أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية مع نظيره، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، تطرقا فيها إلى قضايا تهم البلدين وزيارة الرئيس الموريتاني المرتقبة إلى الجزائر، حسب بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية
أجرى اليوم رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, مكالمة هاتفية مع أخيه السيد محمد ولد الشيخ الغزواني, رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة, تطرقا فيها إلى قضايا تهم البلدين وكذا الزيارة المرتقبة لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الجزائر”
الرئاسة الجزائرية

وحسب بيان الرئاسة الجزائرية هنأ رئيس الجمهورية نظيره الموريتاني لاختياره مرشحا لمنطقة شمال إفريقيا لرئاسة القمة القادمة للاتحاد الإفريقي
هذا الاختيار يشرف دول وشعوب المنطقة ككل, وأنه سيجد الجزائر دائما إلى جانبه للقيام بمهامه النبيلة
الرئاسة الجزائرية
وكان وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قد حظي قبل أسبوع باستقبال من قبل الرئيس الموريتاني، في نواكشوط وقال في تصريح صحفي إن زيارته إلى موريتانيا تندرج في إطار الطموح المشترك الذي يحدو قائدي البلدين في تعزيز العلاقات الجزائرية ـ الموريتانية والارتقاء بها إلى أسمى المصاف، وكذا حرصهما الدائم على المساهمة في كل ما يدعم استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة وفي الجوار الإقليمي

وزير الخارجية الجزائري:العلاقات الثنائية تعيش راهنا أبهى مراحلها التاريخية

وأكد أحمد عطاف “أن العلاقات الثنائية تعيش راهنا أبهى مراحلها التاريخية تطوراً وحركيةً، لاسيما في سياق المشاريع التكاملية والاندماجية التي اتفق على إطلاقها الرئيس عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني”
وذكر أنه من بين هذه المشاريع المشروع الاستراتيجي لإنشاء الطريق البري تندوف-الزويرات، استكمال أشغال المعبرين الحدوديين، تدشين أول بنك جزائري، أول معرض دائم للمنتجات الجزائرية بهذا البلد الشقيق، إلى جانب المشاريع التي تخدم البعد الإنساني والاجتماعي للعلاقات الجزائرية ـ الموريتانية
أما فيما يتعلق بالأوضاع الجهوية والدولية فقد أشار الوزير أحمد عطاف، إلى أن الجزائر وموريتانيا تتقاسمان إنشغالاً عميقاً إزاء ما يحيط بهما من توترات في بيئة إقليمية مضطربة، فضلا عن التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية

وفي هذا الإطار، وبناءً على ما يجمع البلدين من مواقف مبدئية وتوجهات متجانسة، وباعتبارهما مَوْطِنَيْ استقرار وأمن في منطقة أضحت عنواناً للااستقرار واللاأمن، أكد الوزير أحمد عطاف، أن الجزائر وموريتانيا ستعملان على تكثيف جهودهما المشتركة من أجل التأثير بصفة إيجابية على مجريات الأمور لما فيه خير بُلْدَانْ وشعوب جوارهما الإقليمي










































