الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:04 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

قاعدة عسكرية روسية جنوبي ليبيا على الحدود مع السودان والتشاد ..حفتر يمنح الضوء الأخضر لروسيا

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 95 مشاهدة
قاعدة عسكرية روسية جنوبي ليبيا على الحدود مع السودان والتشاد ..حفتر يمنح الضوء الأخضر لروسيا

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن خليفة حفتر “المشير بلا نياشين “المتمرد في شرق ليبيا وفي رحلة البحث عن شرعية دولية مفقودة مستعد لتقديم كل التنازلات للقوى الدولية المتصارعة على النفوذ في ليبيا مقابل الحفاظ على سلطته وفي هذا السياق كشف مصدر ليبي جد مطلع لبوابة الجزائر أن لقاء حفتر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكل محطة لبعث تفاهمات سابقة لمنح روسيا قاعدة عسكرية جنوبي ليبيا قرب الحدود مع السودان والتشاد تكون غرفة عمليات الفيلق الأفريقي الروسي ونقطة تنسيق للمرتزقة التابعين لفاغنر وغيرها من الشركات الأمنية الروسية ومتعددة الجنسيات ، وكان موقع إنسايد أوفر الإيطالي المقرب من جهاز المخابرات الإيطالية ( ) قد سلط الضوء قبل أيام على ما أسماها تحركات موسكو بالتنسيق مع الجنرال المتقاعد خليفة حفتر لإنشاء قاعدة عسكرية في منطقة معطن السارة جنوبي ليبيا القريبة من الحدود مع التشاد والسودان لتصبح مركزا رئيسيا لعمليات ما يسمى فيلق أفريقيا الروسي.

قاعدة عسكرية روسية جنوبي ليبيا على الحدود مع السودان والتشاد ..حفتر يمنح الضوء الأخضر لروسيا

وقال الكاتب الإيطالي الشهير ماورو إنديليكاتو إن موسكو تتطلع للاستفادة من موقع معطن السارة الإستراتيجي بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان، وتهدف إلى تعزيز نفوذها في منطقة الساحل الأفريقي على حساب النفوذ الفرنسي.

قاعدة عسكرية روسية جنوبي ليبيا على الحدود مع السودان والتشاد ..حفتر يمنح الضوء الأخضر لروسيا

وأضاف أن روسيا بعد أن فقدت نفوذها في سوريا، تعمل على إعادة التموضع في البحر الأبيض المتوسط من خلال استغلال علاقاتها مع دولة أخرى محورية في المنطقة، وتحديدا علاقتها بخليفة حفتر.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الاستخبارات الأزوادية تطيح بشبكة تجسس لصالح الانقلابيين في مالي ومرتزقة فاغنر

الاستخبارات الأزوادية تطيح بشبكة تجسس لصالح الانقلابيين في مالي ومرتزقة فاغنر

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت جبهة تحرير أزواد عن نجاح الاستخبارات الأزوادية في اكتشاف وتفكيك خلية تجسس وتخريب تعمل لصالح الانقلابيين في باماكو ويتعاون عناصرها مع مرتزقة فاغنر، وحسب بيان تحصلت بوابة الجزائر على نسخة منه فإن عناصر الخلية الموقوفين اعترفوا بتورطهم المباشر في عمليات جوسسة من خلال منح احداثيات أماكن تواجد مقاتلي جبهة تحرير أزواد وأسرى فاغنر والجيش المالي الذين هم في قبضة الأزواديين للاستخبارات المالية وسيتم تقديم عناص الخلية الموقوفين للمحاكمة حسب البيان

https://twitter.com/algatedz/status/1921265227632345178?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الأزواديون يستهدفون بطائرات دون طيار مواقع الانقلابيين في مالي ومرتزقة فاغنر

الأزواديون يستهدفون بطائرات دون طيار مواقع الانقلابيين في مالي ومرتزقة فاغنر

جبهة تحرير أزواد تعلن تفكيك شبكة جواسيس تعمل لصالح للانقلابيين في مالي

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت على أرض في منطقة الساحل ،وعقب الهجمات المتكررة التي نفذتها القوات المالية المدعومة بمرتزقة فاغنر على معاقل الشعب الأزوادي جاء رد “جبهة تحرير الأزواد” ضد القوات الحكومية ومرتزقة “فاغنر” في منطقة ليري عنيفا ، ولأول مرة هاجمت طائرات دون طيار انتحارية تم تطويرها محليا مواقع عسكرية يتمركز بها جنود الانقلابي غويتا ومرتزقة فاغنر بالاضافة إلى غرفة تحكم في الطائرات دون طيار التابعة للجيش المالي وفق ما أظهرته مشاهد وثقها الإعلام الحربي لجبهة تحرير أزواد

https://twitter.com/algatedz/status/1921204225385639994

ويأتي الرد الأزوادي ردا على غارات جوية استهدفت، في التاسع من مايو 2025، منطقة تيساليت قرب الحدود الجزائرية، وفق تصريح الناطق باسم الجبهة، محمد المولود رمضان.

