الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:44 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

فرنسا : حرائق الغابات تهدد مواقع الدفاع و تضرب الإقتصاد

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 63 مشاهدة
فرنسا : حرائق الغابات تهدد مواقع الدفاع و تضرب الإقتصاد

بوابة الجزائر الإخبارية: تسببت حرائق الغابات دائرة جيروند الواقعة جنوب غرب فرنسا في عمليات إجلاء وفرض تدابير حماية في مواقع دفاعية وفضائية ذات أهمية استراتيجية حول بوردو، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم الأقطاب الصناعية في البلاد. وتشمل الشركات المتأثرة ArianeGroup” و Dassault Aviation’ و Airbus Atlantic و المتخصصة في أنظمة دفع الصواريخ roxel و قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن 1.500 من أفراد الجيش تم نشرهم منذ يوم السبت لدعم الاستجابة لحالات الطوارئ مضيفة أنه تم إرسال “خبراء ووسائل” للمساهمة في تأمين المواقع الصناعية بالتنسيق مع الوزارات الأخرى.

فرنسا : حرائق الغابات تهدد مواقع الدفاع و تضرب الإقتصاد

تواجه شركات السياحة إلغاءات حجوزات وإغلاقات في فترة كان يفترض أن تكون من أكثر فترات السنة نشاطا بالنسبة لها، كما تبلغ شركات في المنطقة المتضررة عن تلف المخزون، وتعطل سلاسل التوريد وغياب موظفين. ويعطل الحريق أيضا النشاط في غابة لاند دو غاسكون، وهي أحد المراكز الرئيسية لصناعة الأخشاب التجارية في فرنسا إذ يعد قطاع الأخشاب ثالث أكبر قطاع صناعي في منطقة نوفيل-أكيتين، ويوفر نحو 56.000 وظيفة، بينها حوالى 34.000 مرتبطة مباشرة بغابة لاند دو غاسكون، ويولد ما يقدر بنحو عشرة مليارات يورو من الإيرادات السنوية , و مع توقع ارتفاع درجات الحرارة مجددا هذا الأسبوع، تواجه الشركات والمشغلون الصناعيون احتمال تمديد عمليات الإجلاء وتعطيل الإنتاج.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2082154713127047455?s=46
#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

11.300 يورو مقابل “كشك حراسة”!.. فرنسا تواصل الانحدار

11.300 يورو مقابل “كشك حراسة”!.. فرنسا تواصل الانحدار

بوابة الجزائر الإخبارية : عادت صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار إلى ملف المساحات الشاسعة التي تشغلها السفارة الفرنسية بالجزائر العاصمةمقابل إيجارات رمزية لم تسدد منذ 2023 حتى اليوم في المقابل، تطالب فرنسا البعثة الدبلوماسية الجزائرية بالعاصمة باريس ، بتسديد مقابل مالي سنويا وقدره 11300يورو عن مساحة محدودة جدا تشغلها كشك حراسة،مؤكدة أن الجزائر غيرت طريقة إدارة ملفاتها الخارجية ولم تعد تقبل، “كما تؤكد مواقفها الرسمية المصرح بها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بأن تخاطب بلغة الإنذارات أو الضغوط أو الابتزاز السياسي، بل بمنطق الندية واحترام السيادة والمصالح المتبادلة”.

في مقال لافت تحت عنوان “فرنسا تواصل الانحدار”، قالت الخبر “رحم الله الفنان دحمان الحراشي الذي اختزل في رائعته الخالدة “حاسبني وخوذ كراك” فلسفة كاملة في العلاقات الإنسانية، قوامها الوضوح ورفض الابتزاز وإنهاء العلاقات غير المتوازنة. كلمات كتبها الحراشي قبل عقود لتصف حال إنسان أنهكه الاستغلال، لكنها تبدو اليوم، في نظر كثيرين، وكأنها تصف مسارا طويلا من العلاقة بين الجزائر وفرنسا، بعدما بلغت الأزمة بين البلدين مرحلة غير مسبوقة من المكاشفة”.

خلال الأشهر الأخيرة،تقول الصحيفة، تصاعدت في فرنسا حملة سياسية وإعلامية غير مسبوقة ضد الجزائر، يقودها تيار يميني متشدد جعل من الجزائر مادة دائمة في خطابه الداخلي، مستعملا ملفات الهجرة والاتفاقيات الثنائية والتاريخ المشترك ومساعدات غير موجودة وسيلة للاستقطاب السياسي، في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية متلاحقة”.

