بوابة الجزائر الإخبارية: قال الكاتب الصحفي الموريتاني أحمد ولد حرود إن الشركة الأمنية التركية المكلفة بحماية الحاكم العسكري المالي الانتقالي، عاصيمي غويتا، رفضت استعمال طائرات Bayraktar (التركية)، والاستجابة لنداء الاستغاثة الذي أرسله مرتزقة “فاغنر” والجيش المالي بعد وقوعهم في كمين القوات الأزوادية، وذلك بسبب قرب الحادثة من الحدود الجزائرية على حد تعبيره
شركة أمنية تركية رفضت إرسال “مسيرات “لتوفير غطاء جوي لمرتزقة فاغنر والجيش المالي
صاحب عبارة..المغاربة ليسو بشرا يعين سفيرا لإسرائيل لدى المغرب !
بوابة الجزائر الإخبارية: أدان ما يسمى المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، قرار نظام المخزن المغربي قبول تعيين المجرم الإسرائيلي الإسرائيلي حسن كعيبة، مديرا جديدا لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، معتبرًا أن ذلك، يأتي في إطار إستراتيجية الإهانة التي تنتهجها إسرائيل إزاء كل مقومات السيادة والكرامة للمغرب.
لا تعرف السر وراء إصرار #محمد_السادس على إهانة نفسه وشعبه دون أي اعتبار للكرامة أو حتى سيادة بلده.
— Nezam Mahdawi نظام المهداوي (@NezamMahdawi) July 29, 2024
ما كاد المغاربة ينسون قصة السفير الذي عينته إسرائيل وافتضح بعد جرائم التحرش والاغتصاب وظل سفيراً بدون عقاب أو حتى طرد من #المغرب، حتى أفاقوا على قرار الكيان الإسرائيلي تعيين حسن… pic.twitter.com/kfBNassR1c
وتعليقا على الانبطاح المغربي الجديد وفي منشور له على منصة “إكس” كشف الكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع “وطن ” نظام المهداوي الوجه الآخر لقصة تعيين عسكري سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي مديرا لمكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب بدرجة سفير لدى المغرب وتحت عنوان “لا تعرف السر وراء إصرار محمد السادس على إهانة نفسه وشعبه دون أي اعتبار للكرامة أو حتى سيادة بلده ؟

يقول نظام المهداوي “ما كاد المغاربة ينسون قصة السفير الذي عينته إسرائيل وافتضح بعد جرائم التحرش والاغتصاب وظل سفيراً بدون عقاب أو حتى طرد من المغرب ، حتى أفاقوا على قرار الكيان الإسرائيلي تعيين حسن كعيبة، العسكري الإسرائيلي ذو الخدمة الطويلة في الخارجية الإسرائيلية وصاحب العبارة الشهيرة التي وصف فيها المغاربة المناهضين لجرائم إسرائيل بأنهم ليسوا بشراً مديرا لمكتب الاتصال.

وأضاف نظام المهداوي قائلا “لكل سفير أوراق اعتماد من الرئيس أو الملك يقبلها أو يرفضها، ويبدو أن محمد السادس يعتمد فقط المجرمين والمتحرشين بمواطنيه من النساء ومن يصفون المغاربة بالحيوانات.

وختم رئيس تحرير “وطن ” بالقول “للتذكير أنه وصف يُطلق أيضاً على الفلسطينيين كدلالة على أن الكيان الصهيوني يرى كل العرب كذلك حتى لو طبعوا وانبطحوا كما يفعل العاهل المغربي.
ألا تتوقف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء!
بقلم : سيف الدين قداش
بوابة الجزائر الإخبارية: مرة أخرى، وبدعم واضح من لوبيات المصالح والصهيونية، أو بهدف ابتزاز خيارات الجزائر، تحاول فرنسا الالتفاف على الشرعية الدولية والأممية القطعية مثل غيرها من الدول المخترَقة مخزنيًّا أو المتورطة أو المتواطئة معه في ملفات وقضايا بتّت فيها العدالة الدولية وصدّقتها الحقائق الدامغة. غير أن العالم المتناقض والمتقلب قلب ظهر المجن للحقيقة الواضحة وأصبح يُقلب مواقفه ليس بمنطق الاستحقاق والشرعية، بل وفق الطلب والتطبيع والمصالح الظرفية والابتزاز والمراوغة الإمبريالية.

ليست فرنسا التي طردها الأحرار من الجزائر وإفريقيا والعالم بلغة السلاح رغم كل الادّعاءات والتلاعبات، من تقرر مصير أحرار الصحراء الغربية، مثلها مثل دول من المعسكر الإمبريالي صاحبة التاريخ الاستعماري الأسود بالإجرام والهمجية والتي تدّعي اليوم دعم حلِّ الدولتين في فلسطين بينما تُمكّن للصهاينة الإرهابيين مساحات الدعم السياسي والعسكري لقتل أبرياء غزة والضفة ولبنان واليمن وغيرهم بكل همجية ووحشية وتحت تصفيقات نخبة مشرّعي الشعب الأمريكي في الكونغرس وعلى الصوت النشاز لمجرم الإبادة الجماعية بنيامين نتنياهو، الذي أكد بشكل قاطع ساطع أن نفاق العالم الغربي والعربي من محور التطبيع الخفي والمعلن أصبح يزكم الأنوف ويصم الأذان لنشازه ووقاحته.

مما لا شك فيه أن ما جاء بالتطبيع والمصالح لا يمكن أن يمحي التاريخ أو الجغرافيا، ولا منطق الطبيعة، ولا يمكن أن يحذف التاريخ النضالي الأصيل لشعب الصحراء الغربية ولا طبيعتها المؤكِّدة بأنها يوماً لم تكن مخزنية الولاء أو الولاية. ولكن كما تفعل دائما أنظمة البيع والشراء، فهي تقايض استعمارا باستعمار ومبادئ وحقوق خالدة في فلسطين المقدسة بمبادئ وحقوق خالدة في أرض الصحراء الغربية الطاهرة.
وللتاريخ الذي يعيد أحداثه مع الصليبيين المتصهينين الجدد بعد اندحار أجدادهم الغابرين على يد صلاح الدين الأيوبي، فإن وجود الصهاينة اليوم ظاهرين على أغلب أرض فلسطين لا يعني البتة أنهم سادة الأرض المقدسة أو ملّاكها إلى الأبد. والناظر في التاريخ، الذي قال فيه ابن خلدون “إن التاريخ ظاهره خبر وباطنه نظر”، يدرك لا محالة أن تحالف الفرعونية والقارونية ليس مقياسًا حاسمًا لحسم الجدلية التاريخية، ذلك أن الدفع والتدافع كفيلٌ قطعا بنمو حضارات ودول وسقوطها “وتلك الأيام نداولها بين الناس”، فقد انتهى ادعاء فرعون بالربوبية العلوية بالغرق، وانتهت الأنانية القارونية ونكران الفضل الإلهي فيما بين يدي قارون بالخسف. ولأن روما القديمة ملكت الشرق والغرب، فقد تفتّتت وتفكّكت إلى دول وأقسام ثم سقطت سياسيًّا وحضاريًّا وأضحت أثرًا بعد عين، فأين هم الملوك والأباطرة الذين حاربوا أبطال شمال إفريقيا العظماء والأحرار: حنبعل وسيفاكس ويوغرطة؟ ألم يغادر الرومان (وإن طال الزمن) شمال إفريقيا خاسرين خاسئين؟ بل أين فرنسا الاستعمارية بكل ممارساتها الهمجية أمام فيالق الحرية وشهداء العزة والكرامة ومجاهدي الحرية والاستقلال؟
ليست مواقف أنظمة الدول هي من تحسم خيارات الشعوب التواقة للحرية والكرامة، وأين حق تقرير المصير وقواعد الديمقراطية من كل هذا؟ ولو كانت كذلك لحسمت فرنسا ودول الغرب مع الحلف الأطلسي قضية ثورة الشعب الجزائري المجيد، لقد دوّخت ثورتنا الشرق والغرب وكان وقودها الحق المقدَّس والإيمان الثابت والجهاد العظيم القاسي، فبعد استعمار استيطاني همجي عادت الجزائر إلى محمد، وبُني في المحمدية مسجد الجزائر الأعظم بعد أن كانت مستعمَرة لافيجري.
ليست مواقف أنظمة الدول هي من تحسم خيارات الشعوب التواقة للحرية والكرامة، وأين حق تقرير المصير وقواعد الديمقراطية من كل هذا؟ ولو كانت كذلك لحسمت فرنسا ودول الغرب مع الحلف الأطلسي قضية ثورة الشعب الجزائري المجيد، لقد دوّخت ثورتنا الشرق والغرب وكان وقودها الحق المقدَّس والإيمان الثابت والجهاد العظيم القاسي، فبعد استعمار استيطاني همجي عادت الجزائر إلى محمد، وبُني في المحمدية مسجد الجزائر الأعظم بعد أن كانت مستعمَرة لافيجري.
وإلى اليوم لا تزال فرنسا تشاكس بيمينها الإمبريالي قداسة الحرية والكرامة المستردَّة بالنفس والنفيس، ولكنّ هيهات فقد غادر الجزائر ليس فقط الجيش الإرهابي الفرنسي المجرم آنذاك، بل غلاة ومتطرفو المستوطنين (الذين يحنّون اليوم للفردوس الجزائري) بجنسياتهم الهجينة ومصالحهم الضيقة، ولأن العبرة باقية فستتحرر الصحراء الغربية وفلسطين وسيغادرها المستوطنون الذين جُلبوا من مراكش (يهود الكيان المراكشيين قبل أن يصبحوا مغاربة!) ووجدة (مستوطني المسيرة الخضراء المزيفة والملفقة)، ومن بولندا وطانطان، ومن ألمانيا والرباط، ومن الولايات المتحدة الأمريكية والصويرة، ومما لا شك فيه أن الحق والتاريخ والثبات على المبادئ رغم كل التزييف والتزوير سيُسقط الافتراءات والأكاذيب ويعيد الحق الخالد أمام الباطل البائد، فلطالما كانت دورات التاريخ وصراع الحق الضعيف المؤمن والباطل الجاهلي المستقوي الهمجي، هي من هدمت أصنام مكة ووثنية الرومان وبزغ عالميا قمر الإسلام منيرًا وأريوسية المسيح التوحيدية على شمال إفريقيا ومن قصر الإمبراطور قسطنطين بعد اضطهاد أجداده الأباطرة لفِتية الكهف، أليس التاريخ أفضل مُعلّم ومَعلم، أليس ظاهره خبرا وباطنه نظرا وحكمة!

إن فرنسا المأزومة في الداخل والمهتزة والمهترئة سياسيا جراء الانفصام والانقسام الداخلي، تحاول بعد أن طُردت من الساحل تجنيد ذيول لها، وتمكين أدوات طيِّعة لحساباتها الضيقة، ولكن فاتها قطعا أن التحولات الحاصلة في إفريقيا قاطبة لا في الساحل وحده خارج بوصلتها، وأن قلب المعادلة الحقيقي جيو إستراتيجيا رغم كلّ التلاعبات والمؤمرات هو الجزائر، التي كانت ولا تزال وستبقى مكة الثوار ورأس الدول المناهضة للاستعمار والإمبريالية، فالرهان الفرنسي المدفوع بديماغوجية التذبذب والتشتُّت والانقلاب عن الأدبيات القديمة لخارجيّة فرنسا الرصينة إلى حد ما، خاسر من البداية وحتى النهاية، وإذا كان المخزن سيطرح الأراضي الصحراوية بثمن مجاني كرشوة موقف أو بمقابل بخس لسرقتها من الشركات الفرنسية، وهو الملف الأول الذي انطلقت به أسطوانة انقلاب الموقف للنظام الفرنسي المتهاوي على ضربات اليسار واليمين، فممّا لاشك فيه أن ذلك سيكون سرقة إستعمارية فاضحة ما لم يصادق الصحراويون بشكل حاسم على المقترح المخزني المرفوض قطعا، فأين هي الشرعية؟ وأين هي المبادئ القانونية التي تجعل فرض الأمر الواقع حقا مخزنيا بتوابل فرنسية؟
وحتى لا نستغرب أن التاريخ يعيد نفسه، فقد دعمت فرنسا المخزن بالسلاح في سبعينيات القرن المنصرم، ليستقوي على الجزائر، وها هي اليوم تحاول تقويته بـ”شرعية” موقف مجموعات النظام الفرنسي الشاذ عن القانون الدولي والشرعية الأممية، فألا تتوقّف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء، أم ليس بينهم رجل رشيد؟!
الحركات الأزوادية تحول شمال مالي إلى مقبرة لمرتزقة فاغنر والجيش المالي
بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مشاهد فيديو مصرع العشرات من مرتزقة فاغنر على يد مقاتلي الحركات الأزوادية
شمال مالي يتحول إلى مقبرة لمرتزقة #فاغنر !
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 27, 2024
الحركات الأزوادية تؤدب المجلس العسكري الانقلابي في #مالي pic.twitter.com/ayQKTGnhLi
ووثقت فيديوهات نشرتها حسابات موالية للأزواد مشاهد أسر العشرات من الضباط والجنود الماليين في أعقاب معارك ضارية في مناطق عدة على خطوط التماس بين مالي والجزائر بعد هجوم واسع للجيش المالي المدعوم بمرتزقة فاغنر الممولة إماراتيا
#فيديو
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 27, 2024
جثث تعود لمرتزقة #فاغنر وجنود من #الجيش_المالي في أعقاب مواجهات عنيفة ضد مقاتلي #الحركات_الأزوادية
إحباط هجوم واسع من عدة جهات على معاقل الأزواد في المناطق المتاخمة للحدود المالية الجزائرية pic.twitter.com/vqCYnb48Tj
وقال المتحدث الرسمي باسم “الإطار الاستراتيجي الدائم للحركات الأزوادية”، محمد المولود رمضان، إن الاشتباكات الضارية أسفرت عن سقوط عدة قتلى في صفوف الجيش المالي وعناصر من مرتزقة فاغنر، دون تقديم حصيلة نهائية.
رئيس المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي #آسيمي_غويتا يدفع بقواته إلى الجحيم #الحركات_الأزوادية تقوم بأسر ضباط كبار في الجيش المالي ومصرع العشرات من مرتزقة #فاغنر #الساحل pic.twitter.com/zHv61nvRHc
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 28, 2024
جوازات سفر ضباط مخابرات إماراتيين تكشف تورط عيال زايد في حرب السودان
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن جوازات سفر تم انتشالها من ساحات القتال في السودان تشير إلى أن الإمارات تنشر سراً قوات على الأرض في الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد، وفقاً لوثائق مسربة، وذلك رغم نفي الدولة الخليجية.

وتحتوي وثائق، تم إرسالها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واطلعت عليها صحيفة “غارديان“، على صور لجوازات سفر إماراتية عُثر عليها في السودان ومرتبطة بجنود قوات الدعم السريع، وهي الميليشيات التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي.
وتتضمن الأوراق صوراً لصفحات من أربعة جوازات سفر تعود على ما يبدو لمواطنين إماراتيين، اثنان ولدا في دبي، وواحد في مدينة العين وآخر في عجمان، خامس أكبر مدينة في الإمارات. وتتراوح أعمار الجميع بين 29 و49 عاما.
وقال مصدر مطلع على الأمر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إنه تم انتشال جوازات السفر من بين حطام سيارة عثر عليها في أم درمان في فبراير الماضي. وأضاف: “التقييم هو أنهم ينتمون إلى ضباط مخابرات إماراتيين”.
وذكرت أنه تم العثور على جوازي سفر لمواطنين يمنيين في نفس الموقع، أحدهما يبلغ من العمر 38 عامًا من مواليد دبي، والآخر يبلغ من العمر 31 عامًا من الضالع جنوب غرب اليمن.
ووفقا للصحيفة، كانت قوات الدعم السريع قد أرسلت في السابق الآلاف من مقاتليها إلى اليمن للقتال ضد الحوثيين، ويشير الاسترداد الواضح لجوازات السفر اليمنية في السودان إلى أن هذه المساعدة ربما كانت متبادلة.
صحيفة "#الغارديان" البريطانية، تنشر جوازات سفر لضباط مخابرات إماراتيين تم انتشالها من ساحات القتال في #السودان وتكشف عن مشاركتهم إلى جانب قوات الدعم السريع في إبادة السودانيين pic.twitter.com/7WcRDr2rXE
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 26, 2024
ويعتقد بعض الخبراء، بحسب الصحيفة، أنه بدون المشاركة المزعومة لدولة الإمارات، فإن الصراع الذي يسبب أسوأ أزمة إنسانية مستمرة في العالم سيكون قد انتهى بالفعل.
ومع ذلك، وصف مراقبو عقوبات الأمم المتحدة الادعاءات بأن الإمارات قدمت دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع بأنها “ذات مصداقية”.
#باريس2024..الوفد الجزائري يخطف الأنظار بنهر “السين “
بوابة الجزائر الإخبارية: خطف الوفد الجزائري المشارك في الألعاب الأولمبية الأضواء خلال حفل الافتتاح الرسمي

،وتخليدا لشهدائنا الأبرار، قام عناصر الوفد الجزائري برمي الورود في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية بنهر السين وبالتحديد عند الجسر الذي استشهد فيه شهدائنا الأبرار تكريما لأرواحهم الطاهرة
تخليدا لشهدائنا الأبرار، الوفد الجزائري يرمي الورود في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية بنهر السين وبالتحديد عند الجسر الذي استشهد فيه شهدائنا الأبرار
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 26, 2024
المجد والخلود لشهداء #الجزائر #Paris2024 pic.twitter.com/teyawPA8yX
توقف مفرزة سفن حربية من الأسطول الروسي لبحر الشمال بميناء وهران
بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار التعاون العسكري الثنائي الجزائري-الروسي، رست بميناء وهران مفرزة السفن الحربية من الأسطول الروسي لبحر الشمال التابعة للبحرية الروسية،
على هامش هذا التوقف قام قائد السفينة بزيارة مجاملة للسيد العميد قائد الواجهة البحرية الغربية بالناحية العسكرية الثانية، كما سيشهد هذا التوقف الذي سيدوم إلى غاية 30 جويلية 2024 تسطير عدة نشاطات ثقافية ورياضية لفائدة طاقم السفينتين.
أولمبياد باريس..هجوم يشل حركة القطارات وحالة طوارئ بباريس
#تغطية_خاصة
شركة السكك الحديدية الفرنسية : أعمال تخريبية مست عدد من خطوط السكك عالية السرعة ساعات قبل حفل افتتاح الألعاب الأولمبية
La SNCF se dit victime d'une "attaque massive pour paralyser le réseau", les lignes TGV Atlantique, Nord et Est très perturbées pic.twitter.com/Ivx1O6nOz6
— BFMTV (@BFMTV) July 26, 2024
شركة السكك الحديدية الفرنسية تقول إنها تعرضت لهجوم واسع النطاق شل حركة القطارات

شركة لسكك الحديدية SNCF تقول إنها تعرضت لـ”هجوم كبير لتعطيل شبكة القطارات فائقة السرعة (TGV)”

الحركات الأزوادية تحبط هجوما للجيش المالي المدعوم بمرتزقة فاغنر
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت يشي بسيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات تصدت قوات تنسيقية الحركات الأزوادية لهجوم مباغت شنّته وحدات الجيش المالي مدعومة من مرتزقة “فاغنر” على مناطق شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر والتي تسيطر عليها حركات أزوادية وحسب مصادر خاصة لبوابة الجزائر فإن الجيش المالي تكبد خسائر كبيرة
#فيديو الحركات #الأزوادية تكبد الجيش المالي ومرتزقة فاغنر خسائر فادحة في الأرواح والعتاد
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 26, 2024
مدرعات منحتها الإمارات للجيش المالي شاركت في الهجوم الفاشل على معاقل الحركات الأزوادية #الساحل pic.twitter.com/kECZo1BnZ2

ويعد الهجوم محاولة للجيش المالي للسيطرة على مناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في إقليم الأزواد.
وفقاً لمصادر محلية لبوابة الجزائر الإخبارية فإن الحركات الأزوادية المنضوية تحت إطار مايسمى “الاستراتيجي للدفاع عن الشعب الأزوادي” قد تصدت للهجوم
#تغطية_خاصة
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 26, 2024
تجدد المواجهات العنيفة بين مقاتلي الإطار الإستراتيجي الدائم للدفاع عن الشعب #الأزوادي والجيش المالي ومرتزقة #فاغنر في هذه الأثناء #الساحل pic.twitter.com/zAUFELm37T
وبدأت العمليات العسكرية قبل أشهر في المنطقة بقيادة العباس أغ إنتالا، أحد أبرز زعماء الطوارق في كيدال. تستهدف هذه العمليات التي يشنها الجيش المالي ومرتزقة فاغنر الضغط على الحركات الأزوادية ومنعها من تعزيز مواقعها.
وكان المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي قرر من جانب واحد “إنهاء” اتفاق السلام الموقع عام 2015 في الجزائر مع الحركات الأزوادية في شمال مالي ، “بأثر فوري”، بعد أشهر من الأعمال العدائية بين الأزواد والجيش المالي المدعوم بعناصر من مرتزقة فاغنر .
وقال المتحدث باسم الحكومة العقيد عبد الله مايغا -إن المجلس العسكري يعزو مسؤولية إنهاء الاتفاق إلى “التغير في مواقف بعض الجماعات الموقعة” وكذلك “الأعمال العدائية” من جانب الوسيط الرئيسي الجزائر على حد تعبيير الانقلابيين في مالي
الجزائر توجه إنذارا شديد اللهجة للحكومة الفرنسية
الجزائر تعرب عن استنكارها لقرار الحكومة الفرنسية الاعتراف بخطة الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية
بوابة الجزائر الإخبارية: أعربت الجزائر, عن أسفها الكبير واستنكارها الشديد لقرار الحكومة الفرنسية حول الاعتراف بخطة الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية, مؤكدة أنها ستستخلص كافة النتائج والعواقب التي تنجر عن هذا القرار وتحمل الحكومة الفرنسية وحدها المسؤولية الكاملة والتامة عن ذلك, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.

وجاء في البيان: “أخذت الحكومة الجزائرية علما, بأسف كبير واستنكار شديد, بالقرار غير المنتظر وغير الموفق وغير المجدي الذي اتخذته الحكومة الفرنسية بتقديم دعم صريح لا يشوبه أي لبس لمخطط الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزعومة, وقد تم إبلاغ السلطات الجزائرية بفحوى هذا القرار من قبل نظيرتها الفرنسية في الأيام الأخيرة”. ولفت البيان, إلى أنه “على ما يبدو, فإن القوى الاستعمارية, القديمة منها والحديثة, تعرف كيف تتماهى مع بعضها البعض وكيف تتفاهم مع بعضها البعض وكيف تمد يد العون لبعضها البعض”. ومن الواضح – حسب ذات المصدر – بأن “القرار الفرنسي هو نتيجة حسابات سياسية مشبوهة وافتراضات غير أخلاقية وقراءات قانونية لا تستند إلى أي مرتكزات سليمة تدعمها أو تبررها, وأنه “لا يساعد على توفير الظروف الكفيلة بتسوية سلمية لقضية الصحراء الغربية, بل أكثر من ذلك فإنه يساهم بصفة مباشرة في تفاقم حالة الانسداد والجمود التي تسببت في خلقها على وجه التحديد خطة الحكم الذاتي المغربية لأكثر من سبعة عشر عاما”. وأعقب المصدر أنه “وعلاوة على ذلك, وعلى الرغم من أن المجموعة الدولية على قناعة منذ أمد طويل بأن قضية الصحراء الغربية تمثل دون أدنى شك جزءا لا يتجزأ من مسار تصفية الاستعمار الذي ينبغي استكماله على أمثل وجه, فإن ذات القرار الفرنسي يسعى إلى تحريف وتزييف وتشويه الحقائق من خلال تأييد واقع استعماري وتقديم دعم غير مبرر لسيادة المغرب المزعومة والوهمية على إقليم الصحراء الغربية, وما يزيد من عدم مقبولية هذا القرار, أنه يصدر من دولة دائمة العضوية بمجلس الأمن يفترض بها أن تتصرف وفقا لقرارات هذه الهيئة بشكل خاص ووفقا للشرعية الدولية بشكل عام”.

وأضاف البيان: “أخيرا, وفي الوقت الذي تحشد فيه الأمم المتحدة مساعيها الحميدة لإعطاء زخم جديد لمسار البحث عن تسوية سياسية للنزاع في الصحراء الغربية, فإن القرار الفرنسي يناقض هذه الجهود ويعرقل تنفيذها ويتعارض مع المصلحة العليا للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة”. ونوه البيان إلى أن الحكومة الجزائرية تلاحظ أن “القرار الفرنسي لا يخدم بأي حال من الأحوال أهداف السلم في الصحراء الغربية ويتسبب في إطالة أمد جمود العملية السياسية لحل هذه القضية, ويسهم في تكريس الأمر الواقع الاستعماري في هذا الإقليم”. وبناء على ذلك – يضيف البيان – “ستستخلص الحكومة الجزائرية كافة النتائج والعواقب التي تنجر عن هذا القرار الفرنسي وتحمل الحكومة الفرنسية وحدها المسؤولية الكاملة والتامة عن ذلك”.
الرئيس الصحراوي ..الخطر الأول الذي يهدد شعوب وبلدان المنطقة يأتي من المغرب
بوابة الجزائر الإخبارية: شدد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, السيد ابراهيم غالي, اليوم الاربعاء, على ضرورة تعجيل الأمم المتحدة بتنفيذ التزامها باستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية عبر فرض تطبيق ميثاقها وقراراتها ذات الصلة بالقضية و الاسراع في تمكين البعثة الأممية المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (مينورسو) من إجراء هذا الاستحقاق.

وقال الرئيس الصحراوي في ختام أشغال الطبعة ال12 من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو و الدولة الصحراوية المنعقدة بولاية بومرداس, “إننا نلح من جديد على الأمم المتحدة للتعجيل بتنفيذ التزامها باستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية, آخر مستعمرة في إفريقيا, وفرض تطبيق ميثاقها وقراراتها وحماية المدنيين العزل تحت نير الاحتلال”.

كما طالب المنظمة الدولية “الإسراع في تمكين بعثة المينورسو من استكمال مهمتها بتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي, وفق خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991, باعتبارها الاتفاق الوحيد الذي حظي بقبول وتوقيع طرفي النزاع, جبهة البوليساريو والمملكة المغربية, ومصادقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع”.
وعلى الصعيد القاري, طالب الرئيس الصحراوي, الأمين العام لجبهة البوليساريو, الاتحاد الإفريقي ب “فرض التطبيق الصارم لمبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد”, وخاصة احترام الحدود الموروثة عند نيل الاستقلال”.
وطالب الاتحاد الأوروبي ب “الامتناع عن توقيع أي اتفاق مع دولة الاحتلال المغربي يمس أراضي الصحراء الغربية أو أجواءها أو مياهها الإقليمية, و باعتبار ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الأوروبي, ومساهمة مباشرة في ما يتعرض له الشعب الصحراوي من تقتيل وتشريد وقمع وحصار ونهب لثرواته الطبيعية”.
وذكر السيد غالي مجددا ب “المسؤولية القانونية للدولة الإسبانية” تجاه الصحراء الغربية وشعبها والتي “لا تسقط لا بالتقادم ولا بتشجيع رئيس الحكومة (…) للأطروحة التوسعية المغربية”, معربا عن تطلع الدولة الصحراوية لموقف فرنسي من النزاع الصحراوي المغربي “أكثر حكمة وانسجاما مع الشرعية الدولية”.
وتطرق الى قرار الشعب الصحراوي “السيادي” باستئناف الكفاح المسلح, ردا على خرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار وذلك في سياق مرحلة “عنوانها التصدي بكل السبل لمؤامرات ومناورات دولة الاحتلال المغربي الرامية إلى الالتفاف على قرارات الشرعية الدولية والتنصل من التزاماتها والاتفاقات التي وقعتها وبالتالي السعي لتكريس واقع احتلال لا شرعي في بلادنا”.
كما عرج على “زخم الانتصارات والمكاسب” المتواصلة التي تحققها القضية الصحراوية, عبر حضورها الدائم على الساحة الدولية وتعزيز مكانتها كعضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي وتأكيد واقع أن “الجمهورية الصحراوية حقيقة وطنية وجهوية ودولية لا رجعة فيها وعامل توازن واستقرار في المنطقة والعالم”.
وأوضح أن التطورات “تعكس رسالة صارمة من الشعب الصحراوي, بقيادة ممثله الشرعي والوحيد, جبهة البوليساريو, بأنه لا يمكن القبول, لا اليوم ولا غدا, بأية مقاربة أو مناورة ترمي إلى القفز على حقه المقدس في تقرير المصير والاستقلال, وهو يتشبث بالدفاع عنه بكل السبل المشروعة وفي مقدمتها الكفاح المسلح”.
وحذر الرئيس الصحراوي في كلمته من أن “الخطر المحدق الأول الذي يهدد شعوب وبلدان المنطقة يأتي من دولة الاحتلال المغربي” التي تمارس “سياسات العدوان واحتلال أراضي الجيران, في سياق نهج توسعي لا يعترف بالحدود الدولية (…) والإغراق الممنهج والمتزايد للمنطقة بمخدرات المملكة و دعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية التي تعيث خرابا في الجوار”.
وشدد على أن “نظام الاحتلال المخزني المغربي اليوم خطر حقيقي محدق كونه عمد إلى فتح الباب على مصراعيه أمام الأجندات التخريبية للكيان الصهيوني في منطقتنا, بالارتماء الكلي في أحضانه وتسهيل تمرير مخططاته وعقد التحالفات العسكرية والأمنية معه والانخراط معه نهارا جهارا في سياساته العدوانية وجرائمه ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وعبر الرئيس الصحراوي عن ارتياحه لقرار محكمة العدل الدولية المطالب بإنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية, مؤكدا في الوقت ذاته أن “ما ينطبق على فلسطين ينطبق بالضرورة, بالقانون وبالتاريخ على الصحراء الغربية” كونهما “بلدان تحت الاحتلال وشعبان محرومان من حق تقرير المصير والاستقلال…”.
كما أدان الرئيس الصحراوي الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين, مجددا موقف بلاده المناصر لحق الشعب الفلسطيني الثابت في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.