بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة لم تكن متوقعة قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، إجراء تعديل حكومي جزئي على الحكومة أنهى بموجبه مهام وزير الداخلية الذي كان أحد المقربين منه ويتعلق الأمر بكمال الفقي وهو ما أثار استغراب الرأي العام التونسي بشأن الأسباب التي أطاحت بوزير الداخلية التونسي

- خالد النوري، وزيرا للداخلية، خلفا لكمال الفقي،
- كمال المدوري، وزيرا للشؤون الاجتماعية، خلفا لمالك الزاهي،
- سفيان بن الصادق، كاتب دولة لدى وزير الداخلية مكلفا بالأمن الوطني.















