الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

أول لقاء دبلوماسي جزائري-مالي بعد استئناف العلاقات بين البلدين

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 99 مشاهدة
أول لقاء دبلوماسي جزائري-مالي بعد استئناف العلاقات بين البلدين

بوابة الجزائر الإخبارية: إستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، صباح اليوم بمقر الوزارة، سفير جمهورية مالي لدى الجزائر، محمد أماغا دولو، الذي أدى له زيارة مجاملة عقب إستئناف مهامه الدبلوماسية بالجزائر.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2081017859409412430?s=46

وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن هذا اللقاء يأتي في إطار الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين الجزائر ومالي، والتي تقوم على روابط الأخوة وحسن الجوار.

كما شكل اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوطيد العلاقات بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التنسيق بين الجزائر ومالي في مختلف المجالات.

#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

مالي تنفي تلقي أي عرض أمريكي لتنفيذ عمليات عسكرية على أراضيها

مالي تنفي تلقي أي عرض أمريكي لتنفيذ عمليات عسكرية على أراضيها

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الخارجية المالي، 
عبد الله ديوب أن بلاده تعتمد على قدراتها الذاتية في مكافحة الإرهاب، نافياً تلقي باماكو أي عرض رسمي من الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي المالية

وأوضح ديوب أن السلطات المالية لا تملك أي تأكيد أو بيان رسمي صادر عن واشنطن بشأن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن دراسة تنفيذ عمليات ضد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابية

وشدد الوزير المالي على أن أي شراكة في هذا المجال يجب أن تقوم على احترام سيادة مالي، وإعطاء الأولوية للحوار مع سلطات البلاد.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أفادت، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية في مالي تستهدف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين

#أمريكا#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عبد الفتاح البرهان: سنطرد الدعم السريع ونستعيد حقوق الشعب السوداني

عبد الفتاح البرهان: سنطرد الدعم السريع ونستعيد حقوق الشعب السوداني

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الجمعة، أن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجبا وطنيا لا يمكن التفريط فيه، مشددًا على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.

وجاءت تصريحات البرهان بعد سيطرة الجيش السوداني على مدينة الكرمك وتأمينِ بوابتها الشرقية، حيث تابع قائلا: “سنطرد الدعم السريع ونضمن عدم تكرار هذه التجربة”.

عبد الفتاح البرهان: سنطرد الدعم السريع ونستعيد حقوق الشعب السوداني

ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه المواجهات على عدة جبهات داخل السودان، حيث يسعى الجيش إلى استعادة السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيات الدعم السريع فيما تشهد مناطق أخرى اشتباكات متقطعة وغارات بالطائرات المسيّرة

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2080720214321221930?s=46
#السودان ،الجيش السوداني ،ميليشيات الدعم السريع
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

واشنطن تدرس توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي

واشنطن تدرس توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف جماعة  “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة داخل الأراضي المالية

واشنطن تدرس توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي

وبحسب الصحيفة، لم تؤكد الإدارة الأميركية ولم تنفِ وجود قرار نهائي بهذا الشأن، لكنها أكدت استمرار دعمها لدول الساحل في جهود مكافحة الإرهاب، معتبرة أن التهديد الذي تمثله الجماعات المتشددة في المنطقة يتجاوز الحدود الوطنية

واشنطن تدرس توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي

وأضافت الصحيفة أن أي تحرك عسكري أميركي محتمل في مالي قد يتطلب تنسيقًا ميدانيًا لتفادي أي احتكاك مع القوات الروسية المنتشرة هناك، في ظل المشهد الأمني والعسكري المعقد الذي تشهده البلاد

#أمريكا#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

موريتانيا: وفاة وفقدان 143 مهاجرا أثناء محاولة لعبور المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري

موريتانيا: وفاة وفقدان 143 مهاجرا أثناء محاولة لعبور المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري

بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن 143 مهاجرا توفوا أو فُقدوا في المحيط الأطلسي قبالة سواحل موريتانيا إذ ظل القارب الذي كانوا يستقلونه تائها في عرض المحيط لنحو 25 يوما، ولم يتم إنقاذ سوى 38 مهاجرا.

ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،تم إنقاذ قارب قبالة سواحل موريتانيا “بعد أن ظل تائها لنحو 25 يوما في المحيط الأطلسي”، وكان بالأساس يقل 181 شخصا.وأشارت الوكالة الأممية إلى أن القوات الموريتانية تولت أمر 38 شخص كانوا على متن القارب، في حين لقي 143 مهاجرا آخرون حتفهم أو فُقدوا.وأعلنت الوزارة إنقاذ 37 شخصا وانتشال جثة واحدة من القارب. وذكرت أنه “يتوزع الناجون حسب الجنسية على النحو التالي: 22 سنغاليا، و7 غامبيين، و8 غينيين من غينيا كوناكري، من بينهم امرأة واحدة”.

موريتانيا: وفاة وفقدان 143 مهاجرا أثناء محاولة لعبور المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري

وحسب الوزارة الموريتانية، أوضح الناجون أن القارب كان متجها نحو جزر الكناري عندما تعطل، ثم نفد الوقود لديهم. وظل القارب تائهاً في المياه الدولية قبل أن يدخل المياه الموريتانية.

#موريتانيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

أول لقاء رسمي بين الجزائر وباماكو بعد استئناف العلاقات!

أول لقاء رسمي بين الجزائر وباماكو بعد استئناف العلاقات!

بوابة الجزائر الإخبارية : في أول لقاء رسمي بعد استئناف العلاقات على محور الجزائر – باماكو، استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبد الله ديوب اليوم الاثنين، السفير الجزائري كمال رتيب العائد مؤخراً بأمر من الرئيس عبد المجيد تبون، لاستئناف مهامه الدبلوماسية.

أول لقاء رسمي بين الجزائر وباماكو بعد استئناف العلاقات!

وأفادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المالية، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية، بأن اللقاء يندرج ضمن جهود إعادة بعث التعاون الثنائي بين الجزائر و مالي

والجدير بالذكر أن الجزائر كانت قد قررت، يوم 10 جويلية 2026، إعادة فتح مجالها الجوي أمام الطيران المالي إلى جانب إعادة سفيرها كمال رتيب إلى مقر عمله في باماكو، وبالمقابل، اتخذت السلطات المالية الإجراء نفسه، حيث أعلنت إعادة فتح مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري كما قررت إعادة سفيرها إلى الجزائر، منهية بذلك أكثر من عام من التوتر الدبلوماسي الذي بدأ في أبريل 2025،

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079333161503199383?s=46
#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وصول أول قافلة جزائرية إلى أغاديز لإنجاز مشاريع تنموية لفائدة سكان شمال النيجر

وصول أول قافلة جزائرية إلى أغاديز لإنجاز مشاريع تنموية لفائدة سكان شمال النيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت القنصلية الجزائرية بأغاديز عن وصول أول قافلة من الشاحنات والآليات التابعة للمؤسسة الجزائرية المكلفة بإنجاز مشاريع التعاون الجزائري-النيجري، مساء السبت، إلى مدينة أغاديز شمال النيجر . وأوضحت القنصلية أن حاكم منطقة أغاديز، اللواء إبرا يولاما عيسى أشرف على استقبال أولى الشاحنات المحملة بمواد البناء المخصصة لانطلاق الأشغال،

وصول أول قافلة جزائرية إلى أغاديز لإنجاز مشاريع تنموية لفائدة سكان شمال النيجر

وتشمل المشاريع التي تنجزها الجزائر إنشاء مركز لتصفية الدم، وعيادة طبية عصرية بمنطقة تشيروزيرين، إلى جانب منشأة تعليمية إسلامية بمدينة أغاديز، استجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في مجالي الصحة والتعليم

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078921471414477022?s=46
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي تعود إلى البوابة الجزائرية.. المصالحة تفتح اقتصاد الساحل

مالي تعود إلى البوابة الجزائرية.. المصالحة تفتح اقتصاد الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية: 1,300 كيلومتر من الحدود المشتركة تستعيد أهميتها الاقتصادية بعد إنهاء الجزائر ومالي، في 10 جويلية 2026، أزمة دبلوماسية استمرت نحو 15 شهرًا، عبر إعادة السفيرين وفتح المجال الجوي. ويمنح التقارب الجزائر فرصة لإعادة تنشيط تجارتها مع دول الساحل، بينما تحصل مالي على منفذ أكثر استقرارًا نحو الموانئ المتوسطية والأسواق الدولية.

وتزامن التحول مع معلومات نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية في 17 جويلية، تفيد بأن روسيا شجعت باماكو على استعادة التنسيق مع الجزائر والعودة إلى المسار السياسي الذي أسسه اتفاق السلام والمصالحة لعام 2015، بعد ارتفاع كلفة المواجهات وتعثر المقاربة الأمنية المنفردة.

موسكو تعترف بثقل الدور الجزائري

نقلت «لوموند» عن مصدر مالي مطلع أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد، خلال اجتماع عقده مع نظرائه في دول تحالف الساحل بالعاصمة النيجرية نيامي يوم 8 جويلية، أن الحل العسكري وحده لا يستطيع إنهاء الأزمة، داعيًا مالي إلى المصالحة مع الجزائر والعودة إلى اتفاق السلام الموقع سنة 2015.

وتظل هذه المعلومات منسوبة إلى المصدر الذي تحدث للصحيفة الفرنسية، إذ لم تصدر موسكو بيانًا رسميًا يتضمن دعوة صريحة إلى إعادة تفعيل اتفاق الجزائر. وركز الإعلان العلني للاجتماع على توسيع التعاون الأمني والعسكري بين روسيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.

ومع ذلك، يعكس التحرك المنسوب إلى روسيا إدراكًا متزايدًا بأن الجزائر تمتلك أدوات لا توفرها المقاربة العسكرية، تشمل المعرفة الدقيقة بتوازنات شمال مالي، والعلاقات التاريخية مع الأطراف المحلية، والخبرة المتراكمة في الوساطة، فضلًا عن حدودها الطويلة ومكانتها الاقتصادية في شمال إفريقيا.

كما أن استمرار الاضطرابات يرفع تكاليف انتشار نحو 2,500 عنصر من الفيلق الإفريقي الروسي في مالي، ويضغط على الجيش المالي والمالية العمومية، ويهدد المصالح الاقتصادية المرتبطة بالتعدين والطاقة والنقل. ويجعل ذلك التسوية السياسية أقل كلفة من إدارة أزمة مفتوحة تستنزف الموارد من دون نتائج مستقرة.

اتفاق الجزائر يعود كبرنامج للتنمية

ترتبط الأهمية الاقتصادية لاتفاق الجزائر بمضمونه التنموي، إذ لم يقتصر الاتفاق الموقع سنة 2015 على الترتيبات السياسية والأمنية، وإنما تضمن إنشاء منطقة لتنمية الأقاليم الشمالية، وتقليص الفوارق بينها وبين بقية مالي، وتوسيع اللامركزية ومنح الجماعات المحلية موارد أكبر.

كما وضع الاتفاق إطارًا لتوجيه التمويلات نحو الطرق والمياه والكهرباء والصحة والتعليم وفرص العمل. ويعالج هذا المسار جزءًا من الأسباب الاقتصادية التي غذت الاضطرابات، خاصة ضعف الخدمات وارتفاع البطالة وصعوبة الوصول إلى الأسواق وتفاوت توزيع الموارد.

وكانت باماكو قد أعلنت إنهاء الاتفاق بأثر فوري في جانفي 2024. ثم دخلت العلاقات مع الجزائر مرحلة أشد توترًا في أفريل 2025، عقب إسقاط طائرة مسيّرة مالية قرب الحدود وإغلاق المجال الجوي من الجانبين. وجاءت استعادة العلاقات في جويلية 2026 بعد أن أظهرت التطورات أن تجاوز الوساطة الجزائرية لا يوفر بديلًا عمليًا لإدارة أزمة شمال مالي.

ويرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3، توفيق بوقاعدة، أن التوجه الروسي نحو دعم المسار السياسي يرتبط بارتفاع كلفة استمرار المواجهات على الفيلق الإفريقي والجيش المالي. ويؤكد ذلك أن الخبرة الجزائرية في الوساطة تحولت إلى أصل استراتيجي قادر على حماية الاستقرار والنشاط الاقتصادي في الساحل.

فتح الأجواء يخفض كلفة العزلة المالية

يتيح فتح المجال الجوي إعادة تشغيل الرحلات المباشرة تدريجيًا، وتقليص مدة السفر وتكاليف نقل الأشخاص والبضائع. كما يمكن أن يسهل حركة رجال الأعمال والعمال والتجهيزات، ويعيد ربط السوق المالية بالشبكات التجارية الجزائرية.

وتحتاج مالي، باعتبارها دولة غير مطلة على البحر، إلى ممرات آمنة ومنتظمة لاستيراد الوقود والمواد الغذائية والأدوية والآلات. وأكد صندوق النقد الدولي أن اقتصادها تأثر خلال 2025 باضطراب إمدادات الوقود وانخفاض إنتاج الذهب وصعوبات التنقل وارتفاع الضغوط الأمنية، قبل أن تظهر مؤشرات تعافٍ في 2026 مع تحسن الإمدادات والإنتاج المنجمي.

ويمنح القرب الجغرافي الجزائر أفضلية في تزويد السوق المالية مقارنة بموردين يعتمدون على مسارات أطول وأكثر تكلفة. كما تستطيع مالي الاستفادة من الطرق والمنشآت اللوجستية والموانئ الجزائرية للوصول إلى البحر المتوسط، ما يساعدها على تنويع ممراتها الخارجية وتقليص مخاطر الاعتماد على مسار واحد.

سوق مالية غير مستغلة أمام الصادرات الجزائرية

بلغت الصادرات السلعية الجزائرية المسجلة رسميًا إلى مالي 2.75 مليون دولار فقط خلال 2024، وفق بيانات الأمم المتحدة للتجارة الدولية. ويكشف هذا الرقم محدودية المبادلات مقارنة بطول الحدود وحجم الاحتياجات المالية، مع الإشارة إلى أن الإحصاءات الرسمية لا تشمل كامل التجارة غير المنظمة والأنشطة الحدودية.

ويفتح تحسن العلاقات مجالًا أمام الجزائر لزيادة صادرات الإسمنت والحديد والأدوية والمنتجات الغذائية والتجهيزات الكهربائية ومواد البناء. كما يمكن للمؤسسات الجزائرية دخول قطاعات النقل والأشغال العمومية والطاقة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من القرب وانخفاض تكاليف الشحن.

وكانت الجزائر قد أعلنت في فيفري 2024 مشروع إنشاء منطقة تجارة حرة مع مالي، ضمن خطة تشمل النيجر وتونس وليبيا. كما كشفت عن استثمارات إقليمية في الطاقة بقيمة إجمالية تبلغ 442 مليون دولار موزعة على مالي والنيجر وليبيا.

ويمنح استقرار العلاقات فرصة لإعادة تحريك هذه المشاريع وربطها بالطريق العابر للصحراء والأسواق الحدودية ومخططات الربط الطاقوي. ويمكن لهذا المسار تحويل الجنوب الجزائري إلى منصة لتجميع السلع والخدمات وتوجيهها نحو مالي وبقية دول الساحل.

الجزائر تستعيد عمقها الاقتصادي في الساحل

تحقق الجزائر من التقارب ثلاثة مكاسب مترابطة، تتمثل في تأمين حدودها الجنوبية، وتقليص التكاليف المرتبطة بعدم الاستقرار، وفتح أسواق جديدة أمام المؤسسات والصادرات الوطنية. كما تعزز موقعها باعتبارها حلقة وصل بين اقتصاد الساحل والموانئ المتوسطية.

وتستفيد مالي في المقابل من ممر أقرب للحصول على السلع والطاقة، ومن إمكانية استقطاب الاستثمارات الجزائرية، ومن العودة إلى إطار سياسي يربط الأمن بالتنمية المحلية. أما روسيا، فتستفيد من خفض الضغط على وجودها العسكري وحماية مصالحها من مخاطر صراع طويل.

ويبقى تحويل المصالحة إلى مكاسب اقتصادية مرتبطًا بإعادة تنشيط المعابر البرية والرحلات الجوية، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتطوير وسائل الدفع المصرفي، وتأمين نقل البضائع وحماية الاستثمارات. ويؤكد هذا المسار أن الجزائر عادت إلى مركز المعادلة المالية، بوصفها الشريك الأكثر قدرة على الجمع بين التسوية السياسية والأمن الحدودي والتنمية الاقتصادية.

#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم

أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم

في كل مرة يزور فيها مسؤول جزائري إحدى العواصم الأوروبية، ينصبّ التركيز الإعلامي على ملفات الطاقة والغاز الطبيعي. لكن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس عبد المجيد تبون إلى برلين، الممتدة على يومين بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مصنّفة رسميًا ضمن بروتوكولات “زيارات الدولة من الدرجة الأولى” أرفع أشكال الزيارات بين الدول، ولا تُمنح إلا لعدد محدود جدًا من القادة سنويًا. الرئيس تبون سيُستقبل بمراسم عسكرية كاملة، تليها محادثات موسعة مع شتاينماير، إضافة إلى لقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس مؤشر بروتوكولي يكشف حجم الرهان الألماني على هذه العلاقة.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077802891918602750?s=20

الأرقام تسند هذا التحول. فقد ارتفعت الصادرات الجزائرية نحو ألمانيا بنسبة 11% لتصل إلى 1.4 مليار يورو سنة 2025، وواصلت نموها بنسبة 20% خلال الربع الأول من عام 2026. وفي المقابل، تُقدَّر الاستثمارات المقررة في قطاع الطاقة الجزائري بـ60 مليار دولار بحلول 2030، بالتوازي مع مخطط وطني لبلوغ 15 جيجاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035. وعلى صعيد الغاز، حلت الجزائر في المرتبة الثانية كأكبر مورّد للغاز عبر الأنابيب للاتحاد الأوروبي سنة 2025، ما دفع شركات أوروبية مثل إيني الإيطالية إلى تعزيز استثماراتها بما يقارب 8 مليارات يورو دليل على أن برلين ليست وحدها في هذا السباق.

أما ملف الهيدروجين الأخضر، فيتجاوز الشعارات إلى مشاريع ملموسة: الجزائر تستهدف استثمار ما بين 20 و25 مليار دولار لتنفيذ مشاريع الهيدروجين الأخضر، وبلوغ إنتاج نحو 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2035، فيما دشّنت برلين والجزائر مشروعًا تجريبيًا مشتركًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر بسعة 50 ميغاواط، تسهم فيه ألمانيا بـ20 مليون يورو، ضمن خطة عمل تشمل تسويق الهيدروجين الجزائري نحو أوروبا عبر مشروع الممر الجنوبي. وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة أوروبية أوسع تحمل اسم “T-MED”، المدعومة بضمانات أوروبية بقيمة 5 مليارات يورو، والتي يُتوقع أن تحرّك استثمارات إضافية قد تبلغ 25 مليار يورو في الطاقات المتجددة بمنطقة المتوسط وإن كانت تقديرات داخلية تشير إلى أن الاحتياجات الفعلية تفوق ذلك بأضعاف.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077797089539502491?s=20

البعد الصناعي وتحديدًا التسلح يكشف عمق هذه الشراكة وامتدادها التاريخي. ألمانيا ليست طرفًا جديدًا في تحديث القدرات الجزائرية: شركات مثل راينميتال ومان وتيسّن سبق أن انخرطت في مشاريع لبناء ناقلات عسكرية وسفن حربية وتكوين عناصر البحرية الجزائرية، ضمن صفقات تصنيع محلي تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات. اليوم، ومع توجه الجزائر نحو تحديث ورقمنة قواتها المسلحة خلال 2026، ومع إنفاق عسكري جزائري يُقدَّر بنحو25 مليار دولار سنويًا وسط تصاعد سباق التسلح الإقليمي، تصبح الصناعات الدفاعية الألمانية – التي تشهد هي الأخرى توسعًا غير مسبوق بفعل إعادة التسلح الأوروبي داخل الناتو – حقلًا محتملًا لتعميق الشراكة الصناعية، لا مجرد ملحق هامشي للتعاون الطاقوي.

هذه الزيارة تمثل بداية انتقال العلاقات الجزائرية الألمانية من “دبلوماسية الأزمات” إلى “دبلوماسية المشاريع”: طاقة، هيدروجين، صناعة دفاعية، ورقمنة، في شراكة تتجاوز منطق المورّد والمستهلك.

قيمة زيارة الرئيس تبون إلى برلين لا تُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، بل بترسيخها رؤية جديدة لعلاقة استراتيجية متعددة الأبعاد، يكون فيها الغاز نقطة انطلاق لا هدفًا نهائيًا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

محادثات إفريقية–أذربيجانية لتعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق الشراكة

محادثات إفريقية–أذربيجانية لتعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق الشراكة

بوابة الجزائر الاخبارية: أجرى رئيس البرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق ، اليوم الإثنين، محادثات عبر تقنية التحاضر المرئي مع صاحبة قفاروفا، رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية أذربيجان، خُصصت لبحث سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير آليات التشاور والتنسيق بين المؤسستين.

محادثات إفريقية–أذربيجانية لتعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق الشراكة

وشكل اللقاء فرصة لاستعراض آفاق توسيع التعاون بين البرلمان الإفريقي والبرلمان الأذربيجاني، من خلال تكثيف تبادل الخبرات والتجارب البرلمانية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الدبلوماسية البرلمانية ويدعم التعاون بين الجانبين.

وخلال المحادثات، استعرض رئيس البرلمان الإفريقي أولويات رئاسته للعهدة التشريعية 2026-2029، مؤكدًا التزام المؤسسة البرلمانية الإفريقية بتوسيع شراكاتها مع مختلف البرلمانات الوطنية والإقليمية، بما يخدم أهداف التنمية والاندماج والتعاون بين الدول.

محادثات إفريقية–أذربيجانية لتعزيز التعاون البرلماني وتوسيع آفاق الشراكة

من جانبها، أعربت صاحبة قفاروفا عن تقديرها للدور الذي يضطلع به البرلمان الإفريقي في تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الإفريقية، مؤكدة حرص الجمعية الوطنية لجمهورية أذربيجان على تطوير علاقات التعاون والتنسيق مع هذه المؤسسة البرلمانية القارية.

وفي ختام المحادثات، جدد الجانبان تأكيدهما على مواصلة التشاور وتعزيز التواصل، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم العلاقات بين البرلمان الإفريقي والبرلمان الأذربيجاني، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون البرلماني في مختلف المجالات.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

لجنة قطاعية تحت إشراف وزير الخارجية لمتابعة مشاريع الجزائر المتفق عليها مع تشاد والنيجر

لجنة قطاعية تحت إشراف وزير الخارجية لمتابعة مشاريع الجزائر المتفق عليها مع تشاد والنيجر

بوابة الجزائر الإخبارية:‏ متابعة لتنفيذ اتفاقيات التعاون الثنائية المبرمة مع دولتي النيجر وتشاد، كلف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية بالإشراف على لجنة قطاعية، تتولى متابعة التقدّم في الميدان لتجسيد مختلف مشاريع التعاون المتفق عليها، مع الدولتين الشقيقتين في الآجال المحددة.

لجنة قطاعية تحت إشراف وزير الخارجية لمتابعة مشاريع الجزائر المتفق عليها مع تشاد والنيجر
https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076363966553452681?s=46

وجاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء اليوم الأحد، حيث أكد الرئيس تبون على الأهمية القصوى، التي توليها الجزائر لتطوير مختلف المشاريع المتفق على تجسيدها، في أسرع الآجال لا سيّما في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية، لفائدة مُواطني البلدين.

لجنة قطاعية تحت إشراف وزير الخارجية لمتابعة مشاريع الجزائر المتفق عليها مع تشاد والنيجر
https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076379332453548322?s=46

‏وأوضح الرئيس الجزائري أن هذا الحرص نابعٌ من إرادة مشتركة للتعاون، في إرساء قاعدة اقتصادية متينة، تُسهم في خلق تنمية قوية واستثمارات حقيقية، تخدم المصالح المشتركة للجزائر والنيجر وتشاد والمنطقة ككل، برؤية تكاملية.

لجنة قطاعية تحت إشراف وزير الخارجية لمتابعة مشاريع الجزائر المتفق عليها مع تشاد والنيجر

#الجزائر#النيجر#تشاد
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي