الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 15:13 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026 الجمهورية الخامسة في مهب الريح: هل تسقط القلاع الفرنسية مجدداً؟ الجزائر تسجل 37.5 مليار دولار من صادرات المحروقات و17 اكتشافا جديدا! الجزائر.. ريادة استراتيجية وموثوقية متصاعدة في فضاء إفريقيا وشمال إفريقيا
شارك المقال

بيان من الجزائر و18 دولة!

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 91 مشاهدة
بيان من الجزائر و18 دولة!

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت الجزائر و18 دولة بيانا مشتركا تدين فيه قرار الحكومة الكولومبية فتح سفارة لها في القدس الفلسطينية المحتلة.

وأدان وزراء خارجية كل من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والمملكة العربية السعودية ودولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية تركيا وجمهورية جيبوتي وجمهورية السودان والجمهورية العربية السورية وجمهورية الصومال الفيدرالية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والجمهورية اللبنانية ودولة ليبيا وماليزيا وجمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية في بيان مشترك قيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس.

بيان من الجزائر و18 دولة!

وأعربوا وزراء الخارجية الدول بشدة عن رفضهم القاطع لقيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس وهي خطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين

كما جددوا التأكيد على أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو التاريخي للقدس المحتلة هو إجراء باطل ولاغٍ ولا يترتب عليه أي أثر قانوني ويتماشى هذا الموقف مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة ولاسيما قراري مجلس الأمن رقم 476 (لعام 1980) ورقم 478 (لعام 1980) اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1967

ودعوا الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في هذا القرار والتراجع عنه والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والامتناع عن اتخاذ تدابير تمس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

#الجزائر#القضية الفلسطينية#كولومبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون : الدولة حريصة حرصا تاما للسهر على حماية أفراد الجالية الجزائرية أينما كانوا !

الرئيس تبون : الدولة حريصة حرصا تاما للسهر على حماية أفراد الجالية الجزائرية أينما كانوا !

‏بوابة الجزائر الإخبارية : جدد الرئيس الجزائري، عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩ في رسالة وجهها بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلّد للذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961/2026،التأكيد على حرص الدولة التام، للسهر على حماية أفراد الجالية الوطنية، ورعاية مصالحهم، معربا عن اعتزازه بروح الوفاء والالتزام الوطني، التي مازالت تسري في ضمير كل جزائرية وجزائري من الجالية في العالم أجمع.

وجاء في رسالة الرئيس تبون : “نحتفي في الـ17 أكتوبر باليوم الذي خرجت فيه حشود الجزائريات والجزائريين في العاصمة الفرنسية باريس تنديدا بفرض السلطات الاستعمارية لقرار عنصري بحظر التجوال عليهم وتقييد حرياتهم.. في خطوة تعبر عن حقد البوليس الفرنسي تحت قيادة المجرم “موريس بابون” (Maurice Papon)، على الجزائر الثائرة المكافحة”.

الرئيس تبون : الدولة حريصة حرصا تاما للسهر على حماية أفراد الجالية الجزائرية أينما كانوا !

‏رئيس الجمهورية أكد أن الجزائريين الذين كانوا في تلك الفترة امتدادا وسندا لثورة التحرير المجيدة لم يركنوا لإجراء جائر متعسف أوهم البوليس الفرنسي نفسه من خلاله بأنه كفيل بعزل الثورة عن امتدادها في عقر داره ومارسوا حقهم بالنزول إلى شوارع باريس في مظاهرات سلمية مؤكدين تلاحمهم وارتباطهم بالوطن .. وبالكفاح المسلح الذي كان في أوجه في تلك الفترة من نهاية 1961 حيث إقتربت بشائر النصر والانعتاق.

لقد رسخت جاليتنا الوطنية،يقول الرئيس، “في تلك المرحلة الصعبة من تاريخ ⁧‫الجزائر‬⁩ الحديث وهي تتصدى للقمع الاستعماري البوليسي الحاقد وتواجه بصدور عارية الرصاص الحي وتفقد العشرات من المتظاهرين بإغراقهم الوحشي في نهر “السين” الانتماء لشعب أصيل عريق أبي حر .. ولحضارة وتاريخ متجذرين على أرض الجزائر الغالية”.

الرئيس تبون : الدولة حريصة حرصا تاما للسهر على حماية أفراد الجالية الجزائرية أينما كانوا !

وأضاف “إننا بمناسبة اليوم الوطني للهجرة الذي نستعيد فيه بإجلال تضحيات قادة النضال الوطني في المهجر، ووطنية جيل من العمال الذين ورغم ظروفهم القاسية في تلك الحقبة، أبانوا عن ارتباطهم بالثورة بروح من التحدي لكل أشكال التعسف، وبالإصرار على الاندماج الكامل في الكفاح المرير الذي كانت الجزائر تخوضه وتدفع ثمنا باهظا من دماء الشهداء في سبيل استرجاع الاستقلال والسيادة الوطنية”.

وأعرب الرئيس تبون عن اعتزازه “بروح الوفاء والالتزام الوطني، التي مازالت تسري في ضمير كل جزائرية وجزائري من جاليتنا في العالم أجمع”، وحيا “كل أفراد الجالية أينما كانوا، مجددا التأكيد على حرص الدولة التام، للسهر على حمايتهم، ورعاية مصالحهم، وإحاطة حركة تنقلات مواطنينا وأسرهم، بالطمأنينة والتسهيلات، لضمان تواصلهم الدائم مع بلدهم .. وارتباطهم بأرض العزة والإباء”.

” تحيا الجزائر ” المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،يختم رئيس الجمهورية.

#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

ما بعد الطاقة والسلاح: نحو شراكة اقتصادية مستدامة بين الجزائر وروسيا

ما بعد الطاقة والسلاح: نحو شراكة اقتصادية مستدامة بين الجزائر وروسيا

​

بوابة الجزائر الإخبارية : تشكل العلاقات الاستراتيجية المتينة بين موسكو والجزائر ركيزة محورية في المشهد الجيوسياسي المعاصر متجاوزة أطر التعاون التقليدي في مجالات الطاقة والأمن الغذائي لتجسد شراكة عميقة قائمة على الثقة المتبادلة والتقارب الاستراتيجي في الرؤى والمواقف الدولية وفي هذا السياق جاءت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى منظمة روسيا للأعمال لتسلط الضوء على هذا الرصيد التاريخي الغني وتؤكد مكانة الجزائر الاستثنائية كوصفها أحد أقرب الأصدقاء والحلفاء لروسيا وهو توصيف يحمل دلالات عميقة تعكس التنسيق المستمر والتشاور السياسي المنتظم إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ولا سيما في ظل التحولات العميقة التي تشهدها الساحة العالمية وسعي الطرفين الحثيث نحو إرساء قواعد نظام عالمي متعدد الأقطاب يعيد رسم موازين القوى الدولية ويحفظ مصالح الدول الصديقة والناشئة.

ما بعد الطاقة والسلاح: نحو شراكة اقتصادية مستدامة بين الجزائر وروسيا

في تحليلي لمسار العلاقات الجزائرية الروسية، يؤكد الدكتور باسل الحاج جاسم، الباحث والمستشار السياسي ومدير العلاقات الدبلوماسية في مؤسسة بوليتيكو تايمز، في تصريحاته لبوابة الجزائر، أن التحدي الأساسي الذي يواجه البلدين اليوم لا يتجسد في إثبات متانة وقوة العلاقات السياسية التاريخية التي تجمعهما، بل يكمن في كيفية تحويل هذه الروابط المتميزة إلى شراكة اقتصادية منتجة ومستدامة. ويرى الدكتور الحاج جاسم أن هذه الشراكة يجب أن تتجاوز القطاعات التقليدية كحجم المبادلات التجارية الراهنة ومجالات الطاقة والأمن الغذائي، لتنتقل إلى آفاق أرحب تشمل التكنولوجيا، والصناعات الدوائية والتحويلية، والبحث العلمي، والحلول الرقمية والهندسية.
ويوضح الباحث والمستشار السياسي أن الجزائر تتمتع بمقومات استراتيجية فارقة، في مقدمتها موقعها الجغرافي المتميز وسوقها الواعدة ومواردها الطبيعية، فضلاً عن كونها بوابة رئيسية للوصول إلى الأسواق الإفريقية. وفي المقابل، تمتلك روسيا خبرات صناعية وتقنية وعلمية متقدمة يمكن توظيفها في مشاريع استثمارية مشتركة. ومن هذا المنطلق، يشدد الدكتور باسل الحاج جاسم على أن الفرصة الحقيقية تتطلب التحول من مجرد الاستيراد والتبادل التجاري إلى الاستثمار المتبادل وتوطين المعرفة والتكنولوجيا داخل الجزائر، مع إبرام اتفاقات واضحة لنقل الخبرات وتدريب الكوادر المحلية وتأسيس مراكز بحث وإنتاج مشتركة تحقق قيمة مضافة ملموسة للاقتصاد الوطني.
وفي سياق رؤيته لمفهوم الاستقلالية الاقتصادية، يشير مدير العلاقات الدبلوماسية بمؤسسة بوليتيكو تايمز إلى أن الاستقلال الاقتصادي الحقيقي لا يتحقق بالاكتفاء بتنويع الشركاء الدوليين، بل يكمن في امتلاك القدرة الذاتية على التصنيع والتطوير واتخاذ القرار المستقل. ولذلك فإن مصلحة الجزائر تقتضي الاستفادة القصوى من الخبرات الروسية بالتوازي مع تعزيز شراكاتها مع الصين، وأوروبا، والولايات المتحدة وفقاً لأولوياتها الوطنية ودون الارتهان لمحور واحد. وعلى الجانب الآخر، يلفت الدكتور الحاج جاسم إلى أن الجزائر تقدم لروسيا فرصة استراتيجية لتوسيع حضورها الاقتصادي في إفريقيا والحيوي في حوض البحر الأبيض المتوسط، مما يمنح هذه الشراكة بُعداً استثمارياً مستداماً يتجاوز حد التقارب السياسي والتاريخي.
وعلى صعيد الدور الإقليمي والدولي للجزائر، يستطرد الدكتور باسل الحاج جاسم موضحاً أن جزءاً جوهرياً من الثقل الاستراتيجي للجزائر يستند إلى قدرتها على إدارة علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية المتنافسة. وفي ظل تصاعد الاستقطاب العالمي وانكماش مساحات التفاهم، تشكل هذه الاستقلالية ورقة دبلوماسية تمنح الجزائر هامشاً أوسع للحركة والمبادرة. ووفقاً للباحث السياسي، فإن أهمية الشراكة مع موسكو لا تكمن في اصطفاف الجزائر ضمن حلف مقابل آخر، وإنما في توظيف هذه العلاقة – بالتوازي مع العلاقات مع باقي الأطراف الدولية والعربية والإفريقية – لخدمة المصالح الوطنية وتعزيز الموقف التفاوضي للبلاد.
ويختتم الدكتور باسل الحاج جاسم تصريحاته لبوابة الجزائر بالإشارة إلى أن التقارب مع موسكو يفتح آفاقاً أوسع أمام خيارات الجزائر في الملفات الدولية، دون أن يعني ذلك بالضرورة تطابقاً تاماً في كافة المواقف، إذ إن الشراكات الاستراتيجية الناجحة تتأسس على تقاطع المصالح مع حفظ استقلالية القرار. ويؤكد مدير العلاقات الدبلوماسية بمؤسسة بوليتيكو تايمز أن الجزائر تمتلك فرصة حقيقية لترسيخ دورها المحوري والاستجابة لحاجة القارة الإفريقية لشراكات متوازنة، غير أن تحويل هذا الثقل إلى نفوذ مستدام يتطلب الاستمرار في الجمع بين الدبلوماسية النشطة، والتنمية الاقتصادية، والاستقرار الداخلي، وتقديم مبادرات عملية تعزز أمن منطقة الساحل والبحر المتوسط.

#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تكرس ريادتها البيئية وتدعو إلى الانتقال من التعهدات الدولية إلى التنفيذ الفعلي لحماية التنوع البيولوجي

الجزائر تكرس ريادتها البيئية وتدعو إلى الانتقال من التعهدات الدولية إلى التنفيذ الفعلي لحماية التنوع البيولوجي

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التحولات البيئية المتسارعة التي يشهدها العالم وما تفرضه من تحديات متزايدة على الأمن الغذائي والتوازنات الإيكولوجية ومستقبل التنمية المستدامة، تواصل الجزائر ترسيخ حضورها في الجهود الدولية الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي، من خلال مقاربة وطنية تجمع بين المحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز السيادة البيئية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا السياق، حملت كلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الموجهة إلى قمة القادة للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، والمنعقدة بالعاصمة الأرمينية يريفان، والتي ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، رسائل سياسية وبيئية واضحة تؤكد انتقال الجزائر من مرحلة الالتزامات الدولية إلى تجسيد مشاريع ميدانية تستهدف حماية الثروة الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

وتبرز أهمية المشاركة الجزائرية في هذا الموعد الدولي بالنظر إلى الرهانات المرتبطة بتنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي كونمينغ مونتريال، الذي يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على تحقيق أهداف سنة 2030، في وقت تتفاقم فيه تداعيات التغيرات المناخية والتصحر وحرائق الغابات وتدهور النظم البيئية.

وقد كشفت كلمة رئيس الجمهورية عن جملة من المؤشرات التي تعكس حجم الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال، وفي مقدمتها تحيين وإيداع الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي للفترة الممتدة بين 2025 و2030، والتي تضمنت 24 هدفا وطنيا و93 إجراء تنفيذيا، بما يعكس توجها نحو بناء سياسة بيئية قائمة على التخطيط والنجاعة وربط الالتزامات بالنتائج الملموسة.

كما سلطت الكلمة الضوء على توسيع شبكة المناطق المحمية لتشمل 24 منطقة مصنفة، إلى جانب إحصاء أكثر من 27 ألف نوع حي، منها 8500 نوع نباتي و18 ألف نوع حيواني، وهي معطيات تبرز حجم الثروة البيولوجية التي تزخر بها الجزائر وأهمية الاستثمار في حمايتها وتثمينها.

ويبرز مشروع إعادة بعث السد الأخضر على مساحة 4.7 مليون هكتار باعتباره أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تراهن عليها الجزائر لمواجهة التصحر واستعادة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية، فضلا عن دوره المنتظر في دعم التنمية المحلية وخلق فرص اقتصادية مستدامة بالمناطق المعنية.

وفي السياق ذاته، يعكس تفعيل البنك الوطني للبذور وإطلاق مشروع المتحف الوطني البيئي للتنوع البيولوجي توجها نحو تعزيز الأمن الغذائي وصون الموارد الوراثية والمحافظة على الموروث الطبيعي، بما يجعل حماية البيئة جزءا من الرؤية الوطنية للأمن الشامل والتنمية المستدامة.

وعلى المستوى الدولي، حمل خطاب الجزائر دعوة صريحة إلى ضرورة تحمل الدول المتقدمة مسؤولياتها في تمويل جهود حماية التنوع البيولوجي، وتعزيز نقل التكنولوجيا وبناء قدرات البلدان النامية، انطلاقا من قناعة مفادها أن مواجهة التحديات البيئية العالمية لا يمكن أن تتحقق من خلال التعهدات السياسية وحدها، وإنما تستوجب تضامنا دوليا فعليا وآليات تنفيذ عادلة وفعالة.

وتطرح هذه الرؤية تساؤلات جوهرية بشأن قدرة الجزائر على تحويل مكتسباتها البيئية ومشاريعها الاستراتيجية إلى نموذج تنموي مستدام، ومدى إمكانية توظيف حضورها الدبلوماسي في المحافل الدولية للدفاع عن مصالح الدول الإفريقية والنامية في مواجهة التحديات المناخية والبيئية المتصاعدة.

الأمن القومي والسيادة الوطنية من منظور البيئة والتنوع البيولوجي


يرى خبير البيئة والمناخ رئيس حزب البيئة العالمي، الدكتور دوميط كامل، أن الاستراتيجية الجزائرية الأخيرة تمثل تحولاً مفصلياً في الفكر البيئي العربي والإفريقي، حيث نقلت مفهوم حماية الطبيعة من مجرد إطار كلاسيكي يقتصر على الصون والدفاع عن الأنظمة الإيكولوجية، إلى ركيزة أساسية للأمن القومي والسيادة الوطنية. ويشدد كامل على أن رؤية الجزائر المتمثلة في ربط حماية التنوع البيولوجي بالاستقلال الاقتصادي تجسد إدراكاً عميقاً لمفهوم “البيئة كمقوّم سيادي” قادر على تحصين الدولة ضد الهزات المناخية والتقلبات العالمية.


السد الأخضر والبنك الوطني للبذور..أدوات التنمية والسيادة الغذائية


وفي تحليله للمشاريع الميدانية الكبرى، يؤكد رئيس حزب البيئة العالمي، دوميط كامل، أن مشروع إعادة بعث “السد الأخضر” على مساحة تتجاوز 4.7 مليون هكتار يخرج بالمبادرات البيئية من إطار التشجير التقليدي إلى النموذج الاقتصادي المدمج. ويشير كامل إلى أن اعتماد هذا المشروع على غراسات استراتيجية مقاوِمة كأشجار الزيتون والفستق والخروب يسهم مباشرة في مكافحة التدهور الأراضي وتثبيت التربة، مع خلق قيمة مضافة للزراعة الغابية المحلية.

الجزائر تكرس ريادتها البيئية وتدعو إلى الانتقال من التعهدات الدولية إلى التنفيذ الفعلي لحماية التنوع البيولوجي

وفي السياق ذاته، يرى الخبير البيئي دوميط كامل أن تفعيل البنك الوطني للبذور يشكل حائط الصد الأول لحماية السلالات والنباتات المحلية من مخاطر الارتهان للأسواق الخارجية، مما يضمن ديمومة الإنتاج الزراعي والسيادة الجينية في مواجهة موجات الجفاف المتزايدة.


رأس المال الطبيعي والمناطق المحمية كمحرك للاستثمار المستدام


على صعيد الثروة البيولوجية، يلفت الدكتور دوميط كامل، رئيس حزب البيئة العالمي، الانتباه إلى أن حماية الجزائر لنحو 27 ألف نوع حيوي عبر شبكة تتكون من 24 منطقة محمية مصنفة لا تعكس رفاهية بيئية، بل تمثل الحفاظ على خدمات الأنظمة الإيكولوجية الضرورية لتلقيح المحاصيل وتنقية المياه وتثبيت المناخ. ويؤكد كامل أن هذه المساحات تشكل رأس مال طبيعي يسهم في دعم البحث العلمي والابتكارات الدوائية والتطبيقات البيوتكنولوجية، إلى جانب تحفيز السياحة البيئية، مما يجعل حماية الموروث الطبيعي محركاً استثمارياً يوفر البدائل الاقتصادية المستدامة.


الأبعاد الجيوسياسية لدعوة الجزائر نحو التنفيذ الفعلي والتمويل العادل


وحول الدعوة الجزائرية الموجهة للمجتمع الدولي للانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ، يعلق رئيس حزب البيئة العالمي، الدكتور دوميط كامل، مبيناً أنها تحمل أبعاداً جيوسياسية حاسمة تكرس مبدأ “المسؤولية المشتركة ولكن المتباينة“. ويوضح كامل أن الجزائر، من خلال موقفها الحازم، تذكر الدول الصناعية بمسؤوليتها التاريخية والمالية عن معظم الانبعاثات، وترفض فرض اشتراطات بيئية على البلدان النامية دون توفير تمويل مباشر ونقل فعلي للتكنولوجيا الحديثة. كما ينبه الخبير البيئي إلى الوعي الجزائري المتقدم بالمخاطر الأمنية المتداخلة، حيث يربط الخطاب السياسي بوضوح بين التدهور البيئي والجفاف في منطقة الساحل والإفريقي وبين اتساع ظواهر الهجرة غير الشرعية واستفحال النزاعات الإقليمية.


القيادة الإفريقية ودعم العدالة المناخية والتكنولوجية


ويختتم رئيس حزب البيئة العالمي، الدكتور دوميط كامل، تحليله بالإشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لتوظيف التجربة الجزائرية إقليمياً ودولياً لدفع أهداف إطار “كونمينغ – مونتريال” لعام 2030. ويرى كامل أن الجزائر تملك كافة المقومات لقيادة الدبلوماسية المناخية الإفريقية وإنشاء جبهة تفاوضية موحدة تضمن سهولة الوصول للتمويل الدولي، فضلاً عن تصدير نموذج “السد الأخضر” ومشاركة خبرات “بنك البذور” ضمن التعاون بين دول الجنوب (South-South Cooperation) لدعم المبادرة الإفريقية للسد الأخضر الكبير. ويرى دوميط كامل أن هذا الحراك يمهد الطريق لفرض آليات ملزمة لنقل التكنولوجيات البيئية المتقدمة ونظم الري الذكية إلى القارة السمرة بشروط عادلة وميسرة.

#البيئة#الرئيس تبون#بيولوجيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون : الحفاظ على التنوع البيولوجيي يتطلب تضامنا دوليا في مستوى التحديات

الرئيس تبون : الحفاظ على التنوع البيولوجيي يتطلب تضامنا دوليا في مستوى التحديات

بوابة الجزائر الإخبارية : دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد ⁧‫تبون‬⁩ إلى تضامن دولي بمستوى التحديات للحفاظ على التنوع البيولوجي للأجيال الحاضرة والقادمة، مستعرضا جهود الجزائر للحفاظ على الثروة الحيوانية والنباتية التي تزخر بها البلاد.

الرئيس تبون : الحفاظ على التنوع البيولوجيي يتطلب تضامنا دوليا في مستوى التحديات
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

في كلمة له وجهها للمشاركين في “قمة القادة” للدورة الـ17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي “Cop17” قرأها رئيس مجلس الأمة ⁧‫عزوز ناصري‬⁩، قال رئيس الجمهورية :”ينعقد مؤتمرنا اليوم في سياق دولي يشهد استفحالا للأزمات البيئية وزيادة للوعي بضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال ردّ الاعتبار للنّظم البيئية والاستغلال العقلاني والمستدام للموارد”

‏ وأوضح الرئيس أن الدورة الـ17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية ⁧‫الأمم المتحدة‬⁩ للتنوع البيولوجي،تكتسي أهمية بالغة كونها تشكل المحطة الأولى لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي “كونمينغ–مونتريال” لا سيما ما تعلّق بتنفيذ الأهداف المسطّرة في أفق عام 2030 وتصويب المسار من خلال الانتقال من مرحلة التعهدات إلى تنفيذها الفعلي.

كما تطرق الرئيس إلى جهود الجزائر تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “للحفاظ على الثروة الحيوانية والنباتية التي تزخر بها بالنظر إلى العوامل التي تهددّها كالنشاط الإنساني والكوارث الطبيعية على غرار التصحر وحرائق الغابات وتغيّر المناخ”.

‏الجزائر،يقول الرئيس،قامت “بترجمة التزاماتها الدولية إلى واقع ملموس من خلال تحيين وإيداع الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي للفترة 2025–2030، وفق مقاربة تشاركية وهو ما سمح بتحديد 24 هدفا وطنيا و93 إجراء تنفيذيا بما يتواءم مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي”.

الرئيس تبون : الحفاظ على التنوع البيولوجيي يتطلب تضامنا دوليا في مستوى التحديات

كما أكد أيضا بأن الجزائر حققت “قفزة نوعية في تعزيز الحماية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال توسيع شبكتنا من المناطق المحمية لتضمّ 24 منطقة مصنّفة تغطّي نظما بيئية بحرية وغابية وجبلية وسهبية وصحراوية”.

الرئيس تبون : الحفاظ على التنوع البيولوجيي يتطلب تضامنا دوليا في مستوى التحديات

وحرصت الجزائر على “تعميق المعرفة بالتراث البيولوجي من خلال إحصاء أزيد من 27 ألف نوع حيّ لحد الآن منها 8500 نوع نباتي و18 ألف نوع حيواني”.

كما أشار الرئيس إلى أن الجزائر تواصل”اتخاذ التدابير الملائمة من أجل الاعتراف والحفاظ على الحظائر الثقافية التي تجمع بين التنوع البيئي الفريد والموروث الأثري والتاريخي للإنسانية ما وسّع نطاق الحفظ الوطني بنحو مليون كيلومتر مربع”.

وتصبو الجزائر، يضيف رئيس الجمهورية” من خلال إعادة بعث السد الأخضر على مساحة 4.7 مليون هكتار -باعتباره ذرعا طبيعيا ضد زحف الرمال- إلى تعزيز الغطاء النباتي والغابي والحفاظ واستعادة النظم الإيكولوجية، وفق مقاربة متكاملة تجمع بين الاستدامة البيئية والاجتماعية والعوائد الاقتصادية لفائدة السكان المحليين”

وبخصوص تفعيل البنك الوطني للبذور، قال رئيس الجمهورية: “تجسيدا لرؤيتنا الرامية إلى الحفاظ على مواردنا الوراثية وحفظ الموروث النباتي، قمنا بتفعيل البنك الوطني للبذور والذي يشكل لبنة جديدة في مسار تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي. كما قمنا بإطلاق مشروع المتحف الوطني البيئي للتنوع البيولوجي، والذي يهدف إلى إبراز وتثـمين التراث الطبيعي في البلاد”.

كما شدد على أن الجزائر تُدرك تماما “بأن مصداقية الإطار العالمي للتنوع البيولوجي “كونمينغ-مونتريال” تُقاس بما ننفّذه على أرض الواقع لا بما نعلنه في المحافل الدولية كما توقن كليا بأن الحفاظ على التنوع البيولوجي للأجيال الحاضرة والقادمة يتطلّب تضامنا دوليا بمستوى التحديات لا سيما من خلال توفير وسائل التنفيذ الضرورية لصالح البلدان النامية، وفي مقدمتها التمويل الكافي وفقا للالتزامات المتفق عليها وتعزيز القدرات ونقل التكنولوجيا وتوطيد التعاون الدولي، بما يراعي مختلف الظروف والأولويات الوطنية”

ختاما،أكد الرئيس على أن الجزائر تجدّد “التزامها بأهداف الاتفاقية وإطارها العالمي ونأمل أن تكلّل أعمال مؤتمرنا بنتائج عملية من شأنها تقوية التضامن والتعاون الدولي لحماية التنوع البيولوجي وتحقيق التنمية المستدامة للجميع”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات مثيرة، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن “الجزائر أحد أقرب أصدقائنا وحلفائنا، لم تخذلنا يوما ولم نخذلها يوما في أي ملف” على حد تعبيره.

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

وأضاف الرئيس الروسي: أن “الجزائر من أقرب أصدقائنا وحلفائنا. تربطنا بها علاقات ممتازة في العديد من المجالات، وبصفتنا شركاء في عملنا الاقتصادي المشترك، لم نخذلهم قط. وهم شركاء مسؤولون للغاية، أكرر، في العديد من المجالات، وليس المواد الغذائية فقط”.

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

وجاءت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته في منتدى ومؤتمر المنظمة الاجتماعية الروسية العامة “ديلوفايا روسيا“.

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقاءه الأخير بالصحافة الوطنية، قد صرح بأن الجزائر ترتبطها علاقات صداقة تاريخية مع روسيا لم تتغير منذ أكثر من 60 عاما.

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

وأضاف أن الجزائر لن تفرط في علاقاتها سواء مع روسيا، الصين أو الولايات المتحدة.

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

وللإشارة، فإنه في شهر جوان 2023، قام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدعوة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بزيارة تاريخية إلى موسكو دامت 5 أيام خطفت الأنظار وتصدرت عناوين كبرى الصحف العالمية، وهي أطول زيارة خارجية قام بها الرئيس الجزائري منذ توليه الحكم توجت بتوقيع حزمة من الاتفاقيات في العديد من المجالات.

تصريحات مثيرة للرئيس الروسي حول الجزائر ..ماذا قال فلاديمير بوتين ؟

كما أسفرت الزيارة عن توقيع “إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين.

وتشهد العلاقات بين الجزائر وموسكو زخما متصاعدا على جميع المستويات.

#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

شركة فيات الجزائر تحذر !

شركة فيات الجزائر تحذر !

بوابة الجزائر الإخبارية: حذّرت شركة «فيات الجزائر» من المعلومات المغلوطة والإعلانات الاحتيالية المتداولة مؤخرا بشأن تسويق سيارة «غراندي باندا» في السوق الوطنية، مؤكدة أن عملية البيع لم تنطلق بعد، خلافا لما يتم الترويج له عبر بعض المنصات.

شركة فيات الجزائر تحذر !

وأوضحت الشركة، في بيان صدر اليوم ، أن موعد إطلاق تسويق هذا الطراز الجديد في الجزائر، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بعملية البيع، سيُعلن عنه حصريا عبر قنواتها الرسمية، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات غير الموثوقة التي قد تستغل اهتمامهم بالسيارة.

وشددت «فيات الجزائر» على ضرورة الاعتماد على مصادرها الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة بشأن «غراندي باندا»، تفاديا للوقوع ضحية ممارسات احتيالية مرتبطة ببيع المركبات أو التسجيل المسبق لاقتناء السيارة.

شركة فيات الجزائر تحذر !

كما دعت الشركة الراغبين في الحصول على توضيحات إضافية إلى التواصل مع مصلحة الاتصال التابعة لها، مؤكدة أن أي مستجدات تخص موعد إطلاق السيارة وشروط تسويقها سيتم الإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة.

ويأتي هذا التوضيح في ظل الاهتمام الذي تحظى به سيارة «غراندي باندا» في السوق الجزائرية، وترقب المواطنين للكشف عن موعد تسويقها رسميا، في انتظار صدور تفاصيل مؤكدة بشأن الأسعار وشروط الاقتناء.

#فيات باندا
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم ، بمقر الوزارة، وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، الذي يؤدي زيارة عمل إلى الجزائر، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والتقنية بين البلدين، بحضور سفيري البلدين وعدد من المسؤولين والإطارات من الجانبين.

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

وشكل اللقاء فرصة لبحث واقع التعاون بين الجزائر وجنوب إفريقيا في قطاع المحروقات، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والشراكة، استنادا إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي، تجسيدا لمخرجات زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا إلى الجزائر في ديسمبر 2024، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

وتركزت المحادثات على تعزيز التعاون في مختلف مراحل صناعة النفط والغاز، من البحث والاستكشاف وتطوير الحقول والإنتاج، إلى التكرير والصناعات البتروكيميائية وتسويق الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المميع، فضلا عن تطوير البنية التحتية وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الاستثمارات المشتركة ويعزز التكامل الصناعي بين البلدين.

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

كما بحث الطرفان آفاق توسيع الشراكة بين مجمع سوناطراك وشركة النفط الوطنية الجنوب إفريقية (SANPC)، مع التأكيد على أهمية تكثيف التبادلات بين المؤسسات والشركات الناشطة في القطاع، بهدف تجسيد مشاريع مشتركة تحقق منافع اقتصادية وتقنية للجانبين.

وفي السياق ذاته، تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون المؤسساتي والتنظيمي بين الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ALNAFT) وسلطة ضبط المحروقات (ARH) والوكالة الجنوب إفريقية للبترول (PASA)، لاسيما في مجالات التنظيم والتأطير القانوني وتبادل التجارب والخبرات، إلى جانب التعريف بفرص الاستثمار والتسهيلات المتاحة في الجزائر، وتشجيع الشركات الجنوب إفريقية على المشاركة في جولة العطاءات الجزائرية لسنة 2026.

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

وشملت المباحثات كذلك مجال التكوين وتطوير الكفاءات البشرية، من خلال الاستفادة من خبرات المعهد الجزائري للبترول، بما يسهم في تنمية الموارد البشرية وتعزيز القدرات التقنية والتكنولوجية للمؤسسات العاملة في قطاع المحروقات.

وأكد محمد عرقاب، بهذه المناسبة، أهمية تعميق الشراكة الاستراتيجية مع جنوب إفريقيا وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، مجددا استعداد قطاع المحروقات لمرافقة المؤسسات والشركات الجنوب إفريقية الراغبة في الاستثمار بالجزائر، وتوفير التسهيلات اللازمة لتجسيد مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة عالية تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

الجزائر وجنوب إفريقيا تتحركان لتوسيع نفوذهما الطاقوي.. شراكة جديدة على طاولة النفط والغاز!

من جهته، أشاد رونالد لامولا بالمكانة التي تحتلها الجزائر في مجال المحروقات ودورها على المستويين الإفريقي والدولي، معربا عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجزائر وتوسيع الشراكات الثنائية في قطاعي النفط والغاز، بما يدعم العلاقات الاقتصادية ويفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتعاون بين البلدين.

#الجزائر#جنوب افريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

بشرى للحجاج الجزائريين ..الجوية الجزائرية تطلق خطة جديدة لتسهيل الرحلات وتحسين خدمات الحج

بشرى للحجاج الجزائريين ..الجوية الجزائرية تطلق خطة جديدة لتسهيل الرحلات وتحسين خدمات الحج

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تستهدف تحسين ظروف تنقل الحجاج الجزائريين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية عن إبرام اتفاقية شراكة مع الديوان الوطني للحج والعمرة، ترمي إلى تعزيز التنسيق المؤسسي وتوحيد الجهود لضمان تحضير أفضل لموسم الحج، وتوفير ظروف سفر أكثر سلاسة وراحة للحجاج.

بشرى للحجاج الجزائريين ..الجوية الجزائرية تطلق خطة جديدة لتسهيل الرحلات وتحسين خدمات الحج


وتندرج هذه الاتفاقية ضمن مساعي الطرفين إلى إرساء آليات عمل مشتركة تسمح بتحديد المسؤوليات وتطوير قنوات التنسيق وتبادل المعلومات، بما يضمن التكفل الأمثل بالحجاج ومرافقتهم في مختلف مراحل رحلتهم، انطلاقا من التحضيرات الأولية وصولا إلى تنقلهم وأداء مناسكهم.
وتولي الاتفاقية أهمية خاصة لرقمنة الخدمات المرتبطة بالسفر، من خلال اعتماد وحدة تطبيقية لإدارة الرحلات تتيح حجز تذاكر السفر ضمن نظام رقمي آمن وفعال، بما من شأنه تبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين موثوقية عمليات الحجز والتسيير، فضلا عن الحد من الصعوبات التي قد تواجه الحجاج خلال مراحل التحضير والتنقل.


كما يشمل الاتفاق تنسيق الجهود في مجالي الإعلام والاتصال، عبر توحيد الرسائل الإعلامية وضمان دقة المعلومات المنشورة، إلى جانب تمكين الحجاج من الاطلاع على المستجدات المتعلقة ببرنامج الرحلات من خلال القنوات الرسمية. واتفق الطرفان أيضا على إنشاء آلية مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية وتقييم سير العمليات ومعالجة الصعوبات المحتملة، بما يعزز فعالية التعاون بين المؤسستين.

بشرى للحجاج الجزائريين ..الجوية الجزائرية تطلق خطة جديدة لتسهيل الرحلات وتحسين خدمات الحج

وأكدت الخطوط الجوية الجزائرية التزامها بتعبئة مواردها وتسخير خبراتها في مجال النقل الجوي للمساهمة في إنجاح موسم الحج، من خلال العمل بالتنسيق الوثيق مع الديوان الوطني للحج والعمرة، والاستجابة لتطلعات السلطات العمومية وانتظارات المواطنين، لاسيما فيما يتعلق بتحسين ظروف سفر الحجاج والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.


وتعكس هذه الشراكة توجها نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات المعنية بتنظيم موسم الحج، عبر الجمع بين التنسيق الميداني والرقمنة وتبادل المعلومات، في مسعى لتوفير تجربة سفر أكثر تنظيما وراحة للحاج الجزائري، وجعل تحسين جودة الخدمة والتكفل بانشغالات المسافرين في صميم أولويات الطرفين.

#الحج#العمرة
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

الجزائر توقع اتفاقية مع العملاق الصيني “يانغيتسي ريفر فارماستيكل” لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية والأدوية المبتكرة

الجزائر توقع اتفاقية مع العملاق الصيني “يانغيتسي ريفر فارماستيكل” لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية والأدوية المبتكرة

بوابة الجزائر الإخبارية: خطت الجزائر خطوة جديدة نحو تطوير صناعتها الصيدلانية وتعزيز استقلاليتها في مجال إنتاج الأدوية، من خلال إبرام اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسة «فارما إنفست» الجزائرية ومجموعة «يانغتسي ريفر فارماسيتكل غروب» الصينية، إحدى المجموعات الناشطة في المجال الصيدلاني.

الجزائر توقع اتفاقية مع العملاق الصيني “يانغيتسي ريفر فارماستيكل” لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية والأدوية المبتكرة

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية بمقر وزارة الصناعة الصيدلانية، تحت إشراف الوزير وسيم قويدري، وبحضور عدد من إطارات الوزارة والمدير العام للمجمع العمومي «صيدال»، في إطار مساعي تطوير الشراكات الدولية ونقل التكنولوجيا والخبرات المتقدمة إلى الجزائر.

وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين الجانب الجزائري من الاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في إنتاج المواد الأولية المستخدمة في صناعة الأدوية، فضلاً عن مرافقة مؤسسة «فارما إنفست» في مسار تطوير وتصنيع أدوية مبتكرة، بما من شأنه تعزيز القدرات الصناعية والتكنولوجية الوطنية وتحسين جودة المنتجات الصيدلانية المحلية.

الجزائر توقع اتفاقية مع العملاق الصيني “يانغيتسي ريفر فارماستيكل” لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية والأدوية المبتكرة

كما شهد اللقاء بحث الخطوط العريضة لاتفاقية تعاون مرتقبة بين المجمع العمومي «صيدال» ومؤسسة «فارما إنفست»، ترمي إلى توسيع مجالات التعاون في إنتاج الأدوية ذات القيمة المضافة وتوزيعها، بما يعزز التكامل بين المؤسسات الناشطة في القطاع الصيدلاني الوطني.

وفي هذا السياق، أكد وزير الصناعة الصيدلانية أهمية المبادرات الرامية إلى تطوير الصناعة الدوائية الجزائرية، مشدداً على ضرورة التوجه نحو إنتاج الأدوية المبتكرة والتحكم في التكنولوجيات المتقدمة الخاصة بتصنيع المواد الأولية، بما يدعم القدرات الوطنية ويعزز الأمن الصحي للبلاد.

الجزائر توقع اتفاقية مع العملاق الصيني “يانغيتسي ريفر فارماستيكل” لإنتاج المواد الأولية لصناعة الأدوية والأدوية المبتكرة

وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية إلى ترقية الصناعة الصيدلانية الجزائرية، وتقليص التبعية للخارج في مجال المواد الأولية، وفتح آفاق جديدة أمام نقل المعرفة والتكنولوجيا، بما يسمح بتطوير الإنتاج المحلي والاستجابة للاحتياجات الصحية الوطنية بكفاءة أكبر.

#الأدوية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
إفريقيا
شارك المقال

وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا في ضيافة الرئيس تبون

وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا في ضيافة الرئيس تبون

يوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،اليوم الخميس، وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا رونالد لامولا والوفد المرافق له.

اللقاء حضره، لوناس مقرمان مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعلي عشوي سفير الجزائر بجنوب إفريقيا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر