الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 106 مشاهدة
الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والدولية، تتخذ الجزائر خطوات غير مسبوقة لتعزيز جاهزيتها لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة،

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !


يأتي هذا التحرك في سياق تصاعد الخلافات مع دول الجوار، وعلى رأسها المغرب ومالي، إلى جانب توتر العلاقات مع العدو الكلاسيكي فرنسا، مما دفع الجزائر إلى إقرار مشروع قانون “التعبئة العامة“

في هذا المقال، نسلط الضوء على هذه التطورات، ونحلل دلالاتها الجيوسياسية، مع استعراض استراتيجيات الجزائر لتثبيت أمنها واستقرارها.

تصاعد التوترات الإقليمية في محيط الجزائر


وتفاقمت الأوضاع مؤخرًا مع الحادثة التي شهدتها الحدود الجزائرية-المالية في أبريل 2025، حيث أسقطت الدفاعات الجزائرية طائرة مسيرة مالية اخترقت الأجواء الجزائرية ، في خطوة أثارت تساؤلات حول نوايا بعض الأطراف في المنطقة ، ومن يحرك زمرة الانقلابيين في باماكو خاصة أن المعادلة تطرح عدة تساؤلات بشأن النفوذ الإماراتي المتزايد في منطقة الساحل وتحول تركيا وروسيا إلى لاعبين جدد يعزفون على كل الأوتار وعاد المغرب ليقدم نفسه كوكيل لفرنسا في المنطقة عبر طرح فكرة مثيرة للسخرية عنوانها الرئيس ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي


وفي هذا السياق، يُنظر إلى فرنسا، التي تربطها علاقات متوترة بالجزائر، كداعم محتمل لخصوم الجزائر، في حال نشوب أي نزاع مسلح على خطوط التماس مما يزيد من تعقيد المشهد , وهنا نتحدث عن جبهات متعددة ،المغرب ،الساحل ،وميليشيات حفتر دون أن نغفل تحول المملكة المغربية إلى غرفة عمليات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية في شمال أفرقيا والساحل بعد أن منح نظام المخزن المغربي إسرائيل ضوء أخضر لإسرائيل لتشييد قواعد عسكرية قبالة الحدود الجزائرية وهو ما جعل المرة مجرد مستوطنة إسرائيلية

قانون التعبئة العامة: خطوة استباقية


في استجابة لتلك التحديات، عرض وزير العدل  الجزائري لطفي بوجمعة، أمام لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني، مشروع القانون المتعلق بالتعبئة العامة الذي يندرج ضمن مساعي الدولة الرامية إلى مجابهة أي خطر يهدد استقرار البلاد وسلامتها الترابية.

مشروع القانون الذي أثار موجة من الجدل يأتي في إطار “مساعي الجزائر الرامية إلى تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة والتحضير لمجابهة أي خطر وشيك يهدد استقرار البلاد واستقلالها وسلامتها الترابية”، وهو “لبنة جديدة تضاف إلى المنظومة القانونية والتنظيمية التي تحكم هذا المجال، لاسيما بعد صدور القانون المتعلق بالاحتياط العسكري وكل نصوصه التطبيقية”.

هذا القانون، الذي يُعد الأول من نوعه منذ ثلاثة عقود، يعكس إدراك الجزائر لخطورة التهديدات المحيطة بها، سواء كانت عسكرية مباشرة أو تهديدات هجينة تشمل الحرب السيبرانية والاقتصادية ,ويؤكد هذا التوجه على عزم الجزائر تحصين جبهتها الداخلية، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة. وجاء النص المذكور، المتضمن لـ 69 مادة، لـ”يحدد الأحكام المتعلقة بالتعبئة العامة المنصوص عليها في المادة 99 من الدستور” والمتمثلة في “مجموع التدابير الواجب اتخاذها لضمان أكبر فعالية في انتقال القوات المسلحة وأجهزة الدولة والهيئات والمؤسسات الوطنية وكذا الاقتصاد الوطني من حالة السلم إلى حالة الحرب ووضع القدرات الوطنية تحت تصرف المجهود الحربي”.

وتهدف التعبئة العامة إلى “تعزيز الطاقة الدفاعية للأمة ورفع قدرات القوات المسلحة، عن طريق وضع الوسائل البشرية والمادية والموارد الضرورية تحت تصرفها، للسماح لها بأداء مهامها في الدفاع عن وحدة البلاد وسلامتها الترابية وحماية مجالها البري والجوي والبحري، في أفضل الظروف”.

ويعدد ذات النص الحالات التي يقرر فيها رئيس الجمهورية، خلال مجلس الوزراء، التعبئة العامة وهي “تلك التي تكون فيها البلاد مهددة بخطر داهم يوشك أن يصيب مؤسساتها الدستورية أو استقلالها أو سلامتها الترابية أو في حالة وقوع عدوان فعلي عليها أو يوشك أن يقع، طبقا للأحكام المنصوص عليها في الدستور”.

وينص أيضا على أنه “يحدد رئيس الجمهورية المحاور الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتعبئة العامة والتوجيهات الخاصة بها، بموجب مرسوم رئاسي، ويضمن الوزير الأول أو رئيس الحكومة، حسب الحالة، تنسيق وتوجيه ومراقبة نشاطات أعضاء الحكومة في مجال تنفيذها”.

