بوابة الجزائر الإخبارية : ضجت مواقع التواصل الاجتماعي إثر تسريب شهادة طبية تعود إلى سنة 2004 باسم الوزيرة المغربية مديحة خيير، بحيث تنص الوثيقة على معاناتها من اضطرابات عصبية حادة ومحاولتي انتحار خطيرتين، والتي جرى تعيينها حديثاً في المغرب وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري المثيرة للجدل والتي تنسج علاقات مشبوهة مع الكيان الصهيوني، وهو ما أكده الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله بنكيران الذي اعتبرحزب الأصالة والمعاصرة “مدعوم من جهات إسرائيلية تسعى للتأثير على مسار الحكم في المغرب.

الوثيقة أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية بين من ذهب إلى احتمال أن تكون الوزيرة المغربية هي من زورت الشهادة حتى لا تتابع قضائيا في ملف قبل سنوات لتفادي السجن لعشر سنوات وفق رواية نقلت إلى جريدة «الشعاع الجديد»فخلال سنة 2004، شهدت منطقة بني ملال ونواحيها قضية مرتبطة بعدد من تجار المجوهرات.
وكانت شابة تتردد على محلات لبيع الذهب وتقتني مجوهرات بمبالغ مالية مهمة بواسطة شيكات. ومع مرور الوقت، بدأ التجار يتجهون إلى صرف تلك الشيكات، قبل أن تتحول القضية إلى شكايات وأبحاث واستماع إلى المعنيين.

وكان الاسم الموجود على الشيكات، وفق الرواية، يقود في البداية إلى امرأة أخرى قُدمت في إطار البحث، غير أن المواجهة بينها وبين التجار فجرت مفاجأة فقد أكد أحد التجار، بحسب الرواية أن المرأة الموجودة أمامه ليست الشخص الذي اقتنى منه المجوهرات، مضيفا أنه يتذكر الشابة التي تعامل معها ويحتفظ بمعطيات عن السيارة التي كانت تستعملها.
وبتتبع معطيات السيارة قادت إلى مديحة خيير،التي وجدت نفسها موضوع متابعة قضائية.
فهل استخدمت خيبر الشهادة كطوق نجاة من السجن أم أن الشهادة حقيقية الأمر الذي طرح سؤالا مشروعا لدى الرأي العام المغربي حول مدى مطابقتها لشروط تولي المناصب الحكومية وضرورة التحقق من وضعها الصحي الحالي ومدى مطابقته بالمرحلة السابقة من حياة المعنية ومدى إمتلاكها المؤهلات اللازمة لتولي مسؤولية منصب وزاري




