11.300 يورو مقابل “كشك حراسة”!.. فرنسا تواصل الانحدار

وأضافت الخبر”غير أن ما بدا لافتا في هذه المرحلة هو انتقال الجزائر من موقع الدفاع إلى موقع المبادرة، عبر فتح ملفات ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن النقاش العلني، وفي مقدمتها ملف الامتيازات العقارية والاقتصادية التي تتمتع بها فرنسا فوق التراب الوطني منذ عقود”.

ولم يعد الحديث،وفق صاحب المقال،” يدور حول الشعارات أو المواقف السياسية، وإنما حول الأرقام والوقائع التي تعكس، حسب القراءة الجزائرية، وجود تفاوت كبير في طبيعة المصالح التي حكمت العلاقة بين البلدين منذ الاستقلال. وبينما ظل الخطاب الرسمي الفرنسي يتحدث باستمرار عن “امتيازات” تستفيد منها الجزائر، كشفت المعطيات المتداولة أن باريس ما تزال تستفيد من وضع عقاري استثنائي داخل الجزائر”.

11.300 يورو مقابل “كشك حراسة”!.. فرنسا تواصل الانحدار

وتشير هذه المعطيات الرسمية، إلى “أن فرنسا تشغل عشرات العقارات فوق الأراضي الجزائرية مقابل إيجارات رمزية لم تسدد منذ 2023 حتى اليوم، ومن بينها مقر سفارتها بحيدرة الذي يمتد على مساحة تقارب 14 هكتارا، إضافة إلى مقر إقامة السفير الفرنسي في الأبيار بأعالي العاصمة (3 آلاف متر مربع)، وعدد من القنصليات والمراكز التابعة لها، وهي وضعية تعيد إلى الواجهة سؤال المعاملة بالمثل في العلاقات بين الدول”.

وأكدت الخبر “تزداد الصورة وضوحا مع ما تردد، في المقابل، عن مطالبة الحكومة الفرنسية البعثة الدبلوماسية الجزائرية بالعاصمة باريس، بتسديد مقابل مالي سنويا وقدره 11300 أورو عن مساحة محدودة جدا تشغلها كشكا حراسة (“غاريطا” !)، وهو ما أعاد إلى الأذهان السؤال القديم: هل ما تزال العلاقات بين البلدين تقوم على مبدأ التوازن، أم أن هناك اختلالا تراكم عبر عقود دون أن يخضع للمراجعة؟”

11.300 يورو مقابل “كشك حراسة”!.. فرنسا تواصل الانحدار

وتابعت الصحيفة”لعل هذا ما يفسر توقيت إعادة فتح هذا الملف، باعتباره جزءا من مراجعة شاملة لطبيعة العلاقات الثنائية، بعد أن تحولت بعض الاتفاقيات في الخطاب السياسي الفرنسي إلى أدوات للمزايدة الداخلية أكثر من كونها إطارا قانونيا لتنظيم العلاقات بين دولتين مستقلتين”.

وفي مقدمة هذه الملفات،تضيف الخبر” يبرز اتفاق 1968 الذي ظل محل سجال متكرر داخل الساحة السياسية الفرنسية. إذ بينما يقدمه بعض المسؤولين الفرنسيين باعتباره امتيازا خالصا للجزائريين، يغيب عن هذا الطرح جانب آخر يتعلق بما قدمته اليد العاملة الجزائرية، على امتداد عقود، للاقتصاد الفرنسي، فضلا عن مساهمة آلاف الكفاءات الجزائرية في مختلف القطاعات الحيوية، وهي مساهمة يصعب فصلها عن مراحل بناء الاقتصاد الفرنسي الحديث”.

ويرى صاحب المقال أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، “بل يمتد إلى اتفاق 1994 المنظم لجوانب واسعة من التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث يرى متابعون أن الشركات الفرنسية كانت من أبرز المستفيدين من التسهيلات التي وفرها هذا الإطار القانوني للاستثمار والعمل داخل الجزائر، في مقابل حضور محدود للشركات الجزائرية في السوق الفرنسية، وهو ما يعكس، حسب هذه القراءة، اختلالا في ميزان المصالح”.

وفي خضم هذا السجال،يضيف المقال” برزت أصوات جزائرية كانت قد نبهت منذ سنوات إلى هذا الملف، وفي مقدمتها المجاهد الراحل السعيد عبادو، الذي أثار، منذ أكثر من عقد، مسألة المساحات الشاسعة التي تشغلها السفارة الفرنسية بالعاصمة، متسائلا عن مبررات هذا الوضع مقارنة بسفارات دول كبرى، داعيا إلى استرجاع جزء من تلك الأراضي لفائدة الدولة الجزائرية”

ونوهت الخبر إلى أن اليوم، وبعد مرور سنوات على تلك التصريحات، “عاد النقاش نفسه إلى الواجهة، لكن في سياق مختلف، يتسم بقدر أكبر من الوضوح في طرح الملفات، وبإرادة سياسية معلنة لإعادة تقييم كل أوجه العلاقة الثنائية على أساس مبدأ السيادة الكاملة والمعاملة بالمثل.ولم يصبح هذا التوجه مقتصرا على الملف العقاري فقط، بل شمل مجمل القضايا التي ظلت لعقود تقدم من زاوية واحدة، بينما تكشف الوقائع أن المصالح كانت، في كثير من الأحيان، تميل لصالح فرنسا، سواء في الجوانب الاقتصادية أو التجارية أو الاستثمارية”.

ومن هنا، فإن الرسالة التي تحملها هذه المرحلة تتجاوز مجرد الرد على تصريحات مسؤول أو موقف سياسي عابر، مؤسسة بذلك منطقا جديدا في إدارة العلاقات مع باريس، عنوانه إعادة قراءة التاريخ والاتفاقيات والمصالح بلغة الأرقام، لا بلغة الخطابات الشعبوية التي راجت في السنوات الأخيرة داخل المشهد السياسي الفرنسي،تضيف الصحيفة.

الخبر أكدت أن ما لا يريد الفرنسيون تصديقه، “هو أن الجزائر تغيرت، وتغيرت معها طريقة إدارة ملفاتها الخارجية. ولم تعد تقبل، كما تؤكد مواقفها الرسمية المصرح بها من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، بأن تخاطب بلغة الإنذارات أو الضغوط أو الابتزاز السياسي، بل بمنطق الندية واحترام السيادة والمصالح المتبادلة”.

قبل أن تختم”وربما لهذا السبب، تستعيد كلمات دحمان الحراشي (رحمه الله) راهنيتها وسياقها اليوم.. فـ”حاسبني وخوذ كراك” لم تعد مجرد أغنية شعبية خالدة، بل أصبحت -في نظر كثيرين- تعبيرا رمزيا عن مرحلة جديدة عنوانها كشف الحساب ومراجعة العلاقات على قاعدة بسيطة وواضحة مفادها “لا امتيازات دائمة، ولا مصالح أحادية، ولا علاقة مستمرة” إذا غاب عنها التوازن والاحترام المتبادل.

زبدة الكلام، فرنسا اليوم التي تعجز عن تسديد إيجارات مقر السفارة في حيدرة وإقامة سفيرها في الأبيار، ومقرات أخرى، هي نفسها التي عجزت عن تسديد فاتورة القمح الجزائري، وبدل أن تفعل ذلك اختلقت قضية المروحة لاحتلال الجزائر والانتقام منها في أطول انتقام دام 132 سنة، قبل أن تطرد منها شر طردة. انتهى الخطاب وطوي الكتاب،تختم الخبر.

#الجزائر، فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

تصدير أول دفعة مكيفات هوائية متنقلة جزائرية إلى أوروبا

تصدير أول دفعة مكيفات هوائية متنقلة جزائرية إلى أوروبا

بوابة الجزائر الإخبارية: حلّ صباح اليوم الثلاثاء وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، بولاية برج بوعريريج، في زيارة عمل يشرف خلالها على إطلاق عمليات تصدير جديدة للمنتجات الجزائرية نحو الأسواق الخارجية.

https://twitter.com/i/status/2082030053714735234

وسيُعطي الوزير، من القاعدة اللوجستية التابعة لمجمع “كوندور”، إشارة انطلاق أول عملية لتصدير المكيفات الهوائية المتنقلة إلى أوروبا، وذلك في إطار تنفيذ أول طلبية تجارية صادرة عن أحد أكبر مراكز الشراء الأوروبية لهذا النوع من الأجهزة، في خطوة تؤكد تنامي تنافسية الصناعة الجزائرية وقدرتها على اقتحام الأسواق الأوروبية.