وأكدت جبهة تحرير أزواد أن هجماتها باستعمال الطائرات دون طيار كانت دقيقة وخلّفت خسائر مادية وبشرية، وتعتبر ردًا “مشروعًا” على غارات سابقة نفذتها القوات المالية بدعم “فاغنر”.

هذا وأعلنت جبهة تحرير أزواد نجاح مخابراتها في تفكيك شبكة جواسيس تعمل لصالح الانقلابيين في باماكو ويتعاون عناصرها مع مرتزقة فاغنر

https://twitter.com/algatedz/status/1921265227632345178

وسبق أن أعلن الأزواديون مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين في غارة جوية بطائرة مسيرة للجيش المالي، مطلع أبريل 2025، بمنطقة تين زواتين قرب الحدود الجزائرية. وتكررت مثل هذه الغارات في الأشهر الأخيرة، .

الأزواديون يستهدفون بطائرات دون طيار مواقع الانقلابيين في مالي ومرتزقة فاغنر
الانقلابي :آسيمي غويتا

تصاعدت المواجهات المسلحة بين الطرفين منذ أكثر من عام، عقب تعليق الانقلابيين في مالي لاتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر (2015)، بسبب خلافات حول عدم إدراج الاتفاق في الدستور المرتقب، إلى جانب قضايا أخرى, رغم محاولات الجزائر لاحتواء الأزمة، أدى تصلب مواقف الطرفين وتدخل قوى دولية إلى تأجيج الصراع،

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مناورات عسكرية على الأراضي الجزائرية بمشاركة مصر ليبيا ،تونس والصحراء الغربية ..

مناورات عسكرية على الأراضي الجزائرية بمشاركة مصر ليبيا ،تونس والصحراء الغربية ..

إسرائيل تشارك في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : مع بدء العكسي لانطلاق مناورات عسكرية تحت اسم “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية وبمشاركة وحدات عسكرية من ليبيا ،مصر وتونس والصحراء الغربية بدأت أبواق نظام المخزن المغربي نفث السموم واختلاف السيناريوهات

https://twitter.com/ahafsidz/status/1917941521615303154?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويأتي الإعلان عن تنظيم تمرين عسكري ميداني لعدد من دول شمال أفريقيا باستثناء المغرب وموريتانيا أياما عقب كشف القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا “أفريكوم”، عن رفض الجزائر في “قرار سيادي” المشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025، وهو التمرين الذي سيشهد، وفق المصدر ذاته، حضور الجيش الإسرائيلي على الأراضي المغربية، بينما لن يمتد نطاق المناورات إلى أراضي الصحراء الغربية المحتلة.

مناورات عسكرية على الأراضي الجزائرية بمشاركة مصر ليبيا ،تونس والصحراء الغربية ..

قدرة إقليم شمال إفريقيا (NARC) منظمة إقليمية تهتم بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة وفقا للبروتوكول المؤسس لمجلس السلم والأمن وعلى وجه الخصوص المادة (13) ما يتعلق بالقوة الأفريقية الجاهزة


من جهة أخرى بيان لوزارة الدفاع الليبية، كشف عن برمجة تمرين عسكري ميداني مشترك تحت اسم “سلام إفريقيا 3 سيقام في الجزائر خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 ماي الجاري، بمشاركة كل من الجزائر، ليبيا، تونس، ومصر، والصحراء الغربية في إطار تكتل قدرة إقليم شمال إفريقيا لحفظ السلام (NARC).

https://twitter.com/algatedz/status/1918249993607233792?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


ويأتي التمرين المبرمج في سياق تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات حفظ الأمن، مكافحة الإرهاب، والاستجابة للأزمات، وذلك في خضم الرهانات الآنية خاصة مع تطورات الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء

مناورات عسكرية على الأراضي الجزائرية بمشاركة مصر ليبيا ،تونس والصحراء الغربية ..

وخلال ندوة صحافية عبر تقنية الاتصال المرئي، نُظمت بمقر السفارة الأمريكية في الجزائر، قبل أسابيع قال مسؤولان رفيعان في أفريكوم إن الجزائر تمت دعوتها في هذا التمرين بصفتها عضوا مراقبا، لكنها اختارت عدم الانضمام، وهو “حق سيادي لها في القبول أو الرفض”، على حدّ تعبيرهما. وأضافا: “نجهل أسباب هذا الرفض، لكننا نأمل في مشاركتها في النسخ المقبلة من المناورة، باعتبارها دولة محورية ولاعبا أساسيا في استقرار المنطقة، ومشاركتها ستعطي قوة أكبر وأهمية أكبر للتمرينات”.

