بوابة الجزائر الإخبارية : أثارت إدانة السائحة الفرنسية من أصول جزائرية، “ياس نوبيل“، في المغرب،بعام حبس نافذ و2000 درهم غرامة مالية على خلفية مقطع فيديو عفوي انتقدت فيه أسلوب القيادة وسلوك بعض مستعملي الطريق وأفرادا من الشرطة بمدينة مراكش موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل ناشطون من مختلف أنحاء العالم مع القضية، معربين عن استنكارهم وسخطهم من ممارسات نظام المخزن المغربي لتكميم الأفراه والتغطية على واقع السياحة في المملكة.

وفي خضم دعوات متزايدة لمقاطعة الوجهة السياحية المغربية، وصف مغرد فرنسي على “X” ممارسات السلطات المغربية بأنها «ديكتاتورية مجنونة»، داعيًا حاملي الجنسيتين الفرنسية والجزائرية إلى تجنب السفر إلى المغرب.
وأضاف: «حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو. وباختصار، أصبح من الممكن اليوم سجن مواطنين فرنسيين لمجرد تنديدهم بما يعتبرونه ابتزازًا من قبل شرطة أجنبية».

مغرد جزائري كتب:”مؤثرة فرنسية من أصول جزائرية تنتقد طريقة القيادة في مراكش فتُسجن سنة.صنصال يطعن في حدود الجزائر فتتحرك باريس.سؤال واحد: متى تكون الجنسية الفرنسية درعاً، ومتى تكون ورقة؟”
من جهة أخرى، استحضر عدد من النشطاء الانتقادات التي سبق أن وجهها الكوميدي المغربي من أصول يهودية جاد الملاح لواقع القيادة في المغرب خلال عروضه الفكاهية، متسائلين عن أسباب عدم ملاحقته قضائيًا.

وفي السياق ذاته، كتب مغرد أجنبي: «تم توقيفها بسبب نشرها مقطعًا قالت فيه إن رجال شرطة المرور يستهدفون السائقات، ومن الواضح أيضًا سبب استمرار احتجازها؛ فالمغرب ليس مكانًا آمنًا للنساء».

بدوره، تساءل مغرد تونسي: «بينما يتجول جاك لانغ ومتحرشو الأطفال من مختلف أنحاء العالم بحرية وطمأنينة، يفضّل البلد سجن مؤثرات لم يفعلن سوى انتقاد الأوضاع فيه».

أما مغرد سنغالي، فكتب ساخرًا: «يحكم المغرب على فتاة بالسجن سنة نافذة بسبب قصة على مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت فيها القيادة والشرطة، في حين لا تصدر أي إدانات بحق المتحرشين بالأطفال الأوروبيين الذين يأتون إلى هناك للسياحة على حساب القاصرين… هذا هو العار الحقيقي»














