مخطط إماراتي مغربي للسيطرة على منطقة الكويرة ..تهديد وجودي لموريتانيا واحتلال لأراضي صحراوية

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في موريتانيا والصحراء الغربية، يتجه المغرب عقب صفقة سرية لم تكشف بعد عن كل أسرارها لمنح الإمارات أجزاء واسعة من الكويرة لإطلاق منطقة Offshore ومشروع سياحي ضخم “بالقوة “في مدينة الكويرة الخاضعة حاليا للسيادة الموريتانية ، الواقعة على بعد كيلومترات من نواذيبو يُنظر إلى هذا المشروع الذي تم تسريب جزء من مخططاته كمحاولة مغربية لفرض أمر واقع جديد مع دخول جولات التفاوض الحاسمة ببن البوليساريو والمغرب مراحلها الدقيقة في مدريد وواشنطن
يثير المشروع مخاوف من تصعيد التوترات مع موريتانيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حيث يُعتبر المغرب قوة احتلال في المنطقة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية
الكويرة، المدينة المهجورة جزئياً والتي تُدار فعلياً من قبل موريتانيا منذ السبعينيات، أصبحت محوراً للجدل بعد أنباء عن استثمارات إماراتية تحولها إلى قطب سياحي عالمي وفقاً لتقارير إعلامية، يشمل المشروع بناء مجمعات سكنية، حمامات سباحة، حدائق مائية، ملاعب رياضية، ومرافق أمنية ولوجستية
من جانبها، أعربت أصوات موريتانية عن غضبها من هذا المشروع، معتبرة إياه تهديداً للسيادة الموريتانية على المنطقة
تسريبات من تقرير استخباراتي موريتاني يحذر من أن أي تصعيد مع المغرب حول الكويرة قد يكون له تبعات ثقيلة، في المنطقة مما قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة غير محسوبة العواقب ، وفي نواكشوط، أثار الإعلان عن المشروع نقاشات حادة، حيث يرى بعض النشطاء أنه محاولة لفرض أمر واقع على أرض تُدار من قبل موريتانيا منذ عقود، وفق اتفاقيات سابقة منحتها السيادة على جزء من المنطقة.

كما حذر مراقبون موريتانيون من أن أي نشر لقوات موريتانية في المنطقة قد يُعتبر استفزازاً، مما يعزز من خطر التصعيد الإقليمي.

أما جبهة البوليساريو، التي تمثل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، فقد أعلنت رفضها القاطع للمشروع، معتبرة إياه استمراراً للاحتلال المغربي لأراضي الصحراء الغربية
نشطاء صحراويون أكدوا أن الكويرة جزء تاريخي من الصحراء الغربية، وأن أي محاولة لتغيير الواقع على الأرض لن تُقبل، مشددة على أن النزاع يتطلب استفتاء تقرير مصير تحت رعاية الأمم المتحدة.
تبقى الكويرة رمزاً للتعقيدات السياسية في المنطقة و أي تغيير على الأرض قد يواجه مقاومة ستحر المنطقة نحو حرب مفتوحة ، خاصة إذا لم يأخذ بعين الاعتبار الوضع القانوني الدولي للصحراء الغربية يقول مراقبون



