دوائر مغربية وفرنسية تنشر روايات مضللة بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين
بوابة الجزائر الإخبارية : شرعت السلطات الجزائرية في ترحيل الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات, مع تبني الجزائر لاستراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للمعاهدات الدولية. والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع عدد من دول الساحل وفي مقدمتها النيجر

وتم ترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات أغلبيتهم من دولة النيجر التي تربطها بالجزائر اتفاقية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين”,وكان مسؤول رفيع بدولة النيجر قال في تصريحات إعلامية أن الجزائر رحلت قرابة 5 آلاف مهاجر أفريقي إلى النيجر منذ بداية أفريل ، أكثر من نصفهم من النيجريين، حسبما أفاد به مسؤول أمني للتلفزيون الرسمي النيجري .
وتواجه الجزائر مظاهر الهجرة غير الشرعية من 44 دولة إفريقية, ما دفع الحكومة وكعمل استباقي لا علاقة له بتطورات الأحداث في الساحل إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر, خاصة ما تعلق منها بحقوق الإنسان وكرامة المهاجرين والسهر على إضفاء طابع المصلحة الوطنية على هذا الملف وكذا المحافظة على العلاقات المميزة للجزائر مع بلدان الجوار”.


وعكس أكاذيب الإعلام الفرنسي والمغربي تم توفير كل الظروف الملائمة لعملية الترحيل حفاظا على كرامة المهاجرين, وذلك من خلال إنشاء مراكز إيواء, تقديم الإطعام وتوفير النقل وإخضاعهم للمراقبة الطبية والتلقيح وتوفير المستلزمات الضرورية كالألبسة للأطفال وعمليات الترحيل تمت عبر حافلات حديثة وفق شهود عيان “.

كما دعمت الجزائر برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والذي مكن من تسهيل عملية ترحيل العديد منهم.
وشرعت الأجهزة الأمنية الجزائرية في تكثيف التحريات والمراقبة الدورية والتحكم في ممرات شبكات المهربين ومكافحة شبكات الإتجار بالبشر المتخصصة في نقل المهاجرين, لاسيما النساء والأطفال بغرض ممارسة التسول في الجزائر
وبفضل نشاط وحدات الجيش الوطني الشعبي تم احباط عشرات العمليات المرتبطة بتهريب مهاجرين غير شرعيين أفارقة خاصة على مستوى الحدود مع نجاح باهر في التصدي للعصابات وشبكات الهجرة غير الشرعية”على مستوى الولايات الجنوبية الحدودية




































