تلقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن هو الثاني في أقل من أسبوع

تناول الطرفان تطورات الأوضاع في قطاع غزة خاصة في ظل تلويح إسرائيل باجتياح رفح ، كما عرج وزير الخارجية الجزائري في مكالمته مع نظيره الأميركي على تحركات الدبلوماسية الجزائرية في مجلس الأمن الرامية لتفعيل التدابير المؤقتة التي أصدرتها محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل
و بطلب جزائري عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مغلقة قبل يومين لمناقشة سبل إنهاء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وخاصة مع خطط إسرائيل المعلنة لتحويل هجومها إلى مدينة رفح التي نزح اليها نحو 1.5 مليون فلسطيني على أمل العثور على مكان آمن هروبا من جحيم باقي المناطق في قطاع غزة

وقال تشانغ جون، سفير الصين لدى الأمم المتحدة، بعد الاجتماع الذي عقد بطلب جزائري «صرخة عالية تدوي بين أعضاء المجلس حول الحاجة إلى تحرك عاجل للتعامل مع الكارثة الإنسانية التي تتكشف، ونوايا إسرائيل المعلنة في قطاع غزة

ووزعت الجزائر، الممثل العربي الوحيد في مجلس الأمن والتي دعت إلى هذا الاجتماع، مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار






