كما سيشرف كمال رزيق على إطلاق عمليات تصدير للمكيفات الهوائية الثابتة من نوع “سبليت” التي ينتجها مجمع “ميديا”، والموجهة إلى كل من ليبيا وتونس، بما يعزز حضور المنتوج الجزائري في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتندرج هذه العمليات ضمن جهود الدولة الرامية إلى تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، ودعم المؤسسات الوطنية في توسيع نشاطها التصديري وتعزيز مكانة الصناعة الجزائرية في الأسواق الخارجية.

#اقتصاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

رجل الأعمال المطلوب للعدالة الجزائرية أيوب عيسيو رهن الاعتقال في برشلونة عقب عودته من سفرية إلى المغرب!

رجل الأعمال المطلوب للعدالة الجزائرية أيوب عيسيو رهن الاعتقال في برشلونة عقب عودته من سفرية إلى المغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية : أوقفت السلطات الإسبانية، الأحد، رجل الأعمال الجزائري المطلوب للعدالة الجزائرية أيوب عيسيو في مطار برشلونة، عقب عودته من سفرية إلى المغرب.

https://twitter.com/algatedz/status/2082013985839129059?s=46

أيوب عيسيو الذي فرّ من الجزائر خلال فترة الحراك الشعبي، ويقيم بين فرنسا والمغرب كان على متن الرحلة 960 المتوجهة من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء إلى مطار برشلونة بإسبانيا.

وبحسب مصادر متطابقة،كان بحوزة عيسيو، لحظة توقيفه في مطار برشلونة، جواز سفر “ليبيري” اشتراه قبل عدة سنوات من دولة ليبيريا مقابل 100 ألف “أورو”.

وكان القضاء الجزائري قد أدان أيوب عيسيو في عدة قضايا تتعلق بتبييض الأموال وإخفاء عائدات متحصلة من جرائم فساد، في إطار نشاط عصابة إجرامية منظمة.

كما صدرت بحقه أحكام قضائية، من بينها حكم بالسجن لمدة 20 سنة، إلى جانب غرامات وتعويضات مالية كبيرة، فضلا عن حجز ممتلكات ضخمة، وإصدار أوامر دولية بالقبض عليه.

وشملت أحكام قضائية مماثلة عددا من إخوته وعدة شركات كان يملكها، تنشط في مجالي العقار والتجارة.

كما ارتبط اسم أيوب عيسيو أيضًا بقضايا بيع شقق ومشاريع عقارية وهمية، على خلفية شكاوى عدد كبير من الضحايا، فصلت المحاكم الجزائرية في هذه القضايا وأصدرت أحكاماً بالإدانة، إلى جانب إلزامه بدفع تعويضات للمتضررين.

#أيوب عيسيو،الجزائر،إسبانيا،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

جورجيا ميلوني تهاتف الرئيس تبون

جورجيا ميلوني تهاتف الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : تلقى اليوم الإثنين، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية، من رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني حسبما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2081775230352064725?s=46

المناسبة،كانت سانحة لاستعراض العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين، حيث سجل الطرفان ارتياحهما التام بشأنها، في المجال الاقتصادي عموما والطاقوي خصوصا، كما استحسنا التقدم الذي يسجله مخطط (ماتيي).
ومن جهته شكر رئيس الجمهورية، جورجيا ميلوني، على عزائها له وللجزائر، بخصوص حريق مركز الطفولة المسعفة.

#تبون،ميلوني
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

الرئيس تبون : “لم يسبق لأي رئيس جزائري أن طلب كوطة تأشيرات من فرنسا”

الرئيس تبون : “لم يسبق لأي رئيس جزائري أن طلب كوطة تأشيرات من فرنسا”

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال لقائه مع ممثلي الصحافة الوطنية أن الجزائر لم يسبق لها أن طلبت كوطة تأشيرات من فرنسا مشددا على أنه لم يسبق له التفاوض حول الملف ولم يطلب الاعتذار من باريس

وقال الرئيس تبون : “أؤكد لكل الجزائريين قبل الفرنسيين لم يسبق لأي رئيس جزائري أن طلب كوطة تأشيرات من فرنسا مضيفا لم يسبق الحديث إطلاقا عن الملف و”لم أطلب الاعتذار من فرنسا”

في وقت سابق نقلت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون،تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون ، خلال اجتماع مجلس الوزراء التي أكد فيها عدم وجود أي هدف رقمي فيما يتعلق بالتأشيرات، مشددا أنه لا يوجد أي تساهل من جانب فرنس في إشارة إلى التصريحات الاخيرة للسفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه.

روماتيه، تحدث عن رفع عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستويات ما قبل الأزمة،أي ما يعادل250 ألف تأشيرة وهو التصريح الذي أخرج اليمين المتطرف الفرنسي عن السيطرة والذي شن حملة عدائية ضد السفير الفرنسي

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

الحرائق تلتهم فرنسا وإسبانيا.. إجلاء 325 ألف شخص إلى مراكز الإيواء!

الحرائق تلتهم فرنسا وإسبانيا.. إجلاء 325 ألف شخص إلى مراكز الإيواء!

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل عناصر الإطفاء الفرنسيون والإسبان جهودهم الأحد للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لاسيما قرب بوردو في جنوب غرب فرنسا حيث دمّر 240 منزلا وباتت النيران على بعد نحو 15 كيلومترا من المدينة، وكذلك في مناطق إسبانية عدة

تواجه منطقة بوردو حريقا هائلا يعرف باسم السحب الرعدية النارية حيث ترتفع الحرارة الشديدة في عمود صاعد لتلتقي بكتل هوائية أبرد عند القمة، وفق إريك بروكاردي المتحدث باسم الاتحاد الوطني للإطفائيين الفرنسيين.

الحرائق تلتهم فرنسا وإسبانيا.. إجلاء 325 ألف شخص إلى مراكز الإيواء!

وامتد حريق كبير في إقليم جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، ومركزه مدينة بوردو، بسرعة كبيرة خلال الليل، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار، أي أكثر من مساحة باريس بأربع مرات. ويشتعل الحريق على بعد 15 كيلومترا من منطقة بوردو الكبرى. لكن رئيس البلدية توما كازناف أكد أن إخلاء المدينة “ليس مطروحا في الوقت الراهن”.

ويُعدّ هذا الحريق من بين أكبر الحرائق المسجلة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء بسبب الحريق الذي اجتاح المنطقة المحيطة بحوض أركاشون السياحي الشهير.

الحرائق تلتهم فرنسا وإسبانيا.. إجلاء 325 ألف شخص إلى مراكز الإيواء!

وتتفاقم المخاوف بسبب توقعات الأحوال الجوية، إذ تلوح في الأفق موجة حر جديدة، في حين يقترب الإطفائيون من مرحلة “الاستحالة التشغيلية”،وفق بروكاردي.في إقليم جيروند الذي يضم أكبر عدد من مواقع التخييم في فرنسا، تم إخلاء 45 موقعا وإجلاء نحو 40 ألفا من المخيمين. و تم استدعاء الجيش لتقديم التعزيزات حيث جرى حشد ما مجموعه 1500 جندي بدءا من مساء السبت

تجتاح حرائق مدمرة إسبانيا أيضا. وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إن الإطفائيين يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ السكان.وفي حين أشار إلى أن “ساعات عصيبة” تنتظر البلاد، لفت إلى تطورات إيجابية خلال الليل في السيطرة على الحرائق المحيطة بمدريد , ولقي شخص مصرعه في حريق اندلع السبت قرب فالنسيا في شرق إسبانيا، حيث تم إجلاء 15 ألف شخص الأحد بسبب حريق آخر.

الحرائق تلتهم فرنسا وإسبانيا.. إجلاء 325 ألف شخص إلى مراكز الإيواء!

وأفادت السلطات بإجلاء نحو 60 ألف شخص في منطقة مدريد التي تواجه أسوأ حرائق غابات في تاريخ إسبانيا المعاصر. وبات إجمالي من غادروا منازلهم أو أماكن إقامتهم السياحية في إسبانيا 75 ألف شخص.وأتت النيران على نحو 77 ألف هكتار في أنحاء إسبانيا.

وقال ملك إسبانيا فيليبي السادس الأحد إن حرائق الغابات تسببت في أضرار “لا تُقدَّر” للتراث الطبيعي للبلاد، فيما جدد رئيس الوزراء دعوته إلى “ميثاق” وطني لمكافحة آثار تغيّر المناخ.

#اسبانيا#حرائق#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

بوابة الجزائر الإخبارية: نجحت الجزائر في تسجيل واحدة من أسرع عمليات السيطرة على حرائق الغابات هذا الصيف، بعدما أعلنت مصالح الحماية المدنية التحكم في نحو 97 بالمائة من الحرائق التي اندلعت عبر عدد من الولايات منذ 8 جويلية، في وقت لا تزال فيه فرنسا وإسبانيا تواجهان حرائق واسعة النطاق وخسائر كبيرة في المساحات الغابية وعمليات إجلاء جماعية للسكان.

وكشف المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، الملازم أول كريم بن فحصي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن فرق التدخل تمكنت إلى غاية مساء السبت من إخماد 1838 حريقا من أصل 1850، وهو ما يعكس فعالية منظومة التدخل الوطنية التي اعتمدت على تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة، وفي مقدمتها الحماية المدنية، مدعومة بمفارز الجيش الوطني الشعبي، وأعوان مديرية الغابات، ومختلف مؤسسات الدولة.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

وجاء هذا الإنجاز بفضل التنسيق الميداني المحكم وتسخير إمكانيات بشرية ومادية وجوية معتبرة، سمحت بتطويق أغلب بؤر الحرائق في ظرف وجيز، والحد من توسعها رغم موجة الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

الجيش الجزائري جنبا إلى جنب مع الحماية المدنية لإنهاء كابوس الحرائق!

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن مفارز الجيش الوطني الشعبي تواصل تدخلاتها الميدانية عبر عدة ولايات، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، من أجل دعم جهود الحماية المدنية ومديرية الغابات إلى غاية السيطرة النهائية على جميع الحرائق.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!
https://twitter.com/algatedz/status/2081365670030172590?s=46

المؤسسة العسكرية الجزائرية سخرت مختلف الوسائل الجوية والبرية، من بينها طائرات BERIEV Be200 القادرة على حمل 12 ألف لتر من المياه في الطلعة الواحدة، ومروحيات MI-26 التي تصل سعتها إلى 15 ألف لتر، إلى جانب الجرافات، وشاحنات الإطفاء، وصهاريج المياه، وسيارات الإسعاف، فضلا عن تدخل الوحدات العائمة لإجلاء السكان من المناطق المهددة وتقديم الإسعافات الأولية.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

وشملت تدخلات الجيش ولايات البليدة، المدية، البويرة، تيبازة، المسيلة، تلمسان، سعيدة، عنابة، الطارف، سكيكدة، ميلة، قالمة، سطيف وبجاية، حيث نفذت الطائرات والمروحيات عشرات الطلعات الجوية وفق تطور الوضع الميداني والظروف الجوية.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

فرنسا تستنجد بالاتحاد الأوروبي.. حرائق كبيرة خارج السيطرة!

وفي المقابل، لا تزال فرنسا تواجه وضعا معقدا بفعل الحرائق، إذ أعلن وزير الداخلية الفرنسي إجلاء نحو 50 ألف شخص من ضواحي مدينة بوردو، فيما بلغت المساحات التي أتت عليها النيران نحو 42 ألف هكتار، في حين ارتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم منذ اندلاع الحرائق إلى 220 ألف شخص.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2080792161696575933?s=46

ولاحتواء الكارثة، دفعت السلطات الفرنسية بـ2500 رجل إطفاء، و1500 عسكري، إضافة إلى نحو 1200 عنصر من الشرطة والدرك، للمشاركة في عمليات الإجلاء والإنقاذ وتأمين المناطق المتضررة.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

غير أن ذلك لم يكن كافيا، فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للتعامل مع حرائق الغابات الضخمة والخارجة عن السيطرة التي تجتاح جنوب غرب البلاد، ولا سيما في إقليم جيروند وغرب مدينة بوردو. 

حرائق تبلغ ذروتها وتخرج عن السيطرة في إسبانيا!

