
في أقل من 72 ساعة جدد ستيفان سيجورنيه وزير خارجية فرنسا رغبته باسم صانع القرار في الاليزيه في ما سماه إعادة الثقة بين المغرب وفرنسا، وقال أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية العامة الفرنسية (البرلمان) علاقتنا مع الرباط أساسية بل ضرورية
ويواصل ستيفان سيجورني العمل وفق توجيهات ماكرون كما قال على التقريب بين وجهات نظر باريس والرباط. مؤكدا “رغبته” في تجديد أواصر الثقة
وقال ستيفان سيجورني خلال جلسة استماع في الجمعية الوطنية: “كان هناك سوء فهم وعلق أيضا على أن “ارتباطنا مع المغرب مهم جدا، بل إنه ضروري”



