ويترتب عن تنفيذ التعبئة العامة، “انتقال القوات المسلحة من حالة السلم إلى حالة الحرب، اتخاذ الإجراءات من طرف الوزارات لتنفيذ الأعمال والتدابير المناسبة، تنفيذ تدابير الدفاع الشعبي طبقا للتشريع ساري المفعول، تنفيذ إجراءات التسخير، تعليق الإحالة على التقاعد للموظفين والعمال الذين يشغلون وظائف ومناصب لها صلة باحتياجات التعبئة العامة”

وفي هذا السياق، يكلف وزير الدفاع الوطني عند تنفيذ التعبئة العامة، بـ”التفعيل التدريجي، بالتنسيق مع الوزراء المعنيين للمخطط العام للتعبئة العامة”، لاسيما ما تعلق منها بـ “دعم أعمال القوات المسلحة وترشيد استهلاك واستعمال بعض المواد الطاقوية والمائية والاستهلاكية الأساسية وك

الجيش الجزائري.. درع الوطن


يبرز الجيش الوطني الشعبي كركيزة أساسية في استراتيجية الجزائر الدفاعية. يُعد الجيش الجزائري، المزود بأحدث التقنيات العسكرية مثل مقاتلات “سو-57” الروسية وأنظمة الدفاع الجوي المتطورة، من أقوى الجيوش في القارة الإفريقية والمنطقة العربيةوقد أسهمت الاستثمارات الكبيرة في تحديث الترسانة العسكرية، إلى جانب التدريبات المكثفة، في تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للجزائر، مما يجعلها في موقف قوي لردع أي تهديدات محتملة.

الجيش الجزائري ليس غافلاً عن هذه التصرفات العدائية التي تهدف إلى اختبار قدرات قواتنا العسكرية على صد أي هجوم مهما كان نوعه.
من المعروف الآن بدقة أن عملية احتجاز الرهائن في مجمع تيغنتورين الغازي بأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، والتي انتهت بالقضاء على جميع الإرهابيين القادمين من حوالي خمس عشرة جنسية، كانت عملية تحت راية مزيفة، دبرتها جهات أجنبية تلقت درساً قاسياً.


كما أن تدمير الطائرة المسيرة المالية في ثوانٍ معدودة بواسطة الدفاع الجوي للجيش الجزائري أقنع المغرب وإسرائيل وفرنسا والإمارات – حيث يلعب بن زايد لعبة غامضة في المنطقة – باستحالة فتح ثغرة عبر الحدود الصحراوية الجزائرية المغلقة بإحكام.

الجزائر تستعد لكل السيناريوهات !

في الشمال، بلغت قوة البحرية الجزائرية مستوى جعل أدميرالات إسبان وفرنسيين يعترفون بتفوقها العملياتي، حيث لم يتمكن أحد كبار الضباط الفرنسيين من إخفاء إعجابه، معترفاً بأن البحرية الفرنسية بحاجة إلى تطوير قدراتها لمجاراة نظيرتها الجزائرية.
كما جهز الجيش الجزائري نفسه بقبة دفاعية من خلال منظومة دفاع جوي متطورة تتكون من صواريخ أرض-جو روسية من الجيل الأخير، توفر حماية مثالية ضد أي هجوم جوي.

لكن، كما يشير خبراء عسكريون، يجب أن تدعم هذه الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الجيش الجزائري بجبهة خلفية قوية. وهو ما حسم من خلال قانون التعبئة العامة الذي سيسمح بتنظيم هذه الجبهة بطريقة تمكن الجيش الوطني الشعبي من التركيز بشكل كامل على الرد الفعال على أي اعتداء خارجي بالكفاءة المعروفة عنه.

وقد أظهر الجيش هذه الكفاءة مجدداً من خلال المناورة العسكرية بالذخيرة الحية التي أشرف عليها رئيس أركان الجيش على حدودنا مع ليبيا، حيث يُذكر أن هجوم إن أمناس، الذي فشل فشلاً ذريعاً في يناير 2013، انطلق من هناك.

دبلوماسية متوازنة


على الصعيد الدبلوماسي، تواصل الجزائر نسج تحالفات استراتيجية لتعزيز مكانتها الدولية. فمن خلال تعاونها المتنامي مع روسيا والصين، والولايات المتحدة والهند وتركيا وتسعى الجزائر إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية والعسكرية، مع الحفاظ على سياسة عدم الانحياز التي لطالما ميزت نهجها. كما تعمل الجزائر على تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، من خلال دعم مبادرات التنمية والاستقرار في منطقة الساحل، لمواجهة النفوذ الغربي المتزايد.

تواجه الجزائر اليوم مرحلة مفصلية في تاريخها، حيث تتطلب التحديات الإقليمية والدولية يقظة استراتيجية وتكاتفًا وطنيً ،من خلال تعزيز قدراتها العسكرية، وتفعيل أدواتها الدبلوماسية، وتأمين جبهتها الداخلية، تسعى الجزائر إلى ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية لا تُستهان بها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

بوابة الجزائر الإخبارية: بذلت الجزائر قصارى جهدها من أجل مالي، وضعت قلبها ومالها وجهدها لإنقاذ هذا الجار من الفوضى, أعطت كل شيء من أجل مالي واقفة، حرة، بعيدة عن مخالب النسور الاستعمارية وأتباعها,  وفي المقابل؟

شلة من  الانتهازيين يتناسون  الجميل ودمى ترقص على إيقاع أجندات بغيضة!

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

تريدون أن ترتموا في أحضان دولة جارة، أو الإمارات، أو حلفائها المشبوهين؟ هيا، تفضلوا، احفروا قبوركم بأيديكم! لكن لا تعودوا تنتحبون وتبكون عندما ينهبونكم حتى النخاع!

الجزائر، بتضامنها الأسطوري، أضاءت دروب المنكوبين، لكنها لن تظل كبش فداء لمن لا يقدرون عطاءها

في قلب الساحل الأفريقي، حيث تتقاطع الأزمات والطموحات، وقفت الجزائر كمنارة تضيء درب جارها المالي، متحدية الفوضى والتدخلات الخارجية.

بذلت الجزائر قلبها ومالها وجهدها لإنقاذ مالي من الهاوية، حاملة راية التضامن الأفريقي، بعيدًا عن مخالب الاستعمار الجديد وأذنابه.

لكن، في مقابل هذا العطاء اللامحدود، تلقت الجزائر خيانة مريرة، بصقة نكران من قادة ماليين انتهازيين، يرقصون على أنغام أجندات مشبوهة.

