بوابة الجزائر الإخبارية: ساعات عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين الجارين الأعداء باكستان والهند سارع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار بالاتصال هاتفيا بوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ، أطلع خلالها الوزير الباكستاني نظيره الجزائري على مستجدات الأوضاع في منطقة شبه القارة الهندية، لاسيما ظروف التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان والهند، بهدف تهدئة الأوضاع وتجنب أي تصعيد قد يعرض للخطر الأمن والاستقرار في البلدين وفي المنطقة.
ويقول مصدر جد مطلع لبوابة الجزائر إن باكستان تريد تحركا جزائريا في مجلس الأمن بحكم عضويتها لمعالجة كل المشاكل الخلافية العالقة مع الهند في اطار الأمم المتحدة وتنفيذ مخرجات الاتفاق المؤقت الذي أدى الى وقف إطلاق النار إلى سلام دائم يجنب المنطقة نزاع يتجدد دوريا

ومن جانبه، أعرب وزير الدولة عن ترحيب الجزائر بهذا الاتفاق، مشيداً بجهود الوساطة المبذولة لتحقيقه عبر تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار على منطق التوتر والصدام. كما أكد السيد أحمد عطاف على تطلع الجزائر في أن يتم تثبيت هذه الخطوة وتدعيمها في قادم الأيام بغية تمكينها من فتح آفاق جديدة نحو إرساء أسس سلام دائم وعادل ونهائي بين البلدين الجارين، بما يخدم مصالح شعبيهما وبما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وقبل أسبوع أكدت الجزائر وباكستان على الإرادة السياسية القوية التي تحدو قيادتي البلدين في تطوير العلاقات الجزائرية – الباكستانية والارتقاء بها إلى أسمى المراتب المتاحة”.
و جدد الوزير أحمد عطاف التأكيد على موقف الجزائر الداعي إلى ضرورة الحفاظ على أسس الأمن والاستقرار في المنطقة عبر تغليب لغة الحوار والدبلوماسية والسعي لحل الخلافات بالطرق السلمية،













