بوابة الجزائر الإخبارية : وضع ثلاثون عمدة فرنسيا، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام اختبار الذاكرة والتاريخ الذي سيبقى شاهدا على مجازر باريس في حق الجزائريين، التي لا تسقط بالتقادم ولا تمحوها عقارب الزمن، ووواحدة من أبرز المحطات الدامية في تاريخ الاستعمار الفرنسي، عشية إحياء الجزائر اليوم الوطني للهجرة، المخلد لمجازر 17 أكتوبر1961,يوم خرج عشرات الآلاف من الجزائريين في مظاهرة سلمية بالعاصمة الفرنسية باريس، أخلطت حسابات المجرم موريس بابون محافظ شرطة باريس،احتجاجًا على القرار العنصري الذي فرضته السلطات الفرنسية المتمثل في حظر التجول على مسلمي فرنسا الجزائريين لترد الشرطة الفرنسية بأقصى درجات القمع والوحشية،ما أسفر عن اعتقالات أعداد كبيرة منهم،وجرحى، وشهداء ألقي بهم أحياء مكبلين في نهر السين.

العمداء الثلاثون وقعوا على عريضة تدعو باريس إلى «الاعتراف بمجزرة 17 أكتوبر 1961» في حق المتظاهرين الجزائريين في فرنسا باعتبارها “جريمة دولة”
الموقعون طالبوا بـ«إدراج يوم 17 أكتوبر في التقويم الرسمي للأيام الوطنية في فرنسا، حتى تؤدي الجمهورية كل عام التحية لضحايا هذا القمع».

كما طالب العمداء بمواصلة فتح وإتاحة الوصول إلى الأرشيفات المتعلقة بـ17 أكتوبر 1961، وبشكل أوسع بحرب الجزائر، حتى يتمكن الباحثون والعائلات والمواطنون من مواصلة إثبات الوقائع ونقلها.

يطالب العمداء الموقعون أيضاً بـ«إنشاء ودعم أماكن للذاكرة وأنشطة لنقل المعرفة، خاصة لدى الأجيال الشابة، حتى يدرَّس تاريخ 17 أكتوبر 1961 ويُعرف بشكل كامل». مع تأييدهم «الاعتراف بضحايا الناجين وعائلاتهم ومرافقتهم، الذين طالما تم تجاهل كلامهم وذاكرتهم»
وأكد العمداء أن الاعتراف بـ17 أكتوبر 1961 «هو مواجهة التاريخ وجهاً لوجه إنصافا لمن كانوا ضحايا هذا القمع»

وفي عام 2012، اعترف الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا هولاند بواقع «القمع الدموي الذي تعرض له الجزائريون في 17 أكتوبر 1961» فيما اعترف عام 2021، إيمانويل ماكرون بدوره بالجرائم المرتكبة تلك الليلة تحت سلطة موريس بابون التي كانت «غير مبررة بالنسبة للجمهورية».
واعتبر العمداء الموقعون أن هذه الاعترافات شكلت «مراحل مهمة لكنها غير كافية». ولا يمكن أن تكون «النقطة النهائية مشددين على ضرورة مضي الدولة رسمياً حتى نهاية الطريق الذي بدأته».
العمداء الموقعون:
- إيمانويل غريغوار، عمدة باريس
- لوك كارڤوناس، عمدة ألفورفيل (فال دو مارن
- جيل لوبروست، عمدة ألون (سارت)
- سفيان كارومي، عمدة أوبرفيلييه (سين سان دوني)
- إدوارد دنويل، عمدة بانيوليه (سين سان دوني)
- عبد السادي، عمدة بوبيني (سين سان دوني)
- عبد الله بنوارة، عمدة بونوي-أون-فرانس (فال دواز)
- دوني أوزتورون، عمدة بونوي سور مارن (فال دو مارن)
- علي ديوارا، عمدة لا كورنوف (سين سان دوني)
- هيرفي شيفرو، عمدة إيبيناي سور سين (سين سان دوني)
- جان-فيليب غوتري، عمدة فونتيناي سو بوا (فال دو مارن)
- باتريس لوكلير، عمدة جينفيلييه (هوت دو سين)
- فتاح أغون، عمدة جانتيي (فال دو مارن)
- فيليب ريو، عمدة غرينيي (إسون، الحزب الشيوعي الفرنسي)
- محمد غنابالي، عمدة إيل سان دوني (سين سان دوني)
- جمال نجار، عمدة ليماي (إيفلين)
- شارلوت بلانديو-فاريد، عمدة ميتري-موري (سين إي مارن)
- جان-بيير بوزينو، عمدة مونتاتير (واز)
- بلقاسم شيخ، عمدة مونماغني (فال دواز)
- باتريس بيساك، عمدة مونتروي (سين سان دوني)
- أوليفييه سارابيروز، عمدة نويزي لو سيك (سين سان دوني)
- لوران بارون، عمدة لو بري سان جيرفيه (سين سان دوني)
- فرانسوا ديشي، عمدة رومانفيل (سين سان دوني)
- بالي باغايكو، عمدة سان دوني (سين سان دوني)
- باسي كوناتي، عمدة سارسيل (فال دواز)
- كريم بو عمران، عمدة سان أوين (سين سان دوني)
- ستيفان بلانشيه، عمدة سيفرون (سين سان دوني)
- عز الدين طايبي، عمدة ستان (سين سان دوني)
- علي رابح، عمدة تراب (إيفلين)
- فيرجيني دي كارفاليو، عمدة ترومبلاي أون فرانس (سين سان دوني)
- ميليسا يوسف، عمدة فيلبينت (سين سان دوني)
- ديونور إكسيلان، عمدة فيلتانوز (سين سان دوني)
- حمدي تودما، عمدة لونغلافيل (مورت إي موزيل)
- بيير بيل-لوش، عمدة فيتري سور سين (فال دو مارن)
















