الدولية حول منطقة الساحل الإفريقي، كثّف النظام الإماراتي تحركاته الميدانية والدبلوماسية في دول الساحل، في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الأطر الاقتصادية المعلنة.

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

ففي مطلع مايو، حطّ وفد إماراتي رفيع بقيادة شخبوط بن نهيان، وزير الدولة في وزارة الخارجية، في كلّ من باماكو عاصمة مالي، ونيامي عاصمة النيجر، حاملاً خطاب تعاون رسمي، لكنه يخفي في طياته مشروعًا أوسع لإعادة صياغة موازين القوى في المنطقة.

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

ملامح المشروع الإماراتي: أبعد من التعاون الثنائي

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

أبوظبي تبحث عن فرصة سانحة لترسيخ نفوذها عبر هندسة جديدة للمشهد الإقليمي في شمال أفريقيا والساحل

الهدف من التحرك لا يقتصر على الجانب الاقتصادي أو التجاري كما يُروّج رسميًا، بل يتمحور حول ثلاثة محاور رئيسية:

ترسيخ شراكة أمنية مع الأنظمة العسكرية الانتقالية التي وصلت إلى الحكم عبر انقلابات في السنوات الأخيرة، مثلما هو الحال في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

توفير مظلة دعم سياسي ولوجستي لتلك الأنظمة في مواجهة الضغوط الغربية والإفريقية، لا سيما في ما يخص قمع الحركات المدنية وقوى المعارضة التي تنادي بالديمقراطية.

المشاركة غير المباشرة في طيّ صفحة “قضية الأزواد” في شمال مالي، وذلك عبر تبني “خريطة أمنية جديدة” يتم رسمها برعاية إماراتية، تتجاهل المطالب التاريخية للطوارق بالاستقلال أو الحكم الذاتي.

مناورات أبوظبي: شراكات فوق رماد الحريات

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

الخطير في هذا التحرك ليس فقط أنه يتم على حساب القوى المدنية في الساحل، بل إنه يكرّس نمطًا معروفًا للنفوذ الإماراتي الذي بات يتكرر في أكثر من ساحة: من السودان إلى ليبيا، ومن اليمن إلى القرن الإفريقي.

النمط ذاته يتلخص في دعم أنظمة استبدادية انتقالية، وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية، غالبًا ما تترافق مع صفقات تسليح أو مساعدات مالية مشروطة.

في حالة مالي، مثلًا، عززت أبوظبي علاقتها بالمجلس العسكري الحاكم الذي يواجه اتهامات متزايدة بانتهاك حقوق الإنسان، فيما تحركت بالتوازي نحو النيجر لتقديم “بدائل تنموية” تغطي على خيبة الأمل الشعبية من الانقلاب الأخير.

هذه البدائل ليست سوى رافعة ناعمة لإعادة تشكيل البيئة السياسية بما يضمن مصالح أبوظبي، حتى وإن كان ذلك على حساب الاستقرار المجتمعي أو المسار الديمقراطي.

التنسيق مع الرباط: جبهة مزدوجة لعزل الجزائر

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

الأكثر إثارة للقلق أن التحرك الإماراتي لا يجري بمعزل عن ترتيبات إقليمية أخرى، إذ تشير تقارير متقاطعة إلى وجود تنسيق غير مباشر بين الإمارات والمغرب في هذا الملف.

والرباط بدورها قدّمت وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي، وهو ما يلقى صدىً لدى أنظمة تبحث عن بدائل جيوسياسية بعيدًا عن المحور التقليدي الذي تمثله الجزائر.

هذا التناغم بين أبوظبي والرباط في اختراق فضاء الساحل يعكس مشروعًا مزدوجًا لعزل الجزائر جيوسياسيًا، وقطع أي نفوذ مستقبلي لها في المنطقة. فبالتوازي مع تهميش القوى المدنية، تُدفع هذه الدول إلى تحالفات أمنية مع أنظمة ملكية أو استبدادية، تُحكم قبضتها عبر المساعدات والوعود الاستثمارية.

سياسة النفوذ بدل سياسة التنمية

الإمارات ترسم خرائط جديدة في الساحل الإفريقي: هندسة نفوذ على حساب الجزائر

ما يجب التوقف عنده بجدية، هو أن التحرك الإماراتي لا يتعامل مع الساحل الإفريقي بوصفه ساحة تنموية بحاجة إلى دعم متوازن، بل كمساحة فراغ يمكن ملؤها بتحالفات فوقية مع أنظمة مستعدة لتقديم الامتيازات مقابل البقاء في السلطة.

ولعلّ الإمارات تجد في هذه المعادلة ما يلائم نمطها الخارجي القائم على توسيع رقعة النفوذ عبر البوابة الأمنية، لا عبر التنمية المستدامة أو دعم التحول الديمقراطي.

وإذا ما أضفنا إلى ذلك التداخل المتزايد بين الأدوار الإماراتية في ليبيا والسودان والساحل، يتضح أن المشروع الإماراتي لا يستهدف فقط فرض وقائع سياسية جديدة، بل أيضًا إعادة تشكيل البيئة الأمنية والإدارية لتلك الدول بما ينسجم مع رؤية أبوظبي لدور الدولة: مركزي، سلطوي، ومحصّن ضد التغيير الشعبي.

خريطة نفوذ لا تعترف بالشعوب

في خلاصة هذا المشهد، يبدو أن الإمارات لا تدخل أي ساحة نزاع إلا لتُعيد ترتيبها وفق مصالحها الخاصة، ولو على حساب التوازنات الوطنية أو الحقوق التاريخية لشعوب تلك المناطق.

وفيما تواصل القوى الدولية تجاهل هذا النهج الإماراتي، تتسع رقعة الفوضى المنظمة في مناطق كانت يومًا ما محط آمال التحرر والتنمية.

أما الجزائر، المستهدفة من هذا الحراك المزدوج، فهي أمام اختبار حقيقي لاستعادة زمام المبادرة في فضائها الحيوي،.

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

باشاغا في البرلمان الجزائري !

باشاغا في البرلمان الجزائري !
الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

مقال رأي : من هو مبتكر فتنة الهوية في تاريخنا للتفريق بين الجزائريين؟
أي حمار في أي اسطبل أينما كان بالفيافي والوديان الجزائرية يعرف بأن الإجابة هي الاستعمار الفرنسي!

اليوم ولإيقاظ هذه الفتنة وإبقائها على قيد الحياة تسري بيننا، كان لابد للاستعمار عن بُعد، أن يُجدد قوالب وأشكال فتنة الهوية، عقب تفطن الشعب الجزائري لكل الأشكال التقليدية لهذه الفتنة من خلال بعض تجاربه السياسية المريرة منذ الاستقلال!

كلام بلغيث في سكاي نيوز و”هدرة” باشاغا في البرلمان الجزائري التي استهدفت التلفزيون الجزائري، إنما هي واقعيا سقوط في مخطط فرنسي “ناجح”، بعنوان التجنيد الغير مباشر الإرادي

باشاغا في البرلمان الجزائري !
تعليق من النائب عبد السلام باشاغا على حسابه الرسمي “فايسبوك ”


ومن بين القوالب السياسية المستحدثة هو التجنيد المباشر الإرادي وغير المباشر الإرادي أيضا، لشخصيات مرموقة اجتماعياً وأكاديمياً، ممن يرفعون ألوية فتنة الهوية وتأجيج نقاشها داخل الجزائر، وهؤلاء محميون رسمياً مثل حركى زمان ولهم معاش من ميزانية مخابرات بلد الإقامة، يتم إخفاؤه بإحكام من خلال نشاط مقنع يسمونه مداخيل النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي.

مثل بلغيث باحث مهتم بالتاريخ أو باشاغا كنائب في البرلمان، وأمثال هاذين، يحكمهم “أنا العظمة” للحماية المعنوية التي يعتقدون أنها تتأتى من معصومية البحث العلمي ودستورية المهمة البرلمانية


أما الفئة الثانية وهم المجندون بشكل غير مباشر ولا علاقة تنظيمية لهم مع استعمار الأمس وأعداء اليوم، لكن يتم التحكم فيهم عبر استغلال التحمس والاندفاع وغياب الرصانة والحكمة في عقولهم، فيُحكمون مناصبهم العلمية والدستورية مثل بلغيث باحث مهتم بالتاريخ أو باشاغا كنائب في البرلمان، وأمثال هاذين، يحكمهم “أنا العظمة” للحماية المعنوية التي يعتقدون أنها تتأتى من معصومية البحث العلمي ودستورية المهمة البرلمانية ، وهما معيارين يُستعملان لتبرير عدم الأخذ بأي ظرف سياسي أو اجتماعي أو أمني تمر به البلاد.
ويرى هذا الصنف بأن الحديث عن الهوية بشكل يعاقب عليه قانون مكافحة الكراهية، وما أغلقته المواد الصماء في الدستور الذي زكاه في 2020 من انتخبه من الشعب كما هو منصوص عليه في الدستور الجزائري ومعترف به دوليا ، يرونه ككلام فارغ، وبأن النائب البرلماني والباحث العلمي في الوقت ذاته محميان علميا ودستوريا ولكن قد يستعمل أي منتمٍ لصنفهما مبررات سياسية، ليرفض لك الدستور حتى وهو ساري المفعول ليقول لك مثلا أن نسبة الذين انتخبوه لا تمثل كل الشعب، بينما يقبلون بأنهم يمثلون الشعب في مؤسسات نابعة من الدستور الذي يقزمونه، وينتمون لمجالس علمية وجامعات تحت السلطة السياسية المنتخبة بنسبة سوف يقزمونها أيضا في مواسم سياسية مغايرة حتى لا يعترفون بظروف البلد الذي تُسيِّرهُ تلك السلطة التي يدخلون ويخرجون من تحت جناحها متى يشاؤون، وهو سلوك كلَّف أصحابه المشنقة في بلدان تُحبهم ويحبونها خارج كل القوانين والشرائع، فيسقطون بذلك في تناقضات رهيبة للمبادئ ونُظُم المنطق.


كلام بلغيث في سكاي نيوز و”هدرة” باشاغا في البرلمان الجزائري التي استهدفت التلفزيون الجزائري، إنما هي واقعيا سقوط في مخطط فرنسي “ناجح”، بعنوان التجنيد الغير مباشر الإرادي، أي يدخلون فيه من أمثال باشاغا برلماننا من حيث لا يدرون، يصبحون فيها لاعبين مميزين وفرنسا مع أعداء الجزائر كمخططين ومدربين مميزين أيضا..

باشاغا في البرلمان الجزائري !


ولا نملك إلا القول
بسم الله الله الرحمن الرحيم:
قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون..

باشاغا في البرلمان الجزائري !
#بلغيث
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

شنقريحة : الجزائر رقم فاعل في الأمن والسلام في منطقة الساحل

شنقريحة : الجزائر رقم فاعل في الأمن والسلام في منطقة الساحل

الفريق أول السعيد شنقريحة يؤكد التزام الجزائر بتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل،

بوابة الجزائر الإخبارية: عبر الفريق أول السعيد شنقريحة عن التزام الجزائر بتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل، مستندة إلى مبادئ سياستها الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل، حسن الجوار، رفض التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

وستظل الجزائر، رغم محاولات التشويش على دورها المحوري في المنطقة، رقما فاعلا في الأمن والسلام في الساحل “

شنقريحة : الجزائر، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون ستواصل دعم الاستقرار والأمن في المنطقة

وأشار الفريق اول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال اشرافه على فعاليات الملتقى الوطني المعنون بـ: “الساحل الإفريقي: التحديات الأمنية والتنموية في ظل التجاذبات الجيوسياسية بالمنطقة” الى جهود الجزائر الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة عبر الحلول السلمية، الحوار، والمفاوضات، مع رفض منطق السلاح.

شنقريحة : الجزائر رقم فاعل في الأمن والسلام في منطقة الساحل

كما شدد السعيد شنقريحة على دور الجزائر كعنصر أمن واستقرار من خلال تعزيز قدرات الدفاع لدول الساحل عبر التعاون العسكري الثنائي، التكوين، ودعم مكافحة الإرهاب عبر لجنة الأركان العملياتية المشتركة، مع احترام سيادة الدول.

وأضاف الفريق أول السعيد شنقريحة أن الجزائر تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالساحل عبر مساعدات إنسانية وتمويل مشاريع تنموية إقليمية، بهدف تعزيز التضامن وإحباط مشاريع زعزعة الاستقرار

وأكد الفريق أول السعيد شنقريحة أن الجزائر، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، ستواصل دورها الفاعل في ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة رغم محاولات التشويش.

#شنقريحة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ماذا يفعل صدام حفتر في النيجر؟

ماذا يفعل صدام حفتر في النيجر؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تأكيدا لما انفردنا بنشره , بثت وسائل إعلام ليبية مشاهد تظهر زيارة رسمية قادت الفريق صدام حفتر نجل اللواء الليبي المتقاعد في شرق ليبيا إلى نيامي عاصمة النيجر , وحظي رئيس أركان ما يسمى بالجيش الليبي في بنغازي باستقبال رسمي من قبل رئيس الوزراء، وزير الاقتصاد والمالية لدولة النيجر ، علي مهمان زين، اليوم الخميس,

ماذا يفعل صدام حفتر في النيجر؟

ولم تتسرب أي معلومات بشأن فحوى الزيارة والتي جاءت ساعات فقط عقب مغادرة وفد إماراتي رفيع المستوى نيامي إلا أن مصادر بوابو الجزائر أشارت إلى أن صدام حفر الذي يترأس هيئة الاستثمار في شرق ليبيا والمتحكم بعصب الاقتصاد في بنغازي عرض على السلطات في النيجر استثمارات ليبية مباشرة

https://twitter.com/algatedz/status/1925575060074471837

#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجيش الجزائري يجري مناورات عسكرية ضخمة قبالة الحدود مع المغرب

الجيش الجزائري يجري مناورات عسكرية  ضخمة قبالة الحدود مع المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يشرف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية “الحصن المنيع 2025” خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة في إطار متابعة تنفيذ برنامج التحضير القتالي للسنة التدريبية 2024-2025

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وزير خارجية نيجيريا يتحدث عن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

وزير خارجية نيجيريا يتحدث عن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح حصري لإذاعة الجزائر الدولية قال وزير خارجية نيجيريا، يوسف توغار ميتاما: ” إن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (نيجيريا ،النيجر ،الجزائر ) يمثل نقطة تحول حقيقية ونيجيريا تنظر بقوة نحو المستقبل وتحدث في ذات السياق عن إحراز تقدم كبير في خطوات تجسيد المشروع

https://twitter.com/radioalginter/status/1925254011306836096?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر

الإمارات تهدف إلى تعبيد الطريق أمام إعادة تشكيل التحالفات، لا سيما لصالح المغرب وإسرائيل في الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية : تحاول أبوظبي كسر عزلة الانقلابيين في منطقة الساحل “مالي والنيجر وبوركينا فاسو” من جهة والضغط على موريتانيا والسنغال وتونس وليبيا لتحويل منطقة شمال أفريقيا والساحل إلى بور توتر ونزاع مسلح متعدد الأطراف من جهة أخرى

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر
محمد بن زايد وطحنون بن زايد

وتناور الإمارات عبر عدة جبهات بالوكالة لجر دول جوار الجزائر للتطبيع جماعيا مع إسرائيل من خلال عرض صفقات خيالية تحت الطاولة ، ووعود بضخ استثمارات بملايير الدولارات في عدة قطاعات ودعم عسكري وسياسي لهذه الأنظمة الانقلابية، يحدث هذا في وقت تواصل فيه الشركات الإماراتية نهب ثروات دول الساحل بدعم وغطاء أمني من مرتزقة فاغنر الروس

ما سر التواجد الإماراتي في الساحل ؟

وللإمارات سجل أسود في المنطقة وتم رصد تحركات إماراتية مشبوهة لخلق بؤر تور على كل حدود الجزائر لاستنزاف الجيش الجزائري كهدف طويل المدى والضغط على القيادة السياسية لتغيير مواقفها من عدة ملفات وذلك بتحويل دول جوار الجزائر إلى بلدان فاشلة لتشكل مصدر وجع رأس للجزائر لانعكاسات حالة اللا استقرار وفوضى السلاح على الجزائر


وتعمل الإمارات منذ سنوات على ضخ أموال كبيرة في منطقة الساحل لشراء ذمم الانقلابيين وبالأخص في باماكو وذلك بهدف زعزعة استقرار المنطقة والجزائر بالذات حيث تلعب الإمارات دورا كوكيل لإسرائيل في المنطقة،

الانقلابي ⁧‫غويتا‬⁩ يستقبل وفدًا من دويلة ⁧‫الإمارات‬⁩ بقيادة شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة في وزارة الخارجية

وفي سلسلة زيارات بأجندات مشبوهة بدأت تخرج للعلن ، استقبل الانقلابي غويتا‬⁩ في باماكو وفدًا من دويلة ⁧‫الإمارات‬⁩ بقيادة شخبوط بن نهيان آل نهيان،وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر
الانقلابي غويتا يستقبل وفداً إماراتيا

ومن باماكو طار الوفد الإماراتي إلى النيجر ،وفي العاصمة نيامي استقبل الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيس المرحلة الانتقالية في ⁧‫النيجر‬⁩ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة للشؤون الخارجية بدويلة ⁧‫الإمارات‬⁩

تحاول أبوظبي إذا كسر عزلة الانقلابيين في مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتناور بالوكالة لجر دول جوار الجزائر للتطبيع من خلال عرض صفقات خيالية ووعود باستثمارات بملايير الدولارات ودعم عسكري وسياسي لهذه الأنظمة الانقلابية

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر
زيارات بأجندات مشبوهة لكبار المسؤوليين الإماراتيين إلى دول الساحل

عيال زايد يلعبون بالنار

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد كشفت عن معلومات تفيد بمنح الإمارات أموالا للمغرب للقيام بحملة إعلامية تحاول الوقيعة بين الجزائر ودول الساحل، وذلك في أول هجوم صريح من الإعلام الحكومي في الجزائر، على الإمارات التي تتحدث وسائل الإعلام الجزائرية منذ أشهر عن دور لها يثير قلقا سياسيا وإعلاميا في البلاد.

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر

“الإمارات منحت 15 مليون يورو للمغرب من أجل إطلاق حملة إعلامية بهدف ضرب استقرار بلدان الساحل”.

وأبرزت وسائل إعلام جزائرية أن “هذه الحملة تهدف أيضا إلى نشر الأخبار الكاذبة والدعاية المغرضة بهدف خلق جو مشحون في العلاقات بين الجزائر ودول الساحل”. وإفريقيا،

شركة إماراتية تستحوذ على 50% من منجم للذهب في ‫مالي

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر

قالت شركة “آلايد غولد” الكندية إنها وقعت اتفاقا بقيمة 500 مليون دولار أميركي مع صندوق “أمبروسيا إنفستمنت هولدنغ الاستثماري” لدعم الخطط التوسعية في منجم ساديولا لتعدين الذهب في مالي.

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر


وأمبروسيا شركة استثمارية متعددة المجالات، ويقع مقرها في دويلة الإمارات، ولديها مجموعة من الأعمال والمشاريع في الخليج والعديد من الدول الأفريقية

الساحل : تحركات إماراتية “معادية ” للجزائر
محمد بن زايد :عراب الخراب

وتتطلع الإمارات وفق خارطة مخابرها تحت عباءة الروس والأميركان والإسرائليين لتصبح وريثة النفوذ الفرنسي في المنطقة وعرابة التواجد الإسرائيلي في شمال أفريقيا والساحل والصحراء من خلال تحالف الشر مع المغرب وعينها على هدف واحد لمحور الشر تقويض أمن واستقرار الجزائر

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي