صنصال : فرنسا لم تنقذني من السجن في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن رهان مرشح حزب الجمهوريين برونو روتايو الذي أطلق أول تجمع انتخابي له أمام أنصاره ضمن حملة رئاسيات فرنسا لعام 2027،على المدعو بوعلام صنصال الذي صرح أن الشعر الفرنسي هو من أنقذه من السجن في الجزائر وليس فرنسا، قد يتحول إلى قنبلة سياسية موقوتة بين يدي وزير الداخلية الفرنسي السابق.
فزعيم حزب الجمهوريين الذي يطمع في دخول قصر الإليزيه باعتقاده أنه يوسع قاعدته الانتخابية،بتبني بوعلام صنصال المدان في الجزائر بخمس سنوات سجنا نافذا بتهم المساس بوحدة الوطن، إهانة هيئة نظامية، القيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني،قبل أن يستفيد من عفو رئاسي، لم يفعل سوى تأكيد انحصاره داخل فئة انتخابية ضيقة جدا.
فظهور بوعلام صنصال في وسائل إعلام محسوبة على الملياردير الفرنسي فانسان بولوريه، العنصرية المعادية للإسلام، والهجرة، وتقاربه المعلن مع رموز اليمين المتطرف واللوبي الصهيوني، قد غيّر صورته تدريجيًا لدى الفرنسيين.
أما بالنسبة للجالية الجزائرية في فرنسا المؤهلة للتصويت، فالأمر أكثر سوءًا إذ أن جزءًا كبيرًا من من المهاجرين يرون في بوعلام صنصال رمزًا للخضوع الكامل لأشد التيارات عداءً للجزائر وقد تدهورت صورته بشكل كبير، إلى درجة أن مواقفه تُتهم وبشكل واسع بأنه قطع صلته ببلده الأصلي حتى أصبح يُنظر إليه كـ“خائن” بشكل صريح.
فبرونو روتايو يحتضن مرتزقا خائنا لوطنه أنصاره ينحصرون في زاوية ضيقة وهو الأمر الذي يضع مرشح حزب الجمهوريين في مأزق سياسي فالسياسي الفرنسي معروف بنهجه المتشدد والعدائي تجاه الجزائر ما يضع مصالح الفرنسيين على المحك خاصة وأن مصلحة فرنسا تكمن في استئناف العلاقات مع الجزائر وهو ما يرشحه لفشل ذريع في استقطاب أصوات الناخبين.







