بوابة الجزائر الإخبارية : عقب الاعلان الرسمي عن تعيينه مدربا جديدا للمنتخب الفرنسي لكرة القدم،انقلب الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان في أول خرجاته الاعلامية على موقفه السابق بخصوص قضية الصحفي الفرنسي المدان بالجزائر بتهم تمجيد الإرهاب، كريستوف غليز
ليخوض في ملف قضائي جزائري سيادي وهو ما اعتبره نشطاء جزائريون قمة الوقاحة والجهل والانبطاح أمام ضغط الإعلام الفرنسي الذي ورط زيدان في قضية لا تعنيه كفرنسي أولا وكرياضي ثانيا
🚨مدرب المنتخب الفرنسي 🇫🇷 زين الدين #زيدان.. تدخل سافر في شؤون #الجزائر 🇩🇿 والعدالة الجزائرية السيدة في قراراتها، خلال أول خرجة إعلامية له:
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 28, 2026
⛔️"أنا أدعم #كريستوف_غليز، وأتمنى أن يتمكن من العودة إلى منزله "! pic.twitter.com/4MljoT4wWk
زيدان قال إنه يدعم غليز وعائلته معربا عن أمله كأب في أن يتمكن من العودة إلى منزله
المثير في تصريحات زيدان أن عائلة الصحفي كانت قد وجهت رسائل مناشدة جوان الماضي إلى كل من كيليان مبابي وكريم بنزيما وزين الدين زيدان، لمساندة غليز غير أن هذه الدعوات لم تتلق أي رد، رغم تأكيد العائلةأن الرسائل تم استلامها،
تصريحات زيدان أثارت غضبا واسعا في أوساط رواد التولصل الاجتماعي الذين استغربوا خرجته الأخيرة وأرجع البعض سبب تغيير موقفه على ما يبدو لينسجم مع منصبه الجديد الذي قال بخصوصه من مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إن “تدريب المنتخب الفرنسي هو الأمر الوحيد الذي كنت أريد القيام به”.
وعلى ما يبدو فقد تزامن رفض تعليق زيدان سابقا حول قضية غليز مع موعد ابنه لوكا الذي شارك لأول مرة في بطولة كأس العالم مع المنتخب الجزائري
البعض اعتبر أن قضية غليز كانت شرطا من للاتحاد الفرنسي لكرة القدم مطالبين زيدان بالالتزام بمهامه الرياضية، والابتعاد عن التدخل في القضايا السياسية ،وقرارات العدالة الجزائرية السيدة في قراراتها،وكذا الشؤون الداخلية للدول