تضامن جزائري بلا حدود

حلمت الجزائر بمالي قوية، جريئة، قادرة على مواجهة من يريدون إبقاءها تحت السيطرة, شاحنات المساعدات الإنسانية، الدعم اللوجستي، الاتفاقيات الاقتصادية، إلغاء الديون، والتدريب المجاني للطلاب والعسكريين الماليين، كلها شهادات على كرم الجزائر الذي لم يتوقف يومًا.

في يناير 2022، أهدت الجزائر مالي كميات وفيرة من لقاحات سينوفاك ضد كوفيد-19، مرفقة بمواد غذائية ومعدات طبية، لتضيء سماء باماكو بتضامنها الأسطوري، في وقت تخلت فيه دول أخرى عن المالي أو اكتفت بالوعود الفارغة.

لكن، ماذا كان الرد؟ اتهامات باطلة ومهينة! تجرأ الانقلابيون في مالي على اتهام الجزائر بزرع الفوضى،  والتخطيط لإسقاط النظام العسكري في  باماكو , كفى أكاذيب!

مشاكل مالي هي من صنعها: إهمال مواطنيها، التهرب من الحوار، والفشل في بناء دولة قوية

 إن اتهام الجزائر ليس سوى مناورة رخيصة لإخفاء العجز الكامل لقادة لا يملكون رؤية ولا كفاءة.

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

الجار المزيف و تسويق الأوهام

والآن، ماذا؟ ترتمي مالي في أحضان دولة جارة (المغرب؟) أو حلفاء مشكوك في نواياهم مثل الإمارات، ظنًا منها أن الخلاص سيأتي منهم؟ افتحوا أعينكم! ما الذي قدمه هذا “الحليف” لمالي غير الوعود الجوفاء؟ أين مساعداته عندما يموت أطفالكم جوعًا وتحترق قراكم؟ هذا الجار، الذي يدعي العطف، لم ينفق درهمًا واحدًا لتخفيف معاناة الماليين. وتظنون أنه سيمد يد العون؟ إنها مهزلة! خلف هذه الكلمات المعسولة، تتربص فرنسا، تترقب عودة هيمنتها بهدوء، بينما توقعون على عقد عبودية مقنعة ستكلفكم غاليًا.

الجزائر لن ترحم  

أصبحت الجزائر الهدف المثالي للعاجزين الذين لا يملكون ما يقدمونه. يُلقى عليها باللوم في كل شيء: دعم الأزواد، عرقلة السلام، حتى سوء الأحوال الجوية! لكن، دعونا نكون واضحين: لولا الجزائر، التي توسطت في الظل، لكانت مدن مالي اليوم تحت سيطرة الجماعات المسلحة التي تزعمون محاربتها. العدو الحقيقي لمالي هو قادتها: يتجاهلون شعبهم، يراهنون على البنادق بدلاً من العقول، ويتهربون من مواجهة أخطائهم. الجزائر ليست مشكلتكم، بل كانت درعكم، وأنتم من تنكرتم.

الجزائر تغلق أبوابها في وجه ناكري الجميل

كفى! لقد كانت الجزائر كريمة أكثر من اللازم، ساذجة أحيانًا, آمنت بأن مالي ستتبنى رؤيتها لمستقبل أفريقي أفضل , لكن النتيجة؟ فشل ذريع. مبدأ “الطيب جدًا، غبي جدًا” انتهى، محي من القاموس! من الآن فصاعدًا، تعمل الجزائر لنفسها، تبني مستقبلها بقوة وثبات , أنبوب الغاز نيجيريا-النيجر؟ مجرد خطوة في مسيرتها , بينما أنتم تغرقون في مستنقع المؤامرات الفاشلة، تتقدم الجزائر بلا التفاتة , تريدون الحرب ضد شعبكم؟ هذا خياركم, لكن لا تعودوا تطرقون أبوابنا عندما يتخلى عنكم أصدقاؤكم المزيفون وتتحول عواصمكم إلى رماد.

تحذير أخير: إياكم وتجاوز الخطوط الحمراء

إلى من يجرؤون على تحدي الجزائر، إليكم تحذيرًا صريحًا: أنتم ترقصون على بركان ,  تريدون استفزاز الأسد؟تفضلوا، لكن لا تعودوا متوسلين عندما ينهشكم.

الجزائر ومالي: نهاية الصبر على نكران الجميل

 الجزائر لم تبحث يومًا عن النزاع، لكن إذا تجاوزتم الخط الأحمر، ستدفعون الثمن غاليًا , وإلى قادة مالي المفتونين بأوهام مغرية، نصيحة أخيرة: اقرؤوا التاريخ, إنه مليء بالسذج الذين ابتلعوا السراب وانتهوا في الوحل, كونوا رجالًا، واجهوا مشاكلكم بصدق، وكفوا عن تلطيخ سمعة الجزائر لإخفاء فشلكم. مالي تستحق أفضل من مؤامراتكم الرخيصة.

الجزائر، بتضامنها الأسطوري، أضاءت دروب المنكوبين، لكنها لن تظل كبش فداء لمن لا يقدرون عطاءها. حان وقت الحساب، والتاريخ لن يرحم الناكرين للجميل.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب.. وكيل فرنسي-إسرائيلي في الساحل يخوض مغامرة خاسرة ؟

المغرب..  وكيل فرنسي-إسرائيلي في الساحل يخوض مغامرة خاسرة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تشهد منطقة الساحل الإفريقي تحولات جيوسياسية معقدة، واللافت تحول المغرب إلى وكيل لأجندات فرنسية-إسرائيلية في المنطقة
استقبال الملك محمد السادس لوزراء خارجية دول تحالف الساحل (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) المثير للسخرية في هكذا توقيت أثار جدلاً واسعاً، خاصة أن المغرب لا تربطها حدود جغرافية مباشرة مع هذه الدول، ولا تملك ممرات برية أو بحرية تربطها بها. فما الذي يدفع الرباط للقفز إلى قلب الساحل ؟ وهل هي فعلاً مجرد أداة لتنفيذ أجندات خارجية؟

المغرب لاعب بالوكالة عن فرنسا في المنطقة
مع تراجع النفوذ الفرنسي في الساحل، خاصة بعد طرد القوات الفرنسية من مالي (2022)، بوركينا فاسو، والنيجر (2023)، تواجه باريس فراغاً استراتيجياً في المنطقة.
هذا الفراغ، بحسب مراقبين ، تسعى فرنسا لإعادة نفوذها المفقود عبر المغرب،

https://twitter.com/hamid1259/status/1916947018632532235?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تحالف دول الساحل: عزلة القوى غير دستورية

في المقابل، يعاني تحالف دول الساحل، الذي تأسس في سبتمبر 2023 بين مالي، النيجر، وبوركينا فاسو، من تحديات داخلية وخارجية تكرس عزلته. هذا التحالف، الذي يقوده حكام عسكريون تولوا السلطة عبر انقلابات (مالي 2020-2021، بوركينا فاسو 2022، النيجر 2023)، يفتقر إلى الشرعية الدستورية، مما يحد من قبوله إقليمياً ودولياً
. انسحاب هذه الدول من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في يناير 2024، ومن مجموعة دول الساحل الخمس التي رعتها فرنسا، عزز عزلتها الإقليمية.

المغرب..  وكيل فرنسي-إسرائيلي في الساحل يخوض مغامرة خاسرة ؟

على الرغم من طموحات التحالف لتحقيق التكامل العسكري والاقتصادي، مثل طرح عملة مشتركة، إلا أن تحولهم الى مجرد محميات تتنازعها طموحات روسية وتركية يجعل كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو عرضة للاستقطاب وهو ما رهن سيادتهم

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

بوابة الجزائر الإخبارية: في قلب العاصمة المالية باماكو، تتصاعد حدة التوتر بين الأحزاب السياسية والزمرة العسكرية الحاكمة التي استولت على السلطة عبر انقلابين متتاليين في أغسطس 2020 ومايو 2021، بقيادة العقيد أسيمي غويتا.

https://twitter.com/maliactu/status/1916419652852289837?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وسط هذا التصعيد، يفقد نظام غويتا الانقلابي شرعيته يوماً بعد يوم، بينما يعلو صوت الشعب المالي الذي يطالب بالعدالة والكرامة.

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

هذه القوى غير الدستورية، التي وعدت بإعادة الاستقرار وتحقيق التنمية، فشلت في انتشال الشعب المالي من دوامة الفقر المدقع، حيث يعيش حوالي 90% من السكان في المناطق الريفية تحت خط الفقر، مع محدودية الوصول إلى الكهرباء (35%) والمياه الصالحة للشرب (40%).

وفي تطور لافت،الأحزاب السياسية، في مؤتمر صحفي ناري، طالبت باحترام الدستور، استعادة التعددية الديمقراطية، والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، رافضةً تهميشها وإقصاءها من العملية السياسية.

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

وفي خطوة استفزازية، حظرت الزمرة العسكرية تجمعاً سياسياً كبيراً كان مقرراً يوم الأحد، مما أثار غضب المعارضة التي تعهدت بمواصلة التحدي.

غويتا ..يغرق

هذا القمع يأتي في سياق تقليص ممنهج للحريات، حيث تم حل منظمات مدنية واعتقال صحفيين ونشطاء، إلى جانب فرض رقابة على الإعلام.

مالي: زمرة عسكرية انقلابية تلفظ آخر أنفاسها

على الصعيد الأمني، تُتهم القوات العسكرية المالية ومجموعة فاغنر الروسية بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين وشن حرب إبادة عرقية ضد الشعب الأزوادي .

اقتصادياً، يعاني الماليون من تدهور الأوضاع، مع ارتفاع معدلات البطالة وتردي البنية التحتية، حيث تبقى الطرق السيئة وانخفاض معدلات الاتصال بالإنترنت (29.9%) عائقاً أمام التنمية.

المعارضة، التي تضم وزراء سابقين وقادة مؤثرين، توحدت في جبهة واسعة تدعو إلى مقاومة الانقلابيين واستعادة المسار الديمقراطي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أول تعليق رسمي جزائري على التقارير التي تم تداولها عبر عدد من القنوات والمواقع الأجنبية بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر لفت وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان وسائل الإعلام الجزائرية إلى ضرورة التصدي إلى ما اسماه حملات التشويه التي ترمي إلى النيل من سمعة الجزائر، وأعطى مثالا بملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات إفريقية التي تمت في إطار احترام المواثيق الدولية، غير أن بعض الجهات يقول وزير الاتصال الجزائري حاولت تزييف الحقائق

محمد مزيان : أطراف حاولت تزييف الحقائق بشأن ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر
محمد مزيان : وزير الاتصال الجزائري

وطالب وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في مداخلة له بورقلة على هامش الملتقى الجهوي للصحفيين والإعلاميين الجزائريين وسائل الإعلام بضرورة احداث القطيعة مع نشر الأخبار المغلوطة والإشاعات التي لا تستند لأي مصدر،

وأشار وزير الاتصال محمد مزيان إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية ارتكبت ما وصفها بالأخطاء المهنية غير مقبولة من خلال نشر مواضيع وقضايا مصدرها مواقع التواصل الاجتماعي دون التحري من مصداقيتها

وجدد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان دعوته إلى تشكيل جبهة إعلامية موحدة لمجابهة سلسلة الحملات التي تستهدف تشويه صورة الجزائر، مشددا على أهمية أن تتحلى الصحافة الوطنية بالمهنية والابتعاد عن نشر الإشاعات التي تروجها مواقع التواصل الاجتماعي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

دوائر مغربية وفرنسية تنشر روايات مضللة بشأن عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين

بوابة الجزائر الإخبارية : شرعت السلطات الجزائرية في ترحيل الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات, مع تبني الجزائر لاستراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للمعاهدات الدولية. والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع عدد من دول الساحل وفي مقدمتها النيجر

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل

وتم ترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين من مختلف الجنسيات أغلبيتهم من دولة النيجر التي تربطها بالجزائر اتفاقية ترحيل المهاجرين غير الشرعيين”,وكان مسؤول رفيع بدولة النيجر قال في تصريحات إعلامية أن الجزائر رحلت قرابة 5 آلاف مهاجر أفريقي إلى النيجر منذ بداية أفريل ، أكثر من نصفهم من النيجريين، حسبما أفاد به مسؤول أمني للتلفزيون الرسمي النيجري .

وتواجه الجزائر مظاهر الهجرة غير الشرعية من 44 دولة إفريقية, ما دفع الحكومة وكعمل استباقي لا علاقة له بتطورات الأحداث في الساحل إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية في ظل الاحترام التام للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر, خاصة ما تعلق منها بحقوق الإنسان وكرامة المهاجرين والسهر على إضفاء طابع المصلحة الوطنية على هذا الملف وكذا المحافظة على العلاقات المميزة للجزائر مع بلدان الجوار”.

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل
عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل


وعكس أكاذيب الإعلام الفرنسي والمغربي تم توفير كل الظروف الملائمة لعملية الترحيل حفاظا على كرامة المهاجرين, وذلك من خلال إنشاء مراكز إيواء, تقديم الإطعام وتوفير النقل وإخضاعهم للمراقبة الطبية والتلقيح وتوفير المستلزمات الضرورية كالألبسة للأطفال وعمليات الترحيل تمت عبر حافلات حديثة وفق شهود عيان “.

عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر  تتم في ظل الاحترام التام للاتفاقيات الثنائية مع دول الساحل


كما دعمت الجزائر برنامج العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والذي مكن من تسهيل عملية ترحيل العديد منهم.

وشرعت الأجهزة الأمنية الجزائرية في تكثيف التحريات والمراقبة الدورية والتحكم في ممرات شبكات المهربين ومكافحة شبكات الإتجار بالبشر المتخصصة في نقل المهاجرين, لاسيما النساء والأطفال بغرض ممارسة التسول في الجزائر

وبفضل نشاط وحدات الجيش الوطني الشعبي تم احباط عشرات العمليات المرتبطة بتهريب مهاجرين غير شرعيين أفارقة خاصة على مستوى الحدود مع نجاح باهر في التصدي للعصابات وشبكات الهجرة غير الشرعية”على مستوى الولايات الجنوبية الحدودية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

هكذا تفبرك مخابرات نظام المخزن المغربي أخباراً مضللة عن الجزائر

تحقيق استقصائي لمنصة بوابة الجزائر يكشف زيف إدعاءات وسائل إعلام نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وزيادة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الأخبار المضللة والكاذبة أحد أبرز التحديات التي تواجه الأمن القومي للدول ،

ويرى مراقبون أن النسق التصاعدي للتحرك الجزائري الرسمي سواء المؤسسات المدنية أو الأمنية لمجابهة حملات التكالب الإعلامي ضد مؤسسات الجمهورية ورموزها خاصة في ظل التدفق الرهيب لطائفة من الأخبار الكاذبة والمضللة التي تستهدف استقرار الجزائر يعكس حرص على أعلى مستوى لمواجهة معركة تتخطى حدود الإعلام بتجلياته لتصبح معركة أمن قومي خاصة وأن الغرف المظلمة التي تعمل على صناعة الأخبار الكاذبة بأدوات مختلفة تستهدف النسيج الاجتماعي الجزائري وتلعب على وتر زرع الفتنة وضرب الثقة بين مؤسسات الجمهورية والشعب ويبدو أن نهضة الجزائر على جميع الأصعدة بشهادة المنظمات والهيئات الدولية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ومواقفها في نصرة القضايا العادلة أصبحت تزعج الصديق قبل العدو

سياسة الجزائر في مواجهة الأخبار المضللة والكاذبة: مقاربة شاملة وتنسيق ‘بين المخابرات ومنظومة الإعلام

الجزائر، بثقلها الإقليمي والتاريخي، وبخبرة مؤسساتها وكفاءة أبنائها التي تصنع الفارق تتبنى سياسة استباقية ومتكاملة لمواجهة مؤامرة غير كلاسيكية على منصات التواصل الاجتماعي، مستندة إلى رؤية استراتيجية تجمع بين الجهود الأمنية والإعلامية وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة , شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي

تصريحات العميد رشدي فتحي موساوي، المدير العام للوثائق والأمن الخارجي، ووزير الاتصال محمد مزيان، كشفت عن مقاربة جزائرية متعددة الأبعاد واضحة المعالم بتنسيق تام بين أجهزة الدولة ومؤسساتها بهدف حماية الاستقرار الوطني والإقليمي من مخاطر التضليل الإعلامي خاصة وأن محور الشر المعادي للجزائر وفي خضم التطورات الاقليمية يضح ملايين الدولارات لمحطات تلفزيونية ووكالات أنباء وصحف ومجلات عالمية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر

المصدر: وزارة الدفاع الجزائرية

مواجهة الأخبار الكاذبة .. معركة أمن قومي


‏ دأبت مخابرات نظام المخزن المغربي مع توالي انتكاسات الرباط على فبركة أخبار مضللة وأخرى كاذبة في سياق حرب إعلامية مفتوحة ضد الجزائر وفي خطوة مغربية دنيئة للتغطية على الفضيحة التي هزت العالم وكشفت تواطئ نظام المخزن المغربي في دعم حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطنيين

ومع كل حالة احتقان في الشارع المغربي ،وفي خضم تصاعد موجة الاحتجاجات في محيط ميناء طنجة الذي يستقبل يوميا سفن شحن محملة بأسلحة وعتاد عسكري موجه لإسرائيل لإبادة الشعب الفلسطيني وهو ما اعترفت به شركات شحن عالمية على غرار ميرسك ووثقته قناة الجزيرة القطرية بالصورة والصوت ,

حالة غليان أدخلت نظام المخزن في حالة توجس من خروج الأمور عن السيطرة خاصة مع استمرار الدعوات للتظاهر ومحاولات اقتحام الميناء وتمرد العمال وهو ما استدعى من اسرائيل ارسال شركة أمنية مكلفة بتأمين محيط الميناء

https://twitter.com/algatedz/status/1914997944610165245?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وتداول رواد منصات التواصل الإجتماعي خبرا مفبركا يحمل بصمة مخابرات المغرب التي أوعزت لعدد من النشطاء والصحفيين لنشر خبر مضلل يتضمن مزاعم بشأن ‏”سفينة تُدعى ‘كابتن كريستوس’ وفق مزاعم مخابرات وإعلام نظام المخزن نقلت بضائع بين الجزائر (⁧‫بجاية‬⁩) وإسرائيل (أشدود)،

https://twitter.com/ahafsidz/status/1915000005766561901?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


والحقيقة وفق بحث استقصائي أجرته منصة بوابة الجزائر فإن سفينة “كابتن كريستوس” لم تتوجه مباشرة من الجزائر إلى فلسطين المحتلة ، بل قامت بتوقف في خليج فاتيكا باليونان حيث رست هناك ،

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية

و السفينة عكس ادعاءات إعلام نظام المخزن لم تحمل بضائع جزائرية من ميناء بجاية ، بل قامت بتفريغ شحنة من الذرة وفول الصويا مستوردة من الأرجنتين (عملية من نوع “تفريغ – Discharge“). ولم تُسجل أي عملية تحميل (“Load“) على هذه السفينة في بجاية.


‏السفينة كما هو موضح في بيانات الملاحة البحرية هي ناقلة بضائع ترفع علم ليبيريا ، وتملكها شركة “سامي تشارترز ليميتد”، وهي شركة مسجلة في جزر مارشال ومساهموها يونانيون والسفينة تُدار من قبل شركة “أريون شيبينغ ليميتد”، وهي شركة مقرها في اليونان.

رؤية المخابرات الخارجية: الأخبار الكاذبة تهديد للأمن القومي

وفي خطوة تعكس حرص السلطات الجزائرية العسكرية والمدنية على أعلى مستوى على مجابهة الأخبار المضللة والكاذبة شكلت الخرجة الإعلامية المشتركة غير المسبوقة للعميد رشدي فتحي موساوي ووزير الاتصال الجزائري محمد مزيان محطة رسمت خارطة طريق مؤسسات الجمهورية في مواجهة حرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي

https://twitter.com/ahafsidz/status/1913970395553611982

مدير المخابرات الجزائرية الخارجية في ظهور إعلامي نادر قال إن المعلومات المضللة لم تعد مجرد قضية إعلامية، بل تحولت إلى “تهديد مباشر للأمن القومي“

وأوضح ذات المسؤول الأمني رفيع المستوى أن هذه الحملات تستهدف زعزعة الثقة بين الشعوب وحكوماتها، مستغلة التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت بين مستخدمين قد يفتقرون إلى الوعي الكافي لتمييز الأخبار الكاذبة.

وزارة الاتصال الجزائرية تدخل على خط المعركة

من جانبه، أكد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان، أن الجزائر طورت استراتيجية متكاملة لمواجهة تدفق الأخبار المضللة والكاذبة وتشمل هذه الاستراتيجية تعزيز الإعلام الوطني ليكون مصدرًا موثوقًا، نشر الثقافة الإعلامية، تطوير تقنيات متقدمة لرصد المعلومات المغلوطة، والتعاون الإفريقي لتبادل التجارب الناجحة.

ودعا مزيان الذي يتبنى طرحا ثوريا في صناعة الإعلام من خلال رؤية واضحة عنوانها الرئيس تشكيل جبهة إعلامية وطنية لمواجهة حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ومؤسسات الجمهورية ورموزها إلى تعزيز التشريعات الوطنية والدولية لضمان محاسبة الجهات التي تقف وراء الحملات المضللة.

التكنولوجيا كسلاح في مواجهة التضليل

تدرك الجزائر أهمية التحول الرقمي في مكافحة الأخبار الكاذبة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة حيوية في هذا المجال وتستعد الجزائر لإطلاق منصة متكاملة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُعد الأولى من نوعها في العالم العربي، وتوفر خدمة للتحقق من صحة الأخبار المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه المنصة تمكن المستخدمين من تحليل الأخبار وتحديد مدى دقتها، مما يعزز مصداقية الإعلام الجزائري.

وأكد خبراء إعلاميون أن استخدام الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة لمواجهة التقنيات المتقدمة التي تُستخدم في تحريف الصور والفيديوهات، مما يجعل التحقق من المعلومات أكثر تعقيدًا. وتسعى الجزائر إلى تعميم هذه التجربة على مستوى القارة الإفريقية من خلال التعاون مع الدول الأخرى.

رؤية إقليمية ودولية

تتجاوز سياسة الجزائر حدودها الوطنية، حيث تسعى إلى قيادة جهود إقليمية لمواجهة التضليل الإعلامي, وتؤكد تصريحات موساوي ومزيان على أن استقرار الجزائر جزء لا يتجزأ من استقرار القارة الإفريقية، ويدعم هذا التوجه مقترح إنشاء منصة إفريقية لمكافحة المعلومات المضللة، وهو ما قد يعزز مكانة الجزائر كقوة إقليمية في هذا المجال

https://twitter.com/ahafsidz/status/1914365651285598215

تتبنى الجزائر سياسة شاملة لمواجهة الأخبار المضللة والكاذبة، تجمع بين الجهود الأمنية بقيادة المخابرات وباقي الأجهزة الأمنية ، والإعلامية بإشراف وزارة الاتصال، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي. تصريحات العميد موساوي ووزير مزيان تعكس إدراكًا عميقًا لخطورة التضليل كتهديد للأمن القومي،

مقاربة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة وغرفة عمليات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمنظومة الإعلامية
#إعلام#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الأفريكوم : الجزائر رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

الأفريكوم : الجزائر  رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

‏بوابة الجزائر الإخبارية: نسفت قيادة الأفريكوم أكاذيب إعلام نظام المخزن المغربي الذي روج لمزاعم مفادها موافقة الجزائر على المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

الأفريكوم : الجزائر  رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي

قال مسؤولون بالقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم‬⁩”، في ندوة عبر تقنية التحاضر عن بعد احتضنتها السفارة الأمريكية بالجزائر، حول مناورات ” ⁧‫الأسد الإفريقي‬⁩:” إنه يجري التحضير للمناورات على مدار سنة كاملة ‏ووجهنا الدعوة إلى ⁧‫ الجزائر‬⁩ لتشارك كعضو مراقب، لكنها رفضت المشاركة والدعوة مازالت مفتوحة”.

الأفريكوم : الجزائر  رفضت المشاركة في مناورات الأسد الأفريقي


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة
الجزائر تحذر من الأخبار المزيفة وتعرض خبرتها لدعم أفريقيا في مكافحة التضليل

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات لافتة، حذر العميد فتحي راشدي موساوي مدير عام الوثائق والأمن الخارجي (المخابرات الخارجية ) من الآثار الخطيرة لتدفق لأخبار المزيفة، واصفًا إياها بـ”سلاح حرب” يهدد استقرار الدول والمجتمعات وهي رؤية تتوافق وتتقاطع مع المواقف المعبر عنها على لسان وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان الذي دعا إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية لمواجهة حملات التكالب ضد مؤسسات الجمهورية

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة
رشدي فتحي موساوي :المدير العام للوثائق والأمن الخارجي الجزائري

ويرى مراقبون أن حديث العميد رشدي فتحي موساوي مدير عام الوثائق والأمن الخارجي (المخابرات الخارجية ) عن رهانات وتحديات المعركة التي تخوضها الجزائر ضد حملات التضليل الإعلامي هو تأكيد على اولوية المعركة لدى صانع القرار الجزائري على المستويين السياسي والأمني وهي ليست مجرد قضية إعلامية بل هي معركة وجودية لحماية استقرار الجزائر بصفة خاصة ودولنا الإفريقية على حز تعبير العميد فتحي رشدي موساوي “, الذي أكد على ضرورة العمل المشترك من أجل تأمين مستقبل القارة الأفريقية ضد هذه التهديدات الخطيرة

https://twitter.com/algatedz/status/1914016946913149337?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأكد العميد موساوي أن الجزائر، التي أدركت مبكرًا خطورة الحروب الإلكترونية بتشعباتها ، قد وضعت استراتيجيات متقدمة لمواجهتها، وأعرب عن استعداد الجيش الجزائري لتقديم خبرته للدول الأفريقية لتعزيز قدراتها في مكافحة التضليل والتصدي للهجمات السيبرانية وتدفق الأخبار الكاذبة

و أشار العميد رشدي فتحي موساوي إلى أن الأخبار المزيفة لم تعد مجرد تحريف للمعلومات، بل أصبحت أداة تُستخدم لزعزعة الأمن الوطني، التأثير على الرأي العام، وإثارة الانقسامات الاجتماعية. وأوضح أن الجيش الجزائري قد أنشأ منذ سنوات مراكز متخصصة وآليات مبتكرة للتصدي لهذا التهديد، مما جعل الجزائر في صدارة الدول التي تتصدى لهذا النوع من الحروب غير التقليدية.

جبهة وطنية لمواجهة التضليل

محمد مزيان وزير الاتصال في الحكومة الجزائرية قال إن بلاده “تدرك تمام الإدراك أن استقرارها وأمنها جزء لا يتجزأ من استقرار وأمن القارة الإفريقية”, ولذلك تواصل – “جهودها لحماية مؤسساتها وانسجام شعبها من خلال صد الحملات التي تستهدفها”.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

ولفت وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان الذي شرع في تشكيل جبهة وطنية إعلامية إلى أن الجزائر “كانت ولا تزال هدفا لمخططات خبيثة حاولت النيل من أمنها و استقرارها, لكن بفضل حنكة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ويقظة المؤسسات الرسمية المتخصصة وأيضا الإعلام الوطني بكل دعائمه وأطيافه والوعي العالي الذي اثبتته مؤسسات الدولة, تمكنا من إحباط هذه المحاولات بجدارة وبمسؤولية”.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

من جهته أخرى يرى العميد موساوي أن مكافحة الأخبار الكاذبة والمضللة يتطلب تضافر الجهود على المستوى الوطني، داعيًا إلى تشكيل “جبهة وطنية قوية” تجمع بين المؤسسات الحكومية، المجتمع المدني، والإعلام للتصدي لهذا الخطر. وأكد أن الوعي المجتمعي والتدريب المتخصص هما ركيزتان أساسيتان للحد من تأثير الأخبار المزيفة، مشيرًا إلى أن الجزائر تعمل على تعزيز قدرات مواطنيها في التحقق من المعلومات وتفنيد الشائعات.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

دعم أفريقي لمواجهة التحدي

في سياق متصل، أعربت الجزائر على لسان العميد موساوي فتحي رشدي عن استعدادها لتقديم خبرتها في مكافحة تدفق الأخبار المضللة للدول الأفريقية، في إطار تعزيز التضامن القاري.

وأوضح العميد فتحي رشدي موساوي أن القارة الأفريقية، التي تواجه تحديات متزايدة بسبب انتشار الأخبار المزيفة، بحاجة إلى تعاون إقليمي لمواجهة هذا التهديد. وأكد أن الجزائر على أتم الاستعداد لتبادل تجاربها وتقديم الدعم الفني والتدريبي للدول الشقيقة.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

تأتي تصريحات العميد موساوي في وقت تشهد فيه العديد من الدول تصاعدًا في وتيرة الحملات الإعلامية المغرضة، التي تستغل وسائل التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة ومن بينها الجزائر. ومع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في التواصل، أصبحت الأخبار المزيفة تحديًا عالميًا يتطلب حلولًا مبتكرة وتعاونًا دوليًا.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

وتعكس الموقف الجزائري رؤية استباقية في التعامل مع هذا التحدي، حيث تسعى البلاد إلى تعزيز مكانتها كشريك إقليمي موثوق في مكافحة التهديدات غير التقليدية. ومع استمرار الجزائر في تطوير استراتيجياتها وتوسيع تعاونها مع الدول الأفريقية، يبدو أنها تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج فعال لمواجهة حروب المعلومات في القرن الحادي والعشرين.

جبهة جزائرية لمواجهة الأخبار الكاذبة

تؤكد الجزائر، من خلال تصريحات مدير المخابرات الخارجية، التزامها بمواجهة خطر الأخبار المزيفة بحزم وفعالية، ومع دعوتها لتشكيل جبهة وطنية قوية واستعدادها لدعم الدول الأفريقية، تبعث الجزائر برسالة واضحة، مكافحة التضليل ليست مجرد معركة تكنولوجية، بل هي قضية وطنية وإقليمية تتطلب الوعي والتضامن لضمان الأمن والاستقرار.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب القائد الجديد لسلاح الدرك الوطني

السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب القائد الجديد لسلاح الدرك الوطني

بوابة الجزائر الإخبارية : أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، باسم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، على مراسم تسليم السلطة وتنصيب العميد سيد أحمد بورمانة قائدا للدرك الوطني بالنيابة، خلفا للواء يحي علي والحاج.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية ” الفريق أول ⁧‫السعيد شنڨريحة‬⁩، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ينصب قائد ⁧‫الدرك الوطني‬⁩ الجديد

السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب القائد الجديد لسلاح الدرك الوطني

‏باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 14 أفريل 2025، أشرف السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا اليوم السبت 19 أفريل 2025، على مراسم تسليم السلطة وتنصيب العميد سيد احمد بورمانة قائدا للدرك الوطني بالنيابة، خلفا للواء يحي علي والحاج.

السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب القائد الجديد لسلاح الدرك الوطني
السعيد شنقريحة يشرف على تنصيب القائد الجديد لسلاح الدرك الوطني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي: غويتا، فنّ عضّ اليد التي أنقذته !

مالي: غويتا، فنّ عضّ اليد التي أنقذته !

غويتا‬⁩ نسي أرقام هواتف منقذيه من معتقلات الأزواد

‏بوابة الجزائر الإخبارية : يا ما كان، في كثبان شمال ⁧‫مالي‬⁩ الحارقة، عقيد شاب يُدعى عصيمي غويتا، لم يكن بعد رئيسًا، لكنه وجد نفسه غارقًا في ورطة حقيقية.
‏أُسِر على يد طوارق ⁧‫الأزواد‬⁩، الذين لم يكونوا يمزحون إطلاقًا بشأن مطالبهم، فبدت له الحياة وكأنها نسخة رديئة من فيلم “لورانس العرب” – بلا جمل ولا نهاية سعيدة مضمونة.
‏لحسن حظه، تدخّلت ⁧‫الجزائر‬⁩، الجارة !

مالي: غويتا، فنّ عضّ اليد التي أنقذته !


‏الجزائر التي تتألق دبلوماسيا دوما بدور الأخ الأكبر، الذي يقلب الورقة لكن لا يمزقها .. إلى جانب الإمام محمود ديكو، نجم الخطابة الدينية في مالي، أخرجا ناكر الجميل من هذا المأزق بمهارة تفاوضية تستحق أن تُكتب في سيناريو هوليوودي.
‏لكن، يا للعجب! يبدو أن ⁧‫غويتا‬⁩، اليوم، قد نسي أرقام هواتف منقذيه. يا للنكران!

‏منذ أن نصب نفسه قائدًا للمرحلة الانتقالية بعد انقلابين نفّذهما ببراعة في عامي 2020 و2021، أخذ غويتا يلعب دور الرجل القوي.
‏وداعًا للأصدقاء القدامى، ومرحبًا بالسيادة على طريقة جرّافة تسوّي الأرض!

الجزائر، التي كانت قد فرشت له سجادة الدبلوماسية الحمراء لتنقذه من قبضة الطوارق، باتت اليوم غير مرحب بها في باماكو. تُتهم الآن بالتوسط مع المتمردين في الشمال، فلا بد أن تتساءل الجزائر إن كانت قد فاتتها حلقة من هذه القصة.

‏ثم هناك الإمام ديكو، الحليف السابق الذي كان يُزلزل باماكو بخطبه النارية. بعد أن كان داعمًا للجيش، استبدل مكبر صوته المؤيد بآخر ناقد، يندد بانتقال عسكري يطول أمده كمسلسل لا نهائي. النتيجة؟ لملم ديكو أمتعته وتوجه إلى الجزائر، حيث يعيش في منفاه منذ أواخر 2023. في هذه الأثناء، في باماكو، يجد أنصاره أنفسهم خلف القضبان
‏ لكن، أليس هذا هو نفس الإمام الذي توسط لإخراجه من الصحراء؟ نسيانٌ انتقائي أم استراتيجية بارعة؟

‏هذه المناورة المزدوجة – القطيعة مع الجزائر والخصومة مع ديكو – قد تبدو مضحكة لولا خطورتها. يبدو أن غويتا تبنى المثل المالي: “لماذا نقول شكرًا بينما يمكننا أن نقول وداعًا؟” بالنسبة له، لا مجال للالتزام بديون أدبية في مالي التي تواجه كل يوم تحديات الأمن والأزمات.
‏”واقعية سياسية”، يقول المحللون وهم يهزون أكتافهم. “نكران جميل“، تهمس الألسنة الحادة وهي ترتشف الشاي.
‏لكن شيئًا واحدًا مؤكد: إذا استمر غويتا في حرق الجسور، قد يجد نفسه يومًا ينتظر نهاية على شاكلة تشاوسيسكو على جزيرة !

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي