في تطور لافت علمت بوابة الجزائر الإخبارية من مصادر مطلعة في نيويورك أن الخارجية المغربية وعن طريق البعثة الدائمة للمغرب في الأمم المتحدة أبلغت ستيفان ديمستورا في مراسلة رسمية توقيف كافة أنواع المشاورات والاتصالات بشأن مهمته في الصحراء الغربية كمبعوث أممي عقب زيارته إلى جنوب أفريقيا والتي أثارت غضبا في المغرب

ورغم أن الجزائر لم تلتزم أبدا بأن تكون جزءا مما يسمى بالمائدة المستديرة باعتبار طرفي النزاع هما البوليساريو والمغرب ، طالب المغرب من الأمم المتحدة بالضغط على الجزائر للمشاركة في سلسلة موائد مستديرة مباشرة بحكم أنها طرف في النزاع وفق مزاعم نظام المخزن المغربي كما طالبت مراسلة البعثة المغربية الدائمة لدى الأمم المتحدة بالتدخل لوقف ما أسمته تجاوز جبهة البوليساريو للخطوط الحمراء من خلال المناورات العسكرية الخطيرة خلف الجدار العازل وداخل الأراضي الصحراوية المحتلة واستهداف المدنيين ومواقع عسكرية مغربية وهو أول اعتراف رسمي مغربي بالعمليات العسكرية النوعية للجيش الصحراوي في عمق الأراضي الصحراوية المحتلة





