وفي ردّهما على أسئلة الصحافيين، أكد المسؤولان بشكل صريح “مشاركة الجيش الإسرائيلي في مناورات الأسد الإفريقي على الأراضي المغربية، ضمن التمرين المشترك وأيضا في إطار التعاون الثنائي بين الجيشين المغربي والإسرائيلي”. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن هذه المشاركة ستكون “الأكبر في تاريخ الجيش الإسرائيلي في إطار هذا التمرين”، حيث سيتم إرسال وحدات إلى المغرب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خبراء الأمم المتحدة : الانقلابي ‫غويتا‬ متهم بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية

خبراء الأمم المتحدة : الانقلابي ‫غويتا‬  متهم بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية


بوابة الجزائر الإخبارية : طالبت الأمم المتحدة من الزمرة العسكرية الحاكمة في ‫ مالي‬ بالتحقيق في إعدامات واختفاء قسري ارتكبها الجيش الانقلابي


ودعا خبراء من الأمم المتحدة، الانقلابيين في ‫مالي‬ إلى التحقيق في تقارير تفيد بوقوع إعدامات ميدانية واختفاءات قسرية يكون الجيش ومرتزقة روس ارتكبوها، وذلك بعد اكتشاف عشرات الجثث قرب معسكر عسكري الأسبوع الماضي.

خبراء الأمم المتحدة : الانقلابي ‫غويتا‬  متهم بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية


ووفقا لبيان صادر عن وكالة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، تم العثور على الجثث قرب معسكر كوالا العسكري في منطقة كوليكورو بغرب مالي، بين 21 و22 أبريل، ويُشتبه بأنها تعود لرجال اعتقلهم جنود ماليون ومرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية قبل عشرة أيام من ذلك.
واستنادا إلى “تقارير غير مؤكدة”، أفادت الوكالة بأن نحو 60 رجلا، معظمهم من عرقية ‫الفولاني‬، تعرضوا للتعذيب والاستجواب داخل المعسكر بشأن صلات مزعومة بـ”إرهابيين”، قبل أن يُعدموا.

خبراء الأمم المتحدة : الانقلابي ‫غويتا‬  متهم بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية

وأكد خبراء الأمم المتحدة أنه إذا ثبتت هذه الاتهامات، فقد ترقى عمليات القتل إلى جرائم حرب، في حين أن حالات الاختفاء القسري قد تشكل جرائم ضد الإنسانية. وطالبوا السلطات المالية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في عمليات القتل والاختفاء القسري لهؤلاء الرجال.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والدولية، تتخذ الجزائر خطوات غير مسبوقة لتعزيز جاهزيتها لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة،

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !


يأتي هذا التحرك في سياق تصاعد الخلافات مع دول الجوار، وعلى رأسها المغرب ومالي، إلى جانب توتر العلاقات مع العدو الكلاسيكي فرنسا، مما دفع الجزائر إلى إقرار مشروع قانون “التعبئة العامة“

في هذا المقال، نسلط الضوء على هذه التطورات، ونحلل دلالاتها الجيوسياسية، مع استعراض استراتيجيات الجزائر لتثبيت أمنها واستقرارها.

تصاعد التوترات الإقليمية في محيط الجزائر


وتفاقمت الأوضاع مؤخرًا مع الحادثة التي شهدتها الحدود الجزائرية-المالية في أبريل 2025، حيث أسقطت الدفاعات الجزائرية طائرة مسيرة مالية اخترقت الأجواء الجزائرية ، في خطوة أثارت تساؤلات حول نوايا بعض الأطراف في المنطقة ، ومن يحرك زمرة الانقلابيين في باماكو خاصة أن المعادلة تطرح عدة تساؤلات بشأن النفوذ الإماراتي المتزايد في منطقة الساحل وتحول تركيا وروسيا إلى لاعبين جدد يعزفون على كل الأوتار وعاد المغرب ليقدم نفسه كوكيل لفرنسا في المنطقة عبر طرح فكرة مثيرة للسخرية عنوانها الرئيس ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي


وفي هذا السياق، يُنظر إلى فرنسا، التي تربطها علاقات متوترة بالجزائر، كداعم محتمل لخصوم الجزائر، في حال نشوب أي نزاع مسلح على خطوط التماس مما يزيد من تعقيد المشهد , وهنا نتحدث عن جبهات متعددة ،المغرب ،الساحل ،وميليشيات حفتر دون أن نغفل تحول المملكة المغربية إلى غرفة عمليات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية في شمال أفرقيا والساحل بعد أن منح نظام المخزن المغربي إسرائيل ضوء أخضر لإسرائيل لتشييد قواعد عسكرية قبالة الحدود الجزائرية وهو ما جعل المرة مجرد مستوطنة إسرائيلية

قانون التعبئة العامة: خطوة استباقية


في استجابة لتلك التحديات، عرض وزير العدل  الجزائري لطفي بوجمعة، أمام لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني، مشروع القانون المتعلق بالتعبئة العامة الذي يندرج ضمن مساعي الدولة الرامية إلى مجابهة أي خطر يهدد استقرار البلاد وسلامتها الترابية.

مشروع القانون الذي أثار موجة من الجدل يأتي في إطار “مساعي الجزائر الرامية إلى تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة والتحضير لمجابهة أي خطر وشيك يهدد استقرار البلاد واستقلالها وسلامتها الترابية”، وهو “لبنة جديدة تضاف إلى المنظومة القانونية والتنظيمية التي تحكم هذا المجال، لاسيما بعد صدور القانون المتعلق بالاحتياط العسكري وكل نصوصه التطبيقية”.

هذا القانون، الذي يُعد الأول من نوعه منذ ثلاثة عقود، يعكس إدراك الجزائر لخطورة التهديدات المحيطة بها، سواء كانت عسكرية مباشرة أو تهديدات هجينة تشمل الحرب السيبرانية والاقتصادية ,ويؤكد هذا التوجه على عزم الجزائر تحصين جبهتها الداخلية، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة. وجاء النص المذكور، المتضمن لـ 69 مادة، لـ”يحدد الأحكام المتعلقة بالتعبئة العامة المنصوص عليها في المادة 99 من الدستور” والمتمثلة في “مجموع التدابير الواجب اتخاذها لضمان أكبر فعالية في انتقال القوات المسلحة وأجهزة الدولة والهيئات والمؤسسات الوطنية وكذا الاقتصاد الوطني من حالة السلم إلى حالة الحرب ووضع القدرات الوطنية تحت تصرف المجهود الحربي”.

وتهدف التعبئة العامة إلى “تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة ورفع قدرات القوات المسلحة، عن طريق وضع الوسائل البشرية والمادية والموارد الضرورية تحت تصرفها، للسماح لها بأداء مهامها في الدفاع عن وحدة البلاد وسلامتها الترابية وحماية مجالها البري والجوي والبحري، في أفضل الظروف”.

ويعدد ذات النص الحالات التي يقرر فيها رئيس الجمهورية، خلال مجلس الوزراء، التعبئة العامة وهي “تلك التي تكون فيها البلاد مهددة بخطر داهم يوشك أن يصيب مؤسساتها الدستورية أو استقلالها أو سلامتها الترابية أو في حالة وقوع عدوان فعلي عليها أو يوشك أن يقع، طبقا للأحكام المنصوص عليها في الدستور”.

وينص أيضا على أنه “يحدد رئيس الجمهورية المحاور الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتعبئة العامة والتوجيهات الخاصة بها، بموجب مرسوم رئاسي، ويضمن الوزير الأول أو رئيس الحكومة، حسب الحالة، تنسيق وتوجيه ومراقبة نشاطات أعضاء الحكومة في مجال تنفيذها”.

ويترتب عن تنفيذ التعبئة العامة، “انتقال القوات المسلحة من حالة السلم إلى حالة الحرب، اتخاذ الإجراءات من طرف الوزارات لتنفيذ الأعمال والتدابير المناسبة، تنفيذ تدابير الدفاع الشعبي طبقا للتشريع ساري المفعول، تنفيذ إجراءات التسخير، تعليق الإحالة على التقاعد للموظفين والعمال الذين يشغلون وظائف ومناصب لها صلة باحتياجات التعبئة العامة”

وفي هذا السياق، يكلف وزير الدفاع الوطني عند تنفيذ التعبئة العامة، بـ”التفعيل التدريجي، بالتنسيق مع الوزراء المعنيين للمخطط العام للتعبئة العامة”، لاسيما ما تعلق منها بـ “دعم أعمال القوات المسلحة وترشيد استهلاك واستعمال بعض المواد الطاقوية والمائية والاستهلاكية الأساسية وك

الجيش الجزائري.. درع الوطن


يبرز الجيش الوطني الشعبي كركيزة أساسية في استراتيجية الجزائر الدفاعية. يُعد الجيش الجزائري، المزود بأحدث التقنيات العسكرية مثل مقاتلات “سو-57” الروسية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، من أقوى الجيوش في القارة الإفريقية والمنطقة العربيةوقد أسهمت الاستثمارات الكبيرة في تحديث الترسانة العسكرية، إلى جانب التدريبات المكثفة، في تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للجزائر، مما يجعلها في موقف قوي لردع أي تهديدات محتملة.

الجيش الجزائري ليس غافلاً عن هذه التصرفات العدائية التي تهدف إلى اختبار قدرات قواتنا العسكرية على صد أي هجوم مهما كان نوعه.
من المعروف الآن بدقة أن عملية احتجاز الرهائن في مجمع تيغنتورين الغازي بأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، والتي انتهت بالقضاء على جميع الإرهابيين القادمين من حوالي خمس عشرة جنسية، كانت عملية تحت راية مزيفة، دبرتها جهات أجنبية تلقت درساً قاسياً.


كما أن تدمير الطائرة المسيرة المالية في ثوانٍ معدودة بواسطة الدفاع الجوي للجيش الجزائري أقنع المغرب وإسرائيل وفرنسا والإمارات – حيث يلعب بن زايد لعبة غامضة في المنطقة – باستحالة فتح ثغرة عبر الحدود الصحراوية الجزائرية المغلقة بإحكام.

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

في الشمال، بلغت قوة البحرية الجزائرية مستوى جعل أدميرالات إسبان وفرنسيين يعترفون بتفوقها العملياتي، حيث لم يتمكن أحد كبار الضباط الفرنسيين من إخفاء إعجابه، معترفاً بأن البحرية الفرنسية بحاجة إلى تطوير قدراتها لمجاراة نظيرتها الجزائرية.
كما جهز الجيش الجزائري نفسه بقبة دفاعية من خلال منظومة دفاع جوي متطورة تتكون من صواريخ أرض-جو روسية من الجيل الأخير، توفر حماية مثالية ضد أي هجوم جوي.

لكن، كما يشير خبراء عسكريون، يجب أن تدعم هذه الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الجيش الجزائري بجبهة خلفية قوية. وهو ما حسم من خلال قانون التعبئة العامة الذي سيسمح بتنظيم هذه الجبهة بطريقة تمكن الجيش الوطني الشعبي من التركيز بشكل كامل على الرد الفعال على أي اعتداء خارجي بالكفاءة المعروفة عنه.

وقد أظهر الجيش هذه الكفاءة مجدداً من خلال المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي أشرف عليها رئيس أركان الجيش على حدودنا مع ليبيا، حيث يُذكر أن هجوم إن أمناس، الذي فشل فشلاً ذريعاً في يناير 2013، انطلق من هناك.

دبلوماسية متوازنة


على الصعيد الدبلوماسي، تواصل الجزائر نسج تحالفات استراتيجية لتعزيز مكانتها الدولية. فمن خلال تعاونها المتنامي مع روسيا والصين، والولايات المتحدة والهند وتركيا وتسعى الجزائر إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية، مع الحفاظ على سياسة عدم الانحياز التي لطالما ميزت نهجها. كما تعمل الجزائر على تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، من خلال دعم مبادرات التنمية والاستقرار في منطقة الساحل، لمواجهة النفوذ الغربي المتزايد.

تواجه الجزائر اليوم مرحلة مفصلية في تاريخها، حيث تتطلب التحديات الإقليمية والدولية يقظة استراتيجية وتكاتفًا وطنيً ،من خلال تعزيز قدراتها العسكرية، وتفعيل أدواتها الدبلوماسية، وتأمين جبهتها الداخلية، تسعى الجزائر إلى ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية لا تُستهان بها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

بوابة الجزائر الإخبارية: بذلت الجزائر قصارى جهدها من أجل مالي، وضعت قلبها ومالها وجهدها لإنقاذ هذا الجار من الفوضى, أعطت كل شيء من أجل مالي واقفة، حرة، بعيدة عن مخالب النسور الاستعمارية وأتباعها,  وفي المقابل؟

شلة من  الانتهازيين يتناسون  الجميل ودمى ترقص على إيقاع أجندات بغيضة!

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

تريدون أن ترتموا في أحضان دولة جارة، أو الإمارات، أو حلفائها المشبوهين؟ هيا، تفضلوا، احفروا قبوركم بأيديكم! لكن لا تعودوا تنتحبون وتبكون عندما ينهبونكم حتى النخاع!

الجزائر، بتضامنها الأسطوري، أضاءت دروب المنكوبين، لكنها لن تظل كبش فداء لمن لا يقدرون عطاءها

في قلب الساحل الأفريقي، حيث تتقاطع الأزمات والطموحات، وقفت الجزائر كمنارة تضيء درب جارها المالي، متحدية الفوضى والتدخلات الخارجية.

بذلت الجزائر قلبها ومالها وجهدها لإنقاذ مالي من الهاوية، حاملة راية التضامن الأفريقي، بعيدًا عن مخالب الاستعمار الجديد وأذنابه.

لكن، في مقابل هذا العطاء اللامحدود، تلقت الجزائر خيانة مريرة، بصقة نكران من قادة ماليين انتهازيين، يرقصون على أنغام أجندات مشبوهة.

تضامن جزائري بلا حدود

حلمت الجزائر بمالي قوية، جريئة، قادرة على مواجهة من يريدون إبقاءها تحت السيطرة, شاحنات المساعدات الإنسانية، الدعم اللوجستي، الاتفاقيات الاقتصادية، إلغاء الديون، والتدريب المجاني للطلاب والعسكريين الماليين، كلها شهادات على كرم الجزائر الذي لم يتوقف يومًا.

في يناير 2022، أهدت الجزائر مالي كميات وفيرة من لقاحات سينوفاك ضد كوفيد-19، مرفقة بمواد غذائية ومعدات طبية، لتضيء سماء باماكو بتضامنها الأسطوري، في وقت تخلت فيه دول أخرى عن المالي أو اكتفت بالوعود الفارغة.

لكن، ماذا كان الرد؟ اتهامات باطلة ومهينة! تجرأ الانقلابيون في مالي على اتهام الجزائر بزرع الفوضى،  والتخطيط لإسقاط النظام العسكري في  باماكو , كفى أكاذيب!

مشاكل مالي هي من صنعها: إهمال مواطنيها، التهرب من الحوار، والفشل في بناء دولة قوية

 إن اتهام الجزائر ليس سوى مناورة رخيصة لإخفاء العجز الكامل لقادة لا يملكون رؤية ولا كفاءة.

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

الجار المزيف و تسويق الأوهام

والآن، ماذا؟ ترتمي مالي في أحضان دولة جارة (المغرب؟) أو حلفاء مشكوك في نواياهم مثل الإمارات، ظنًا منها أن الخلاص سيأتي منهم؟ افتحوا أعينكم! ما الذي قدمه هذا “الحليف” لمالي غير الوعود الجوفاء؟ أين مساعداته عندما يموت أطفالكم جوعًا وتحترق قراكم؟ هذا الجار، الذي يدعي العطف، لم ينفق درهمًا واحدًا لتخفيف معاناة الماليين. وتظنون أنه سيمد يد العون؟ إنها مهزلة! خلف هذه الكلمات المعسولة، تتربص فرنسا، تترقب عودة هيمنتها بهدوء، بينما توقعون على عقد عبودية مقنعة ستكلفكم غاليًا.

الجزائر لن ترحم  

أصبحت الجزائر الهدف المثالي للعاجزين الذين لا يملكون ما يقدمونه. يُلقى عليها باللوم في كل شيء: دعم الأزواد، عرقلة السلام، حتى سوء الأحوال الجوية! لكن، دعونا نكون واضحين: لولا الجزائر، التي توسطت في الظل، لكانت مدن مالي اليوم تحت سيطرة الجماعات المسلحة التي تزعمون محاربتها. العدو الحقيقي لمالي هو قادتها: يتجاهلون شعبهم، يراهنون على البنادق بدلاً من العقول، ويتهربون من مواجهة أخطائهم. الجزائر ليست مشكلتكم، بل كانت درعكم، وأنتم من تنكرتم.

الجزائر تغلق أبوابها في وجه ناكري الجميل

كفى! لقد كانت الجزائر كريمة أكثر من اللازم، ساذجة أحيانًا, آمنت بأن مالي ستتبنى رؤيتها لمستقبل أفريقي أفضل , لكن النتيجة؟ فشل ذريع. مبدأ “الطيب جدًا، غبي جدًا” انتهى، محي من القاموس! من الآن فصاعدًا، تعمل الجزائر لنفسها، تبني مستقبلها بقوة وثبات , أنبوب الغاز نيجيريا-النيجر؟ مجرد خطوة في مسيرتها , بينما أنتم تغرقون في مستنقع المؤامرات الفاشلة، تتقدم الجزائر بلا التفاتة , تريدون الحرب ضد شعبكم؟ هذا خياركم, لكن لا تعودوا تطرقون أبوابنا عندما يتخلى عنكم أصدقاؤكم المزيفون وتتحول عواصمكم إلى رماد.

تحذير أخير: إياكم وتجاوز الخطوط الحمراء

إلى من يجرؤون على تحدي الجزائر، إليكم تحذيرًا صريحًا: أنتم ترقصون على بركان ,  تريدون استفزاز الأسد؟تفضلوا، لكن لا تعودوا متوسلين عندما ينهشكم.

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

 الجزائر لم تبحث يومًا عن النزاع، لكن إذا تجاوزتم الخط الأحمر، ستدفعون الثمن غاليًا , وإلى قادة مالي المفتونين بأوهام مغرية، نصيحة أخيرة: اقرؤوا التاريخ, إنه مليء بالسذج الذين ابتلعوا السراب وانتهوا في الوحل, كونوا رجالًا، واجهوا مشاكلكم بصدق، وكفوا عن تلطيخ سمعة الجزائر لإخفاء فشلكم. مالي تستحق أفضل من مؤامراتكم الرخيصة.

الجزائر، بتضامنها الأسطوري، أضاءت دروب المنكوبين، لكنها لن تظل كبش فداء لمن لا يقدرون عطاءها. حان وقت الحساب، والتاريخ لن يرحم الناكرين للجميل.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب.. وكيل فرنسي-إسرائيلي في الساحل يخوض مغامرة خاسرة ؟

المغرب..  وكيل فرنسي-إسرائيلي في الساحل يخوض مغامرة خاسرة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تشهد منطقة الساحل الإفريقي تحولات جيوسياسية معقدة، واللافت تحول المغرب إلى وكيل لأجندات فرنسية-إسرائيلية في المنطقة
استقبال الملك محمد السادس لوزراء خارجية دول تحالف الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) المثير للسخرية في هكذا توقيت أثار جدلاً واسعاً، خاصة أن المغرب لا تربطها حدود جغرافية مباشرة مع هذه الدول، ولا تملك ممرات برية أو بحرية تربطها بها. فما الذي يدفع الرباط للقفز إلى قلب الساحل ؟ وهل هي فعلاً مجرد أداة لتنفيذ أجندات خارجية؟

المغرب لاعب بالوكالة عن فرنسا في المنطقة
مع تراجع النفوذ الفرنسي في الساحل، خاصة بعد طرد القوات الفرنسية من مالي (2022)، بوركينا فاسو، والنيجر (2023)، تواجه باريس فراغاً استراتيجياً في المنطقة.
هذا الفراغ، بحسب مراقبين ، تسعى فرنسا لإعادة نفوذها المفقود عبر المغرب،

https://twitter.com/hamid1259/status/1916947018632532235?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تحالف دول الساحل: عزلة القوى غير دستورية

في المقابل، يعاني تحالف دول الساحل، الذي تأسس في سبتمبر 2023 بين مالي، النيجر، وبوركينا فاسو، من تحديات داخلية وخارجية تكرس عزلته. هذا التحالف، الذي يقوده حكام عسكريون تولوا السلطة عبر انقلابات (مالي 2020-2021، بوركينا فاسو 2022، النيجر 2023)، يفتقر إلى الشرعية الدستورية، مما يحد من قبوله إقليمياً ودولياً
. انسحاب هذه الدول من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في يناير 2024، ومن مجموعة دول الساحل الخمس التي رعتها فرنسا، عزز عزلتها الإقليمية.

المغرب..  وكيل فرنسي-إسرائيلي في الساحل يخوض مغامرة خاسرة ؟

على الرغم من طموحات التحالف لتحقيق التكامل العسكري والاقتصادي، مثل طرح عملة مشتركة، إلا أن تحولهم الى مجرد محميات تتنازعها طموحات روسية وتركية يجعل كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو عرضة للاستقطاب وهو ما رهن سيادتهم

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

بوابة الجزائر الإخبارية: في قلب العاصمة المالية باماكو، تتصاعد حدة التوتر بين الأحزاب السياسية والزمرة العسكرية الحاكمة التي استولت على السلطة عبر انقلابين متتاليين في أغسطس 2020 ومايو 2021، بقيادة العقيد أسيمي غويتا.

https://twitter.com/maliactu/status/1916419652852289837?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وسط هذا التصعيد، يفقد نظام غويتا الانقلابي شرعيته يوماً بعد يوم، بينما يعلو صوت الشعب المالي الذي يطالب بالعدالة والكرامة.

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

هذه القوى غير الدستورية، التي وعدت بإعادة الاستقرار وتحقيق التنمية، فشلت في انتشال الشعب المالي من دوامة الفقر المدقع، حيث يعيش حوالي 90% من السكان في المناطق الريفية تحت خط الفقر، مع محدودية الوصول إلى الكهرباء (35%) والمياه الصالحة للشرب (40%).

وفي تطور لافت،الأحزاب السياسية، في مؤتمر صحفي ناري، طالبت باحترام الدستور، استعادة التعددية الديمقراطية، والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، رافضةً تهميشها وإقصاءها من العملية السياسية.

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

وفي خطوة استفزازية، حظرت الزمرة العسكرية تجمعاً سياسياً كبيراً كان مقرراً يوم الأحد، مما أثار غضب المعارضة التي تعهدت بمواصلة التحدي.

غويتا ..يغرق

هذا القمع يأتي في سياق تقليص ممنهج للحريات، حيث تم حل منظمات مدنية واعتقال صحفيين ونشطاء، إلى جانب فرض رقابة على الإعلام.

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

على الصعيد الأمني، تُتهم القوات العسكرية المالية ومجموعة فاغنر الروسية بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين وشن حرب إبادة عرقية ضد الشعب الأزوادي .

اقتصادياً، يعاني الماليون من تدهور الأوضاع، مع ارتفاع معدلات البطالة وتردي البنية التحتية، حيث تبقى الطرق السيئة وانخفاض معدلات الاتصال بالإنترنت (29.9%) عائقاً أمام التنمية.

المعارضة، التي تضم وزراء سابقين وقادة مؤثرين، توحدت في جبهة واسعة تدعو إلى مقاومة الانقلابيين واستعادة المسار الديمقراطي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أول تعليق رسمي جزائري على التقارير التي تم تداولها عبر عدد من القنوات والمواقع الأجنبية بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر لفت وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وسائل الإعلام الجزائرية إلى ضرورة التصدي إلى ما اسماه حملات التشويه التي ترمي إلى النيل من سمعة الجزائر، وأعطى مثالا بملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات إفريقية التي تمت في إطار احترام المواثيق الدولية، غير أن بعض الجهات يقول وزير الاتصال الجزائري حاولت تزييف الحقائق

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر
محمد مزيان : وزير الاتصال الجزائري

وطالب وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في مداخلة له بورقلة على هامش الملتقى الجهوي للصحفيين والإعلاميين الجزائريين وسائل الإعلام بضرورة احداث القطيعة مع نشر الأخبار المغلوطة والإشاعات التي لا تستند لأي مصدر،

وأشار وزير الاتصال محمد مزيان إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية ارتكبت ما وصفها بالأخطاء المهنية غير مقبولة من خلال نشر مواضيع وقضايا مصدرها مواقع التواصل الاجتماعي دون التحري من مصداقيتها

وجدد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان دعوته إلى تشكيل جبهة إعلامية موحدة لمجابهة سلسلة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الجزائر، مشددا على أهمية أن تتحلى الصحافة الوطنية بالمهنية والابتعاد عن نشر الإشاعات التي تروجها مواقع التواصل الاجتماعي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

دوائر مغربية وفرنسية تنشر روايات مضللة بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

بوابة الجزائر الإخبارية : شرعت السلطات الجزائرية في ترحيل الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات, مع تبني الجزائر لاستراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للمعاهدات الدولية. والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع عدد من دول الساحل وفي مقدمتها النيجر

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

وتم ترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات أغلبيتهم من دولة النيجر التي تربطها بالجزائر اتفاقية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين”,وكان مسؤول رفيع بدولة النيجر قال في تصريحات إعلامية أن الجزائر رحلت قرابة 5 آلاف مهاجر أفريقي إلى النيجر منذ بداية أفريل ، أكثر من نصفهم من النيجريين، حسبما أفاد به مسؤول أمني للتلفزيون الرسمي النيجري .

وتواجه الجزائر مظاهر الهجرة غير الشرعية من 44 دولة إفريقية, ما دفع الحكومة وكعمل استباقي لا علاقة له بتطورات الأحداث في الساحل إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر, خاصة ما تعلق منها بحقوق الإنسان وكرامة المهاجرين والسهر على إضفاء طابع المصلحة الوطنية على هذا الملف وكذا المحافظة على العلاقات المميزة للجزائر مع بلدان الجوار”.

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل
عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل


وعكس أكاذيب الإعلام الفرنسي والمغربي تم توفير كل الظروف الملائمة لعملية الترحيل حفاظا على كرامة المهاجرين, وذلك من خلال إنشاء مراكز إيواء, تقديم الإطعام وتوفير النقل وإخضاعهم للمراقبة الطبية والتلقيح وتوفير المستلزمات الضرورية كالألبسة للأطفال وعمليات الترحيل تمت عبر حافلات حديثة وفق شهود عيان “.

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل


كما دعمت الجزائر برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والذي مكن من تسهيل عملية ترحيل العديد منهم.

وشرعت الأجهزة الأمنية الجزائرية في تكثيف التحريات والمراقبة الدورية والتحكم في ممرات شبكات المهربين ومكافحة شبكات الإتجار بالبشر المتخصصة في نقل المهاجرين, لاسيما النساء والأطفال بغرض ممارسة التسول في الجزائر

وبفضل نشاط وحدات الجيش الوطني الشعبي تم احباط عشرات العمليات المرتبطة بتهريب مهاجرين غير شرعيين أفارقة خاصة على مستوى الحدود مع نجاح باهر في التصدي للعصابات وشبكات الهجرة غير الشرعية”على مستوى الولايات الجنوبية الحدودية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي