بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن خليفة حفتر “المشير بلا نياشين “المتمرد في شرق ليبيا وفي رحلة البحث عن شرعية دولية مفقودة مستعد لتقديم كل التنازلات للقوى الدولية المتصارعة على النفوذ في ليبيا مقابل الحفاظ على سلطته وفي هذا السياق كشف مصدر ليبي جد مطلع لبوابة الجزائر أن لقاء حفتر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكل محطة لبعث تفاهمات سابقة لمنح روسيا قاعدة عسكرية جنوبي ليبيا قرب الحدود مع السودان والتشاد تكون غرفة عمليات الفيلق الأفريقي الروسي ونقطة تنسيق للمرتزقة التابعين لفاغنر وغيرها من الشركات الأمنية الروسية ومتعددة الجنسيات ، وكان موقع إنسايد أوفر الإيطالي المقرب من جهاز المخابرات الإيطالية ( ) قد سلط الضوء قبل أيام على ما أسماها تحركات موسكو بالتنسيق مع الجنرال المتقاعد خليفة حفتر لإنشاء قاعدة عسكرية في منطقة معطن السارة جنوبي ليبيا القريبة من الحدود مع التشاد والسودان لتصبح مركزا رئيسيا لعمليات ما يسمى فيلق أفريقيا الروسي.

وقال الكاتب الإيطالي الشهير ماورو إنديليكاتو إن موسكو تتطلع للاستفادة من موقع معطن السارة الإستراتيجي بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان، وتهدف إلى تعزيز نفوذها في منطقة الساحل الأفريقي على حساب النفوذ الفرنسي.

وأضاف أن روسيا بعد أن فقدت نفوذها في سوريا، تعمل على إعادة التموضع في البحر الأبيض المتوسط من خلال استغلال علاقاتها مع دولة أخرى محورية في المنطقة، وتحديدا علاقتها بخليفة حفتر.


















