بوابة الجزائر الإخبارية: أدان ما يسمى المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، قرار نظام المخزن المغربي قبول تعيين المجرم الإسرائيلي الإسرائيلي حسن كعيبة، مديرا جديدا لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، معتبرًا أن ذلك، يأتي في إطار إستراتيجية الإهانة التي تنتهجها إسرائيل إزاء كل مقومات السيادة والكرامة للمغرب.
وتعليقا على الانبطاح المغربي الجديد وفي منشور له على منصة “إكس” كشف الكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع “وطن ” نظام المهداوي الوجه الآخر لقصة تعيين عسكري سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي مديرا لمكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب بدرجة سفير لدى المغرب وتحت عنوان “لا تعرف السر وراء إصرار محمد السادس على إهانة نفسه وشعبه دون أي اعتبار للكرامة أو حتى سيادة بلده ؟

يقول نظام المهداوي “ما كاد المغاربة ينسون قصة السفير الذي عينته إسرائيل وافتضح بعد جرائم التحرش والاغتصاب وظل سفيراً بدون عقاب أو حتى طرد من المغرب ، حتى أفاقوا على قرار الكيان الإسرائيلي تعيين حسن كعيبة، العسكري الإسرائيلي ذو الخدمة الطويلة في الخارجية الإسرائيلية وصاحب العبارة الشهيرة التي وصف فيها المغاربة المناهضين لجرائم إسرائيل بأنهم ليسوا بشراً مديرا لمكتب الاتصال.

وأضاف نظام المهداوي قائلا “لكل سفير أوراق اعتماد من الرئيس أو الملك يقبلها أو يرفضها، ويبدو أن محمد السادس يعتمد فقط المجرمين والمتحرشين بمواطنيه من النساء ومن يصفون المغاربة بالحيوانات.

وختم رئيس تحرير “وطن ” بالقول “للتذكير أنه وصف يُطلق أيضاً على الفلسطينيين كدلالة على أن الكيان الصهيوني يرى كل العرب كذلك حتى لو طبعوا وانبطحوا كما يفعل العاهل المغربي.