أما في إسبانيا، فأعلنت وزارة الداخلية أن حرائق الغابات التي تضرب غرب مدريد بلغت ذروتها بعد أن أتت على نحو 25 ألف هكتار، منها قرابة 10 آلاف هكتار داخل منطقة مدريد، وما بين 13 و15 ألف هكتار في مقاطعة أفيلا المجاورة مما يجعل من الصعب إخمادها.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

وأكدت حكومة مدريد الإقليمية أن أكثر من ألفي شخص تلقوا الرعاية داخل 14 مركزا للطوارئ، ووصفت الحريق بأنه الأسوأ في تاريخ المنطقة، بينما تم إجلاء أكثر من 1200 من كبار السن وذوي الإعاقة من دور الرعاية، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على أن أولوية السلطات تبقى حماية الأرواح، مع استمرار تعقيد الوضع بسبب تغير اتجاهات الرياح.

الجزائر تتفوق على فرنسا وإسبانيا في معدل التحكم في الحرائق في ظرف قياسي!

وتبرز هذه المعطيات الفارق في وتيرة احتواء الحرائق، حيث تمكنت الجزائر من السيطرة على 97 بالمائة من الحرائق خلال فترة وجيزة، بفضل سرعة التدخل والتنسيق بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية، في حين لا تزال فرنسا وإسبانيا تواجهان حرائق ممتدة استدعت عمليات إجلاء واسعة واستنفارا ضخما للإمكانات البشرية والمادية.

#إسبانيا#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

منصف المرزوقي يشعل أزمة دبلوماسية بين تونس وفرنسا.. “France 24” منبر لأجندات المرتزقة!

منصف المرزوقي يشعل أزمة دبلوماسية بين تونس وفرنسا.. “France 24” منبر لأجندات المرتزقة!

بوابة الجزائر الإخبارية : أشعل الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، أزمة دبلوماسية حادة، بين تونس وفرنسا، استدعت الخارجية التونسية على إثرها سفيرة باريس لدى تونس احتجاجا على ماورد في حوار أجراه مع قناة “France 24” العمومية الفرنسية إتهم من خلالها الرئيس التونسي قيس سعيد الذي وصفه بالرئيس “الغير شرعي” بإحداث أزمة سياسبة غير مسبوقة في تاريخ تونس كما إدعى أنه يصنف كل معارض في”خانة الخيانة والعمالة”.

إثارة الفتن والبلابل ليست جديدة على المرزوقي الملاحق قضائيا واللاجئ المقيم بين باريس ومراكش والذي أصبحت خرجاته المثيرة علامة مسجلة حيث ذهب متابعون للشأن السياسي إلى اعتبار هذه الخرجات غير بريئة وأنها تخدم أجندات مشبوهة تستهدف الأمن القومي التونسي وقد سبق للمرزوقي أن هاجم الجزائر وتونس ومصر في تصريحات خطيرة وتدخل سافر في سيادة الدول زاعما أنها تحتاج إلى “تغيير الأنظمة ولو بالقوة”عكس المغرب الذي زعم أنه لا يحتاج إلى ثورة تطيح بنظام المخزن أو القصر الملكي بل مجرد إصلاحات سياسية ما يطرح عديد التساؤلات وشكوك وفق مراقبين بخصوص عمالته للمخزن المغربي خاصة وأن تصريحاته تنسجم مع الحملات الاعلامية التي تستهدف السلطات التونسية ودول الجوار

الخارجية التونسية, في بيان لها, أعلنت استدعاء سفيرة فرنسا بتونس لإبلاغها “احتجاجا شديد اللهجة” على ما ورد في الحوار الذي أجرته إحدى القنوات العمومية الفرنسية مؤخرا مع أحد المطلوبين للعدالة التونسية.لما تضمنه من مساس بسيادة الدولة التونسية واستهداف لأمنها القومي ولمؤسساتها ودعوة صريحة للفتنة والاقتتال الداخلي”

ويواجه المرزوقي أحكاما بالسجن لـ34 عاما في قضايا عدة تتعلق بـ”الإرهاب” و”الاعتداء على أمن الدولة” و”تحريض التونسيين”، لكنه يؤكد “براءته” ويتهم السلطات بـ”تسييس القضاء”.

#المرزوقي، تونس، فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

وزير الخارجية الفرنسي يفتح النار على أبواق مارين لوبان .. أنتم مهووسون بالجزائر!

وزير الخارجية الفرنسي يفتح النار على أبواق مارين لوبان .. أنتم مهووسون بالجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : شنّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو هجوماً حاداً على نواب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، متهماً إياهم بالهوس بالجزائر في رده على سؤال للنائب الفرنسي أوليفييه فيسا عن حزب اليمين من أجل الجمهورية خلال جلسة بالجمعية الوطنية الفرنسية حول ملف التأشيرات عقب التصريحات المثيرة للسفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه الذي تحدث عن رفع التأشيرات للجزائريين إلى مستوى 250 ألف تأشيرة سنويًا كما كان عليه الحال قبيل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين

وقال بارو “في نهاية المطاف، هناك فرق جوهري بينكم وبين زملائكم في «التجمع الوطني» وبيننا، وهو أنكم مهووسون بالجزائر، بينما نحن مهووسون بفرنسا. أنتم مهووسون بالجزائريين، بينما نحن مهووسون بالفرنسيين وبمصالحهم”.

وأوضح الوزير أن إعادة التقارب مع الجزائر، التي وصفها بأنها «تدريجية وقابلة للتراجع ومشروطة بالنتائج»، تتم وفق بوصلة واحدة هي «مصلحة فرنسا والفرنسيين فقط»

وفيما يتعلق بالأرقام، أوضح أنه في عام 2025، انخفض منح التأشيرات لصالح الجزائريين بنسبة 20%، مرجعا السبب إلى القيود التي اتخذتها الحكومة الجزائرية بحق شبكة الدبلوماسيين الفرنسيين على حد زعمه في إشارة إلى طرد متبادل من الطرفين لأعداد كبيرة من الدبلوماسيين آنذاك

وجدير بالذكر أن فرنسا كانت السباقة إلى منع الدبلوماسيين الجزائريين من الدخول إلى التراب الفرنسي في خضم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين والتي فجرها اعتراف باريس بالسيادة المزعومة للاحتلال المغربي على الصحراء الغربية علم 2024.

وأضاف الوزير الفرنسي “لم يكن لدينا أبداً أي هدف رقمي محدد. سياستنا لا تستند إلى أي منطق قائم على حجم الأعداد أو نظام الحصص، وإنما تستند إلى تقييم مصالحنا وتطور العلاقات”.

ليختم رده بتوبيخ لاذع للنواب ” كان بإمكانكم أن تقولوا كلمة، بما أنكم تطرحون مسألة الجزائر، بشأن مواطننا كريستوف غليز فليس من الخطأ أبداً، أن نهتم بمصير مواطنينا عندما يكونون محتجزين في الخارج”مؤكدا أن باريس تمكنت مؤخرا من تنظيم ثالث زيارة قنصلية للصحفي الفرنسي المدان في الجزائر بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب

#الجزائر . فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

ماكرون يستنجد ويفعل بندا قديما في الاتحاد الأوروبي للسيطرة على الحرائق!

ماكرون يستنجد ويفعل بندا قديما في الاتحاد الأوروبي للسيطرة على الحرائق!

بوابة الجزائر الإخبارية : استنجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتحاد الأوروبي لتفعيل بند قديم يعرف بآلية الحماية المدنية الأوروبية بعد عجز باريس عن السيطرة على الحرائق المشتعلة في أنحاء متفرّقة من البلاد إثر موجة الحر الشديدة التي تضرب أوروبا

الطلب يمنح لفرنسا الدعم اللازم من دول الانحاد الأوروبي بتنسيق وتمويل جزئي من التكتل

ماكرون أكد في تغريدة على حسابه الشخصي على “X” أن فرنسا ستتمكن قريبًا من الاعتماد على تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز كانادير كرواتيتين، وطائرتين من طراز إير تراكتور برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز “بلاك هوك” من التشيك وسلوفاكيا.

السلطات الفرنسية حسب آخر الإحصائيات،أجلت أكثر من 140 ألف شخص في إقليمي جيروند ولاند، جنوب غرب فرنسا بينهم 110 آلاف في جيروند وحدها، في واحدة من عمليات الإجلاء الغير مسبوقة التي نفذتها فرنسا منذ عقود بداعي الحرائق.

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر